دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

آخر المستجدات في تركيا

وصلت إلى 229 دولة حول العالم.. تعرف بالأرقام على حجم الصادرات التركية لعام 2021

– رئيس نادي طرابزون سبور التركي أحمد آغ أوغلو: فزنا ببطولة الدوري التركي الممتاز بسبب تمسكنا بشخصيتنا وموقفنا
– جماهير نادي طرابزون سبور بمدينة إسطنبول تحتفل بالتتويج في الدوري التركي الممتاز

77

آخر المستجدات في تركيا

أخبار تركيا 09.05.2022

تركيا في دقيقة، أردوغان يطمئن على العاهل السعودي



الاقتصاد التركي في دقيقة

أردوغان: عازمون على الوصول إلى 250 مليار دولار في صادراتنا


الرئيس أردوغان يحظى بدعم شعبه برغم حرب المعارضة الشرسة ضده


وفد كازاخي يضم الرئيس قاسم جومارت توكاييف يصل الى تركيا


المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الوضع الإنساني في أوكرانيا وقضية المساعدات الإغاثية


تركيا تودع أول قافلة معتمرين من مطار إسطنبول إلى الأراضي المقدسة بعد توقف عامين بسبب كورونا


صادرات تركيا بالليرة التركية تسجل ارتفاعا كبيرا


أردوغان: أكثر من مليون سوري مستعدون للعودة الطوعية


الفرقاطة كمال رئيس التي شاركت في عملية درع البحر الأبيض المتوسط


الرئيس أردوغان يطمئن على صحة العاهل السعودي خلال اتصال هاتفي أجراه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان


وزير الدفاع التركي يبحث مع نظيره الكازاخي قضايا الدفاع والأمن على الصعيدين الثنائي والإقليمي


‏إثر ترميمها بتعليمات من أردوغان.. افتتاح كنيسة أرمنية في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا هي الأكبر في الشرق الأوسط


تصريحات جديدة للرئيس رجب طيب اردوغان عن السوريين


أردوغان يبحث مع ابن سلمان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية


السلطات التركية تضبط 95 مهاجرا غير نظامي في ولاية “قرقلر إيلي” شمال غربي البلاد


وصلت إلى 229 دولة حول العالم.. تعرف بالأرقام على حجم الصادرات التركية لعام 2021


في كلمة ألقاها بمؤتمر بروكسل السادس بشأن سوريا.. نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال: تواجد تركيا في المنطقة يمنع حدوث مآسي إنسانية جديدة ويساعد على ضمان الاستقرار والأمن اللازمين لحماية المدنيين وتهيئة بيئة مناسبة لتحقيق الاستقرار في سوريا


الكاتب في الشأن التركي سعيد الحاج: زيارة أردوغان إلى السعودية أتت في ظل مسار تقارب تركي مع عدد من الأطراف الإقليمية وُضعت في سياق خدمة العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، ولكنها طرحت أسئلة أكثر حول مستقبل العلاقات بين البلدين وانعكاساتها على كليهما وعلى المنطقة


وزير الصناعة التركي مصطفى فارانك ينشر صورة جوية التقطها بنفسه لمصنع السيارة المحلية “توغ” ويقول إن أولى السيارات ستخرج من خط الإنتاج التسلسلي قبل نهاية العام الحالي 2022


رئيسة الحزب الجيد تقول إن الفضل في أن تركيا تؤمن بأن مرشح تحالف الأمة سيفوز برئاسة تركيا، عائد للحزب الجيد


تركيا تتصدر القائمة.. نسبة التضخم في دول مجموعة العشرين


رئيس نادي طرابزون سبور التركي أحمد آغ أوغلو: فزنا ببطولة الدوري التركي الممتاز بسبب تمسكنا بشخصيتنا وموقفنا


بمناسبة الذكرى الـ 157 لتأسيس المحكمة الإدارية في تركيا.. الرئيس التركي أردوغان: من الضروري تقديم دستور مدني جديد لتركيا “يصون الحريات ويحتضن الجميع”

 


 

#BALONPATLADI

وسم يتصدر منصة تويتر في تركيا تزامنا مع انتشار فيديو لصحفي موالي لحزب الشعب الجمهوري قال فيه: لقد ارتكب (رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو) سلسلة من الأخطاء منذ انتخابه، ربما ستبدأ شخصيات معارضة في الحديث بعد اليوم إنه “لم يتم دق مسمار واحد في إسطنبول وأنه لم يتم تقديم أية خدمات”


الرئيس الكازاخستاني قاسم جومرت توكاييف يزور ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في العاصمة أنقرة


 عريس وعروس يعملان كمدربين في مدينة دينيزلي يقدمان عرضا لمصارعة الجودو ينتهي بانتصار العروس


جماهير نادي طرابزون سبور بمدينة إسطنبول تحتفل بالتتويج في الدوري التركي الممتاز


الرئيس التركي أردوغان: عدد المهاجرين غير النظاميين الذين أعدناهم إلى بلادهم منذ 2016 تجاوز الـ 320 ألفا


تصريحات أردوغان في اجتماع وزراء الحكومة التركية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة تتصدر عناوين الصحف التركية الصادرة اليوم، وإليكم أبرز العناوين:

صحيفة صباح: 3 ملفات لتسهيل امتلاك العقارات للمواطنين

صحيفة حرييت: دعم مادي لامتلاك المنازل (في تركيا)

صحيفة يني شفق: لن نترك السوريين بأيادي القتلة

صحيفة يني عقد: لن نرسل أخواننا إلى القتلة

صحيفة ملييت: 0.99 بالمائة قيمة الفائدة للراغبين بامتلاك العقارات

صحيفة تورك غون: يجب على الاتحاد الأوروبي كتابة تاريخ جديد لنفسه

صحيفة يني بيرك: لن نرسل اللاجئيين


بمناسبة “يوم أوروبا” (احتفال سنوي للسلام والوحدة في أوروبا) الذي يوافق 9 مايو من كل عام.. شاويش أوغلو: ظاهرة التمييز العنصري وكراهية الأجانب ومعاداة الإسلام تؤدي إلى تآكل ثقافة التعايش في الاتحاد الأوروبي وتقوض القيم المشتركة التي تُبنى عليها أوروبا


“نحن أبناء ثقافة تدرك جيدا معنى المهاجرين والأنصار”.. أردوغان يقول إن تركيا لن ترمي السوريين في أحضان “القتلة” بعد أن لجأوا إلى بلاده


تركيا و كازاخستان توقعان 15 اتفاقية في مجالات مختلفة بما في ذلك النقل والصناعة والدفاع والاستخبارات والتكنولوجيا


الليرة التركية المشفرة.. ماذا نعرف عن العملة الرقمية التي ستطلقها تركيا؟


الليرة المشفرة.. ماذا نعرف عن العملة الرقمية التي ستطلقها تركيا؟

 

وفقاً لخطة الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنها الرئيس رجب طيب أردوغان في 12 مارس/آذار 2021، والتي أعدت خصيصاً لتنمية الاقتصاد على أساس الاستثمار والإنتاج والتوظيف والصادرات، باشر البنك المركزي التركي بإنشاء البنية التحتية الاقتصادية والتكنولوجية والقانونية للعملات الرقمية.

فيما تستعد تركيا قريباً لتدشين التطبيق التجريبي في مشروع تطوير نظام “الليرة التركية الرقمية” (Dijital Türk Lirası)، الذي ينفذه البنك المركزي التركي (TCMB) بالتعاون مع مؤسسات التكنولوجيا الرائدة في تركيا لتطوير إصدار رسمي للعملات المشفرة من الليرة التركية.

وحسب التقرير الأخير الذي نشرته وكالة الأناضول، فإن البنك المركزي التركي، الذي يسعى من خلال مشروع الرقمنة هذا إلى مواكبة روح العصر الذي أعقب انتشار أنظمة العملات الرقمية ومجالات استخدامها المتزايدة، تعاون مع شركات التكنولوجيا الوطنية النشطة في تطوير تكنولوجيا الدفاع الإلكترونية وبرامج الأمن السيبراني، وهي: (HAVELSAN) و(ASELSAN)، بالإضافة إلى (TBİTAK BİLGEM).

أصل الحكاية

بالتزامن مع تسارع زيادة قيمة البيتكوين وبقية العملات الرقمية الأخرى، وتزايد الاهتمام بهذا النوع من الاستثمار في تركيا والعالم، أعلن البنك المركزي التركي في شهر أبريل/نيسان 2021 أنه وقع مذكرات تفاهم ثنائية مع الشركات التكنولوجية الثلاث المذكورة سابقاً بهدف إنشاء منصة تعاون لإطلاق مشروع رقمنة الليرة التركية، وذلك ضمن مساعيه لاستكشاف المساهمات المحتملة لتداول الليرة التركية الرقمية كمكمل للبنية التحتية للمدفوعات الحالية.

وخلال العام الماضي، سارعت شركة (HAVELSAN) التركية خطواتها من أجل تطوير مشروع نظام الليرة التركية الرقمية، فأعدت البنية التحتية لشبكة الليرة التركية الرقمية، وأنشأت منصة دفتر المدفوعات لهذه الشبكة، وإعدادات العقود الذكية وتطبيقات الخلفية الموائمة للعمل مع النظام الأساسي.

تجدر الإشارة إلى أنه لا قرار نهائي اتخذه البنك المركزي التركي فيما يتعلق بتداول الليرة التركية الرقمية. وتُجرى جميع الدراسات على مبادئ أنشطة البحث والتطوير التجريبية. بعد اكتمال قياسات السعة للبدائل التكنولوجية المختلفة والانتهاء من الإعدادات التكنولوجية، سيحدد ما إذا كانت التقنيات الحالية يمكن أن تلبي المتطلبات الاقتصادية والقانونية والمالية لليرة التركية الرقمية.

اختبارات ضمن دائرة ضيقة

في نطاق دراسات التنفيذ التجريبية للمرحلة الأولى، من المقرر أن يجري اختبار النموذج الأولي لـ “شبكة الليرة التركية الرقمية” داخل نطاق ضيق ودائرة مغلقة ما بين المركزي التركي وشركات التكنولوجيا المشاركة في المشروع.

وبعد الانتهاء من إنشاء “شبكة الليرة التركية الرقمية” ضيقة النطاق، تهدف المؤسسات المعنية المشاركة إلى إجراء معاملات العملة الرقمية لموظفيها وقياس أداء النظام من خلال تجربة المستخدم. وبحسب الخطة، ستستخدم الليرة التركية الرقمية أولاً كتطبيق تجريبي من موظفي المؤسسات المتعاونة في المشروع، وإتاحة الفرصة للموظفين للتسوق من خلال المحفظة الرقمية التي سيتم تحديدها لهم.

يُذكر أن (HAVELSAN)هي شركة برمجيات وأنظمة تركية لها حضور تجاري في قطاعي الدفاع وتكنولوجيا المعلومات. يقع مقرها الرئيسي في العاصمة التركية أنقرة، ولها شركات ومكاتب فرعية في جميع أنحاء تركيا وخارجها. فيما تنصب معظم أنشطتها على تطوير وإنتاج أنظمة القتال البحرية وتطبيقات الحكومة الإلكترونية وأنظمة المراقبة والاستخبارات، بالإضافة إلى أنظمة المعلومات الإدارية وأنظمة المحاكاة والتدريب والدعم اللوجستي وأنظمة الأمن الداخلي وأنظمة إدارة الطاقة.

ما المقصود بـ “الليرة التركية الرقمية”؟

ستكون الليرة التركية الرقمية عملة مشفرة ترتبط قيمتها بـ 1 ليرة تركية. لأن البنك المركزي التركي طورها، فستكون عبارة عن شكل رقمي للعملة النقدية التي يصدرها المركزي التركي. ويتوقع الخبراء ألا تقل جودة الليرة التركية الرقمية عن اليوان الصيني الرقمي المثال الأكثر استخداماً للعملات الرقمية الخاصة بالبنوك المركزية، والذي يستخدمه الصينيين في عديد من المعاملات التجارية والرقمية.

وفيما تُجري البنوك المركزية في عديد من البلدان دراسات حول إمكانية رقمنة عملاتها النقدية، تسعى تركيا لتقديم أفضل إصدار رقمي يتيح لتركيا التقدم على العديد من البنوك المركزية التي تعمل في هذا الصدد منذ سنوات، والذي خُطط أن يكون متاحاً أمام الاختبارات التجريبية خلال العام الجاري.

من ناحية أخرى، لا تزال شبكة “البلوكتشين” الخاصة بالليرة الرقمية شبه غامضة، لكن يتوقع أن يعلن عنها بشكل مفصل بالتزامن مع بدأ المرحلة التجريبية الأولى قريباً.


يتضمن الموافقة على بيع مقاتلات “F-16”.. ماذا وراء الإقرار الأمريكي بدور تركيا ومكانتها في الناتو؟

جاءت رسالة تأييد صفقة البيع التي أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى الكونغرس اعترافاً بالخطأ، وحافلة بالحيثيات والدلالات وأهمها بالطبع الإقرار بمكانة تركيا الدولية والإقليمية كحليف لا غنى عنه لأمريكا والغرب والناتو

لقد أكد الموقف التركي الراسخ من الغزو الروسي لأوكرانيا المعطيات السابقة مجتمعة والمتضمنة مكانة تركيا القوية إقليمياً ودولياً، ودورها المحوري ضمن الناتو، وعدم قدرة الغرب على الاستغناء عنها مع احترام المنحى الاستقلالي لسياسة تركيا الداخلية والخارجية المستقلة والمتوازنة، والقائمة أساساً على الدفاع عن مصالح البلاد في أبعادها وجوانبها المختلفة والتزام القوانين والمواثيق والمعاهدت الدولية، وفي نفس الوقت احترام تحالفاتها الثنائية والجماعية.

بداية لا بد من الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت امتنعت عن تسليم طائرات F-35 إلى تركيا، رغم أنها شريكة في مشروع إنتاجها، وساهمت فعلاً بمليار ونصف مليار دولار تقريباً في المشروع، كما أنتجت بعض أجزاء ومكونات الطائرة في مصانعها.

جاء الموقف الأمريكي ردّاً على قرار تركيا شراء منظومة S-400 الروسية المضادة للصواريخ، كما تضمن كذلك فرض عقوبات على الصناعات الدفاعية التركية الناهضة والمتطورة، وذلك بحجة التأثير السلبي لامتلاك أنقرة المنظومة الروسية على التقنيات والمنظومات العسكرية الغربية رغم امتلاك عدة دول أوروبية أعضاء في الناتو للمنظومة الروسية S-300 بما في ذلك الجارة اليونان، التي اتبعت في السنوات الماضية سياسات عدائية تجاه تركيا قبل أن تتراجع أيضاً في الفترة الأخيرة نتيجة قناعات مماثلة لتلك التي خلصت إليها أمريكا في ضوء استخلاص العبر من الأزمة الأوكرانية.

هنا وفي هذا السياق رواية يجب أن تُروى، إذ دافعت تركيا عن حقها السيادي في شراء المنظومة الروسية لحماية أجوائها وأمنها ومصالحها بشكل عام، بعدما منعها حلفاؤها، أو المفترض أنهم كذلك، في الناتو المنظومات الغربية المماثلة وتحديداً منظومة باتريوت الأمريكية، وأصرت دائماً على مواقفها وسياستها المستقلة القائمة على الدفاع عن مصالحها واحترام تحالفاتها. ومن جهة أخرى رفضت النفاق الأمريكي والغربي بما في ذلك العقوبات غير المبررة وغير العادلة ضدها، وطلبت في المقابل شراء 40 طائرة من طراز F-16 المتطورة أيضاً مع 80 من معدات التحديث للطائرات التي تملكها فعلاً من نفس الطراز.

مع العلم أن تركيا عملت بالتوازي مع هذا الطلب وضمن جهدها العسكري لجهة الاعتماد على الذات على تطوير وصنع طائرات مسيّرة مقاتلة “بيرقدار قزل إلما” والعمل حتى على طائرة نفاثة مقاتلة (MMU) من الجيل الخامس الذي تنتمي إليه طائرات F-35.

في السياق نفسه لا بد من التذكير أيضاً بتاريخ حافل لتركيا ضمن الناتو، فهي صاحبة أكبر جيش في الحلف بعد الولايات المتحدة، ولعبت أدواراً تاريخية ومركزية لا غنى عنها في المهام والتحديات التي خاضها كما كان الحال في حرب الكوريتين في خمسينيات القرن الماضي وضمن الجناح الشرقي للحلف في مواجهة الاتحاد السوفييتي زمن الحرب البادرة.

في أفغانستان أيضاً، وبعد التدخل الأمريكي تحت راية الحلف لعبت تركيا أدواراً مدنية واقتصادية واجتماعية غير عسكرية بما في ذلك تشغيل مطار كابل، ما ساهم في توطيد علاقاتها مع كافة فئات الشعب الأفغاني، واكتسبت ثقته بحيث باتت بعد الانسحاب الأمريكي “العشوائي” القوة الأبرز والأكثر حضوراً القادرة فعلياً على الأمن والاستقرار ومنع انفجار أزمات البلد كي لا تفيض على المنطقة والعالم.

تركيا كانت حاضرة كذلك في مهام الحلف في البوسنة والبلقان بشكل عام، وأسهمت علاقاتها مع جمهورية البوسنة الاتحادية في تكريس السلام والاستقرار في المنطقة، وعدم انهيار اتفاق دايتون، الهش، للسلام الذي رعته أمريكا نفسها.

اللقاء الأخير بين الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره جو بايدن في بروكسل على هامش اجتماعات الناتو في بروكسل نهاية آذار/مارس الماضي كان حاسماً في تحول الموقف الأمريكي تجاه العلاقات مع تركيا بما في ذلك صفقة طائرة F-16 وملف العقوبات غير العادلة أو المنطقية بين الحلفاء.

اللقاء جاء بعد فترة قطيعة من جانب بايدن وإدارته الجديدة للقيادة التركية، وارتبط مباشرة بموقف تركيا من الأزمة الأوكرانية واتباعها سياسة متوازنة بعدما أدانت الغزو الروسي، ودعمت سيادة ووحدة الأراضي الأوكرانية، ونفذت معاهدة مونترو نصاً وروحاً، ولكن دون أن تنخرط في العقوبات ضد روسيا أو في المعركة السياسية والإعلامية ضدها، للاحتفاظ بدورها وسيطاً نزيهاً وجدياً وموثوقاً بين الجانبين، كما اتضح في استضافة أول لقاء رفيع على مستوى وزيري الخارجية بينهما، واستضافة لقاء تفاوضي أنتج التقدم الأهم حتى الآن ما أثار احترام وإعجاب العالم بشكل عام والغرب وأمريكا، والاقتناع بحقيقة أن تركيا دولة لا يمكن تجاهلها أو الاستغناء عنها غربياً، كما قالت مجلة دير شبيغل الألمانية الأسبوع الماضي.

أمريكيا أيضاً بدت رسالة وزارة الخارجية إلى الكونغرس لافتة جداً وتضمنت الحيثيات والمعطيات وحتى الاستنتاجات السابقة لجهة أن تركيا حليف لا غنى عنه رغم سياستها المستقلة، وكما جاء حرفياً فيها: “تركيا تملك ثاني أكبر جيش في الناتو وتعمل جنباً إلى جنب مع حلفائها في الحلف بمناطق جغرافية مختلفة من العالم، ودعمها لوحدة أراضي أوكرانيا ولعلاقات التعاون الدفاعي يعتبر رادعاً مهماً ضد عناصر ضارة في المنطقة”.

في نفس الأسبوع وتحديداً الاثنين الماضي تم الإعلان عن إطلاق آلية تعاون استراتيجية بين أمريكا وتركيا وفق تفاهم الرئيسين أردوغان-بايدن لتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية. ولا شك أن هذه الآلية ستترك تأثيراً إيجابياً على مسار العلاقات الثنائية بشكل عام وليس فقط في الجانب الاقتصادي.

خلاصة القول، تركيا لم تعد ذراعاً لأحد أو منفذاً لسياسات تملى من الخارج، وباتت فعلاً الدولة الأكثر استقلالية بين أعضاء الناتو، كما أقر الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف.

والشاهد هنا، أن أمريكا فهمت أنه لا غنى عن تركيا كحليف مهم لموقعها ومكانتها ودورها حتى مع سياستها المستقلة والمتوازنة التي اضطرت واشنطن لتقبلها أخيراً، وإن لم يكن عن طيب خاطر فقد أجبرتها أنقرة على ذلك.


تشهد إسطنبول زحفاً سياحياً كبيراً من مختلف دول العالم، ويرافق ذلك حركة كبيرة في أسواق المدينة التاريخية، حيث برز اهتمام السياح بالحلي والتذكارات الخاصة بالمدينة

أخبار تركيا 09.05.2022

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.