دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة 13-12-2021

– بورلا: دواء باكسلوفيد سيكون فعالا في مواجهة جميع متحورات كورونا
– قد لا تكفي جرعتان فقط لتحييد المتحور الجديد من #كورونا”!
– كشفت منظمة الصحة العالمية أن العالم سيشهد زيادة في الإصابات بفيروس #كورونا، محذرة من أن الخطر الأكبر سيطال غير المطعمين.
– بيل #غيتس يحدد تاريح انتهاء #كورونا ويوضح كيف سيصبح اللقاح مع كل خريف!
– مشابهة لـ “البرد أو الإنفلونزا”.. طبيبة من جنوب إفريقيا تحدد عوارض #أوميكرون من #كورونا
-دراسة أميركية أكدت أن فيروس #كورونا يضرب الأنسجة الدهنية في جسم الإنسان
– أخبار مخيبة.. اللقاح يخفف أعراض #كورونا_أوميكرون ولا يمنعه
– تقرير رسمي أميركي: معظم الإصابات بمتحور #أوميكرون من #كورونا التي سجلت في البلاد كانت لأشخاص تلقوا اللقاحات لا بل إن بعضهم أخذ الجرعة المعززة!

218

أخبار الصحة 13-12-2021

موديرنا: اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية أظهر نتائج واعدة وسيرى النور قريبا


دراسة أميركية أكدت أن فيروس كورونا يضرب الأنسجة الدهنية في جسم الإنسان
كورونا يراوغ.. يختبئ بدهون الجسم ويهاجم!

الدراسة فسرت تعرض البدناء لخطر الوفاة بالوباء أكثر من غيرهم

لا يترك فيروس كورونا المستجد العالم يسترخي قليلاً حتى يعاود الالتفاف مجدداً ونشر الرعب بين الدول.

ففي دراسة أميركية جديدة، اكتشف العلماء أن فيروس كورونا يهاجم الأنسجة الدهنية، وهو ما قد يفسّر سبب تعرض الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة لخطر الوفاة بالوباء أكثر من غيرهم.

إلى الخلايا الدهنية فوراً

وأضافت المعلومات، أن فيروس كورونا يصيب الخلايا الدهنية والخلايا المناعية داخل الجسم، مشيرة إلى أن الوباء استهدف بداية الأشخاص من أصحاب الأوزان الزائدة.

وعلى الرغم من أن هؤلاء المرضى غالبا ما يعانون من حالات صحية خطرة، مثل مرض السكري إلا أنهم أصبحوا على يقين من أن كورونا زاد الطين بلة، وذلك وفقاً لتقرير نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن دراسة حديثة نُشرت في قاعدة بيانات bioRxiv.

يختبئ في جهاز المناعة

كذلك فحص الفريق الأنسجة الدهنية للمرضى الذين ماتوا بسبب عدوى “كوفيد-19” ووجدوا جزيئات فيروس كورونا في الدهون التي تحيط بأعضاء مختلفة، حيث يمكن للفيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا أن تنحرف في الأنسجة الدهنية، كطريقة للاختباء من جهاز المناعة.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تتسلل المرض إلى الخلايا الدهنية والطحال ونخاع العظام والغدة الصعترية، عبر تراكم الدهون في الجسم، وهو ما يمكن أن يضعف جهاز المناعة عن طريق تقليل عدد وتقويض فعالية الخلايا المناعية المنتجة.

يذكر أن هذا الاكتشاف هام جداً للولايات المتحدة التي لديها واحد من أعلى معدلات السمنة في العالم، حيث يعاني معظم البالغين الأميركيين من زيادة الوزن، ويعاني أيضاً 42% من السمنة.

ولطالما تحدّثت دراسات عن خطورة السمنة وإمكانية أن تزيد من احتمال الوفاة بما يقارب 50%، وسط مرضى “كوفيد 19” الذين يعانون منها، وسط أقاويل تخفف من نجاعة اللقاحات في حمايتهم من الإصابة.


أوميكرون والجرعات المعززة.. هذا ما كشفته دراسة بريطانية

في وقت خلق المتحور الجديد لكورونا تخوفات في الأوساط العلمية وأثار قلقاً في العالم أجمع، كشفت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا الجمعة، استناداً إلى نتائج أولية لدراسة واقعية، أن الجرعات المعززة من لقاحات كوفيد-19 توفر حماية بنسبة تتراوح بين 70 و75% من الأعراض الخفيفة لأوميكرون.

وتمثل هذه النتائج بعضاً من أوائل البيانات من خارج الدراسات المعملية حول الحماية من أوميكرون، والتي تظهر انخفاض النشاط المناعي ضد المتحور الجديد، وفق رويترز.

تستعيد قدراً من هذه الحماية

كما تشير البيانات المبكرة من الدراسة الواقعية إلى أنه في حين أن أوميكرون قادر إلى حد بعيد على تفادي الحماية من الأعراض الطفيفة التي يوفرها التطعيم بجرعتيه، فإن الجرعات المعززة تستعيد قدراً من هذه الحماية.

من جهتها قالت الدكتورة ماري رامسي، رئيسة قسم التطعيم في وكالة الأمن الصحي، إنه “يتعين توخي الحذر في التعامل مع هذه التقديرات المبكرة، إلا أنها تشير إلى أن خطر الإصابة بأوميكرون بعد بضعة أشهر من الجرعة الثانية، يكون أكبر مقارنة بالمتحور دلتا”. وأضافت أنه من المتوقع أن تظل الحماية من الأعراض الشديدة أكبر.

أخذ الجرعات المعززة

كذلك أوضحت رامسي: “تشير البيانات إلى أن هذا الخطر يتراجع كثيراً بعد الجرعة المعززة، وعليه فإنني أحث الجميع على أخذ الجرعات المعززة إذا كانوا مؤهلين للحصول عليها”.

وفي تحليل شمل 581 شخصا تأكدت إصابتهم بأوميكرون، تبين أن الجرعة المعززة من لقاح فايزر، وفرت حماية بحوالي 70% من الإصابات المصحوبة بأعراض لدى من تلقوا لقاح أسترازينيكا في البداية، وحوالي 75% بالنسبة لمن حصلوا على جرعتي فايزر.


قائمة محدثة بأكثر الدول تضررا في العالم بوباء كورونا

أفادت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بارتفاع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم إلى أكثر من269.6 مليون إصابة، وإجمالي الوفيات إلى أكثر من 5.3 مليون وفاة.

وبحسب بيانات الجامعة بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العالم 269.693.236، وإجمالي الوفيات 5.301.185 .

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس بـ 797.179 حالة وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات فيها 49.884.587.

تلتها البرازيل في المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات بـ616.457 حالة وفاة، وإجمالي الإصابات 22.177.059.

في المرتبة الثالثة تأتي الهند بإجمالي وفيات  475.128 وإجمالي إصابات   34.682.736.

وفي المرتبة الرابعة المكسيك من حيث عدد الوفيات بـ296.385 وإجمالي إصابات 3.914.706.

وفي المرتبة الخامسة روسيا بإجمالي وفيات 282.713 وإجمالي إصابات 9.812.538.

وسادسا البيرو بإجمالي وفيات201.650 وإجمالي إصابات 2.251.027.

وفي المرتبة السابعة بريطانيا بإجمالي وفيات 146.844 وإجمالي إصابات 10.833.033.

وفي المرتبة الثامنة إندونيسيا بإجمالي وفيات 143.929 وإجمالي إصابات 4.258.980.

وفي المرتبة التاسعة إيطاليا بإجمالي وفيات 134.765 وإجمالي إصابات 5.206.305.

تلتها في المرتبة العاشرة إيران بإجمالي وفيات 130.661 وإجمالي إصابات 6.152.524.

المصدر: نوفوستي


تقرير أميركي عن أوميكرون  يحمل أنباء غير سارة للملقحين

أفاد تقرير أميركي جديد، نشر الجمعة، أن معظم حالات الإصابة بمتحور أوميكرون في الولايات المتحدة، والتي يبلغ عددها 43، هي لأشخاص تم تطعيمهم بالكامل، وتلقى أكثر من ثلثهم جرعة معززة.

وقالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، إنه من بين 43 حالة إصابة بأوميكرون، هناك 34 شخصا تم تطعيمهم بالكامل، و14 منهم تلقوا جرعة معززة.

وأوضحت أن 5 أشخاص أصيبوا بأوميكرون “بعد أقل من 14 يوما على تلقيهم الجرعة المعززة”.

ورغم أن أعداد المصابين قليلة، إلا أنها تحيي المخاوف من أن اللقاحات المضادة لكورونا المتوفرة حاليا، قد توفر حماية أقل ضد المتحور الجديد القابل للانتشار بشكل كبير، وفقا لرويترز.

وتم العثور على الإصابات بمتحور أوميكرون من خلال اختبارات في 22 ولاية أميركية حتى الآن، بعد التعرف عليه لأول مرة في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ في أواخر نوفمبر الماضي.

ومن بين الحالات التي أصيبت بأوميكرون، يوجد 25 حالة لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاما، و14 شخصا من المسافرين، و6 أشخاص أصيبوا سابقا بكورونا.

وقال التقرير إن معظم المصابين لم تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة، مثل السعال، والاحتقان، والتعب، وتم نقل شخص واحد إلى المستشفى لمدة يومين.

كما تم الإبلاغ عن أعراض أخرى من قبل بعض المصابين، وتشمل الغثيان أو القيء، وضيق أو صعوبة التنفس، والإسهال، وفقدان التذوق أو الشم.

ولا يزال متحور دلتا يمثل أكثر من 99٪ من جميع حالات الإصابة في الولايات المتحدة. لكن التقارير الواردة من جنوب أفريقيا تظهر أن متحور أوميكرون قابل للانتشار بشكل كبير.

وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض من أنه حتى لو كانت معظم حالات الإصابة خفيفة، إلا أن متحور أوميكرون شديد العدوى، ويمكن أن يؤدي إلى إصابات “تربك الأنظمة الصحية”.

وفي سياق متصل، قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن على الحكومات إعادة تقييم خطط استجابتها لمرض كوفيد-19، وتسريع برامج التطعيم للتصدي لـ”أوميكرون”، لكنها أضافت أن من السابق لأوانه تحديد مدى فاعلية اللقاحات الموجودة في الوقاية من المتحور الجديد.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس إن الانتشار العالمي للمتحور يظهر أنه يمكن أن يكون له تأثير كبير على مسار الجائحة، مشيرا إلى أن الوقت حان لاحتواء الفيروس قبل دخول مزيد من مرضى أوميكرون إلى المستشفيات.

وأضاف “نطالب جميع الدول بزيادة وسائل الرصد والفحوص ووضع التسلسل الجيني… أي تساهل الآن سيكلف أرواحا”.


أطباء يقارنون بين أعراض أوميكرون ودلتا

يعتقد أطباء من جنوب أفريقيا أن متحور كورونا أوميكرون أقل شدة من متحور دلتا، وفق تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس.

وقال الدكتور أونبين بيلاي، الذي يراجعه عشرات المرضى يوميا، إنه لم يضطر إلى أرسال أحد إلى المستشفى، بسبب متحور أوميكرون، حيث يتمكن المرضى من التعافي في المنزل.

وأضاف أن معظمهم تعافى خلال فترة العزل التي استمرت ما بين 10 إلى 14 يوما، وهو ما يشمل أيضا المرضى الأكبر سنا والذين يعانون من مشاكل صحية، يمكن أن تجعلهم عرضة بشكل أكبر للإصابة بأمراض خطيرة من فيروس كورونا.

وأشار بيلاي الذي يرأس جمعية تضم 5000 طبيب ممارس، إلى أنه خلال موجة دلتا الأخيرة عانى المرضى من صعوبة في التنفس وانخفاض مستويات الأوكسجين، وكان كثيرون بحاجة لدخول المستشفى خلال أيام.

وخلال الأسبوعين الماضيين شارك العديد من الأطباء في جنوب إفريقيا قصصا مماثلة، إلا أن الأمر قد يحتاج إلى عدة أسابيع لجمع بيانات كافية.

وفقا لبيانات المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا، حوالي 30 في المئة فقط من أولئك الذين تم نقلهم إلى المستشفى أصيبوا بأمراض خطيرة، وهو أقل من نصف المعدل مما حدث خلال الأسابيع الأولى من موجات متحورات مختلفة من كورونا.

وكان متوسط فترات الإقامة في المستشفى أقل من 3 أيام مقارنة مع 8 أيام خلال موجات المتحورات السابقة، وتوفي نحو 3 في المئة فقط من المرضى الذي تم نقلهم إلى المستشفى مؤخرا مقابل حوالي 2- في المئة في فترات بداية تفشي كورونا.

وليام هانيكوم، مدير معهد الأبحاث الصحية في إفريقيا، قال إن الأرقام تشير إلى أنه مرض أكثر اعتدالا، حيث لا تزال البيانات غير نهائية، حيث لم يمر سوى أسبوعين على موجة متحور أوميكرون.

ويراقب العلماء في جميع أنحاء العالم عدد الحالات ومعدلات الاسشفاء، فيما تجرى الأبحاث لمعرفة أثر اللقاحات على متحورات كورونا المختلفة، حيث ما يزال متحور دلتا من سلالات كورونا الأكثر هيمنة في جميع أنحاء العالم.

ورصدت المتحورة أوميكرون في كل القارات، لكن أوروبا التي واجهت قبل ظهورها تفشياً قويًا للوباء، تبدو الأكثر تضررًا.

وكانت الهيئة الأوروبية الناظمة للأدوية قد كشفت أن معظم الإصابات بالمتحورة أوميكرون من فيروس كورونا في الاتحاد الأوروبي تبدو “طفيفة”.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في تصريحات إعلامية أن البيانات الأولية تشير إلى أن المتحورة أوميكرون قد تكون لها قابلية أعلى من المتحورات الأخرى على إصابة الأشخاص الذين سبق أن التقطوا عدوى الفيروس وكذلك من تلقوا التطعيم، لكن أعراضها قد تكون أقل شدة.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة نحو 5.3 ملايين شخص في العالم منذ نهاية عام 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات مع قرابة 800 ألف وفاة حالة تليها البرازيل 616 ألف وفاة والهند 475 ألف وفاة.


رصد حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في إقليم بجنوب الصين

أعلنت السلطات الصحية في إقليم قوانغدونغ بجنوب الصين، اليوم السبت، أنه تم رصد حالة إصابة بشرية بسلالة إنفلونزا الطيور (H5N6) في مدينة هويتشو.

وقالت لجنة الصحة بإقليم قوانغدونغ في بيان، إن الخبراء يعتبرون أن خطر انتقال العدوى سيكون منخفضا في هذه المرحلة.

لكنها أضافت أن الخبراء نصحوا المواطنين بتوخي الحذر واتخاذ إجراءات وقائية مثل تجنب الذهاب إلى الأسواق التي تبيع الدواجن الحية، حيث أنه من المحتمل حدوث إصابات بسلالتي “H5N6″ و”H9N2” خلال الشتاء والربيع.

وتابعت اللجنة في البيان، أن الرجل المصاب يبلغ من العمر 68 عاما ويخضع الآن للعلاج في المستشفى.

وقفز عدد المصابين بفيروس إنفلونزا الطيور “H5N6” في الصين هذا العام، مما أثار مخاوف بعض الخبراء الذين يقولون إن سلالة انتشرت في السابق تحورت على ما يبدو، وربما تكون أكثر عدوى بالنسبة للبشر.

وتوفي عدد من المصابين بسلالة “H5N6” في الصين هذا العام وفقا لبيانات الحكومات المحلية وتقارير منظمة الصحة العالمية.

المصدر: رويترز


عالم: ظهور “أوميكرون” قد يدل على تحول المرض إلى عدوى موسمية

أعلن عضو الفيروسات والعضو في أكاديمية العلوم الروسية، بيوتر تشوماكوف، أن فيروس كورونا يحتاج إلى أن يمر بمرحلتين من التطور قبل أن يصبح عدوى موسمية.

وقال في حديثه لموقع “Ura.ru”: “إن المرحلة الأولى هي زيادة العدوى والإمراضية. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الفيروس يبدأ في التكيف مع البشر وتحقيق أفضل وضع للنسخ، لأن البيئة البشرية تختلف عن بيئة الخفافيش”.

وأضاف: “والمرحلة الجيدة (الثانية) تتميز بانخفاض الإمراضية، هي عندما يبدأ بعد أن يتكيف الفيروس في الانخفاض في الإمراضية. هذا هو الانتقال إلى الشكل المعتاد للعدوى الموسمية”.

وعبر العالم عن اعتقاده أن ظهور متحور “أوميكرون” قد يدل على الانتقال إلى المرحلة الثانية لتطور الفيروس.

وأوضح: “سنرى. نحتاج إلى أسبوعين أو 3 أسابيع إضافية لفهم الاتجاه الذي يتطور فيه الوضع، وإلى أي مدى يزيح السلالات الأخرى، لأنه حتى الآن بشكل عام يمكن تفسير الوضع بطرق مختلفة تماما”.

المصدر: نوفوستي


بورلا: دواء باكسلوفيد سيكون فعالا في مواجهة جميع متحورات كورونا

ليست 3.. رئيس فايزر يتوقع الحاجة لهذا العدد من جرعات لقاح كورونا

بورلا: دواء باكسلوفيد سيكون فعالا في مواجهة جميع متحورات كورونا

قال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، إن الاحتياج إلى جرعة رابعة من لقاح كوفيد-19، قد يكون أقرب مما كان متوقعاً بعد أن أظهرت الأبحاث الأولية أن البديل الجديد من أوميكرون يمكن أن يقوض الأجسام المضادة الواقية الناتجة عن اللقاح، الذي طورته الشركة بالتعاون مع شركة بيونتيك.

وأصدرت شركتا فايزر وبيونتيك نتائج دراسة معملية أولية صباح الأربعاء أظهرت أن الجرعة الثالثة فعالة في محاربة متغير أوميكرون، بينما انخفضت فاعلية الجرعتين الأولى والثانية بشكل كبير في قدرتها على الحماية من السلالة الجديدة.

وأشار بورلا إلى أن الدراسة الأولية التي أجرتها الشركة استندت إلى نسخة اصطناعية تم إنشاؤها في المختبر من البديل، وأن هناك حاجة إلى مزيد من البيانات من الاختبارات ضد الفيروس الحقيقي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر إن هذه النتائج سيتم تدقيقها في الأسبوعين المقبلين.

ويعتقد بورلا، أنه سيكون هناك حاجة لتطعيم الناس بجرعة رابعة من اللقاح، وفقاً لما ذكره لشبكة “CNBC”

وتوقع بورلا سابقاً أنه ستكون هناك حاجة إلى جرعة رابعة بعد 12 شهراً من الجرعة الثالثة، إلا أنه تراجع بعض الشيء عن توقعاته السابقة، وقال إننا نحتاج إلى الانتظار لأن لدينا القليل جداً من المعلومات، وقد نحتاج جرعة رابعة بشكل أسرع.

وأضاف بورلا: “جرعة ثالثة ستوفر حماية جيدة جداً على ما أعتقد”.

على الجانب الآخر، يعتقد بورلا، أن الحبوب المضادة لفيروس كورونا، والتي طورتها شركته باسم باكسلوفيد Paxlovid، ستكون فعّالة ضد متغير أوميكرون.

وقدمت شركة فايزر طلبها إلى إدارة الغذاء والدواء الشهر الماضي للحصول على تصريح طارئ لاستخدام دوائها المضاد للفيروس.

وقال بورلا، إن شركة فايزر ستحصل على النتائج الكاملة من التجارب السريرية في غضون أيام.

وعلى الرغم من عدم حصول فايزر على الموافقة الطارئة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، إلا أن بورلا كشف عن شحن الشركة لجرعات من الدواء إلى الحكومة الأميركية، كما يمكنها طرح المنتج هذا الشهر إذا حصلت على الموافقة.

وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ظهور متغيرات جديدة في المستقبل، حيث تراقب الشركة التطورات لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لتعديل اللقاحات.


قد لا تكفي جرعتان فقط لتحييد المتحور الجديد من كورونا“!

فايزر تؤكد: الجرعة الثالثة من لقاحنا حيدت أوميكرون

قطعت شركة فايزر الشك باليقين، مؤكدة أن الجرعة الثالثة المعززة من لقاح كورونا، أثبت نجاحه بصد أوميكرون، المتحور الجديد الذي ظهر قبل أسبوعين في جنوب إفريقيا، قبل أن ينتشر في عدد من الدول حول العالم.

فقد أعلنت شركتا فايزر وبيونتيك أن لقاحهما فعال ضد أوميكرون، بعد ثلاث جرعات.

جرعتان قد لا تكفيان!

كما أوضحتا في بيان أنه “وحسب الدراسات التي أجرتها المختبرات، فلا يزال اللقاح فعّالا ضد كوفيد – 19، لاسيّما ضد متحور أوميكرون، في حال أُخذت ثلاث جرعات منه، بحيث قد لا تكفي جرعتان فقط لتحييد المتحور”.

إلى ذلك، أضافتا أن “الجرعة الثالثة من اللقاح أظهرت مستوى من الأجسام المضادة المحيّدة لأوميكرون، قريبا من المستوى الملحوظ بعد أوّل جرعتين”.

الحماية تزداد مع الثالثة!

وأكدت الشركتان أنهما ستتابعان تطوير لقاح محدد لمتحور أوميكرون، آملة في جعله متوفراً بحلول مارس في حال تبيّن أن التكيّف ضروري.

فيما قال رئيس شركة فايزر، ألبير بورلا: حتّى لو أن جرعتين من اللقاح لا تزالان قادرتين على تأمين حماية ضد الأعراض التي قد يتسبب فيها أوميكرون، فمن الواضح، بحسب المعطيات الأولية، أن الحماية ازدادت مع جرعة ثالثة من لقاحنا”.

يذكر أنه مع ظهور السلالة الجديدة من الفيروس التاجي، حثت معظم الدول حول العالم مواطنيها إلى أخذ التطعيمات كاملة، فيما دعت أخرى وعلى رأسها بريطانيا إلى أخذ جرعة تعزيزية أيضا، لتفادي الإغلاق، مع انتشار الإصابات بأوميكرون في البلاد.

وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت أمس أن متحور أوميكرون أقل فتكاً وخطورة من دلتا، الذي ظهر سابقا، وتفشى في معظم العالم، إلا أنها أوضحت أنه قد يكون أكثر انتشارا أو انتقالا، محذرة ومنبهة إلى أهمية التطعيم، والتقيد بالإجراءات الوقائية مثل تفادي الحشود وارتداء الكمامات.


كشفت منظمة الصحة العالمية أن العالم سيشهد زيادة في الإصابات بفيروس كورونا، محذرة من أن الخطر الأكبر سيطال غير المطعمين.

وأوضحت مديرة اللقاحات في المنظمة، كيت أوبراين، أن الحماية الناتجة بعد آخر جرعة من اللقاح تستمر لمدة ستة أشهر ضد الأعراض الشديدة وخطر الوفاة.

أما بالنسبة لمتحور أوميكرون، فأشارت إلى أن الجرعات الإضافية قد تكون أحد الاستراتيجيات لتوفير حماية إضافية.

“مشكلة كبيرة”

في موازاة ذلك، أشارت أن الدول الغنية التي تتبرع بلقاحات كورونا ذات العمر الافتراضي القصير نسبياً شكلت “مشكلة كبيرة” لبرنامج تقاسم الجرعات COVAX.

كما أضافت، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن نسبة الجرعات التي يتم إهدارها أقل بكثير في البلدان التي تتلقى اللقاحات من خلال COVAX مقارنة بالعديد من البلدان ذات الدخل المرتفع.

يشار إلى أن ما يصل إلى مليون لقاح انتهت صلاحيتها في نيجيريا الشهر الماضي، دون أن يتم استخدامها، في احدى أكبر الخسائر التي تظهر الصعوبة التي تواجهها الدول الأفريقية في إعطاء اللقاح.

فعالية اللقاحات

وكان مسؤول كبير في منظّمة الصحة العالمية أفاد أمس، بعدم وجود أي سبب للتشكيك بفعالية اللقاحات المتوفّرة حالياً بالحماية من أوميكرون.

كما أكد عدم وجود مؤشرات على تسبب هذا المتحور الجديد بمرض أشد من ذلك الناجم عن “دلتا”، رغم أن المؤشرات تشي بأنه أكثر انتقالا.

الجرعة الثالثة

فيما أوضحت شركة فايزر أن الجرعة الثالثة المعززة من لقاح كورونا، أثبتت نجاحها بصد المتحور الجديد الذي ظهر قبل أسبوعين في جنوب إفريقيا، قبل أن ينتشر في عدد من الدول حول العالم.

يذكر أنه مع ظهور السلالة الجديدة من الفيروس التاجي، حثت معظم الدول حول العالم مواطنيها إلى أخذ التطعيمات كاملة، فيما دعت أخرى وعلى رأسها بريطانيا إلى أخذ جرعة تعزيزية أيضا، لتفادي الإغلاق، مع انتشار الإصابات بأوميكرون في البلاد.

وكانت منظمة الصحة أكدت في وقت سابق ايضا أن أوميكرون أقل فتكاً وخطورة من دلتا، الذي ظهر سابقا، وتفشى في معظم العالم، إلا أنها أوضحت أنه قد يكون أكثر انتشارا أو انتقالا، محذرة ومنبهة إلى أهمية التطعيم، والتقيد بالإجراءات الوقائية مثل تفادي الحشود وارتداء الكمامات.


بيل غيتس يحدد تاريح انتهاء كورونا ويوضح كيف سيصبح اللقاح مع كل خريف!

مع انشغال العالم مجددا بمتحور أوميكرون الجديد من كورونا، نزل بيل غيتس إلى الساحة، مجددا، مبشرا بتاريخ انتهاء الجائحة، التي خطفت أرواح الملايين حول العالم.

ففي “مراجعة سنوية” نشرها على مدونته الخاصة، بحسب ما أفادت بلومبيرغ، أمس الأربعاء، توقع مؤسس مايكروسوفت انتهاء خطورة كورونا العام المقبل، 2022.

تطعيم سنوي كل خريف

كما رجح أن يصبح تطعيم الناس “سنوياً” مع كل خريف، بلقاح خليط مضاد للإنفلونزا وكورونا في آن.

وأعرب رابع أغنى أغنياء العالم، عن خيبة أمله من التطورات الوبائية للعام 2021، معتبرا أنها لم تحقق تحسنا كبيرا في مكافحة الوباء، موضحا أن العام الحالي شهد ارتفاعا في عدد الوفيات عن العام الذي سبقه.

إلى ذلك، أبدى استغرابه من حجم الرفض الذي واجهته حملات التشجيع على تلقي اللقاح أو وضع الكمامات، لافتاً إلى أنه لم يكن يتوقع بعض ردود الفعل التي حصلت في هذا الشأن.

ماذا عن أوميكرون؟

أما في ما يتعلق بالمتحور الجديد، الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنه أكثر انتشار، لكن أقل فتكاً، فقال: “ليس هناك شك في أن متغير Omicron مثير للقلق.. ولكن العالم بات أكثر استعدادًا للتعامل مع المتغيرات المحتملة أكثر من أي وقت مضى”.

إلى ذلك، قدّر غيتس أن تشهد المجتمعات بشكل مستمر تفشي فيروسات وأوبئة مماثلة، إلا أنه أكد أن أدوية جديدة شتظهر لمعالجة أي جائحة مستقبلية”.

كما اعتبر أن اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات، ستقلل بنسبة 50% من الفيروسات ومنها كورونا”.

يُذكر أن شركة “Merck” التابعة لغيتس، كانت حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لمنتجها Molnupiravir ، وهو عبارة عن دواء لعلاج مصابي كورونا.


مشابهة  لـ “البرد أو الإنفلونزا”.. طبيبة من جنوب إفريقيا تحدد عوارض أوميكرون من كورونا

على الرغم من التطمينات المبدئية حول المتحور الجديد من كورونا، الذي جعل العالم يستنفر مجددا بعد أن استرخى قليلا خلال الأشهر الماضية رافعا القيود التي فرضت لفترة طويلة لمواجهة الوباء، إلا أنه لا يزال العديد من التساؤلات تطرح حول تلك السلالة.

وفي هذا السياق، أوضحت الطبيبة أنجليكا كوتزي، رئيسة الجمعية الطبية لجنوب إفريقيا، أن أوميكرون مختلف تماما عن دلتا”.

كما أكدت أن المصابين بالمتحور الذي ظهر مؤخرا في القارة الإفريقية قبل أن ينتقل إلى عدة دول، لم يعانوا من فقدان حاسة التذوق والشم، كما لم يشعروا بضيق التنفس أو بحاجة إلى الأكسجين الإضافي.

مشابه للإنفلونزا

كذلك لم يلاحظ الأطباء زيادة في معدل ضربات القلب، التي لوحظت سابقا لدى مرضى “دلتا”.

إلى ذلك، أضافت أن أعراضه مشابهة لـ “البرد أو الإنفلونزا”، فالمرضى يعانون من صداع وآلام في الجسم وكذلك التهاب خفيف في الحلق، دون سعال سيئ أو سيلان في الأنف أو حتى احتقان، كما هو الحال مع عدوى الجهاز التنفسي العلوي.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت أعلنت قبل يومين أن الأدلة الأولية تشير إلى أن متحور أوميكرون ربما يكون أسرع انتشاراً من دلتا، ولكنه يسبب أعراضاً أقل خطورة. إلا أنها شددت على أنه من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاجات مؤكدة بهذا الشأن.

فيما حذرت ماريا فان كيركهوف، رئيسة فريق كوفيد -19 الفني بالمنظمة، من أنه من السابق لأوانه تحديد شدة المرض الناجم عن المتحور الجديد، قائلة إنه لا توجد حتى الآن سوى معلومات سردية عن ذلك. وقالت: لدينا بالتأكيد معلومات من جنوب إفريقيا تفيد بأن العديد من المرضى الذين تم تحديد إصابتهم بمتحور أوميكرون لديهم أعراض متوسطة من المرض”.

أتى هذا الإعلان حينها، وسط تزايد المخاوف بشأن أوميكرون الذي ظهر لأول مرة في جنوب إفريقيا الشهر الماضي (نوفمبر)، ودفع بعض الدول إلى إغلاق حدودها أمام القادمين من عدة دول إفريقية.


فيما يثير أوميكرون حالة فزع في العالم أجمع، على الرغم من تطمينات علمية عدة صدرت مؤخرا، أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن متحور فيروس #كورونا الجديد ينتشر بسرعة في أنحاء البلاد، لافتة إلى أن الجرعة المعززة من اللقاحات لا تمنع الإصابة به، إنما تخفف أعراضه.


فيما يثير 
أوميكرون حالة فزع في العالم أجمع، على الرغم من تطمينات علمية عدة صدرت مؤخرا، أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن متحور فيروس كورونا الجديد ينتشر بسرعة في أنحاء البلاد، لافتة إلى أن الجرعة المعززة من اللقاحات لا تمنع الإصابة به، إنما تخفف أعراضه.

وتوقعت الوكالة أن يصبح المتحور الجديد السلالة المهيمنة من الفيروس في أنحاء بريطانيا بحلول منتصف الشهر الحالي، وفق أسوشييتد برس.

أكثر قدرة على الانتقال بسهولة

كما أفادت في أحدث إحاطة فنية بشأن أوميكرون بأن البيانات الحديثة في بريطانيا تؤكد أن المتحور الجديد أكثر قدرة على الانتقال بسهولة مقارنة بباقي سلالات الفيروس.

إلى ذلك أظهرت أحدث البيانات في البلاد تسجيل 568 إصابة مؤكدة أو محتملة بأوميكرون بداية من الثامن من ديسمبر، مقارنة بإصابتين فقط قبل أسبوع.

أكثر من مليون إصابة

وتنبأت الوكالة أن تشهد المملكة تسجيل أكثر من مليون إصابة بأوميكرون في نهاية ديسمبر في حال استمر الاتجاه الحالي.

يذكر أن المتحور الأحدث من كورونا رصد في كل القارات، لكن أوروبا التي واجهت قبل ظهوره تفشياً قوياً للوباء، تبدو الأكثر تضرراً.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 5,310,986 شخصاً في العالم منذ ديسمبر 2019، وتأكدت إصابة 269,393,887 شخصاً.


أخبار مخيبة.. كورونا أوميكرون يتغلب على اللقاحات حتى “المعززة”

دراسة: خطر الإصابة بأوميكرون بعد بضعة أشهر من الجرعة الثانية يكون أكبر مقارنة بالمتحور دلتا

شهادة بريطانية جاءت لتؤكد ما ذكرته سابقا المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، من أن معظم الإصابات التي سجلت في البلاد كانت لأشخاص تلقوا اللقاحات بل إن بعضهم أخذ الجرعة المعززة أيضا.

وأعلنت وكالة “الأمن الصحي” البريطانية أن المتحور أوميكرون ينتشر بسرعة في أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن الجرعة المعززة من اللقاحات لا تمنع الإصابة به، إنما تخفف أعراضه.

وأوضحت الوكالة أن الجرعات المعززة من لقاحات كورونا توفر حماية بنسبة تتراوح بين 70 و75% من الأعراض الخفيفة للنسخة المتحورة الجديدة من الفيروس أوميكرون، وذلك استناداً إلى نتائج أولية لدراسة واقعية، وليست معملية.

وتمثل هذه النتائج بعضاً من البيانات الأولية حول الحماية من المتحور الجديد سريع الانتشار، إذ أظهرت انخفاض النشاط المناعي ضده. وأوضحت البيانات أنه بينما يستطيع أوميكرون إلى حد كبير تفادي الحماية من الأعراض الطفيفة التي يوفرها التطعيم بجرعتيه، فإن الجرعات المعززة تستعيد قدراً من هذه الحماية.

وتوقعت الوكالة أن يصبح المتحور الجديد السلالة المهيمنة من الفيروس في أنحاء بريطانيا بحلول منتصف الشهر الحالي.

وقالت الدكتورة ماري رامسي، رئيسة قسم التطعيم في الوكالة البريطانية: “يتعين توخي الحذر في التعامل مع هذه التقديرات المبكرة، إلا أنها تشير إلى أن خطر الإصابة بأوميكرون بعد بضعة أشهر من الجرعة الثانية يكون أكبر مقارنة بالمتحور دلتا”.

وتوقعت أن تظل الحماية من الأعراض الشديدة أكبر، قائلة: “تشير البيانات إلى أن هذا الخطر يتراجع كثيراً بعد الجرعة المعززة، وعليه فإنني أحث الجميع على أخذ الجرعات المعززة إذا كانوا مؤهلين للحصول عليها”.

وفي تحليل شمل 581 شخصاً، تأكدت إصابتهم بأوميكرون، تبين أن الجرعة المعززة من لقاح “فايزر” وفرت حماية بحوالي 70% من الإصابات المصحوبة بأعراض لدى من تلقوا لقاح “أسترازينكا” في البداية، وحوالي 75% بالنسبة لمن حصلوا على جرعتي “فايزر”.

وكانت دراسة أميركية قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بفيروس كورونا يبدو أن لديهم حماية أقل من عودة الإصابة بالفيروس مع المتحور أوميكرون مقارنة بالمتحورات السابقة. وبدأت مجموعة من العلماء الجنوب إفريقيين في دراسة خطر عودة الإصابة بكورونا مع ظهور متحور أوميكرون في البلاد.

وبعد دراسة بيانات عودة الإصابة التي تسببت فيها متحورات بيتا ودلتا وأوميكرون وجد العلماء أن الإصابات السابقة ربما لا تحمي ضد أوميكرون كما كانت تحمي من الإصابة بالمتحورين الآخرين.

وقال مؤلفو الدراسة: “الدليل على مستوى السكان يشير إلى أن متحور أوميكرون مرتبط بقدرة كبيرة على تجنب المناعة من إصابة سابقة”. وأضافوا: “في المقابل لا يوجد دليل وبائي على مستوى السكان عن حدوث إفلات من المناعة مرتبط بمتحوري بيتا أو دلتا”.


تقرير رسمي أميركي: معظم الإصابات بمتحور أوميكرون من كورونا التي سجلت في البلاد كانت لأشخاص تلقوا اللقاحات لا بل إن بعضهم أخذ الجرعة المعززة!

على الرغم من أغلب العلماء والاختصاصيين أجمعوا على أن أعراض الإصابة بـ”أوميكرون” المتحور الجديد من كورونا غير خطيرة، فإن هذا الضيف الثقيل لا يزال يحمل في جعبته بعض المفاجآت.

ولعل أحدثها ما أعلنته  المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، من أن معظم الإصابات التي سجلت في البلاد كانت لأشخاص تلقوا اللقاحات بل إن بعضهم أخذ الجرعة المعززة أيضا.

حتى مع الجرعة المعززة

فقد أوضح تقرير صادر عن تلك المراكز بأن من بين 43 حالة إصابة بأوميكرون، هناك 34 شخصاً تم تطعيمهم بالكامل، فيما تلقى 14 منهم جرعة معززة. وأضافت أن 5 أصيبوا بأوميكرون “بعد أقل من 14 يوماً على تلقيهم الجرعة المعززة”.

كما أشار إلى أن معظم المصابين لم تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة، مثل السعال، والاحتقان، والتعب، فيما نقل شخص واحد إلى المستشفى لمدة يومين فقط.

يشار إلى أنه على الرغم من أن عدد المصابين قليل، إلا أن هذا التقرير يعيد إحياء المخاوف من عجز اللقاحات المضادة لكورونا المتوفرة حالياً، على صد المتحور الجديد القابل للانتشار بشكل كبير، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية، أعلنت في أوقات سابقة أن اللقاحات تبقى فعالة وناجحة في صد السلالة الجديدة، والتخفيف من خطورة الإصابة وعوارضها إذا ما تفاقمت حالة المريض.

كما أكدت أن كافة البيانات تشي بأن أوميكرون أكثر قدرة على الانتشار والانتقال بشكل أسرع من المتحورات السابقة لاسيما دلتا.


دراسة تكشف نسبة فاعلية لقاح فايزر ضد متغير أوميكرون

معهد جنوب إفريقيا يصدر بيانات إضافية عن الدراسة

أثبتت التجارب المعملية في جنوب إفريقيا أن التطعيم الكامل بجرعتين من لقاح كورونا الذي طورته شركة فايزر وبيونتيك، كان فعالا بنسبة 22.5% فقط ضد متغير أوميكرون في إصابة الأشخاص بالعدوى، ولكنها يمكن أن تحبط حالات المرض الشديد.

وأصدر باحثون في معهد إفريقيا للأبحاث الصحية في ديربان بيانات إضافية عن دراسة صغيرة صدرت في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وأخذ البحث في الاعتبار عينات بلازما الدم من 12 مشاركاً. حيث وجد العلماء أن أوميكرون أدى إلى انخفاض بنحو 41 ضعفاً في مستويات الأجسام المضادة المعادلة التي ينتجها الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من لقاح فايزر- بيونتيك، مقارنة بالسلالة التي تم اكتشافها في الصين منذ ما يقرب من عامين.

وقال فريق العلماء بقيادة رئيس المختبر أليكس سيغال في نسخة أولية  إن هذا “يضر بشكل أساسي بقدرة اللقاح على الحماية من العدوى”.

ومع ذلك، قالوا إن جرعة معززة يمكن أن تزيد المناعة. وقد تم دعم ذلك من خلال الدراسات التي أجرتها شركة فايزر نفسها، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ” . 

فيما أظهرت البيانات الأولية الصادرة عن المملكة المتحدة يوم الجمعة أن المعززات من لقاحات أسترازينيكا، وفايزر تعمل على تحسين الحماية ضد متغير أوميكرون إلى ما يصل إلى 75% في الأيام الأولى بعد التطعيم.


طرد طبيب أميركي من مستشفى “بابتيست ميموريال” في مدينة يازو، وهو من معارضي اللقاحات، لأنه استخدم دواء “إيفرميكتين” الذي يقدم في العادة للتعامل مع الطفيليات؛ لعلاج 3 مرضى بـ كورونا

أخبار الصحة 13-12-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.