العلاج الطبيعي في تركيا  

في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا, يتم تشخيص وعلاج جميع امراض العمود الفقري وجميع أمراض العظام الأيضية والأمراض الروماتيزمية وفي مقدمتها, اعادة التأهيل لجميع الاصابات الرياضية وبعد عمليات جراحة العظام, إعادة تأهيل الأمراض العصبية, متابعة وعلاج الوذمة اللمفية وهشاشة العظام.

يعتبر العلاج الطبيعي في تركيا  من احد الفروع الطبية المعنية برفع جودة الحياة للمريض من خلال التركيز على علاج امراض ومشاكل الجهاز العظمي والعضلي سواء تلك الخلقية او التي تحدث فيما بعد.


العلاج الطبيعي في تركيا  

العلاج الطبيعي في تركيا  

فيما يلي مبادئنا التي لا يمكننا الاستغناء عنها في مركزنا للتأهيل والعلاج البدني في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا:

علاج خاص بالفرد
لجميع الامراض, يتم تطبيق الطرق المثبتة علميا ودوليا من خلال وضع خطة خاصة بكل شخص. حيث يتم تقييم كل شخص على حدة ويتم معالجته ضمن برنامج التأهيل والعلاج البدني المصمم خصيصا لذلك الشخص.

النهج الشمولي
يتم تناول المرضى في مراكز التأهيل والعلاج البدني, ليس فقط بمناطقهم المريضة, بل بتقييم كامل النظام العضلي والعظمي وجميع انظمة الجسم, اي يؤخذون كوحدة واحدة.

العلاج الوظيفي
يسند الاساس, اثناء اعداد برامج العلاج في مركزنا, على اخذ النظام العضلي والعظمي على انه آلية عاملة. بتعبير اخر, الهدف هو مساعدة المريض على ان يكون شخصا نشاطا لا يعاني من اية عوائق وظيفية.

الصحة الوقائية
بعد علاج جميع الامراض, يتم وضع برنامج للتمارين يستند على مبادئ الصحة الوقائية, كي لا يعيش المريض نفس المشاكل من جديد.

وضمن هذه المبادئ, يتم في مركزنا تطبيق التمارين العلاجية في المقام الاول ومنها كافة تطبيقات العلاج الكهربائي, تطبيقات العلاج المائي, تطبيقات الكينيزيوتيبينغ ونظام التحفيز العضلي الكهربائي EMS لجميع الجسم بالاضافة اللياقة البدنية الطبية واعادة تأهيل العمود الفقري.


 للتواصل معنا باللغة العربية  مكالمة –  واتس أب – فايبر         indir-1

00905530161554 


نظام التحفيز العضلي الكهربائي لكامل الجسم EMS في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا  :

يهدف في النظام العضلي والعظمي الى علاج الألم والفقدان الوظيفي اولا اثناء عملية علاج الاصابات والمشاكل الحركية والجراحية التي تخص العمود الفقري على وجه الخصوص. ويصبح الهدف في مرحلة السيطرة على الآم المريض بواسطة التأهيل والعلاج البدني هو ممارسة النشاطات اليومية بحرية ورفع جودة الحياة.  غير انه في كثير من الاحيان تحصل بعض الصعوبات اثناء العودة الى النشاطات اليومية المعتادة, العمل, الهوايات والرياضة بحيث ان الكثير من المرضى يلحق الاذى بالمنطقة المصابة من جسمه اثناء ممارسته لهذه النشاطات. وفي هذه المرحلة تعطي ممارسة التمارين بنظام EMS نتائج مدهشة. في هذا النظام يتم من جهة تحفيز العضلات كهربائيا الاقطاب الكهربائية الموجودة على قميص يقوم المصاب بأرتدائه, وفي نفس الوقت يقوم بممارسة التمارين بشكل فعال تحت اشراف مدرب متخصص. ولأن التمارين تمارس مع الاخذ بنظر الاعتبار خصائص الفرد التشريحية والحركية فأنها لا تشكل خطر وتكون فعالة جدا بفضل التحفيز الكهربائي. بمعنى اخر يتم تقوية الجسم وخصوصا العمود الفقري بواسطة نظام التمارين هذا الذي يطبق مرتين اسبوعيا بجلسات تستغرق 25 دقيقة. وفي الواقع فأن تفعيل العضلات بواسطة التحفيز الكهربائي يعتبر طريقة مستخدمة منذ سنوات في التأهيل والعلاج البدني. وتمنع هذه التيارات الكهربائية التي يتم اعطائها من الخارج, ضمور العضلات وذلك في الحالات التي لا يتم فيها تحفيز العضلات بسبب اضرار لحقت بالاعصاب او في الحالات التي تقل فيها كتلة العضلات وتفقد قوتها بسبب عدم استخدامها.

وتعتبر عملية تحفيز العضلة بالكهرباء اثناء حركتها وجعل جميع الالياف التي تحويها تتقلص, طريقة تم البدء بأستعمالها في السنوات الاخيرة. حيث يكتسب الجسم بكامله بفضل الـ EMS بعدا جديدا خصوصا وان هذه الطريقة تطبق على الأذرع والسيقان وتعطي نتائج مفرحة. لأنه يمكن في هذه الطريقة تشغيل عضلات الظهر الداخلية التي تقوم بشد العضلات وخصوصا العمود الفقري عموديا.

على سبيل المثال, يجب تشغيل مجاميع العضلات السطحية والعميقة التي تحيط بالجسم لتخفيف الاثقال الواقعة على العمود الفقري لمريض يعالج بسبب آلام الظهر. غير ان القسم الاكبر من هذه الحركات التي تقوي العضلات قد تسبب الألام للشخص. لهذا السبب فأن تأهيل العمود الفقري يكون بطيئا ويستغرق وقتا طويلا جدا. في كثير من الحالات يتم انهاء العلاج في مرحلة انتهاء الألم. في حين انه من المفروض ان يتم في المرحلة اللاحقة تأهيل العمود الفقري وتقويم الاعوجاج فيه ومنع المضاعفات وذلك بشكل دائم. حيث ان العديد من المرضى يراجع بسبب مضاعفات جديدة تحدث بعد الانتهاء من التأهيل وعودة المريض الى حياته.

يقوم الـ EMS على وجه الخصوص بتوفير امكانية العودة بعد فترة الألم الى الحياة الطبيعية بشكل كامل وسريع جدا, وذلك من خلال قيامه بتقوية عضلات الجسم العميقة بشكل سريع.

ويعتبر برنامج ‘الوقوف الصحيح, الحياة الصحية’ المطبق في في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا  برنامج تقوية فريد من نوعه تم ايجاده بأستعمال هذه المميزات الخاصة بالـ EMS.


:  (التر – G) نظام المشي المضاد للجاذبية في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا

يعتبر حزام السير المضاد للجاذبية المطور سنة 2005 بأستعمال ‘نظام رفع الاثقال بالهواء المضغوط’ المبتكر من قبل ناسا, احدث تقنية تم الوصول اليها في التأهيل والعلاج البدني.

يعتبر حزام السير المضاد للجاذبية نظاما مأمونا للغاية يقوم بتقصير فترة الشفاء بعد عمليات واصابات الظهر والورك والفخذ والكاحل ويساعد على المشي سريعا في بعض الامراض العصبية.

الغاية هنا هي تحريك الشخص. سواء اكان هدف المريض من الحركة هو العدو في سباق الماراثون او السير في المنزل من غرفة الى اخرى, فأنه بفضل هذا النظام يمكن الوصول الى هذه الاهداف.

يشكل حزام السير المضاد للجاذبية الموجود في مركز التأهيل والعلاج البدني في مستشفى فلورنس نايتينجيل في اسطنبول, الحل الوحيد لأعادة الحركة للمرضى ممن لا يتمكنون من المشي بسبب الامراض التي تصيب مفاصلهم المسؤولة عن حمل ثقل الجسم وبالتالي يقعون في حلقة مفرغة تصيبهم بزيادة الوزن وعدم القدرة على منع الاضرار اللاحقة بمفاصلهم, والمرضى الذين يعانون من المضاعفات الناتجة من اضطرابات في اللياقة البدنية.

يوجد عدد 1000 من حزام السير المضاذ للجاذبية قيد الاستخدام في العالم لأغراض التأهيل والعلاج البدني والطب الرياضي, والذي يعتبر نظاما معتمدا من قبل الـ FDA الامريكية سنة 2008 وحاصلا على جائزة التصميم الطبي سنة 2010.


 هايدروفيزيو) نظام المشي في الماء  في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا )

نظام المشي في الماء هو عبارة عن حزام سير مُركب في داخل خزان مملوء بالماء. يتم ارتداء ملابس مناسبة والدخول الى الخزان وبعد غلق الباب يقوم النظام الذي يتم التحكم به من قبل المعالج, بملئ الخزان بالماء على المستوى المطلوب. حيث يتم تطبيق تمارين مأمونة للغاية وذلك بفضل حزام السير الذي يسمح للمريض بمشاهدة نفسه.

يتم التحكم بسرعة الحزام, درجة حرارة الماء, مستوى الماء, الجريان من قبل المعالج.

لماذا السير في الماء؟
الضغط الهيدرواستاتيكي:

1. يدعم الدورة الدموية مما يخفض من سرعة خفقان القلب وضغط الدم.
2. يقلل من الوذمة المحيطية
3. يزيد من سرعة الأيض الغذائي وحرق السعرات الحرارية.
4. يقوي مجاميع العضلات.

لماذا السير في الماء؟

درجة حرارة الماء:
1. يريح العضلات.
2. يقلل الألم.
3. يسرع الدورة الدموية.
4. تقلل قوة رفع الماء من الثقل الواقع على المفاصل التي تعاني من الألم.
5. يزيد من المرونة.
6. يزيد من استقرار الـ ‘Core’.

لماذا السير في الماء؟
مقاومة الماء:

1. يدعم العضلات الضعيفة.
2. يزيد من قوة التمارين.
3. يسرع من الدورة الدموية.
4. يدعم الحركة.
5. يقوم الشد السطحي للماء بدعم توازن المريض.
6. يزيد من الثقة.

تكون الخصائص الفيزيائية للماء, المستخدمة منذ مئات السنين, في هذا النظام في وضع نظيف ومأمون وعملي للغاية. والحوض يستخدم بشكل شخصي حيث يتم افراغه قبل خروج المريض وملئه بالماء مجددا لمريض اخر.

يستخدم النظام في الفترة التي يبدأ فيها المريض بحمل الاثقال وذلك بعد عمليات واصابات الظهر, الورك, الفخذ, الكاحل والقدم حيث يسرع فترة النقاهة بشكل كبير.


: التطبيقات في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا

: برامج خاصة – برنامج المظهر الصحيح, الحياة الصحية

انشئ البرنامج ضمن بنية مركز التأهيل والعلاج البدني في في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا , وهو من برامج العلاج المستخدمة في جميع حالات الشعور بالالم في النظام العضلي والعظمي, محدودية الحركة, اضطرابات الشكل والوضعية, انخفاض قوة ومقاومة العضلات الناتجة من حدوث اضطراب في النشاط الحيوي للجسم لأسباب عظمية, عصبية وحتى ايضية.
الفلسفة الاساسية هنا هي: تقييم الجسم على انه نظام بيوميكانيكي عامل وتمكين جميع البنى التي تكون النظام العضلي والعظمي, وكما الحال في ألة تعمل بشكل جيد, من العمل مع بعضها البعض بشكل متناسق وسلس.

حتى وان لم تسبب التغييرات في نمط المعيشة للأنسان العصري الى حدوث اضطرابات هيكلية في النظام العضلي والعظمي الا انها تسبب اضطرابات وظيفية فيه اعتبارا من السن مبكرة للغاية.

في الواقع ان هذه الحالات التي نسميها بالاضطرابات الوضعية تسبب حدوث عدة مشاكل خطيرة للغاية. لأنه ومع بدء التدهور في الوضعية, يبدأ معه اضطراب وظيفي في كامل الجسم ولا يقتصر الامر على آلام الرقبة, الكتفين والظهر. فلو اعتبرنا الجسم كمبنى, فأن العمود الفقري هو الركيزة الى تدعم هذا البناء. اي بمعنى ان اي اضطراب في هذه الركيزة سيؤثر على متانة المبنى ويؤدي الى تأثره بشكل اكثر بالأهتزازات والضربات. تتفاعل جميع الهياكل التي تكون النظام العضلي والعظمي مع بعضها البعض. وبسبب آليات التفاعل البدنية هذه التي نسميها بالسلاسل الحركية فأن الشخص الذي يعاني من اضطرابات في عموده الفقري سيعاني ايضا من المزيد من الاعاقة في جميع الهياكل الموجودة في ذراعيه وساقيه.

بوجهة النظر البيوميكانيكة هذه يمكن القول بأن صحة الفرد تعتمد على صحة عموده الفقري. حيث تكون الهياكل العضلية العميقة للعمود الفقري والموجودة بالاخص في منطقة الظهر, نظام كورسيه داخلي يمكن الجسم من الحركة بشكل صحي وآمن اثناء الحركة اليومية. وهكذا فأننا اذا ما قمنا بتقوية نظام الكورسيه الداخلي هذا, عندها سيكون لدينا ركيزة دعم اي عمود فقري صحي. ولا يقتصر الامر على آلام الرقبة, الكتفين والظهر اذ  يمكن الحد من الاعاقات وذلك بالتحكم في الاحمال التي تتحملها مناطق الكتف, الورك, الركبة وكاحل القدمين. يمكننا مع تقوية نظام الكورسيه الداخلي, من الحصول على نظام عضلي وعظمي اكثر سلاسة ومرونة, واقل اصابة بالتعب والارهاق. وينتج هذا التحكم والسلاسة في الحركة, فردا سعيدا يتمتع بوقفة صحيحة في معيشته اليومية, وببدن عالي الاستيعاب واقل عرضة للأعاقة وخالي من الألم.

يستغرق هذا البرنامج المطبق في مستشفياتنا مدة 10 اسابيع ويتم اجراءه على دفعات طول كل منها 5 اسابيع. ويبدأ بتقييم الشخص من قبل متخصص في التأهيل والعلاج البدني. ويشمل هذا التقييم, تقييم النظام العضلي والعظمي للشخص على انه نظام حركي, كما يشمل بشكل رئيسي على فحص الوضعية, المشي, القوة العضلية والفحص العصبي.

بعد تحديد اهداف العلاج حسب خصائص النشاط الحيوي للمريض ومرضه يتم البدء بالتمارين من قبل مدرب ذو خبرة في التمارين الرياضية في هذا المجال. يطلق على نظام التمارين المستخدم في البرنامج اسم تحفيز العضلات كهربائيا EKU او بأسمه الاصلي الكتروميوسيميولايشن EMS. (تعتبر MİHA اسم علامة تجارية في هذا النظام). يمارس المريض بشكل دائم وفعال التمارين الرياضية في هذا النظام الذي يقوم بالتحفيز الكهربائي للعضلات الرئيسية في الجسم. يتم اجراء التطبيق مرتين اسبوعيا كحد اقصى ولمدة 30 دقيقة. يمارس المريض لـ 10 جلسات تستغرق 5 اسابيع, وفي نهاية هذه المدة يخضع الى فحص تقييمي من قبل الطبيب. ونتيجة هذا التقييم يتم اتخاذ القرار حول المرحلة التالية. بصورة عامة, يستغرق متوسط المدة اللازمة لأجراء تعديل جيد في الوضعية وتقوية نظام الكورسيه الداخلي, 20 جلسة اي مدة 10 اسابيع.

اهم مميزة في النظام هي امكانية تجنب الحركات الكبيرة والصعبة التي تسبب ضغطا على المفاصل اثناء ممارسة التمارين بشكل فعال بمساعدة التحفيز الكهربائي. اي بمعنى انه يمكن الحصول على نتائج كبيرة من خلال ممارسة حركات صغيرة لكنها امنه وصحيحة. اما الميزة الاخرى المهمة فهي, امكانية قيام هذا البرنامج بتقوية عضلات الكورسيه الداخلي العميقة المحيطة بالعمود الفقري والمسؤولة عن حمايته, والتي في الواقع لا نستطيع تشغيلها ببرامج التمارين التقليدية.

فئات المرضى ممن يلاقون اقصى فائدة من برنامج تأهيل الوضعية بواسطة تحفيز العضلات كهربائيا لكامل الجسم هم اولئك الذين لم يتمكنوا من العودة الى حياتهم اليومية بعد الشفاء من الامراض والعمليات الجراحية لمنطقة الظهر على وجه الخصوص. ويمكن سرد المرضى الذين يعانون من تشنجات عضلية مؤلمة, انزلاق الفقرات التي يصاحبها كسر في العظم او بدون كسر والذين يعانون من هشاشة العظام, اضطرابات في الوقفة وما يصاحبها من آلام الرقبة والكتفين والظهر, ومشاكل الورك ومشاكل الكتف,    ضمن هذه الفئة. وبالاخص يتم ضم الامراض مثل السكري والسمنة التي يصاحبها اضطرابات الوضعية وتوزيع الدهون غير الملائم بسبب الامراض الايضية.


 

:  تمارين المعالجة  في مركز العلاج الطبيعي في تركيا في مستشفانا 

العلاج البدني

يعتبر العلاج البدني من اكثر الطرق التأهيلية التقليدية المعروفة وهو طريقة علاج تستهدف المنطقة التي تعاني من اضطراب وظيفي. ويستند اساسه الى تعديل الاضطرابات الوظيفية بالاستعانة بتمارين نشطة (تمارس من قبل الشخص نفسه) واخرى سلبية (تطبق من قبل المعالج). حيث يتأثر الجزء المصاب من الجسم بتكرار هذه التمارين ويتمكن من الوصول الى وظيفته العادية.

تمارين تقوية العضلات

هي برامج التمارين التي يتم تطبيقها على وجه الاخص بغية استقرار مجاميع العضلات مجددا والتي يقل ادائها بعد العملية الجراحية. الهدف الاساسي هو اعادة اكتساب العضلات لقوتها التي فقدتها اثناء فترة النقاهة التي تلي العمليات الجراحية للعمود الفقري او المفاصل الكبيرة مثل الورك, الفخذ, كاحل القدم, الكتف, الكوع ومعصم اليد. عند استرجاع القوة العضلية وخصوصا التنسيق العضلي, اي بمعنى امكانية عمل العضلات معا في تناغم وبشكل مسيطر عليه عندها يمكن للمريض الرجوع الى نشاطاته اليومية, عمله, رياضته وهواياته دون ان يحس بأية قيود. ويتم الانتقال الى برنامج التمارين الذي يطبق على المدى الطويل كي لا تعود هذه المشاكل مجددا.

تمارين الشعور العميق

لا يكون تطبيق التمارين الرياضية التي تهدف الى التأهيل وزيادة القوة العضلية لوحدها كافيا لعودة الشخص الى حياته اليومية. الشعور العميق هو الحس الذي تشعر به نهايات الاعصاب الموجودة في بنية كل من المفاصل, الكبسولات والاربطة, الأوتار والعضلات والتي تنتقل من هنا الى الدماغ.

وبشكل اساسي يمكن التعبير عنها على انها شعور النظام العصبي المركزي بمواقع هذه الانسجة ومقدار الثقل الذي تتحمله في الفضاء. ويعتبر هذا التميز مهما لعمل كل هذه الانسجة معا بتوافق ودون الحاق الضرر بأي منها. لذا فأنه بعد التعرض لأصابة ما, فأن الضرر الذي يصيب قابلية الاحساس في المنطقة المصابة يستدعي ضرورة اضافة برنامج استقبال الحس العميق التأهيلي المناسب الى برنامج التأهيل المطبق خلال فترة النقاهة. كما ان استعادة الشعور العميق لعمله من جديد يعتبر شرطا كي يستعيد النظام العضلي والعظمي مجددا وظائفه بشكل تام.

العلاج الكهربائي

يشمل العلاج الكهربائي, جميع العلاجات التي تستحث شفاء الانسجة من خلال تطبيق الطاقة الكهربائية والضوئية والصوتية بأشكال مختلفة. ويستخدم على النحو المطلوب ضمن كامل البرنامج التأهيلي في الحالات التي تتطلب تسريع فترة النقاهة من خلال زيادة دوران الدم, الحد من تورم الانسجة, زيادة التمثيل الغذائي على المستوى الخلوي.

العلاج المائي

يشمل العلاج المائي جميع العلاجات التي تستخدم تأثير الماء في عمل تدليك دقيق على الانسجة وذلك بفضل قوة رفع الماء وحركته. وتستخدم تأثيرات الماء في تسريع فتح تصلب الانسجة وازالة الوذمات خصوصا في  التواءات مفاصل الذراع والساق, الكسور, مشاكل الاربطة وقصور اداء المفاصل. اما في الحالات التي لا يمكن للمفاصل التي تتحمل الثقل, من ان تتحمل ثقل الجسم فيتم منح امكانية المشي للمريض بفضل نظام المشي في الماء (الهيدروفيزيو). وقد تم شرح هذا النظام الخاص بشكل مفصل ضمن فقرة اخرى.

الكينيزيوتيب

نوع من طرق العلاج التي تطبق على مناطق مختلفة من الجسم من قبل شخص متخصص حاصل على تدريب حول هذا الموضوع بما يتوافق مع اهداف احزمة السير الخاصة التي تسمى بـ الكينيزيوتيب. وهو يستخدم لتحقيق الاهداف التالية في مجال التأهيل والعلاج البدني على وجه الاخص وذلك منذ اكثر من 25 سنة:

1. علاج الألم,
2. علاج النزف الدموي والوذمات اللمفية,
3. علاج التشنجات العضلية,
4. تقوية العضلات.

تساعد طريقة الكينيزيوتيب في عملية الشفاء الطبيعي للجسم, وتوفر الدعم والاستقرارية للعضلات والمفاصل. وفي عين الوقت, ستتم عملية شفاء وظيفية لكونه لا يقيد الحركة في المنطقة المتضررة من الجسم.

وتكون الاحزمة الخاصة التي تستعمل في هذه الطريقة التي تم ايجادها من قبل الدكتور كينزو كاسي في منتصف السبعينيات من القرن الماضي, قريبة جدا من جلد الانسان من ناحية المرونة ومواصفات نسيجها. نتيجة البحوث الطويلة تم البدء بأستخدام احزمة تتمتع بمرونة قصوى وقابلية التصاق ونفاذية للهواء. تقوم الاحزمة بالرفع الميكروسكوبي للجلد في المناطق التي تلصق فيها ما يجعلها تزيد من دوران الدم في النسيج من جهة, واحداث تأثيرات التحفيز او الاسترخاء في العضلات من جهة اخرى وذلك من خلال قيامها بتحفيز بعض آليات رد الفعل.

واكثر ما يجعل الكينيزيوتيب تختلف عن غيرها من العلاجات التي تتم بالاحزمة, هي خاصيتها التالية:

في جميع العلاجات الاخرى يتم الحد من حركة المفاصل, بمساعدة الاحزمة التي تكون صلبة وغير مرنة. اما في علاج الكينيزيوتيب فأن الهدف الاساسي هو ربط العضلات التي تحيط بالمفاصل بواسطة الاحزمة وحماية حركة المفاصل.


                  للمزيد من المعلومات والإستشارة              

                      الطبية بإمكانكم التواصل معنا                  

   يمكنكم تقديم حالتكم المرضية مع إرسال التقارير المطلوبة مع الشرح المفصل ليتم عرضها عالاخصائيين

للبدء بطريقة علاجية وإستدعائكم إلى مستشفانا لتتم المباشرة ببدء العلاج

  الحمد لله على سلامة الجميع 

 للتواصل معنا باللغة العربية  مكالمة –  واتس أب – فايبر         indir-1

00905530161554 

Facebook comments code.