دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة في دقيقتين 15-11-2021

40

أخبار الصحة في دقيقتين 15-11-2021

مركز الوقاية الأميركي يحذر من عودة تفشي مرض شهير بين الأطفال

وجبة خفيفة تخفض مستويات السكر في دقائق

وعادات أثناء وجبة الفطور تساعدك في التخلص من الوزن الزائد

مركز الوقاية الأميركي يحذر من عودة تفشي مرض شهير بين الأطفال

تشير الأرقام إلى أن أكثر من 22 مليون طفل لم يحصلوا على جرعتهم الأولى من اللقاح وهو ما يمثل أكبر زيادة منذ عقدين

حذر المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها “سي دي سي” من أزمة تلوح في الأفق تتعلق بلقاحات الحصبة للأطفال، بحسب تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز”.

ورغم أن تقريرا صادرا عن “سي دي سي” يقول إن حالات الحصبة المبلغ عنها قد انخفضت، مقارنة في السنوات الماضية، إلا أن خطر تفشي المرض آخذ في الازدياد.

وتشير الأرقام إلى أن أكثر من 22 مليون طفل لم يحصلوا على جرعتهم الأولى من لقاح الحصبة، وهو ما يمثل أكبر زيادة منذ عقدين.

وتلقى 70% من الأطفال جرعتهم الثانية من لقاح الحصبة، فيما تم تأجيل 24 حملة تطعيم في 23 دولة بسبب جائحة كورونا.

مراقبة الحصبة

ورغم انخفاض حالات الحصبة المبلغ عنها بأكثر من 80% في 2020، إلا أن هذا لا يعني تراجع الأرقام، حيث تدهورت مراقبة الحصبة حول العالم أيضا.

وتشير “سي دي سي” إلى أن العينات المرسلة للمختبرات من أجل اختبار احتمال الإصابة بالحصبة تراجع لأدنى مستوى منذ أكثر من عقد.

ودعت إلى أنه يجب إعطاء الأولوية لتطعيم الأطفال ضد الحصبة لمنع حالات الوفاة وتفشي المرض في المستقبل.

كيت أوبراين، طبيبة ومديرة قسم التحصين واللقاحات والبيولوجيا بمنظمة الصحة العالمية، تقول “إنه في حين انخفضت حالات الإصابة بالحصبة في 2020، إلا أن الدلائل تشير إلى أننا نشهد على الأرجح الهدوء الذي يسبق العاصفة، مع تزايد خطر تفشي المرض في جميع أنحاء العالم”.

وأضافت من “الأهمية أن تقوم كل الدول بتطعيم الأطفال في أسرع وقت، حتى لا نجازف بمبادلة مرض مميت بواحد آخر”.

ورغم أن الحصبة هي أحد أكثر الفيروسات المعدية في العالم، إلا أنه يمكن الوقاية منها بالكامل تقريبا من خلال التطعيم.

وفي يوليو الماضي، حذرت الأمم المتحدة من خطر حدوث “كارثة مطلقة” إذا لم تعالج سريعا مشكلة تفويت ملايين الأطفال حول العالم لقاحاتهم الدورية من جراء جائحة كورونا، وفق وكالة فرانس برس.

وأجبرت الجائحة على تحويل الموارد والعاملين في المجال الصحي إلى المعركة ضد كورونا، فأرغمت بعض خدمات الرعاية على الإغلاق أو تقليص دوامات عملها، وكان الناس أيضا مترددين في التنقل خشية التقاط العدوى، عندما لم تمنعهم عن ذلك تدابير الإغلاق.

ووفقا لبيانات نشرتها منظمتا “الصحة العالمية” و”الأمم المتحدة للطفولة” منتصف 2021، فقد حرمت الجائحة في العام الماضي 23 مليون طفل حول العالم من تلقي الجرعات الثلاث من اللقاح الثلاثي البكتيري المضاد لثلاثة أمراض معدية هي الخناق والكزاز والسعال الديكي، وهو لقاح معياري.

وهذا أعلى رقم يسجل منذ 2009. كما أنه يزيد بمقدار 3.7 مليون طفل عما كان عليه في 2019.

الأخطر بالنسبة للمنظمتين هو أن 17 مليون طفل، يعيش معظمهم في مناطق نزاع أو مناطق نائية أو أحياء فقيرة محرومة من الهياكل الصحية، لم يتلقوا أي جرعة العام الماضي.

وفيما يخص الحصبة، يتطلب نسبة تلقيح 95%، كي يكون بالإمكان السيطرة عليه، تلقى 71% فقط من الأطفال الجرعة الثانية من اللقاح.

وجبة خفيفة تخفض مستويات السكر في دقائق

نتائج أحدث دراسة علمية تثبت تحقيق انخفاض كبير بنسبة 23% في مستويات الغلوكوز بعد الأكل

تميل مستويات السكر في الدم إلى الارتفاع بعد تناول الطعام، مما يمكن أن يمثل مشكلة إذا كان الشخص مصابًا بداء السكري من النوع 2. ولكن ثبت علميًا أن وجبة خفيفة ورخيصة الثمن قد يكون لها تأثير معاكس في غضون دقائق من تناولها، وفقا لما نشرته صحيفة “إكسبريس” البريطانية.

مقاومة الإنسولين

ينبع مرض السكري من النوع 2 من خلل في طريقة معالجة الجسم للأنسولين، الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم مستويات السكر في الدم في الجسم. ولكن يتم إعاقة إنتاج الإنسولين إذا كان الشخص مصابًا بداء السكري من النوع 2، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. يمكن أن تؤدي مستويات السكر في الدم غير المنتظمة إلى إحداث فوضى في الجسم، لذا يجب أن يحرص المريض بداء السكري من النوع الثاني على أن يتبع إجراءات ووسائل بديلة للتحكم والسيطرة على ثبات مستويات السكر في الدم.

يكون خطر ارتفاع مستويات السكر في الدم أكثر حدة بعد تناول الطعام لأنه عندما يهضم المريض الطعام في المعدة ترتفع المستويات بشكل حاد. ولحسن الحظ، فإن بعض الأطعمة تقاوم ارتفاع مستويات السكر في الدم في غضون دقائق من تناولها.

نتائج أحدث بحث علمي

تشير الأبحاث إلى أن تناول الزبيب يؤدي إلى مقاومة ارتفاع مستويات السكر في الدم. ووفقا لما جاء في نتائج أحدث دراسة تم نشرها في دورية The Physician and Sportsmedicine.
قيمت الدراسة العشوائية، التي استمرت 12 أسبوعًا تأثير الاستهلاك الروتيني للزبيب الداكن مقابل الوجبات الخفيفة المصنعة البديلة على مستويات الغلوكوز في 51 مشاركًا في الدراسة يعانون من مرض السكري من النوع 2.

في غضون 120 دقيقة

وجاءت النتائج أن أولئك الذين تناولوا الزبيب شهدوا انخفاضًا كبيرًا بنسبة 23% في مستويات الغلوكوز بعد الأكل.
يتم إجراء اختبار قياس مستويات السكر في الدم في غضون ساعتين من تناول وجبة لمعرفة كيف يستجيب جسم المريض للسكر والنشا بعد تناول وجبة.
وتعني نتائج الدراسة أن الزبيب يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم للمشاركين في غضون 120 دقيقة من تناوله.

غلوكوز الصائم

وبالمقارنة أيضًا مع الوجبات الخفيفة، فإن أولئك الذين تناولوا الزبيب لديهم انخفاض بنسبة 19% في الغلوكوز الصائم و0.12% في الهيموغلوبين A1c (HbA1c).
إن الغلوكوز الصائم هو متوسط مستويات الغلوكوز (السكر) في الدم بعد ثماني إلى 10 ساعات من الصيام وHbA1c هو متوسط مستويات الغلوكوز (السكر) في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية.

انخفاض كبير في ضغط الدم

علاوة على ذلك، فإنه بالمقارنة أيضًا بأولئك الذين تناولوا الوجبات الخفيفة المصنعة البديلة، فإن المجموعة التي تناولت الزبيب شهدت انخفاضًا كبيرًا في قراءة ضغط الدم.
وخلص الباحثون إلى أنه “بشكل عام ، تدعم هذه البيانات الزبيب كبديل صحي مقارنة بالوجبات الخفيفة المصنعة بخاصة للمرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2”.

السر في فوائد الزبيب

يشير الباحثون إلى أن تأثير خفض نسبة السكر في الدم نتيجة لتناول الزبيب لا يعد أمرًا مفاجئًا، حيث تحتل الفاكهة المجففة مرتبة منخفضة في مؤشر نسبة السكر في الدم GI، أو المؤشر الجلايسيمي، وهو مقياس تصنيف يستخدم لتحديد كيفية تأثير أي نوع معين من الكربوهيدرات على نسبة السكر في الدم في جسم الإنسان. ويتم تقسيم الأطعمة المنخفضة أو المتوسطة من GI بشكل أبطأ وتسبب ارتفاعًا تدريجيًا في مستويات السكر في الدم بمرور الوقت، وتشمل بعض الفاكهة والخضروات والأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والعصيدة.

إنقاص الوزن

تساعد الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، التي تسبب تباطؤ في ارتفاع وانخفاض مستويات السكر في الدم على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي فإنها يمكن أن تكون مفيدة في التحكم في الشهية وتساعد على إنقاص الوزن.

أعراض صامتة

تكمن خطورة داء السكري من النوع الثاني في أن الكثير المرضى المصابون به لا يدركون أنه السبب وراء الأعراض الصامتة التي لا تجعلهم يشعرون بالضرورة بالتوعك أو الإعياء، حيث تشمل ما يلي:
• التبول أكثر من المعتاد وخاصة في الليل
• الشعور بالعطش طوال الوقت
• الشعور بالتعب الشديد
• فقد الوزن دون محاولة إنقاصه
• حكة حول الأعضاء التناسلية
• تستغرق الجروح وقتًا أطول للشفاء
• عدم وضوح الرؤية.

6 عادات أثناء وجبة الفطور تساعدك في التخلص من الوزن الزائد

خبراء: من يأملون في الحصول على تحكم أفضل بوجباتهم الغذائية على مدار اليوم ينبغي عليهم اتباع عادات فطور أكثر ذكاءً وتوازنًا في الصباح

يطلق على وجبة الفطور غالبًا الوجبة الأهم في اليوم، وفي بعض النواحي، تعمل وجبة الفطور على تنشيط عادات الأكل لدى الإنسان. إذا بدأ الشخص اليوم بمشروب مليء بالسكر وطبق من شراب القيقب المخفوق، فمن المحتمل أن يكون لديه توق وشوق للسكر مع مرور الوقت.

ولكن بالنسبة لأولئك الذين يأملون في الحصول على تحكم أفضل في وجباتهم الغذائية وإنقاص الوزن، فإنه من الأفضل لهم وضع عادات فطور أكثر ذكاءً وتوازنًا في الصباح. استطلع موقع “إيت ذيس نوت ذات” Eat This Not That، المعني بشؤون الصحة والتغذية، آراء خبراء التغذية حول أفضل العادات لتناول وجبات الإفطار، وجاءت كما يلي:

1– التركيز على البروتين

إن البروتين مهم لعدد كبير من الأسباب، ولكن فيما يتعلق بفقدان الوزن، فإنه يضمن أن تكون المعدة ممتلئة لفترة أطول، بما يعني، بالطبع، أنه لن يتم تناول وجبة خفيفة بعد فترة وجيزة من تناول الفطور.

 

تقول سيرينا بون، اختصاصية التغذية المعتمدة والشيف الشهير: إن “مجرد تناول البروتين يؤدي على حرق السعرات الحرارية، حيث أن له تأثير حراري أعلى من المغذيات الكبيرة الأخرى، مما يعني أن جسم الإنسان يستخدم طاقة أكبر لهضم هذه المغذيات الكبيرة مقارنة بالدهون أو الكربوهيدرات.” وتشمل أطعمة الإفطار الغنية بالبروتين البيض ونقانق الدجاج والديك الرومي والزبادي اليوناني والجبن القريش.

2- عقب ممارسة التمرينات الرياضية

يعتقد الكثيرون أنهم بحاجة لتناول الطعام قبل ممارسة التمارين الرياضية صباحًا. ولكن، وفقًا للدكتور هيذر موداي، طبيب في الطب الوظيفي التكاملي، لا يعد تناول وجبة الفطور قبل ممارسة التمرينات الرياضية بالنسبة للكثيرين خطوة جيدة، لأن الجسم يحتفظ بالفعل بكميات مناسبة من الغلايكوجين المُخزن من عشاء الليلة السابقة بما يكفي لتأدية تمرينًا معتدلًا من 30 إلى 60 دقيقة.

وتشرح دكتور موداي قائلة: “عندما نمارس التمارين في حالة الصيام، نحرق الغلايكوجين المُخزن”، لكن في حالة تناول وجبة قبل التمارين فإنه لن يتم حرق الدهون.

وتضيف دكتور موداي أن هذا لا يعني أنه يجب ممارسة تمرينات ثقيلة مثل العدو لمسافة نصف ماراثون في الصباح أو رفع الأثقال لمدة 90 دقيقة. وتنصح بأن يتم التأكد من تعويض ما تم فقده في جلسة التعرق في غضون 30 دقيقة من التمرين.

3- شرب كمية مناسبة من الماء

توضح بون أن جسم الإنسان يتكون من 60% من الماء، ويحتاج إلى الكثير منه ليعمل بشكل صحيح.

وتابعت قائلة: “إن الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على الهضم الصحي، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى وزن صحي”.

4- تأخير وجبة الفطور

اعتاد الكثيرون على تناول وجبة الفطور في أقرب وقت ممكن بعد الاستيقاظ من النوم. ولكن، إذا كان الشخص يحاول إنقاص الوزن، فربما يكون من المفيد تأخير الوجبة الأولى في اليوم من خلال ممارسة ما يُعرف بالصيام المتقطع.

وتقول دكتور موداي إنه ينبغي التأكد من صيام طوال الليل لمدة 12 ساعة على الأقل، مشيرة إلى أن البعض يعمل على مد ساعات الصيام لتصبح 16 ساعة من أجل حرق مزيد من السعرات الحرارية.

وتضيف دكتور موداي: إن “العلم وراء ذلك هو أنه في كل مرة يأكل فيها الشخص يرتفع الأنسولين استجابةً لزيادة نسبة السكر في الدم. وبالتالي، يخبر الجسم بأنه مازال هناك الكثير من الوقود في متناول اليد، لذلك لا يحتاج الجسم لمحاولة الاستفادة من الدهون المُخزنة. وفي الواقع، يمكن للشخص الحصول على صيام أطول من 13 إلى 16 ساعة بشكل مريح بمرور الوقت مع تحسن تنظيم نسبة السكر في الدم.”

5- تناول خضروات وفواكه

ربما لا يفكر البعض في تناول الخضروات عند تحضير وجبة الإفطار. لكن يرجع السبب وراء النصيحة المهمة بتضمين الخضروات في وجبة الفطور إلى أنها غنية بمضادات الأكسدة والمغذيات النباتية، والأهم من ذلك، أنها تعطي شعورًا بالامتلاء والشبع بشكل أسرع.

وتقول بون: “تدعم الألياف أيضًا التوازن في ميكروبيوم الأمعاء، والذي يمكن أن يساهم في فقدان الوزن بشكل مستمر. ويمكن أن تحتوي الخضروات أيضًا على العناصر الغذائية التي يمكن أن تقلل انتفاخ البطن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم الموجودين في الخضروات الورقية والتي يمكن أن تساعد الجسم على موازنة مستويات الصوديوم.” يمكن إضافة الخضراوات إلى العجة أو خبز البيض، أو تناولها نيئة في وجبة الفطور.

 6– الشاي الأخضر أو الزنجبيل

توصي بون بتناول الشاي الأخضر العضوي في الصباح لتحسين الأيض في الصباح، ولتحسين خصائص تقليل كتلة الدهون. وتنصح بأن يتم إضافة الزنجبيل أو زخات من الفلفل الحار إلى العصير المفضل والمعتاد في الصباح.

وتقول بون إن “شرب القهوة مع اندفاعة من القرفة ربما يساعد في تعديل نسبة السكر في الدم، مما يمكن أن يؤدي إلى أنماط تغذية صحية”.

وتشرح بون قائلة إن إضافة القليل من التوابل إلى المشروبات لن يؤدي إلى تحقيق طفرة خارقة لفقد الوزن، إلا إنها يمكن أن تكون مفيدة ضمن برنامج شامل يتضمن نظامًا غذائيًا صحيًا وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وعقلية صحية ومتوازنة.”

أخبار الصحة في دقيقتين 15-11-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.