دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أبرز بنود خطة بايدن للبنى التحتية

الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يصادق على خطة بايدن “التاريخية” للبنى التحتية

175

أبرز بنود خطة بايدن للبنى التحتية

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي  خطة الرئيس جو بايدن “التاريخية” والضخمة للبنى التحتية بقيمة 1,2 تريليون دولار، بعد حصولها على تأييد أعضاء ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء، في انتظار مصادقة مجلس النواب عليها لتصبح نافذة. وأشاد بايدن بـ”الاستثمار التاريخي” الذي يريده الشعب مضيفا أن دعم الحزبين يثبت أنه “يمكننا أن نعمل معا”.

 

نوه الرئيس الأمريكي جو بايدن بإقرار مجلس الشيوخ  الخطة “التاريخية” للبنى التحتية البالغة قيمتها 1,2 تريليون دولار، مشيدا بنيلها تأييد أعضاء ديمقراطيين وجمهوريين، ومؤكدا على أنها ستحدث “تحولا في الولايات المتحدة”.

كما أشار بايدن إلى أن الخطة التي لا يزال ينبغي إقرارها في مجلس النواب لتصبح نافذة، تلحظ تمويل بناء الطرق والجسور والموانئ وشبكتي مياه الشرب والإنترنت الفائقة السرعة، ما من شأنه أن يخلق ألف وظيفة برواتب مرتفعة لا يحتاج معظمها إلى شهادات جامعية.

وفي كلمة ألقاها في البيت الأبيض، قال بايدن إن هذا الاستثمار التاريخي في البنى التحتية هو ما يريده الشعب الأمريكي. مضيفا أن إقرار الخطة التي حظيت بتأييد في صفوف الحزبين يثبت أنه “يمكننا أن نعمل معا”.

أبرز بنود خطة بايدن للبنى التحتية
أبرز بنود خطة بايدن للبنى التحتية

الحسم في مجلس النواب

وعقب سبعة أسابيع على وقوف الرئيس الديمقراطي مع أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين للإشادة باتفاق مبدئي على إصلاح الطرق والجسور والموانئ وشبكة الإنترنت في البلاد، أقر المجلس الخطة.

ونالت هذه الحزمة تأييد حزبي ثنائي نادر من النخبة السياسية الشديدة الاستقطاب في واشنطن، حيث تم إقرارها بـ69 صوتا مقابل 30 بعدما حظيت بدعم ثلث الجمهوريين. لكنها ستواجه تصويتا حاسما في مجلس النواب متوقعا في الأسابيع المقبلة، ويبقى مصيرها ضبابيا مع ظهور انقسامات في صفوف الأغلبية الديمقراطية.

وفي السياق، أعاد زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الفضل إلى بايدن في إقرار “أول حزمة رئيسية للبنى التحتية منذ أكثر من عقد على أساس غير حزبي” بعد سبعة شهور من توليه منصبه. وصرح شومر “كان الطريق طويلا وصعبا، لكننا ثابرنا”.

وتنص الخطة الطموحة على تخصيص مبلغ جديد قدره 550 مليار دولار للإنفاق الفدرالي على البنى التحتية المرتبطة بالنقل وشبكة الإنترنت الفائقة السرعة وجهود مكافحة التغير المناخي. وتعتمد كلفتها الإجمالية التي تعادل إجمالي الناتج الداخلي الإسباني للعام 2020 على أموال عامة أخرى تم تخصيصها بالفعل لمجالات عدة.

“انتصار كبير لبايدن

ومن شأن إقرار الخطة في واشنطن أن يشكل انتصارا كبيرا لبايدن، السناتور السابق الذي يتباهى بقدرته على كسب دعم الحزبين. لكن في مؤشر على النفوذ الذي لا يزال يحظى به الرئيس السابق دونالد ترامب، أعلن ثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ شاركوا في المفاوضات على خطة البنى التحتية أنهم لن يصوتوا لدعم الخطة بعدما هدد ترامب من الانتقام سياسيا لمنح انتصار كهذا لبايدن.

لكن زعيم الجمهوريين في المجلس ميتش ماكونيل صوت لصالحها، لإدراكه أنها “تحظى بشعبية في أوساط الناخبين الذين ملوا الإهمال التاريخي لطرق الولايات المتحدة السريعة”.

ولا يبدو تمريرها مؤكدا في مجلس النواب حيث برزت خلافات ضمن صفوف الغالبية الديمقراطية الضئيلة بين الجناحين التقدمي والمعتدل. ومن المرجح أن تستغرق المفاوضات وقتا طويلا وقد لا يجري التصويت النهائي في الكونغرس قبل الخريف.

هذا وأشادت دوائر المال والأعمال بتصويت مجلس الشيوخ مشيرين إلى أنها تفتح المجال لاستثمارات طال انتظارها وتخلق فرص العمل. ووصفتها رئيس غرفة التجارة في الولايات المتحدة سوزان كلارك بـ”الاستثمار التاريخي في البنى التحتية المتهالكة في بلدنا”. وقالت في بيان إن “تحويل هذا الوعد الذي طال انتظاره إلى حقيقة سيساهم في نمو اقتصادنا ويعزز قدراتنا التنافسية لعقود”.

وحسب تقرير أجرته هيئة “بزنس راوندتيبل” مؤخرا، فإن كل دولار يستثمر في البنى التحتية على مدى 20 عاما سيضيف أربعة دولارات للنمو الاقتصادي الأمريكي، ويزيد دخل العائلات بـ1800 دولار كل عام ويخلق 1,2 مليون فرصة عمل جديدة ويدعم ارتفاع الأجور.

المصالحة” لتمرير الموازنة

وتعتبر الخطة من أبرز المسائل المدرجة على أجندة بايدن داخليا والهادفة إلى إحداث تحول في الولايات المتحدة عبر إنفاق أكثر من أربعة تريليونات دولار من الخزينة الفدرالية.

ويعمل الديمقراطيون حاليا على المرحلة التالية: إطار عمل للموازنة بمبلغ قدره 3,5 تريليونات دولار يشمل استثمارات كبيرة في الصحة والتعليم، والتعامل مع التغير المناخي، وتوسيع برامج الرعاية الاجتماعية.

وفي هذا الصدد، صرح رئيس لجنة الموازنة السيناتور بيرني ساندرز الأسبوع الجاري أن حزمة الموازنة “ستكون التشريع الأكثر تأثيرا بالنسبة للعمال والمسنين والأطفال والمرضى والفقراء منذ (عهد الرئيس فرانكلين روزفلت) والاتفاق الجديد العائد إلى ثلاثينيات القرن الماضي”.

وبعدما أقر الخطة صوت مجلس الشيوخ على بدء النقاشات حول مسودة الموازنة. وينوي قادة الديمقراطيين اللجوء إلى عملية سريعة تعرف بـ”المصالحة” وتسمح بتمرير القوانين المرتبطة بالموازنة عبر غالبية بسيطة.

ومع تكتل الجمهوريين ضد مشروع قانون الموازنة الأوسع، سيتعين على كل ديمقراطي في مجلس الشيوخ دعم الحزمة. وتعهدت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي دعم أجندة بايدن التي قالت إنها “تساعد في إعادة بناء الطبقة المتوسطة بينما تعيد بناء البنى التحتية لدينا.. تخلق فرص عمل برواتب جيدة للأمريكيين وتشكل دفعة للتنافسية والنمو في الولايات المتحدة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.