دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أحبار الصحة في دقيقتين 22-11-2021

38

أحبار الصحة في دقيقتين 22-11-2021

🦠 فرنسا تحذر من موجة وبائية خامسة

🍃 شجرة تصيب من يقترب منها أو يلمسها بالعمى

🎵 الموسيقى علاج سحري بعد إصابات الدماغ


فرنسا تحذر من موجة وبائية خامسة

حذر الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابريال اتال ، من أن التطور الحالي للموجة الوبائية الخامسة في فرنسا “مفاجئ”، مشيرًا إلى أن “هناك عناصر يُمكن أن تقلقنا.. وعناصر يمكن أن تجعلنا واثقين”.

وقال أتال لوسائل إعلام عدة “بدأت هذه الموجة الخامسة في شكل مفاجئ”.

وتضاعف عدد الإصابات خلال أسبوع، فسجلت 17,153 إصابة السبت فيما سجلت 9,458 قبل أسبوع.

ويبقى التحدي الأساسي تحديد ما إذا كانت الزيادة بعدد الإصابات ستؤدي إلى الضغط على المستشفيات. غير أن السلطات تربط تراجع الضغط على المستشفيات بارتفاع نسب التلقيح ضد كوفيد-19 الذي يساهم بفعالية كبيرة في الحد من الأشكال الحادة للمرض وبفعالية أقل ضد الإصابات بالمتحورة دلتا.

وتلقى نحو 75% من سكان فرنسا جرعتين من اللقاح المضاد لكوفيد-19.

ووصل عدد المصابين بكوفيد-19 الموجودين في المستشفيات إلى 7,974 شخصًا السبت منهم 1,333 مريضًا في العناية الفائقة، مقابل 6500 شخص (منهم ألف في العناية الفائقة) قبل شهر.

وتابع أتال “نرى ارتفاعًا كبيرًا في نسبة الإصابات، لكننا نعلم أيضًا أن لدينا في فرنسا تغطية واسعة في التلقيح ونحن متقدمون نوعًا ما بإعطاء جرعة التعزيز بالمقارنة مع جيراننا”، بحسب ما أورد “فرانس برس”.

وذكر بأن فرنسا أصدرت الشهادة الصحية في يوليو فيما “معظم الدول المُحيطة أصدرتها فيما بعد”.

وأصر على أن الحكومة تتحمل، مع قرار إصدار الشهادة الصحية، “خيار تحميل المسؤولية للأشخاص غير الملقحين”.

واقترحت فرنسا على من تتخطى أعمارهم 65 عامًا وعرضة للإصابة بأشكال حادة من المرض تلقي جرعة ثالثة من اللقاح المضاد لكوفيد-19، على أن تصبح الأخيرة متوافرة للأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا اعتبارًا من الأول من ديسمبر.


الموسيقى.. “علاج سحري” بعد إصابات الدماغ والأمراض العصبية

للموسيقى تأثير ساحر، قد لا تدرك أهميته عندما تستمع إلى أغنيتك المفضلة، لكن الحقيقة أن ذلك التأثير يتعدى لحظات الاستمتاع فقط، ويصل إلى استخدامات علاجية فعالة.

وبحسب تقرير جديد لموقع “كونفرزاشن”، فقد ثبت أنالغناء أو العزف على آلة موسيقية أو حتى الاستماع إلى الموسيقى، ينشط العديد من مناطق الدماغ، التي تتحكم في الكلام والحركة والإدراك والذاكرة والعاطفة، وغالبا يتم كل ذلك في نفس الوقت.

كما تشير العديد من الدراسات إلى أن الموسيقى يمكن أن تزيد نمو الخلايا الدماغية، مما قد يساعد الدماغ على إصلاح نفسه.

يبقى الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو التأثير الذي يمكن أن تحدثه الموسيقى في الحالات التي قد لا يعمل فيها الدماغ كما ينبغي.

على سبيل المثال، تظهر الدراسات أنه بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر، يمكن للموسيقى في كثير من الأحيان أن تثير رد فعل، مما يساعد المرضى على الوصول إلى الذكريات التي فقدوها سابقا.

هناك أيضا أدلة على مرضى عانوا من تلف في الدماغ وفقدوا القدرة على الكلام، ولا يزال بإمكانهم الغناء عند تشغيل الموسيقى.

العلاج بالموسيقى العصبية

ونظرا للتأثير القوي للموسيقى على الدماغ، يبحث العلماء فيما إذا كان يمكن استخدامها لعلاج العديد من الحالات العصبية، مثل السكتة الدماغية أو مرض باركنسون أو إصابات الدماغ. وأحد هذه العلاجات قيد التحقيق حاليا لمعرفة إمكانية استخدامها من عدمها، تعرف باسم “العلاج بالموسيقى العصبية”.

يعمل العلاج بالموسيقى العصبية إلى حد ما مثل العلاج الطبيعي أو علاج النطق، حيث يهدف إلى مساعدة المرضى على إدارة الأعراض والعمل بشكل أفضل في حياتهم اليومية.

الموسيقى وانعكاساتها على هدوئنا النفسي

تستخدم جلسات العلاج، تمارين موسيقية أو إيقاعية لمساعدة المرضى على استعادة مهاراتهم الوظيفية، على سبيل المثال، يمكن للمرضى الذين يتعلمون المشي بعد تعرضهم لحادث أو صدمة، السير على إيقاع الموسيقى أثناء جلسة العلاج.

الحديث والمشي والتفكير

حتى الآن، أظهر هذا النوع من العلاج نتائج واعدة في مساعدة الناجين من السكتات الدماغية على استعادة اللغة، وتحسين المشي، واستعادة الحركة الجسدية بشكل أفضل من العلاجات الأخرى.

وحقق الباحثون أيضا فيما إذا كان العلاج بالموسيقى العصبية يمكن أن يعالج اضطرابات الحركة الأخرى، مثل مرض باركنسون.

واستخدمت معظم الدراسات في هذا المجال، تقنية تسمى “تمارين الالتواء الإيقاعي”، التي تستخدم قدرة الدماغ على المزامنة مع إيقاع دون وعي؛ مثل الاضطرار إلى المشي بسرعة معينة من الموسيقى أو الإيقاع.

وبالمقارنة مع العلاج دون موسيقى، فقد ثبت أن العلاج بالموسيقى العصبية يحسن المشي ويقلل لحظات “التجمد” (عدم القدرة المؤقتة اللاإرادية على الحركة) في مرضى باركنسون.

كما بحثت الدراسات فيما إذا كان هذا النوع من العلاج يمكن أن يعالج المشكلات المعرفية لدى الأشخاص المصابين بمرض “هنتنغتون”، أو أولئك الذين عانوا من الإصابات الدماغية الرضحية، التي تنجم عادة عن ارتطام أو هزة عنيفة يتعرض لها الرأس أو الجسم.

بالنسبة لهذه الأنواع من الحالات، يركز العلاج بالموسيقى العصبية على تنشيط وتحفيز مناطق الدماغ التي قد تكون قد تضررت، مثل قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة من الدماغ مسؤولة عن تخطيط السلوك المعرفي المعقد، والتعبير عن الشخصية، وصنع القرار، وتعديل السلوك الاجتماعي وتعديل جوانب محددة من الحديث.

وقد تضمن أنشطة علاج هذا النوع من الحالات؛ تبديل المريض بين العزف على نوعين من الآلات الموسيقية، عندما يسمع تغييرا في الموسيقى التي يعزف عليها (مثل أن الإيقاع يصبح أسرع أو أبطأ).

كما وجدت إحدى الدراسات أن هذه الأنواع من الأنشطة تحسن التركيز والانتباه للمرضى الذين يعانون من إصابات الدماغ الرضحية. وكان لها تأثير إيجابي على صحتهم وخفض مشاعر الاكتئاب أو القلق لديهم.أحبار الصحة في دقيقتين 22-11-2021


أحبار الصحة في دقيقتين 22-11-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.