دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة في دقيقتين 26-10-2021

276

أخبار الصحة في دقيقتين 26-10-2021

  •  لتفادي الإصابة بالزهايمر.. عليكم بالنوم لفترة كافيه

  • مهمات الفضاء تؤثر على نمو طول الإنسان

  • نظريات المؤامرة حول  كورونا  تزيد من خطر العدوى

 

مفاجأة.. زيادة النوم أو نقصانه قد يصيبك بالزهايمر!

كشفت دراسة جديدة أن النوم لسبع ساعات ونصف الساعة هي “المدة المثالية” للحفاظ على الدماغ وتجنب الإصابة بمرض الزهايمر.

نطاق متوسط

وأظهرت نتائج الدراسة أن من اعتادوا على الحصول على 8 ساعات من النوم كل ليلة، ربما سيرغبون في ضبط المنبه قبل نصف ساعة من الموعد المعتاد، فيما لفتت إلى أن أولئك، الذين ينامون لفترات قصيرة للغاية أو طويلة جداً يعانون بمرور الوقت من تدهور إدراكي، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

من جهته قال بريندان لوسي، وهو أستاذ مساعد في علم الأعصاب بمركز طب النوم في جامعة واشنطن، إن نتائج الدراسة تشير إلى “أن هناك نطاقاً متوسطاً أو مدة مُفضلة لإجمالي وقت النوم والتي تضمن أن يكون الأداء المعرفي مستقراً بمرور الوقت”.

كما أوضح لوسي أن فترات النوم القصيرة والطويلة ارتبطت بأداء إدراكي أسوأ ربما بسبب قلة النوم أو سوء نوعية النوم.

بروتينات الزهايمر

وفي الدراسة، التي نُشرت في دورية Brain، قام 100 متطوع من كبار السن يبلغ متوسط أعمارهم 75 عاماً بالنوم، بينما تم ربط شاشة صغيرة على جباههم معظم الليالي لقياس نشاط الدماغ أثناء النوم لأربع ساعات ونصف في المتوسط.

كما قام الباحثون أيضاً بسحب عينات من سائل النخاع بالدماغ، الموجود داخل الأنسجة المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، لقياس مستويات بروتينات الزهايمر.

وقد أظهرت النتائج أن الدرجات المعرفية للمجموعات التي نامت لما يعادل أقل من خمس ساعات ونصف أو أكثر من سبع ساعات ونصف في الليلة انخفضت.

يذكر أن الأبحاث السابقة كانت توصلت إلى أن فقدان الذاكرة والارتباك والتباطؤ في تعلم أشياء جديدة وكل أعراض مرض الزهايمر ترتبط في الأساس بقلة النوم، على عكس نتائج الدراسة الأخيرة التي أثبتت أن الزيادة أو النقصان يؤثران على الأداء الإدراكي، على حد سواء.

دراسة تكشف تأثير مهمات الفضاء على “نمو الطول”!

كشفت إحدى الدراسات أن رواد الفضاء قد يشهدون نموا بمقدار 7 سم خلال مهمات الفضاء، ما يتركهم يعانون من آلام الظهر المزمنة.

ويسمح انعدام الوزن للأعمدة الفقرية بالاستقامة، ما يجعلها “تنمو” ولكن عند العودة إلى الأرض، تقوم الجاذبية بعكسه مرة أخرى ما قد يترك الظهر في حالة ألم موهن.

وقال الباحثون إن الدراسات السابقة تظهر أن 52% من رواد الفضاء يعانون أيضا من آلام الظهر في أول يومين إلى خمسة أيام من السفر إلى الفضاء.

وعلى الرغم من أنه يستقيم في الفضاء، وجدت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أن رواد الفضاء، مثل ويليام شاتنر، بعد رحلته على متن طائرة بلو أوريجين لجيف بيزوس، قد يكون لديهن منحنى أصغر في العمود الفقري عند عودتهم.

ويشار إلى أن انحناء العمود الفقري، وهو انحناء على شكل حرف S يساعد العمود الفقري على مقاومة الجاذبية، يبقى مرنا ويمتص الوزن والصدمات.

وحلل خبراء من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة الدراسات الحالية لأبحاثهم الجديدة.

وقال الطبيب المقيم في مستشفى جونز هوبكنز الدكتور رادوستين بنشيف: “يمكن للبشر أن” ينمو حتى ثلاث بوصات (نحو 7 سم) في الفضاء حيث يتكيف العمود الفقري مع الجاذبية الصغرى. وإذا سمحت الجاذبية المنخفضة لهذا الانحناء بالاستقامة، فقد لا يكون هذا سببا للألم الحاد لرواد الفضاء فحسب، بل قد يؤثر أيضا على استقرار العمود الفقري عند عودتهم إلى الأرض”.

ويقول الباحثون إن 80% من مسافري الفضاء أصيبوا بألم في الظهر في مرحلة ما بعد العودة إلى الأرض.

ويختفي هذا الألم في معظم الوقت من تلقاء نفسه، لكن رواد الفضاء أكثر عرضة للإصابة بعرق النسا، وهو ألم في الظهر يمكن أن ينتشر في الساق.

وقال فريق البحث، الذي نُشر تحليله في مجلة Anaesthesiology، إن صدمة الإجهاد والاهتزاز لركوب صاروخ والتغييرات في النظام الغذائي لرواد الفضاء أثناء تواجدهم في الفضاء يمكن أن تسبب الألم أيضا.

ويوضح البروفيسور ستيفن كوهين، المؤلف المشارك في الدراسة: “إن نظرة ثاقبة لآلام الظهر عند المسافرين في الفضاء قد توفر معلومات مفيدة لعلاج آلام الظهر لدى الأشخاص الآخرين”.

وأشار فريق البحث إلى أن التمرين في صالة الألعاب الرياضية يمكن أن يمنع مثل هذه الآلام، فيما أصبحت محطة الفضاء الدولية الآن، مجهزة بآلات التمرين وأدوات تدريب المقاومة.

ويعتقد فريق البحث الأمريكي، من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، أن “بدلات المقاومة”، التي تنشط مجموعات العضلات، قد تكون واحدة من أفضل الحلول لتجاوز مشكلة آلام الظهر الناتجة عن السفر إلى الفضاء. بحسب دراسة أجرتها صحيفة ديلي ميل

دراسة تؤكد أن “الإيمان بمؤامرات كوفيد” يزيد من خطر التعرض للعدوى!

منذ وقت مبكر من الوباء، انتشرت نظريات المؤامرة حول “كوفيد-19” كالنار في الهشيم، ونشرت كميات هائلة من المعلومات الخاطئة حول الفيروس واللقاحات، وأزهقت أرواحا بشكل مأساوي.

والآن، تسلط دراسة جديدة الضوء على بعض المخاطر الشخصية لنظريات مؤامرة “كوفيد” – توضح كيف يمكن أن تؤثر هذه المعتقدات على سلوك الناس وتتنبأ به، ما قد يمنحهم مزيدا من التعرض لخطر العدوى، وأكثر من ذلك.

ويوضح الباحثون بقيادة المعد الأول وعالم النفس الاجتماعي جان ويليم فان بروين، من جامعة Vrije Amsterdam في هولندا: “حتى لو كانت نظرية المؤامرة غير قابلة للتصديق تماما وفقا للمنطق أو الأدلة العلمية، إذا بدت حقيقية لمن يدركها، فإن لها تأثيرا حقيقيا على المواقف والعواطف والسلوك”.

وهذه الظاهرة – وهي أن نظريات المؤامرة لها تأثير في حياة المؤمنين الحقيقيين – أثبتت في العديد من الدراسات، حيث أظهرت أن الطريقة التي يفكر بها الناس تؤثر على سلوكهم بطرق مختلفة.

وأظهرت الأبحاث أن نظريات مؤامرة “كوفيد-19” مرتبطة بمواقف قد تضر بالصحة العامة، مثل دعم أقل للإبعاد الجسدي والإجراءات التقييدية، ونية أقل للحصول على تطعيم.

ومع ذلك، ما يزال من غير الواضح تماما من الأبحاث الحالية كيف أن الإيمان بنظريات مؤامرة “كوفيد-19” يرتبط بصحة الناس ورفاهيتهم في سياق الوباء.

ولاستكشاف ذلك، قام فان بروين وزملاؤه الباحثون باستطلاع 5745 مشاركا في لوحة مرجحة لتقديم عينة كبيرة تمثيلية على المستوى الوطني من السكان الهولنديين.

وفي وقت مبكر من الوباء (أبريل 2020)، طُرح عدد من الأسئلة على المجموعة التي تقيس مستوى إيمانهم بنظريات المؤامرة الخاصة بـ “كوفيد-19” – بما في ذلك ما إذا كانوا يعتقدون أن الفيروس التاجي كان سلاحا بيولوجيا صممه العلماء، مؤامرة لانتزاع حقوق المواطنين أو التغطية على الانهيار الاقتصادي العالمي الوشيك.

وبعد عدة أشهر، مسحت المجموعة نفسها مرة أخرى، للإجابة عن أسئلة حول ما إذا اختُبروا بحثا عن الفيروس، وما إذا كان هذا الاختبار إيجابيا أم سلبيا، وما إذا كانوا انتهكوا لوائح “كوفيد-19″، من بين أشياء أخرى كثيرة.

وأظهرت النتائج أن الاعتقاد في نظريات المؤامرة لـ “كوفيد-19” توقع مستقبليا انخفاض احتمالية الخضوع للاختبار بحثا عن الفيروس – وهو ما توقعه الباحثون، نظرا لأنه من المتوقع أن يشعر هؤلاء المشاركون بتهديد أقل من الفيروس بشكل عام (نظرا لآرائهم حوله).

ومع ذلك، أظهرت النتائج أيضا أن المشاركين في نظرية المؤامرة كانوا أكثر عرضة للفيروس إذا أجروا اختبار “كوفيد-19″، مقارنة بالمشاركين الذين لم يكن لديهم مثل هذه المعتقدات.

وافتُرضت هذه النتيجة من قبل الباحثين، على أساس أن منظري المؤامرة قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بسبب معتقداتهم حول الفيروس، بينما في الوقت نفسه أقل عرضة للخضوع للاختبار من دون أعراض.

ولم تؤيد البيانات جميع فرضيات الباحثين، ولكن الكثير منها – بمن فيهم أن الأشخاص الذين يعتقدون أن مؤامرات “كوفيد-19” كانوا أكثر عرضة لاستقبال عدد كبير جدا من الزوار في منازلهم أثناء قيود “كوفيد”، ومن المرجح أن يكونوا شاركوا في الحفلات المزدحمة والحانات أو المطاعم.

وبالإضافة إلى ذلك، كان المفكرون التآمريون أكثر عرضة لفقدان الوظائف والدخل أثناء الوباء، وتشير البيانات إلى أنهم كانوا أكثر عرضة لتجربة الرفض الاجتماعي، ربما بسبب آرائهم.

ومع ذلك، هناك حدود للاستنتاجات التي يمكننا استخلاصها من هذه الدراسة. ويؤكد الباحثون أن تجربتهم لا يمكن أن تظهر علاقة سببية (حول أشياء مثل نتائج “كوفيد-19″، وآفاق التوظيف والدوائر الاجتماعية للأشخاص)، لأن العوامل الأخرى غير المقاسة يمكن أن تكون مسؤولة في النهاية عن النتائج التي تظهر في البيانات.

وكتب الفريق: “إن تصديق نظريات المؤامرة في وقت مبكر من الوباء يتنبأ بمجموعة من نتائج الصحة والرفاهية بعد ثمانية أشهر. وتتنبأ معتقدات المؤامرة بمدى تعامل الناس مع تحديات الوباء العالمي، وبالتالي لها آثار كبيرة على الصحة الخاصة والعامة، فضلا عن إدراك الرفاه الاقتصادي والاجتماعي”.

أخبار الصحة في دقيقتين 26-10-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.