دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أبل لن تبدأ في شحن أجهزة iPad المميزة بشاشة OLED قبل 2024

146

أبل لن تبدأ في شحن أجهزة iPad المميزة بشاشة OLED قبل 2024

أكدت أحدث التقارير التي جاءت عبر TheElec على أن أبل لن تطلق أجهزة iPad المميزة بشاشة OLED هذا العام.

أشارت بعض التسريبات السابقة إلى أن أبل تخطط لإطلاق جهاز آيباد بحجم 15 إنش وشاشة OLED لاحقاً هذا العام، إلا أن أحدث التقارير أوضحت خطط أبل لتأجيل إطلاق أجهزة الآيباد بشاشة OLED حتى 2024.

أبل لن تبدأ في شحن أجهزة iPad المميزة بشاشة OLED قبل 2024
أبل لن تبدأ في شحن أجهزة iPad المميزة بشاشة OLED قبل 2024

وذكرت المصادر أن السبب وراء هذا القرار هو عدم قدرة سامسونغ على توفير شاشات OLED وفقاً لمتطلبات جودة أبل بسعر عملي

وأشارت التقارير إلى أن أبل كانت تبحث عن جيل جديد من شاشات OLED مكون من هيكلين مترادفين، مع طبقتين من الانبعاثات، بدلاً من الهيكل التقليدي أحادي الكومة. بما يعني شاشات أكثر سطوعاً، إلا أنها أكثر تعقيداً وتكلفة في التصنيع.

وذكر التقرير أن هذا المطلب جعل المشروع غير قابل للتطبيق مالياً لشركة سامسونغ بالأسعار التي وضعتها أبل. ومع ذلك، طلبت سامسونغ من أبل منحها الوقت لطلب آلات جديدة تمكنها من تصنيع الجيل التالي من الشاشات، والتي ستساعد على خفض تكلفة الإنتاج.

وقالت سامسونغ، وفقاً للتقرير، إن هذا سيتطلب استثمارات كبيرة لشراء معدات جديدة وإجراء تعديلات على منشآتها.

ومن المرجح أن يتم تسليم المعدات الجديدة في عام 2023، مما يجعل العملاء ينتظرون حتى عام 2024 للحصول على جهاز iPad مزود بلوحات OLED ذات الهيكل الترادفي المكون من مجموعتين.

على الجانب الأخر، أشارت شائعات إلى أن أبل تعمل مع شركة BOE على شاشات OLED كبيرة الحجم مخصصة لأجهزة ماك وآيباد، يصل حجمها إلى 15 بوصة.

وفي الوقت الحالي، تستخدم أبل شاشات OLED لأجهزة آيفون، وأبل واتش، لكن أجهزة Mac وiPad تقتصر على شاشات LCD وmini-LED. كانت هناك شائعات مستمرة حول اهتمام أبل بلوحات OLED لأجهزة مثل أجهزة Mac وiPad، ولكن قد لا تزال التكنولوجيا بعيدة بضع سنوات بسبب التكلفة العالية لشاشات OLED.

صفقة آبل السرية مع الصين بقيمة 275 مليار دولار

الصين ثاني أكبر سوق للشركة بعد الولايات المتحدة وذلك لأول مرة منذ ست سنوات

ساعد تيم كوك في دفع القيمة السوقية لشركة آبل إلى حدود 3 تريليونات دولار، ويتعلق الكثير من ذلك بقدرة قائد العمليات السابق على إدارة العلاقة مع الصين، حيث يتم تصنيع العديد من منتجاتها، كما يتم بيع العديد منها بشكل متزايد.

وأصبح هاتف آيفون مؤخرًا الهاتف الذكي الأكثر مبيعًا في الصين. كما أصبحت الصين ثاني أكبر سوق للشركة بعد الولايات المتحدة، وذلك لأول مرة منذ ست سنوات.

ولكن الشركة تدين بالكثير من هذا النجاح للرئيس التنفيذي تيم كوك، الذي وضع الأساس منذ سنوات من خلال التوقيع سراً على اتفاقية تقدر قيمتها بأكثر من 275 مليار دولار، وفقا لما نقلته “البوابة العربية للأخبار التقنية”.

ووعد كوك المسؤولون الصينيون بأن أبل تقوم بدورها في تطوير اقتصاد الصين والبراعة التكنولوجية من خلال الاستثمارات والصفقات التجارية وتدريب العمال.

ويعتمد تقرير صدر هذا الأسبوع على وثائق داخلية لتوضيح بعض التفاصيل حول علاقات آبل مع الصين.

ويتضمن ذلك طلبًا تلقته الشركة في عام 2014 أو 2015 حول مجموعة صغيرة من الجزر غير المأهولة – جزر سينكاكو أو جزر دياويو – التي يبدو أن الصين واليابان لديهما نزاع حول من يملكها.

وطلبت السلطات الصينية من أعضاء فريق الخرائط جعل الجزر تظهر بشكل أكبر، حتى عندما يصغر المشاهدون الخريطة.

ونفذت الشركة التغيير المطلوب. وبالنسبة للمشاهدين الذين يستخدمون خريطتها من داخل الصين، فإن الجزر لا تزال تعرض على نطاق أوسع من المناطق المحيطة بها.

ويفصل التقرير أيضًا الخلافات حول كل شيء من آيتونز وآيكلاود إلى آبل باي. ووقع كوك اتفاقية سرية مكونة من 1250 كلمة مدتها خمس سنوات (مع خيار التمديد إلى العام السادس) خلال أول سلسلة من الزيارات الشخصية التي قام بها إلى البلاد في عام 2016.

علاقات آبل السرية مع الصين

ساعد توقيع الاتفاقية في إلغاء موجة من الإجراءات التنظيمية ضد أعمال الشركة. بينما وعدت الاتفاقية باستخدام المزيد من المكونات ذات المصدر الصيني وإبرام صفقات مع صانعي البرمجيات الصينيين والاستثمار المباشر في شركات التكنولوجيا الصينية بقيمة تقدر بنحو 275 مليار دولار. وكان الهدف منها هو تجنب المزيد من الاضطرابات.

بالإضافة إلى ذلك ورد أن الاتفاقية تضمنت تعهد الشركة بالالتزام الصارم بالقوانين واللوائح الصينية.

وتشير بيانات المحللين في Counterpoint Research إلى أن آبل أصبحت في شهر أكتوبر أكبر علامة تجارية للهواتف الذكية في الصين، وهو اللقب الذي لم تحتفظ به منذ ست سنوات.

وفي الوقت نفسه، أنشأت الشركة مراكز بحث وتطوير جديدة في البلاد. كما بدأت بتخزين بيانات آيكلاود للمستخدمين الصينيين هناك.

وتوجد جوانب سلبية لعلاقة أبل القوية مع الحكومة الصينية، حيث يشكك النقاد في التزام الشركة بالخصوصية.

ويضاف ذلك إلى مجموعة من التنازلات الأخرى. مثل الأرقام والعبارات التي لن تسمح الشركة بكتابتها عبر آيباد في الصين.

وقللت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة في الصين من أهمية التقرير الخاص بوجود صفقة سرية مع الحكومة الصينية، بل وصل بها الأمر إلى التشكيك في التقرير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.