دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة في دقيقتين 14-11-2021

58

أخبار الصحة في دقيقتين 14-11-2021

🦠الصحة العالمية تجيب حول متحور هيهي

🧐أطعمة ترفع مستوى الكوليسترول الضار

🥛وحليب البطاطا البديل الجديد للحليب

مستشفى هوسبيتادينت لعلاج و زراعة الاسنان في تركيا

تعتبر مجموعة هوسبيتادنت أكبر سلسلة مشافي لطب الأسنان في تركيا و أوروبا. أسست عام 2006 من قبل فريق عمل لديه خبرة 26 عاما في مجال طب الأسنان . حيث أنها تمتلك فروع في هولندا و فرانكفورت في المانيا ، بالإضافة إلى 7 فروع في اسطنبول في كل من كوناشلي وباغجلار وبانديك وجامليجا وفاتح ومجيدي كوي وباكر كوي مكونة مجموعه 9 من المستشفيات

نبذة عنا

أطعمة ترفع الكوليسترول وأخرى تساعد على التخلص منه

يعاني الكثير من الناس من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، مما يثير مخاوفهم من تناول الكثير من الاطعمة، ويدفعهم إلى الابتعاد عنها، بالرغم من أنها قد تكون مفيدة جدا للجسم.

والكوليسترول هو مادة شمعية توجد في الدم، يحتاجها الجسم لبناء الخلايا الصحية، إلا أن ارتفاعه قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية.

فبسبب الكوليسترول المرتفع، يمكن أن تتكون ترسبات دهنية في الأوعية الدموية الخاصة بالمريض، لتنمو مع الوقت وتؤدي إلى صعوبة تدفق الكمية الكافية من الدم عبر الشرايين. وقد تنفجر تلك الترسبات فجأة لتشكّل جلطة تسبب النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

ومما يزيد المخاوف لدى الكثيرين من الكوليسترول، هو أنه لا توجد أية أعراض على ارتفاعه، وأن اختبار الدم هو الطريقة الوحيدة للكشف عن الإصابة به.

وقد تدفع هذه المخاوف الكثير من الأشخاص إلى تجنب تناول أطعمة غنية بالكوليسترول، دون ان يدركوا أنها مفيدة وأن الجسم بحاجة لها.

ومن الأطعمة الصحية الغنية بالكوليسترول:

البيض

يعد البيض من أكثر الأطعمة المغذية التي يمكنك تناولها، بالرغم من أنه يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، إذ أن بيضة كبيرة واحدة تحتوي على 211 ملغ من الكوليسترول ، أو ما يعادل 70 في المئة من الكمية التي ينصح الأطباء بالحصول عليها من الكوليسترول يوميا.

غالبا ما يتجنب الناس البيض خوفا من أن يتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إلا أن الأبحاث أظهرت أن البيض لا يؤثر سلبا على مستويات الكوليسترول، وأن تناول بيضة كاملة يمكن أن يؤدي إلى زيادة “الكوليسترول الحميد”.

كما أن البيض يعد مصدرا ممتازا للبروتين، بالإضافة إلى عناصر غذائية مفيدة مثل فيتامينات ب والسيلينيوم وفيتامين أ، حسب ما ذكر موقع “هيلث لاين”.

الجبن

تحتوي كمية أونصة واحدة من الجبن  (28 غرام) على 27 ملغ من الكوليسترول، أو حوالي 9 في المئة من الحصة المسموح بتناولها يوميا.

وأكدت العديد من الدراسات، أن الجبن كامل الدسم لا يؤثر سلبا على مستويات الكوليسترول، إذ وجدت دراسة أجريت على 162 شخصا وامتدت 12 أسبوعا، أن تناول كمية كبيرة من الجبن كامل الدسم يوميا، تصل إلى 80 غراما، لم تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار في الدم، مقارنة بنفس الكمية من الجبن قليل الدسم، أو نفس العدد من السعرات الحرارية من الخبز والمربى.

يشار إلى أن الفوائد الغذائية تختلف باختلاف أنواع الجبن، لكن معظم الأجبان توفر كمية جيدة من الكالسيوم والبروتين وفيتامينات ب وفيتامين أ.

ولكن نظرا لأن الجبن غني بالسعرات الحرارية ، فيجب الالتزام بحجم الحصة الموصى بتناولها في المرة الواحدة، والتي تبلغ 1-2 أوقية.

المحار

المحار وسرطان البحر والروبيان، جميعها مصدر ممتاز للبروتين وفيتامينات ب والحديد والسيلينيوم، وهي غنية أيضا بالكوليسترول.

وعلى سبيل المثال، فإن 3 رطل (85 غراما) من الروبيان، يحتوي على 166 ملغ من الكوليسترول، أي ما يزيد عن 50 في المئة من الحصة المسموح بتناولها يوميا.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي المحاريات على مضادات الأكسدة الكاروتينية وتوراين الأحماض الأمينية، التي تساعد على منع الإصابة بأمراض القلب وتخفيض الكوليسترول الضار.

يذكر أن الشعوب التي تستهلك كميات كبيرة من المأكولات البحرية، لديها انخفاض واضح في أمراض القلب والسكري والالتهابات.

لحوم الحيوانات التي تمت “تربيتها” في المراعي

تمتلئ شريحة لحم الحيوانات التي تمت تربيتها في المراعي أو المزارع، ولم تبق محتجرة في أماكن مغلقة بعيدا عن أشعة الشمس، على كميات كبيرة من البروتين والفيتامينات والمعادن المهمة، مثل فيتامين ب 12 والزنك والسيلينيوم والحديد.

وتحتوي هذه اللحوم على كوليسترول أقل من ذلك الموجود في لحم البقر الذي تمت تغذيته من قبل البشر في أماكن مغلقة، كما أنها تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية بشكل أكبر، ولها خصائص مضادة للالتهابات.

السردين

لا يحتوي السردين فقط على عناصر غذائية مهمة، ولكن أيضا يعد مصدرا مهما للبروتين، إذ تحتوي كمية 3.75 أونصة (92 غرام) من هذه الأسماك الصغيرة على 131 ملغ من الكوليسترول ، أو 44 في المائة من الحصة اليومية المسموح بتناولها.

ويعد السردين مصدرا للحديد والسيلينيوم والفوسفور والزنك والنحاس والمغنيسيوم وفيتامين إيه.

الزبادي كامل الدسم

هو غذاء غني بالكوليسترول ومليء بالعناصر المهمة مثل البروتين والكالسيوم والفوسفور وفيتامينات ب والمغنيسيوم والزنك والبوتاسيوم.

ويحتوي كوب واحد (245 غرام) من اللبن كامل الدسم على 31.9 ملغ من الكوليسترول، أي 11 في المائة من الحصة اليومية المسموح بتناولها.

وأظهرت الأبحاث أن زيادة استهلاك منتجات الألبان المخمرة كاملة الدسم، مرتبطة بانخفاض الكوليسترول الضار وضغط الدم، فضلا عن انخفاض مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والسكري.

أطعمة ضارة غنية بالكوليسترول

وبالرغم من كون بعض الأطعمة غنية بالكوليسترول لكها مفيدة، فإن هناك أنواعا أخرى من الأطعمة، التي تؤثر سلبا على صحة الجسم وتعرضه لارتفاع كبير في نسبة الكوليسترول الضار، ومنها:

الأطعمة المقلية

تحتوي الأطعمة مثل اللحوم أو الأجبان المقلية، على نسبة عالية من الكوليسترول، ويجب تجنبها كلما أمكن ذلك.

وتعد الأطعمة المقلية عالية بالسعرات الحرارية، ويمكن أن يحتوي على دهون محولة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب ويضر بصحتك بطرق عديدة أخرى.

 الوجبات السريعة

يعد استهلاك الوجبات السريعة أحد عوامل الخطر الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والسمنة.

ويكون الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الوجبات السريعة، أكثر عرضة للإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم، وزيادة الدهون في البطن، وارتفاع مستويات الالتهاب، وضعف تنظيم السكر في الدم.

 اللحوم المصنعة

اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحم المقدد، هي أطعمة عالية الكوليسترول، يجب على الإنسان تجنب تناولها.

وتم ربط الاستهلاك العالي للحوم المصنعة بزيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون.

الحلوى

تميل الحلوى مثل البسكويت والكعك والآيس كريم، وغيرها من الأطعمة غير الصحية، إلى أن تكون مرتفعة في الكوليسترول، وكذلك السكريات المضافة والدهون والسعرات الحرارية غير الصحية.

وربطت الأبحاث بين تناول السكريات المضافة، بالسمنة والسكري وأمراض القلب والانخفاض المعرفي وبعض أنواع السرطان.

بالإضافة إلى ذلك، غالبا ما تكون هذه الأطعمة خالية من العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان، التي تشمل الفيتامينات والمعادن والبروتين والدهون الصحية.

يشار إلى أنه بمقدور الإنسان تحسين مستويات الكوليسترول في الدم من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة، مثل تناول المزيد من الألياف والأطعمة الغنية بأوميغا3، وممارسة التمارين الرياضية، والابتعاد عن العادات السيئة مثل التدخين.

بروفسورة التجميل ايلين بلكين كارابولوت

بروفسورة التجميل ايلين بلكين كارابولوت

تحذير.. هذا أكثر طعام يرفع مستوى الكوليسترول الضار

هناك خيار واحد قابل للتعديل بسهولة ويمكن التحكم فيه للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وهو النظام الغذائي

يعاني الملايين من ارتفاع الكوليسترول الكلي حول العالم، وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن 78% منهم لا يتلقون أي أدوية لعلاجها. كما أفاد المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC بأن ما يقرب من 94 مليون مقيم في الولايات المتحدة يعانون من ارتفاع الكوليسترول الكلي وأن ما يقرب من نصف المصابين بالحالة لا يعالجون حاليًا منها.

وبحسب ما نشره موقع “إيت ذيس نوت ذات” Eat This Not That، المعني بشؤون التغذية والصحة، فإنه في حين أن مجموعة متنوعة من العوامل، من بينها العمر والوزن والتدخين وبعض الحالات الصحية المزمنة؛ أو حتى بعض الأدوية – يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول، إلا أن هناك خيارا واحدا قابلا للتعديل بسهولة ويمكن التحكم فيه للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وهو النظام الغذائي.

أسوأ غذاء لارتفاع الكوليسترول

إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم أو يريد ببساطة تجنب الإصابة بهذه الحالة، فإن هناك طعاما واحدا ربما ينبغي الإقلاع عن تناوله، أو على الأقل تقليل استهلاكه وهو اللحوم الحمراء.

تقول بروفيسور جينان بنا، اختصاصية تغذية وأستاذ مساعد بجامعة هاواي في مانوا: إن “اللحوم الحمراء ضارة بشكل خاص بمستوى الكوليسترول في الدم”. وتضيف بروفيسور بنا “تحتوي اللحوم الحمراء على كل من الدهون المشبعة والكوليسترول، والتي عند تناولها بكميات زائدة يمكن أن تؤدي إلى زيادة نسبة الكوليسترول في الدم، مما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”.

الدهون المشبعة

يؤدي تناول الأطعمة، التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، إلى قيام الجسم بإنتاج البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الضار في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. توجد الدهون المشبعة بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة – حتى الأطعمة النباتية – ولكنها توجد بشكل أساسي في منتجات اللحوم.

ومن خلال تقليل تناول اللحوم الدهنية، ربما تتحسن مستويات الكوليسترول في الدم. في الواقع، ووفقًا لمراجعة علمية عام 2020 للبحوث المنشورة في قاعدة بيانات كوكرين للمراجعات المنهجية، فإن تقليل الدهون المشبعة في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في خفض الكوليسترول إلى جانب تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المشتركة بنسبة 17%.

نصف الكمية المعتادة

كما تم إجراء دراسات لفحص العلاقة بين اللحوم الحمراء والكوليسترول على وجه التحديد، حيث توصلت دراسة، نُشرت نتائجها عام 2019 في دورية Food & Function، إلى أن الأفراد الذين قللوا من كمية اللحوم الحمراء التي تناولوها بمقدار النصف تقريبًا شهدوا انخفاضًا كبيرًا في مستويات الكوليسترول لديهم.

اللحوم البيضاء

وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن اللحوم البيضاء ربما تكون ضارة بمستويات الكوليسترول مثل اللحوم الحمراء إذا كانت تحتوي على نفس مستويات الدهون المشبعة. عندما تم وضع المشاركين على نظام غذائي غني باللحوم البيضاء الغنية بالدهون المشبعة، أظهروا مستويات أعلى بكثير من الكوليسترول الضار بعد 4 أسابيع مقارنة مع أولئك الذين يتبعون نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة الحيوانية.

خطوات ونصائح مهمة

1- استشارة طبية

تعد أول وأهم خطوة هي الحصول على نصائح طبيب متخصص حول أفضل طريقة لبدء خفض مستويات الكوليسترول بأمان، إذ تشير نتائج الأبحاث إلى أن بعض التدخلات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تساعد في تحقيق تحسن مناسب.

2- 11 غرام من الدهون المشبعة 

بالنسبة للمبتدئين، ينصح الخبراء بتقليل تناول اللحوم الحمراء. فوفقًا لجمعية القلب الأميركية، إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع الكوليسترول، فيجب عليه تقليل الدهون المشبعة إلى أقل من 6% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، أي حوالي 11 إلى 13 غراما من الدهون المشبعة.

3- ممارسة التمرينات الرياضية:

يمكن أيضًا جعل التمارين الرياضية المعتدلة جزءًا منتظمًا من العادات اليومية لخفض الكوليسترول، حيث اكتشفت دراسة، نُشرت عام 2013 في دورية تصلب الشرايين والتخثر وبيولوجيا الأوعية الدموية، أن المشي والجري كانا فعالين في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.

يصلح للطهي و”الآيس كريم” والقهوة.. تعرف على مزايا حليب البطاطا

حليب البطاطا نباتي ذو طعم طبيعي، مع كثير من أوميغا 3، ويمكن بيعه بديلا للحليب واللبن والقشدة و”الآيس كريم”، أو حتى لصنع الكابتشينو.

رغم أن حليب الأبقار يُعد عنصرا أساسيا في غذاء كثير من الناس، لغناه بالبروتين والفيتامينات والمعادن، كالكالسيوم والفوسفور وفيتامين “ب” (B)؛ إذ يوفر الكوب الواحد منه 146 سعرا حراريا، و8 غرامات من الدهون، ومثلها من البروتين، و13 غراما كم الكربوهيدرات؛ فإنه ليس خيارا مناسبا لمن يبحثون عن بدائل نباتية.

وتبحث فئات أخرى -مثل النباتيين- عن بدائل للحليب، مثل من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، أو من حساسية الحليب، ومن يتخوفون من مخاطر صحية تتعلق بالملوثات والمضادات الحيوية والمبيدات والهرمونات، وكذلك من يُفضلون البدائل الأقل إضرارا بالبيئة.

وخلصت دراسة بجامعة أوكسفورد إلى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الحليب النباتي تعادل ثلث انبعاثات حليب الأبقار، بالإضافة إلى الوفر الكبير الذي تحققه صناعة الحليب النباتي في الأراضي والمياه.

وبدائل حليب الأبقار هي سوائل تشبهه في الشكل والطعم، وتتوافر في معظم المتاجر والمقاهي، ويتم الترويج لها على أنها أفضل من الحليب الحيواني، لكونها أقل في الدهون المشبعة، ولا تحتوي على الكوليسترول، وتُستخلص من اللوز، أو الصويا، أو الشوفان، أو جوز الهند، أو الأرز، وحبوب ونباتات مختلفة، آخرها البطاطس.

ليس مجرد رغوة

في مايو/أيار الماضي، قدمت علامة الألبان النباتية “دوغ” (Dug) -من مقرها في السويد- أول حليب نباتي في العالم يعتمد على البطاطس، بعد أن تخلت عن جميع مكونات الحليب النباتي التقليدية -من فول الصويا، والشوفان، واللوز- للحصول على المنتج الجديد الذي وصفته بأنه “ليس مجرد رغوة مثل منتجات الألبان الحقيقية، لكنه أكثر استدامة بكثير، حتى مقارنة مع منتجات الألبان النباتية المنافسة”.

فهو خلاصة أبحاث قادتها الأستاذة في قسم تكنولوجيا الأغذية والهندسة والتغذية في جامعة لوند السويدية إيفا تورنبرغ لاستخلاص أول حليب بطاطس في العالم، باستخدام قاعدة من البطاطس تحتوي على بروتين البازلاء، وسكر المالتوديكسترين، وألياف الهندباء، وزيت بذور اللفت، ونكهات طبيعية، وبه نسبة منخفضة من السكر والدهون المشبعة، ومدعم بالكالسيوم، وفيتامينات “د” (D)، و”ب12″ (B12)، وحمض الفوليك.

ويباع بـ3 نكهات: “أوريجينال”، و”باريستا”، وغير مُحلى. وكلها خالية تماما من أية مسببات للحساسية، كاللاكتوز، وفول الصويا، والغلوتين، والمكسرات، مما يجعلها تتميز عن الأنواع الأخرى من الحليب النباتي الذي يملأ أرفف المتاجر؛ إذ يمكن شربها واستخدامها للطهي والخبز، مثل حليب الأبقار تماما، ويباع اللتر بسعر يتراوح بين 4 و6 دولارات.

الكثير من أوميغا 3

تقول تورنبرغ إن “البطاطس أنقذت الناس من الجوع خلال القرن 19″، فهي من أكثر الأطعمة إنتاجا، وأسهلها نموا، وأكثرها توفيرا للمياه والأرض، مما يعني أنها تنتج المزيد من الغذاء، كما أنها “تحتوي على كل شيء، من بروتين جيد، ومستوى عال من النشا، وفيتامين سي”.

لذا فهي تُعرب عن قلقها من هيمنة المنتجات الحيوانية على الأسواق، في الوقت الذي يقدر فيه الباحثون أن ما بين 1 و3% من سكان النرويج -على سبيل المثال- يعانون من الحساسية تجاه الحليب ومشتقاته، ويحتاجون إلى بدائل، بعد أن أصبح من الصعب عليهم الحصول على ما يكفي من أحماض أوميغا 3 الدهنية الحيوية، لأنها توجد بشكل أساسي في الأسماك الدهنية التي يقاطعونها، رغم أهمية أوميغا 3 في التخلص من البروتينات الضارة والسموم، وتقليل الإصابة بالأمراض، وفقا لدراسة أجريت عام 2015 بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا.

وقالت إن هذا كان أحد الأسباب التي دفعتها للتفكير في إنتاج حليب البطاطس، رغم صعوبة تحويل المنتجات النباتية إلى منتجات كريمية مثل الحليب، من الناحية الفنية.

إلى أن اكتشفت تورنبرغ أن هذا يمكن أن يتحقق إذا تم تسخين البروتين والنشا في البطاطس بطريقة معينة، وخلطهما بزيت اللفت الغني بأحماض أوميغا 3؛ ليحتوي المشروب على 6% من زيت بذور اللفت، وتكفي 250 ملليلتر منه لتغطية نصف الاحتياجات اليومية للشخص من أوميغا 3.

وبهذا يكون لدينا حليب نباتي ذو طعم طبيعي، مع كثير من أوميغا 3، ويمكن بيعه ليكون بديلا عن الحليب واللبن والقشدة و”الآيس كريم”، وخلطه مع عصير التفاح والفاكهة، واستخدامه في وجبة الإفطار، أو كمشروب للطاقة، أو حتى لصنع الكابتشينو.

الأفضل لكوكب الأرض

يقول الرئيس التنفيذي للشركة المالكة لعلامة “دوغ” توماس أولاندر “لدينا منتج جيد نفخر به”؛ فالبطاطس تنتج كمية أقل بكثير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، في الوقت الذي “تنتج أكبر 13 شركة لمنتجات الألبان في العالم انبعاثات تعادل ما تنتجه المملكة المتحدة بأكملها”، حسب تقرير معهد الزراعة والسياسات التجارية (IATP). ووجدت الدراسات أن “حليب الصويا أسوأ حليب نباتي، من حيث انبعاثات غازات الاحتباس الحراري”.

أيضا تحتاج البطاطس إلى نصف مساحة الأرض اللازمة لزراعة الكمية نفسها من الشوفان، وأقل من المساحة اللازمة للصويا، الذي تُجرّف الغابات بشكل غير قانوني لزراعته في بعض المناطق.

كما تستهلك البطاطس مياها أقل 56 مرة من التي تستهلكها زراعة اللوز، (الكيلوغرام من اللوز يحتاج إلى 16 ألف لتر من الماء، مقارنة بـ270 لترا فقط للكيلوغرام من البطاطس)؛ مما يجعل إنتاج حليب البطاطس واستهلاكه أفضل بكثير لكوكب الأرض، ويحفز مزيد من الشركات لاستكشاف ما يمكن أن يقدمه محصول البطاطس؛ فعلى سبيل المثال، سيقام مصنع في بريطانيا لتحويل البطاطس إلى بروتين نباتي، لصنع منتجات ألبان ولحوم نباتية جديدة، كما ستقوم شركة هولندية بتصنيع بروتين البطاطس لاستثماره في سوق الأطعمة النباتية.

ويتوفر حليب البطاطس حاليا في السويد والمملكة المتحدة والصين فقط، لكن تورنبرغ تقول إنه “حقق نجاحا كبيرا بين المستهلكين، ونفد مخزونه تقريبا”، وتنسب هذا النجاح إلى “قوامه الكريمي ومذاقه الطبيعي”.

في هذه الحالة .. القيلولة ضارة بالصحة

على الرغم من الفوائد الجمة للقيلولة التي تساعد على استعادة نشاط الجسم وسط يوم مرهق، فإنه في بعض الحالات تصبح القيلولة مصدرا للضرر الصحي.

فبحسب دراسة أجريت في الكلية الأميركية لأمراض القلب في مارس الماضي، فإن القيلولة لمدة تتجاوز 40 دقيقة قد تزيد من مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي، من بينها ارتفاع ضغط الدم ونسبة الكوليسترول وزيادة الدهون في منطقة الخصر.

كما أن النوم لمدة تصل إلى 90 دقيقة خلال اليوم، يزيد خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري بنسبة 50 في المائة.

لكن كل هذه المخاطر تتعلق فقط بأوقات القيلولة الطويلة، بينما لا توجد أي أدلة على حدوث ضرر من القيلولة التي لا تتعدة 20 دقيقة.

وفي الواقع تتضارب الدراسات الطبية بشأن أثر القيلولة الإيجابي أو السلبي على صحة الإنسان، لكن تتفق جميعها على أن النوم لفترة وجيزة للاستراحة نهارا، لا يعوض قلة النوم في الليل، حيث تشدد الدراسات الطبية على ضرورة أن يحظى المرء بما لا يقل عن 8 ساعات نوم في الليل من أجل الاستمتاع بحياة صحية وتجنب الإرهاق والاضطرابات الجسمانية التي تتطور لأمراض خطيرة.

أخبار الصحة في دقيقتين 14-11-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.