دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

وظائف ستنهيها التكنولوجيا

رغم الفوائد الكبيرة التي قدمتها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للبشرية.. هناك أكثر من مليار شخص سيفقدون وظائفهم بحلول عام 2030

214

وظائف ستنهيها التكنولوجيا

رغم الفوائد الكبيرة التي قدمتها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للبشرية.. هناك أكثر من مليار شخص سيفقدون وظائفهم بحلول عام 2030

 

يمكن تحديد الوظائف التي ستنهيها التكنولوجيا كالتالي :

1- السائقون 

ستحل السيارات الذاتية مكانهم .

2-بعض موظفي البنوك

يتم اجراء العديد من العمليات المصرفية حاليا أونلاين دون تدخل بشري .

3-المحاسبون والمراجعون

ستتولى الأنظمة الحاسوبية مهماتهم .

4-بعض مهمات الأطباء  

سيحل الطب الذاتي والطب الرقمي مكانها .

5-الكاشير  

كثير من المتاجر تعتمد حاليا على الدفع الذاتي .

6-الطهاة في مطاعم الوجبات السريعة  

ستحل الروبوتات محلهم .

7-موظفو محطات الوقود

لأن محطات الوقود نفسها ستختفي بسبب الاعتماد على السيارات الكهربائية .

8-وكلاء السفر وشركات الحجوزات

تتوافر حاليا بوابات تعد برنامج الاجازة كاملا .

مهن لن تنقرض بتطور التكنولوجيا

أثر التطور التكنولوجى على الحياة سلبا وإيجابا، ومن الأشياء المضرة التى سببها عصر التكنولوجيا هو إحلال الأجهزة والآلات محل الإنسان، مما عمل على تقليل العمالة البشرية، ولكن يوجد بعض الوظائف التى لم ولن تتأثر من جراء هذا التقدم.

ونسرد فى هذا التقرير الوظائف غير منتهية الصلاحية، والتى لن تنقرض أبدا:

الصحفى

الإعلام والصحافة من المهن التى لن تنتهى مع مرور الوقت، فحتى التكنولوجيا التى توجد فى هذا المجال، تحتاج إلى صحفى ومونيتور ومصور وما إلى هذا!

الطبيب

مهما بلغ العلم من التقدم فهو لن سيستغنى عن الطبيب، وقد تساعد أجهزة الكمبيوتر فى عمله كثيرا، ولكنها لا تستطيع أن تسحب البساط من تحت رجله، فقد تستطيع أن تشخص مرضا ما، بل وتصف الدواء أيضا، ولكن كيف ستقووم بعملية ما، والتى تحتاج إلى دقة وحساسية متناهية؟

وظائف ستنهيها التكنولوجيا

المترجم

ينتشر الآن الكثير من برامج الترجمة، بالإضافة إلى “جوجل” الذى لم يترك شيئا لم يقوم به، ولكن يبقى المترجم على قيد حياة المهن المختلفة، لأن هذا المجال يحتاج إلى شخص معين فى تخصص ما، إذ تختلف صياغة الجمل والتعبيرات من مجال إلى آخر.

الروائى

لم تحل التكنولوجيا أبدا محل الكتابة، ربما الأمر تعلق فقط بتبديل وسيلة الكتابة، فعوضا من أن يكتب بالورقة والقلم، أصبح يعبر عن أفكاره على أجهزة الكمبيوتر، ولتصور الأمر، اسأل ذاتك: كيف تحل الأجهزة محل الروائى؟ كيف تقوم بتخيل أحداث وعمل حبكة درامية؟!

القاضى

مثلما يوجد القانون، فيوجد روح القانون، فقد تحفظ وسائل الإتصال والتكنولوجيا النصوص ذاتها، ولكن كيف تنظر فى قضية ما وملابساتها؟ الأمر يحتاج إلى إنسان، لأن العدالة تقتضى إنسان يرى ويحقق ويدقق ثم يحكم.

اترك رد
محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.