دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة 10-05-2022

الصحة العراقية: #العراق سجّل منذ بداية العام 40 إصابة بالمرض الفيروسي الذي يعرف كذلك باسم "حمى الكونغو" غالبيتها في الجنوب

– علماء النفس كشفوا عن علامات تدل على الكذب
– نزف من العين والأنف والأذن حتى الموت.. فيروس قاتل ينتقل من الحيوان للإنسان يرعب العراق
– خطأ نرتكبه جميعاً.. متى عليكِ استبدال اسفنجة الجلي؟

154

أخبار الصحة

10-05-2022


أخبار الصحة

 

 

في دقيقتين    

 

 

 

– العلماء يكشفون عن علامات تفضح من يكذب
– الحمى النزفية في العراق.. 40 مصاباً و8 وفيات منذ بداية العام
– و دراسة تحذر من اسفنجة غسل الأطباق ؟


علماء النفس كشفوا عن علامات تدل على الكذب




نزف من العين والأذن حتى الموت.. فيروس قاتل يرعب العراق

سجلت محافظة ذي قار، جنوب العراق، الاثنين حالة وفاة بالحمى النزفية، ما رفع عدد الوفيات جراء هذا المرض إلى تسع في عموم البلاد.
فقد أعلن مدير الصحة العامة في ذي قار الواقعة في جنوب العراق الطبيب حسين رياض أنه “توفي رجل عمره 35 عاما جراء الإصابة بالحمى النزفية”.

وأضاف “ارتفع عدد الوفيات إلى ستة بينهم امرأة و28 حالة إصابة بهذا المرض، في ذي قار”.

 

نزف من العين والأنف والأذن حتى الموت.. فيروس قاتل ينتقل من الحيوان للإنسان يرعب #العراق



40 إصابة
وكان المتحدّث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر، أعلن نهاية الأسبوع الماضي، أن العراق سجّل منذ بداية العام 40 إصابة بالمرض الفيروسي الذي يعرف كذلك باسم حمى الكونغو، غالبيتها في الجنوب.
مع ذلك، أوضح البدر لفرانس برس أن البلاد لا تشهد حالة تفشٍ، قائلا “حتى الآن الإصابات محدودة، كل سنة نسجّل إصابات ووفيات، كانت ولا تزال محدودة”.
لكنه أضاف “كمعدّل، هذا العام أعلى من السنة الماضية ولذلك كثفنا تدابير الوقاية”.


كان يمارس الذبح العشوائي
يذكر أن آخر حالة وفاة في العراق تعود ليوم الجمعة، لشخص يمتهن الجزارة “كان يمارس الذبح العشوائي”، بحسب السلطات المحلية.
في حين وصل إجمالي عدد الوفيات في عموم العراق إلى تسع.



وتوزع ضحايا هذا المرض في محافظات ميسان وكربلاء والمثنى وبابل ونينوى، وفقا لإحصائية أعلنتها وزارة الصحة. وسجّلت أكثر من نصف الإصابات في محافظة ذي قار، وهي محافظة فقيرة تربى في كثير من مناطقها الماشية.
كما انتشر الفيروس في الأيام الأخيرة في محافظات شمالية أيضاً.


فمن هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض؟
يعد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض مربو الماشية والعاملون في مجال الجزارة، وفقا لوزارة الصحة العراقية.
كما يدخل مربو الأبقار والأغنام والماعز والجاموس ضمن دائرة الخطر، إذ تعتبر تلك الحيوانات وسيطا ناقلا لمرض الحمى النزفية.
ولا لقاح لهذا المرض عند الإنسان أو الحيوان، أما أعراضه الأولية فهي الحمى وآلام العضلات وآلام البطن، لكن عند تطوره، يؤدي إلى نزف من العين والأذن والأنف، وصولاً إلى فشل في أعضاء الجسم ما يؤدي الى الوفاة، بحسب وزارة الصحة العراقية.
كما تؤدي الإصابة بفيروس الحمى النزفية إلى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40 بالمئة من المصابين.


دراسة تنصح باستبدال إسفنجة المطبخ أسبوعيا

نصحت دراسة ألمانية حديثة بضرورة استبدال إسفنجة المطبخ التي تستخدم لتنظيف الأواني بصورة أسبوعية، وعدم الاحتفاظ بها، وذلك لاحتوائها على مجموعة كبيرة من الجراثيم الضارة المسببة للأمراض.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة فورتفاغن الألمانية، ونشرت في دورية (Scientific Reports) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون 14 إسفنجة جرى جمعها من المنازل في ألمانيا، بالإضافة إلى سبع إسفنجات جديدة.

وبفحص الإسفنجات المستعملة، عثر الفريق البحثي على 362 نوعا مختلفا من الجراثيم المسببة للأمراض.

ووجد الباحثون أيضا مليارات الجراثيم في مساحة صغيرة لا تتعدى بوصة واحدة فقط، وهي كمية مماثلة للجراثيم الموجودة في عينة من البراز البشري.

وفي محاولة للتخلص من تلك الجراثيم، تم تنظيف الإسفنجة المتسخة بطرق مثل تسخينها داخل فرن أو غسلها في غسالة الأطباق أو الملابس.

ووجد الباحثون أن طرق التنظيف المختلفة لا تجدي نفعا، حيث يظل عدد أكبر من الجراثيم المسببة للأمراض موجودا في تلك الإسفنجات حتى بعد تنظيفها.

وقال الفريق إن تنظيف الإسفنجة المتسخة بالتسخين يؤدي إلى قتل الجراثيم الضعيفة، لكن تلك القوية والأكثر قدرة على التسبب بالأمراض تبقى على قيد الحياة.

ونصح الباحثون بتغيير إسفنجة المطبخ أسبوعيا، وفي حال كانت هناك حاجة تمنع التخلص منها، أشاروا إلى إمكانية تنظيفها في غسالة الملابس بدرجة حرارة مرتفعة مع استخدام منظف ومبيض، لكن على أن تستخدم مجددا في أماكن أخرى غير المطبخ، مثل الحمام.



أخبار الصحة

 

 

     في دقيقتين


علماء يراقبون فيروسات قد تنتقل من الحيوان للإنسان


– التغير المناخي المناخ سيؤدي لانتشار فيروسات جديدة بحلول 2070


– جدل بشأن شرب الماء بعد عملية تكميم المعدة


وفوائد جمة للثوم على الأسنان



3 أنواع من الفيروسات يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر يراقبها العلماء تحسبا للوباء القادم

مع بدء جائحة “كوفيد-19” في التراجع في العديد من البلدان، يراقب العلماء في جميع أنحاء العالم فيروسات أخرى يمكن أن تنتشر من الحيوانات إلى البشر.

ونشأت العديد من الفيروسات الأكثر تدميرا في تاريخ البشرية في الحيوانات وتطورت لتصيب البشر. ومن المعروف أن بعض الأنواع، مثل البعوض، تنقل فيروسات مثل زيكا وغرب النيل عن طريق لدغاتها. كما استضافت الخفافيش والجرذان والقرود والطيور مجموعة متنوعة من مسببات الأمراض التي قفزت فيما بعد إلى البشر.

وتشتهر الفيروسات بأنها قابلة للتكيف، حيث يمكن للطفرات المستمرة أن تساعدها على التكاثر في مضيفات جديدة، وقد جعل البشر من السهل نسبيا على الفيروسات القفز على الأنواع في القرن الماضي أو نحو ذلك. ودفعت التنمية العالمية البشر والحيوانات إلى التقارب معا، وبينما نتسلل إلى بيئات بعضنا البعض، تزداد احتمالية مشاركة الفيروسات.

وكشفت دراسة حديثة أن تغير المناخ يلعب دورا رئيسيا، حيث أن احترار الكوكب، والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وحركة الأنواع الاستوائية تخلق ظروفا أولية لحدوث تزعزع فيروسي.


وفي ما يلي بعض أنواع الفيروسات التي يراقبها العلماء الآن:

بعض فيروسات كورونا التي يمكن أن تسبب مرضا خطيرا

تملك مراكز البحث في الأمراض المعدية الناشئة (CREID) فرقا في ثمانية مراكز حول العالم لتتبع فيروسات كورونا المختلفة.

وفيروسات كورونا هي عائلة كبيرة من الفيروسات التي تسبب عادة أمراضا خفيفة إلى متوسطة في الجهاز التنفسي العلوي لدى البشر. ومع ذلك، تسبب عدد قليل من فيروسات كورونا الجديدة، (بمعنى أنها كانت جديدة على البشر)، في تفشي المرض على نطاق واسع بما في ذلك المرض الشديد.


وقبل أن يصبح “كوفيد-19” أكبر تهديد لفيروسات كورونا، قفز السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الحيوانات إلى البشر.

ويُعتقد على نطاق واسع أن السارس، أو متلازمة التنفس الحاد الوخيم، انتشر من الخفافيش إلى حيوان ثديي صغير آخر قبل أن يصل إلى البشر في عام 2002، ما أدى إلى مرض الناس في 26 دولة.

ونشأت متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الجمال العربية وتطورت لتنتشر إلى البشر في عام 2012. وبالمقارنة مع فيروسات كورونا الأخرى، لا تنتشر متلازمة الشرق الأوسط التنفسية بسهولة بين البشر، لذلك تم احتواء تفشي المرض. ووقع الإبلاغ عن حالات بمعدلات منخفضة للغاية في السنوات الأخيرة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

الإيبولا المرتبط بالاتصال بالخفافيش والقرود

فيروس الإيبولا هو مرض آخر حيواني المصدر ينتقل على الأرجح من الخفافيش أو القرود إلى البشر، مسببا حمى نزفية يمكن أن تكون مميتة.

وقد يتقيأ المصابون بالإيبولا الدم في الحالات الشديدة، ولا يساعد في انتشار الفيروس من خلال الاتصال المباشر بسوائل وأنسجة الجسم.

ويعد الإيبولا أحد أفراد عائلة الفيروسات الخيطية، والتي تميل جميعها إلى إصابة المضيف بنفس الطريقة. ويمكن للفيروس الذي لديه طفرة مفيدة أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر في السوق الرطبة حيث تُباع اللحوم الطازجة، ومن ثم فإن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يتكيف مع الانتشار بين البشر أيضا.


وتم تأكيد انتشار فيروسات خيطية أخرى تسمى فيروس ماربورغ من القرود إلى البشر الذين يعملون في معمل في ألمانيا في عام 1967. والمرض نادر نسبيا اليوم، لكن تفشي المرض أدى إلى وفاة الناس في إفريقيا، حيث نشأت القرود المصابة.


الأمراض التي ينقلها البعوض تشكل مصدر قلق متزايد للبشر، لكن ليس لديهم نفس احتمالية انتشار الوباء

لا تزال الفيروسة المصفرة (Flavivirus)، وهي جنس من الفيروسات الصغيرة وحيدة الشريطة التي تنتقل عن طريق القراد والبعوض، تشكّل تهديدا خطيرا للبشر، ولكن من غير المحتمل أن تصل إلى نفس نطاق “كوفيد-19”.

ويمكن لفيروسات مثل غرب النيل وحمى الضنك والحمى الصفراء أن تدخل مجرى الدم البشري عن طريق لدغة البعوض، لكنها لا تنتشر من شخص لآخر. ويمكن أن تصل هذه الأمراض إلى أبعد ما يمكن أن ينتقل إليه البعوض المصاب، وهي منطقة تتوسع بسرعة مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

وتوقع العلماء أن عدد حالات فيروس غرب النيل، وكذلك المساحة الجغرافية التي تغطيها، ستزداد خاصة في شمال الولايات المتحدة في السنوات المقبلة. ومن المتوقع أن تنتشر الأمراض الأخرى التي ينقلها البعوض، مثل الملاريا، على مستوى العالم بالإضافة إلى توسع مضيفيها لتغطية مساحة أكبر.

المصدر: بزنس إنسايدر


تغير المناخ قد يؤدي إلى تفشي الجائحة التالية

تتوقع دراسة جديدة أن تغير المناخ سيؤدي إلى انتشار آلاف الفيروسات الجديدة بين أنواع الحيوانات بحلول عام 2070.

ومع استمرار ارتفاع درجة حرارة مناخ الأرض، يتوقع العلماء أن الحيوانات البرية ستضطر إلى نقل موائلها، على الأرجح إلى مناطق بها أعداد كبيرة من البشر، ما يزيد بشكل كبير من خطر حدوث قفزة فيروسية على البشر، قد تؤدي إلى الجائحة التالية.

وكشف فريق بحث دولي بقيادة علماء في جامعة جورج تاون عن هذا الارتباط بين تغير المناخ وانتقال الفيروس في ورقة بحثية نُشرت في 28 أبريل في مجلة Nature.

وأشار الفريق إلى أن مخاطر ظهور الأمراض المعدية التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر سيتزايد بشكل كبير. وهذا ينطبق بشكل خاص على إفريقيا وآسيا، القارات التي كانت بؤرة ساخنة للأمراض القاتلة التي انتشرت من البشر إلى الحيوانات أو العكس، على مدى العقود العديدة الماضية، بما في ذلك الإنفلونزا وفيروس نقص المناعة البشرية والإيبولا وفيروس كورونا.

واستخدم الفريق نموذجا لفحص كيف يمكن أن يهاجر أكثر من 3000 نوع من الثدييات ومشاركة الفيروسات على مدار الخمسين عاما القادمة إذا ارتفعت درجة حرارة العالم بمقدار درجتين مئويتين (3.6 درجة فهرنهايت)، وهو ما أظهر البحث الأخير أنه ممكن.

ووجدوا أن انتشار الفيروس عبر الأنواع سيحدث أكثر من 4000 مرة بين الثدييات وحدها. لم يتم تضمين الطيور والحيوانات البحرية في الدراسة.

وقال العلماء إنه لن تنتشر جميع الفيروسات إلى البشر أو تصبح أوبئة بحجم فيروس كورونا، لكن عدد الفيروسات عبر الأنواع سيزيد من خطر انتشارها إلى البشر.

وتسلط الدراسة الضوء على أزمتين عالميتين – تغير المناخ وانتشار الأمراض المعدية – حيث يتصارع العالم مع ما يجب فعله حيال كليهما.


وصرح فريق البحث في مقال صحفي أن الدراسات السابقة بحثت في كيفية تسبب إزالة الغابات والانقراض وتجارة الحياة البرية في انتشار الأمراض بين الإنسان والحيوان، لكن هناك القليل من الأبحاث حول كيفية تأثير تغير المناخ على هذا النوع من انتقال الأمراض.

وشرح الباحث المشارك للدراسة كولين كارلسون، الأستاذ المساعد في علم الأحياء بجامعة جورج تاون: “نحن لا نتحدث كثيرا عن المناخ في سياق الأمراض حيوانية المنشأ، الأمراض التي يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر، دراستنا … تجمع بين أزمتين عالميتين الأكثر إلحاحا لدينا.”

واتفق الخبراء في مجال تغير المناخ والأمراض المعدية على أن ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض من المرجح أن يؤدي إلى زيادة مخاطر ظهور فيروسات جديدة.

وأوضح دانييل آر بروكس، عالم الأحياء في متحف ولاية نبراسكا، والمؤلف المشارك لكتاب “نموذج ستوكهولم: تغير المناخ والأمراض الناشئة”، أن الدراسة تقر بالتهديد الذي يشكله تغير المناخ من حيث زيادة مخاطر الأمراض المعدية.

وأضاف: “هذه المساهمة الخاصة هي تقدير متحفظ للغاية لاحتمال” انتشار الأمراض المعدية الناشئة بسبب تغير المناخ”.


وشدد المؤلف المشارك في الدراسة، جريجوري ألبيري، عالم بيئة الأمراض في جامعة جورج تاون، على إنه نظرا لأن ظهور الأمراض المعدية المدفوعة بالمناخ من المحتمل أن يحدث بالفعل، يجب على العالم بذل المزيد من الجهد للتعرف عليه والاستعداد له.

وأكد كارلسون أنه يجب علينا خفض غازات الاحتباس الحراري والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري لتقليل مخاطر انتشار الأمراض المعدية.

وأوضح جارون براون، المدير المنظم لمجموعة العدالة المناخية Grassroots Global Justice Alliance، أن الدراسة تسلط الضوء على المظالم المناخية التي يعاني منها الأشخاص الذين يعيشون في دول إفريقية وآسيوية.

وقال براون: “تواجه الدول الإفريقية والآسيوية أكبر تهديد يتمثل في زيادة التعرض للفيروسات، ما يوضح مرة أخرى كيف أن أولئك الموجودين على الخطوط الأمامية للأزمة قد فعلوا في كثير من الأحيان أقل ما يمكن للتسبب في تغير المناخ”.

المصدر: ميديكال إكسبريس


أخبار الصحة

 

 

في دقيقتين 

 

 


🦠 #الصحة_العالمية تحذّر من وباء قريب يهدد العالم

👩‍🦯المتعافون من #كورونا قد يعانون من ضعف الإدراك

🥱السعال ربما ينقذك من النوبة القلبية

🧠ودراسة أميركية تكشف أسباب “ضبابية الدماغ”



ما هو الضباب الدماغي الذي يصيد المتعافين من كورونا ؟

كشفت دراسة جديدة عن سبب انتشار الإصابة بالضباب الدماغي (ضعف الإدراك) بين المتعافين من فيروس كورونا وهي الإصابة التي تزايد ظهورها خلال الشهور الماضية في عدد من الدول حول العالم.

ونقلت شبكة CNBC أن فريقا من الباحثين في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وجد أن ضباب الدماغ قد ينتج عن التغييرات التي طرأت على السائل الدماغي الشوكي بسبب كورونا.

وحسب ما ذكر موقع “سي بي إس 42” الأمريكي، فقد أوضح الخبراء أن فيروس كورونا “مثله مثل الأمراض الأخرى التي تهاجم الدماغ”، قادر على إجراء تغييرات على السائل الشوكي للشخص المصاب.

وتوصلت دراسة الباحثين إلى أن السائل النخاعي للمرضى، الذين عانوا من الضباب الدماغي بعد إصابتهم بكورونا، شهد “بعض التشوهات تشبه تلك التي تحدث لدى المصابين بألزهايمر”.


وأوضح مؤلفو الدراسة أن النتائج التي توصلوا إليها “ما تزال أولية، لكنها تمثل خطوة مهمة نحو فهم ما يمكن أن يفعله بالضبط كورونا للدماغ البشري”.


كانت دراسة قد نشرتها شبكة (CNN) قد أكدت أن ضعف الإدراك، الذي يعرف باسم ضباب الدماغ، قد يستمر لأشهر لدى مرضى كوفيد-19، حتى بين أولئك الذين لم يدخلوا المستشفى.

ووجدت الدراسة أن نحو ربع مرضى كوفيد-19 في سجل النظام الصحي بمستشفى مانوت سيناي الأمريكي قد عانوا من بعض المشكلات في ذاكرتهم، وعلى الرغم من أن المرضى في المستشفى كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذا الضباب الدماغي بعد الإصابة بفيروس كورونا، إلا أن بعض مرضى العيادات الخارجية يعانون من ضعف إدراكي أيضًا.

ووضعت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية صعوبة التفكير أو التركيز، والتي يشار إليها أحيانًا باسم “ضباب الدماغ”، بين قائمتها الخاصة بحالات ما بعد كوفيد-19.



نستخدم يومياً اسفنجة الجلي لتنظيف أطباقنا وأسطح مطبخنا وذلك لأسابيع وربما لأشهر دون تغييرها، إلا أن هذه الممارسة وفق الخبراء تعتبر خطأ

خطأ نرتكبه جميعاً.. متى عليكِ استبدال اسفنجة الجلي؟

نستخدم يومياً اسفنجة الجلي لتنظيف أطباقنا وأسطح مطبخنا وذلك لأسابيع وربما لأشهر دون تغييرها، إلا أن هذه الممارسة وفق الخبراء تعتبر خطأ حيث تحتوي إسفنجات المطبخ على بكتيريا أكثر من أي سطح آخر في المنزل.
فقد كشفت دراسة ألمانية عن وجود حوالي 54 مليار بكتيريا لكل سنتيمتر مكعب في 14 إسفنجة مستخدمة تم اختبارها، بحسب موقع marthastewart.

 

 

سالمونيلا وإشريكية
ولحسن الحظ، كانت العديد من البكتيريا غير ضارة للإنسان ولكن الدراسة التي نشرت عام 2017 وجدت بعض أنواع السالمونيلا والإشريكية القولونية، والتي يمكن أن تؤدي إلى الأمراض التي تنقلها الأغذية.


لكن ما الذي يمكنك فعله للحصول على أطباق نظيفة وصحية ومتى يجب تغيير إسفنجة الجلي؟


نظّف الإسفنج
وأفضل طريقة لقتل البكتيريا في الإسفنج القابل لإعادة الاستخدام هو تنظيفها في الميكروويف أو غسالة الأطباق، وفقاً لوزارة الزراعة الأميركية (USDA).
إذ تقضي هذه الأجهزة على ما يقرب من 100 في المائة من البكتيريا، وإذا كنت تستخدم الميكروويف، بلل الإسفنجة أولاً جيدا واتركها لمدة دقيقة واحدة حيث لا يجب وضعها جافة في الميكروويف لأنها قد تشتعل فيها النيران.
وكبديل عن ذلك، يمكنك تنظيف الإسفنج في الرف العلوي لغسالة الأطباق مع تشغيل دورة التجفيف.



متى يجب التخلص منها؟
في موازاة ذلك، يمكن استبدل إسفنجة الجلي كل أسبوعين أو حتى قبل ذلك إذا ظهرت عليها رائحة أو تفككت.
وبدلاً من استخدام نفس الإسفنجة لغسل الأطباق ومسح حوض الجلي أو طاولة الأكل، من الأفضل تخصيص إسفنجات مختلفة لمهام مختلفة لمنع التلوث، بحسب موقع blueland.
كذلك، هناك عدة بدائل للإسفنج التقليدي، إذ أوضح الخبراء أن هناك بعض الخيارات الأخرى غير إسفنجة الجلي والتي ستحافظ على مطبخك نظيفاً والتي قد تستمر لفترة أطول ويمكن التخلص منها دون الإضرار بالبيئة.


1- فرشاة الأطباق
ونبدأ من فرشاة الأطباق إذ تحتوي على بكتيريا أقل من الإسفنج لأنها تحتوي على مساحات أقل للبكتيريا للاختباء فيها.
كما أنها تجف بشكل أسرع مما يجعلها أقل قابلية لاحتضان البكتيريا.


2- قطعة قماش
أو يمكن استخدام قطعة قماش مصنوعة من ألياف طبيعية قابلة للتحلل مثل القطن، إذ يمكنك عمل قطعة قماش في المنزل باستخدام القماش الذي لديك، أو شراء خيار صديق للبيئة وقابل للتسميد.


3- إسفنجة السيليكون
إلى ذلك، يعد إسفنج السيليكون من البدائل الرائعة للإسفنج التقليدي لأنه لا يحتوي على بكتيريا.
كذلك، يدوم طويلاً ولن تضطر على الأرجح إلى استبدال إسفنجات السيليكون بشكل متكرر مثل الإسفنج التقليدي.


 

أخبار الصحة 10-05-2022

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.