دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

 أخبار الصحة في دقيقتين 25-11-2021

78

 أخبار الصحة في دقيقتين 25-11-2021 :

علكة تحبس 95% من جزيئات فيروس كورونا

عادات لشرب القهوة تسرع علامات الشيخوخة

عليكم الحذر.. وتجنب مخاطر العمل بدوامين


آخر صيحات محاربة كورونا.. علكة “تحبس” 95% من جزيئات الفيروس

الدراسة التي أجريت من قبل فريق من “جامعة بنسلفانيا” تؤكد أن العلكة يمكن أن تحد من كمية الفيروس في اللعاب وتساعد في وقف انتقال العدوى عندما يتحدث المصابون أو يتنفسون أو يسعلون.

زعم باحثون أميركيون أنهم وجدوا طريقة جديدة يمكنها أن تساعد الناس على حماية أنفسهم من فيروس كورونا وتحوراته.

وأشار الفريق البحثي إلى أن علكة تجريبية يمكن أن تعمل بمثابة “شبكة” لاحتجاز جزيئات فيروس كورونا، بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “ذا ميرور” The Mirror البريطانية، ونقلته عدة وسائل إعلام حول العالم.

ووجدت الدراسة، التي أجريت من قبل فريق من “جامعة بنسلفانيا”، أن هذه العلكة، التي يشبه طعمها العلكة التقليدية، يمكن أن تحد من كمية الفيروس في اللعاب وتساعد في وقف انتقال العدوى عندما يتحدث المصابون أو يتنفسون أو يسعلون.

وتحتوي العلكة الجديدة على نسخ من بروتين ACE2 الموجود على أسطح الخلايا، والذي يستخدمه الفيروس كوسيلة لاقتحام الخلايا ومن ثم إصابتها.

وفي التجارب، ربطت جزيئات الفيروس نفسها بـ ACE2 في العلكة، ما أدى إلى انخفاض الحمل الفيروسي في العينات بأكثر من 95%.

وأفاد الباحثون أنه يمكن تخزينها لسنوات في درجات حرارة عادية، وأن مضغها لا يضر بجزيئات بروتين ACE2.

واقترح الباحثون أن استخدام العلكة لتقليل الأحمال الفيروسية في اللعاب من شأنه أن يزيد من فائدة اللقاحات وسيكون مفيدا بشكل خاص في البلدان التي لا تتوفر فيها اللقاحات.

يُشار إلى أن العلكة ليست متاحة للاستخدام العام بعد، لكنها خطوة واعدة في الحد من انتشار المرض بين المصابين.

وأفضل ما يمكن للناس فعله حاليا لحماية أنفسهم والآخرين هو التأكد من مواكبة التطعيمات.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,156,563 شخصًا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

وتأكدت إصابة 258,299,880 شخصا على الأقل بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

وتستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث من الحصيلة المعلنة رسمياً.

وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورةً أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.


اتبع هذه الطرق للالتفاف على مخاطر العمل بدوامين مختلفين

إذا سبق لك العمل بوظيفة ذات دوامات متغيرة، فلا بد أنك تعلم أن الدوام الليلي بإمكانه أن يجعلك تشعر بالإعياء والخمول

العمل بفترات دوام متغيرة بين الليل والنهار من شأنه أن يعرقل تناغم الساعات البيولوجية في الجسم، فإذا سبق لك العمل في وظيفة ذات أنماط دوام متغيرة، فلا بد أنك تعلم أن الدوام الليلي بإمكانه أن يجعلك تشعر بالإعياء والخمول، لكن هل كنت تعلم أنه يمكن أن يكون ضارا أيضا؟

فقد توصل بحث جديد إلى أن “ساعات الجسم البيولوجية” الخاصة بالدماغ والقلب، والتي يمكن أن تصبح غير متناغمة ومتزامنة نتيجة لتغيير أنماط العمل (بين فترات الدوام الصباحية والمسائية والليلية)، يجعل القلب عرضة للخلل الوظيفي. وهذا الأمر يمكن أن يضر بصحتك ضررا بالغا.

الدراسة أجراها مختبر إم آر سي MRC للبيولوجيا الجزيئية في كامبريدج وتمحورت حول الساعة الداخلية في كل خلية قلب، والتي تغير التوازن الكيميائي للخلية على مدار اليوم. ويحتاج جسمك إلى أن يعمل قلبك بجهد أكبر عندما يكون نشطا، ويحقق ذلك عن طريق جعل القلب ينبض بشكل أسرع.

ووجدت الدراسة الجديدة أنه بتغيُّر فترات الدوام في العمل، يتكيف الدماغ بسرعة كبيرة، لكن ساعات الجسم الموجودة في كل خلية قلبية تتأخر.

هذا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة، لا سيما أثناء الانتقال بين فترات الدوام النهارية والليلية، على الرغم من أنه يجب ملاحظة أن العمل بنظام النوبات المختلفة هو فقط أحد الأسباب من ضمن العديد من العوامل الأخرى التي تزيد خطر الإصابة بمشاكل القلب، بما في ذلك العمر والجنس والتاريخ العائلي والنظام الغذائي.

ووُجد أن العمل بفترات الدوام المختلفة يزيد من المخاطر المتعلقة لا بمشاكل القلب فقط، وإنما أيضا اضطرابات الجهاز الهضمي واضطرابات المزاج، كما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام مقارنة بالأشخاص الذين يعملون في فترات دوام نهارية فقط.

وقد اعترفت بعض الحكومات بالمخاطر الصحية الناجمة عن العمل بالدوام الليلي، ففي الدنمارك على سبيل المثال، يحق لأولئك الذين عملوا بدوام ليلي لأكثر من 20 عاما وأصيبوا بالسرطان، الحصول على تعويض.

ورغم المخاطر التي قد يتسبب بها العمل بفترات دوام متغيرة إلا أن هنالك طرقا للالتفاف عليها. لكي نتمتع باللياقة والصحة يجب أن تكون جميع ساعاتنا البيولوجية متزامنة ومتناغمة لأبعد حد مع بعضها البعض.

وللحصول على ذلك من الأفضل أن يكون لديك روتين يومي يتضمن النوم أثناء الليل، وتناول الطعام والعمل أثناء النهار، لكن هذا ليس أمرا اختياريا بالنسبة لملايين العمال.

وعلى الرغم من ذلك، يقول خبراء النوم إنه يمكننا اتخاذ خطوات عملية مختلفة للمساعدة في تقليل الضرر الذي يحدثه العمل بدوام ليلي. ويُفضل أن يفصل بين فترات الدوام الليلية أسبوعان على الأقل لأن ذلك يمنح الجسم وقتا للتكيف.

يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي جيد ومتوازن أيضا، ولكن العامل الأساسي هو التوقيت.

يؤثر الأكل والتمارين الرياضية على الساعات في جميع أنحاء الجسم بشكل مباشر، من خلال التغيرات في هرمون الأنسولين ودرجة حرارة الجسم.

يمكن خداع أجسامنا لقبول الأوقات الجديدة من خلال تعريض أنفسنا للضوء وتناول “فطور” جيد وكاف قبل أن تبدأ فترة الدوام الليلي، ثم تجنب الطعام والضوء خلال “وقت الليل” الجديد.


تحذير.. عادات شائعة لشرب القهوة تعجّل بعلامات الشيخوخة

خبيرة تغذية أميركية: الوقت الذي تشرب فيه قهوتك يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة العامة والوزن والنشاط والحيوية

تثبت الدراسات العلمية أن تناول القهوة مفيد لصحة الإنسان وتظهر نتائج دراسات أخرى أنها لها أضرار صحية، وما بين الفوائد والأضرار، فإن الثابت هو أن الاعتدال في تناولها يضمن السلامة صحيًا، كما أن هناك، بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع “إيت ذيس نوت ذات” Eat This Not That، المعني بشؤون الصحة والتغذية، بعض العادات السيئة في تناول القهوة يمكن أن تساهم في التعجيل بمظاهر التقدم في السن.

تقول الدكتورة ليزا موسكوفيتز، اختصاصية تغذية وعضو مجلس الخبراء الطبيين في موقع Eat This Not That، ومؤلف The Core 3 Healthy Eating Plan، إن هناك عادات سيئة وشائعة إلى حد ما بين متناولي القهوة والتي يجب تجنبها من أجل صحة أفضل وللمساعدة في إنقاص الوزن أيضا.


1. شرب القهوة بدلًا من تناول الفطور

يقول الكثيرون إن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم، لذلك لا يمكن بالطبع أن يكون استبدالها بالقهوة مفيدًا لصحة الإنسان العامة.

وفقًا لموسكوفيتز، “يمكن أن يؤدي تخطي وقت الوجبة الرئيسية (الفطور) إلى نظام غذائي ذي فوائد أقل “، وتحديداً نظام يتعارض مع الاستمتاع بصحة جيدة عند بلوغ مرحلة الشيخوخة.

وتنصح موسكوفيتز بتناول “وجبة إفطار تتكون من الفاكهة الطازجة والحبوب الكاملة والمكسرات أو البذور” لضمان أن يحصل الجسم على كميات مناسبة من الألياف ومضادات الأكسدة.

2. تناولها خفيفة ومحلاة

تحذر موسكوفيتز من إضافة الكريمات والمحليات الاصطناعية بكميات كبيرة إلى قهوة الصباح، لأنها تؤثر على الصحة بشكل سلبي كلما زادت الإضافات.

وتقول موسكوفيتز: “لا بأس من تناول كميات معتدلة من السكر، ولكن الإفراط في تناول أكياس السكر في كل مرة يحتاج فيها المرء إلى جرعة صغيرة من القهوة يمكن أن تؤدي لزيادة الوزن، وبمرور الوقت والتقدم في العمر يمكن أن تصيب الشخص بزيادة كبيرة في نسبة السكر في الدم والالتهابات والعديد من الحالات الصحية الأخرى.

3- شرب القهوة بدلًا من الماء

ينسى الكثيرون شرب الماء وكلما شعروا بالعطش يتناولون القهوة بدلًا من الماء وهو ما يمكن أن يكون عادة كارثية عندما يتعلق الأمر بصحة الإنسان العامة.

وفقًا لموسكوفيتز، فإن نسيان شرب الماء وتناول الكافيين “يمكن أن يؤدي إلى الجفاف الذي يمكن أن يؤثر سلبًا على البشرة والهضم ومستويات الطاقة وامتصاص العناصر الغذائية وحتى المفاصل.”

4. قبل النوم

ينبغي أن يتم تناول القهوة في الصباح وتجنب شربها في المساء، لأنها لو لم يؤد الكافيين إلى الاستيقاظ حتى وقت متأخر من الليل، فإن هذا لا يعني أنه يمكن شرب القهوة قبل النوم مباشرة.

وفقًا لموسكوفيتز، “يعتبر الكافيين منبهًا عندما يتم تناوله في وقت قريب من موعد الخلود للنوم، لأنه سيحرم من فرصة الحصول على الراحة الكافية. يمكن أن تؤدي قلة النوم أو عدم جودة النوم إلى إحداث فوضى في التعافي ونظام المناعة والحالة المزاجية والطاقة والتمثيل الغذائي، ويصيب الشخص بكل ما يترتب على ذلك.”

5. التحلية الاصطناعية

تكشف الدكتورة موسكوفيتز الحقيقة المرة للمحليات الاصطناعية، والتي لو بدت وكأنها مفيدة لتجنب زيادة الوزن، لكنها في الواقع لها تأثير خطير على الصحة على المدى الطويل.

وتوضح موسكوفيتز قائلة: “ليست [المحليات الاصطناعية] غير مفيدة من الناحية التغذوية فحسب، بل إن المحليات الاصطناعية غير المغذية مثل السكرالوز والأسبارتام يمكن أن تضر بمستويات الأنسولين وصحة الأمعاء، مما يؤثر على جميع المسارات الحيوية في الجسم ، وتصيب الشخص برغبة مستمرة في تناول المزيد من الحلويات طوال اليوم “.

 أخبار الصحة في دقيقتين 25-11-2021 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.