دم نزول الخصيتين عند الطفل

Undescended Testicle  (الخصية المعلقة )  علاج عدم نزول الخصيتين عند الطفل في تركيا


عَدم نُزول الخصيتين undescended testicles هو حالةٌ شائعة في الطفولة، لا تكون فيهما خصيتا الولد في مكانهما الطبيعيّ في الصَّفن scrotum.

يُقدَّر أنَّ حوالى واحِد من كل 25 ولداً يُولَدون ولديهم هذه الحالة.

لا يُعدُّ العِلاجُ ضرورياً في مُعظم الحالات، لأنَّ الخصيتين ستنزلان إلى داخل الصفن بشكلٍ طبيعيّ خلال فترة تتراوح بين الأشهر الثلاثة إلى الستّة الأولى من الحياة، ولكن يحتاج حوالى 1 من كل 100 ولد إلى علاج لهذه الحالة.

يستخدِمُ الأطبَّاء مُصطلح اختفاء الخصية وحيد أو ثنائيّ الجانِب unilateral or (bilateral) cryptorchidism للإشارة إلى عدم نزول خصية واحِدة أو الاثنتين معاً.

İnmemiş testis

http://daleelturkiye.net/items/inmemis-testis-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%8A/


متى تجِب استِشارة الطبيب؟

يجري اكتشافُ عدم نزول الخصيتين في أثناء الفحص السَّريري للمواليد الجُدد عادةً، أو في أثناء الفحوصات الروتينيَّة في عمر يتراوَح بين 6 إلى 8 أسابيع.

تجِبُ استِشارةُ الطبيب عند ملاحظة أنَّ الخصيتين أو واحدة منهما ليست في مكانها الطبيعي في داخل الصفن.

لا تُسبِّب هذه الحالةُ الألمَ، ولا يُواجه الصغير خطر أيَّة مشاكل صحيَّة مُباشرة، ولكن يجب مراقبةُ الحالة من قبل طبيب في حال احتاج الأمر إلى العلاج لاحقاً.


ما الذي يُسبِّبُ عدم نزول الخصيتين؟

تتشكَّل الخصيتان في أثناء الحمل في داخل بطن الجنين الذكر، ثُمَّ تنزلان ببطءٍ إلى داخل الصفن قبلَ حوالى شهر أو شهرين من الوِلادة.

لا يُعرَف بدقَّة لماذا يُولد بعض الأولاد مع عدم نزول الخصيتين، فمُعظم من لديهم هذه الحالة يكونون سليمين بشكلٍ كامِلٍ.

قد تزيد ولادةُ الخدَّج أو الوزن المُنخفِض عند الوِلادة أو التاريخ العائليّ لعدم نزول الخصيتين من فُرص وِلادة أولاد بهذه الحالة.


التشخيص :

يُمكن تشخيصُ عدم نزول الخصيتين بعد فحصٍ سريري عادةً، ويُحدِّدُ هذا الفحصُ ما إذا كان الطبيب يستطيع جسّ الخصيتين قربَ الصفن، أو لا يُمكن جسَّها على الإطلاق.

لا يحتاج الأمرُ إلى المزيد من الفُحوصات والاختبارات لتحديد موضع الخصيتين ما دام يستطيع الطبيبُ جسَّهما؛ ولكن في حال لم يتمكَّن من هذا، قد ينطوي جزءٌ من العلاج الجراحيّ الأوَّلي على الجراحة التنظيريَّة (تنظير البطن التشخيصيّ diagnostic laparoscopy)، لمعرفة ما إذا كانت الخصيتان في داخل البطن.


 Undescended Testicle

مضاعفات الخصية المعلقة :

من أجل ضمان تطور وعمل الخصيتين السليمين, يجب أن تبقيا في  درجة حرارة  تقل قليلا عن درجة الحرارة العامة للجسم. يؤمّن الصفن هذه البيئة، الأبرد قليلا. حتى وصول الطفل إلى سن 3 أو 4 سنوات, تمر الخصيتان بتغيرات تؤثر في المستقبل على طريقة أداء الخصيتين وجودته.

خصية المعلقة تتواجد، بطبيعتها، في بيئة ليست أبرد من بقية الجسم. وقد تزيد هذه الحقيقة من خطر ظهور مضاعفات في مرحلة لاحقة من العمر.

تشمل هذه المضاعفات:

  • سرطان الخصيتين: يبدأ سرطان الخصيتين تطوره، بشكل عام، في نسيج خلايا الخصية المسؤولة عن إنتاج المني (الحيوانات المنوية – Sperm). لا يقين حول المسبب الحقيقي الدقيق لتحول هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية. الرجال الذين عانوا في طفولتهم من حالة الخصية المعلقة هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصيتين.
  • مشاكل الخصوبة: احتمال ظهور العدّ المنخفض لخلايا المني, الجودة المنخفضة لخلايا المني والعقم, يكون أعلى لدى الرجال الذين عانوا في طفولتهم من حالة الخصية المعلقة .

وثمة مضاعفات إضافية أخرى محتملة تبين إن لها علاقة بتواجد الخصيتين في مكان غير طبيعي، أو باختفاء الخصيتين، تشمل:

  • التواء الخصية (Testicular torsion): ظهور التواء في الخصية هو التفاف القناة التي تحتوي على الأوعية الدموية, الشبكات العصبية وقناة المني نفسها التي توصل سائل المني من الخصيتين إلى القضيب. هذه الحالة الطبية تسبب ألما حادا جدا وتؤدي إلى وقف دفق الدم نحو الخصية. في حال عدم معالجة هذه الحالة بشكل فوري يمكن لها أن تؤدي إلى فقدان الخصية. حالة الخصية المعلقة تزيد من خطر الإصابة بالتواء الخصية.
  • ضرر (رضح): إذا كانت الخصية موجودة في الأربية, فمن الممكن حصول ضرر للخصية من جراء الضغط الواقع عليها نتيجة دفعها باتجاه عظم العانة (Pubic bone).
  • فَتْقٌ أُرْبِيّ (Inguinal hernia): قد تؤدي الخصية المعلقة إلى حصول فتق أربي. إذا كانت الفتحة الموجودة بين جوف البطن وممر الأربية لينة جدا, فقد ينشأ ضغط على بعض الأعضاء الداخلية في جوف البطن فتبرز من خلال الأربية.
 Undescended Testicle2

العلاج  :

إذا لم تنزل الخصيةُ خلال 6 أشهر، سيكون احتمال نزولها ضعيفاً جداً، وسيحتاج الأمر إلى العلاج؛ لأنَّه، إذا لم تُعالَج هذه الحالة، قد يُواجه الأولاد مشاكل في الخُصوبة لاحقاً وزيادةٍ في خطر الإصابة بسرطان الخصية.

ينطوي العلاجُ عادةً على جِراحةٍ تُسمَّى تثبيت الخصية orchidopexy، لإرجاع الخصيتين إلى مكانهما الصحيح في داخل الصفن، وهي جراحةٌ واضحة نسبياً وذات معدَّلات نجاحٍ جيِّدة.

من الأفضل أن يخضعَ الولدُ إلى هذه الجراحة قبل بلوغه 12 شهراً من العُمر، ويُمكن التقليلُ من خطر مشاكل الخُصوبة وسرطان الخصية إذا جرى علاج عدم نزول الخصيتين في عُمرٍ مُبكِّرٍ.

يهدف العلاج الطبي إلى نقل الخصية المعلقة وإعادتها إلى مكانها المعد داخل الصفن. العلاج في مراحل مبكرة جدا قادر على التقليل، بشكل جدي، من خطر ظهور مضاعفات لاحقة قد تنجم عن حالة الخصية المعلقة, مشاكل مثل العقم أو سرطان الخصية.
الجراحة:

إصلاح ظاهرة الخصية المعلقة يتم، بشكل عام، بواسطة المعالجة الجراحية الرامية إلى إنزال الخصية المعلقة . خلال العملية الجراحية، يقوم الطبيب الجراح بسحب الخصية المعلقة ، بلطف وليونة، باتجاه الصفن, ثم يثبتها في مكانها بواسطة غُرْزَة (Stitch). تحتاج هذه العملية، بشكل عام، إلى فتح بضعة شقوق صغيرة، كما يمكن إجراؤها باستعمال وسائل تنظيرية (جراحة بالمنظار).

يتعلق التوقيت المثالي التي يستطيع فيه الطفل الخضوع لجراحة كهذه بعدة عوامل, مثل الصحة العامة للطفل ومدى التعقيد المتوقع في هذه الجراحة. ومن شبه المؤكد أن يوصي الطبيب الجراح بالخضوع لهذه العملية الجراحية بعد استكمال الطفل 3- 6 أشهر من العمر وقبل بلوغه سن السنة وثلاثة أشهر. فإن إجراء هذه العملية في سن مبكرة أكثر يقلل من احتمالات الخطر ويمنع ظهور مضاعفات وتعقيدات في سن متأخرة.

في حالات معينة, قد تعاني الخصية من خلل في التطور السليم, أو تكون ذات نسيج غير عادي أو نسيج ميت. في مثل هذه الحالات، يقوم الطبيب الجراح بإزالة نسيج الخصية .

وإذا كان الطفل يعاني من فتق إربي، بالإضافة إلى الخصية المعلقة , فعندئذ يتم إصلاح الفتق خلال العملية الجراحية نفسها.

بعد العملية الجراحة, يتابع الطبيب الجراح حالة الخصية بهدف فحص ومراقبة تطورها السليم مستقبلا, أدائها السليم وبقائها في مكانها.

وقد تشمل العملية متابعة الإجراءات التالية:

  • إجراء فحص جسدي
  • تصوير فائق الصوت (أولتراساوند) للصفن
  • فحص المستويات الهرمونية
  • العلاج الهرموني

يتمثل العلاج الهورموني في حَقن هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة (Human chorionic gonadotropin – HCG). هذا الهرمون قادر على  جعل الخصية تتحرك نحو الصفن, لكن العلاج الهرموني بشكل عام أقل فاعلية من العملية الجراحية لحل المشكلة وإصلاح الخلل. وهناك إثباتات على أن حقن هذا الهرمون قد يؤدي إلى ظهور مبكر لسن البلوغ (النضوج الجنسي المبكر).

علاجات أخرى :

إذا كانت تنقص الطفل خصية واحدة، أو كلتا الخصيتين – نتيجة لظاهرة الخصية غير النازلة أو نتيجة لخصية لم تنج في العملية الجراحية – فمن الممكن النظر في احتمال زراعة خصية اصطناعية داخل الصفن, وهي عملية يمكن إجراؤها في سن الطفولة المتأخرة أو في سن البلوغ. هذا النوع من الأنسجة المزروعة – كيس صغير مليء بسائل معين – يعطي شكل خصيتين سليمتين في داخل الصفن.

وإذا لم تكن لدى الطفل أية خصيه تعمل بشكل سليم, يستطيع الطبيب المعالج تحويل الطفل إلى اختصاصي المعالجة الهورمونية (اختصاصي الغدد الصم – Endocrinologist) بهدف مناقشة علاجات هورمونية مستقبلية ستكون ضرورية وإلزامية لضمان تطور جنسي سليم, للتسبب بظهور سن البلوغ وبلوغ النضوج الجسماني.


: المشافي التي تتم في العلاج


يفضل المرضى القدوم إلى تركيا بغرض تلقي العلاج وذلك يعود أساساً للتكنولوجيا العالية الجودة والخدمات الطبية المميزة التي يجدونها في مستشفيات تركيا

نتشاور حول حالة المريض مع عدد من الأطباء والأخصائيين ونختار أفضل عرض من ناحية الاحتراف الطبي والسعر والمكان

يمكن تقديم الحالة المرضية  بارسال التقارير المرفقة مع الشرح المفصل  لتتم مشاركة التقارير مع الاطباء المختصين وتشخيص الحالة المرضية للبدء بطريقة العلاج المناسبة لحالة المريض واستدعائه لتتم المباشرة في العلاج .

للمزيد من المعلومات والاستشارة الطبية بامكانكم التواصل معنا

لا تتردد باستشارتنا لتزويدك بأدق التفاصيل باللغة العربية

للحجز أو الاستعلام أو الاتصال بنا

indir

+90(553)-(016)-1554

Facebook comments code.