دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة 21.08.2022

دراسة توضح كيف يشمّ البعوض رائحة البشر

– الصين تجري فحص كورونا على الأسماك
– التدخين والكحول أخطر سببين للسرطان في العالم
– الإبلاغ عن أول حالة مشتبه فيها لانتقال فيروس جدري القردة من إنسان إلى كلب!

441

أخبار الصحة 21.08.2022

أخبار الصحة في دقيقتين  :

🇸🇦 السعودية الأولى بالشرق الأوسط .. بعلاج السرطان عن طريق تقنية البروتونات


😷 الصين تجري فحص كورونا على الأسماك

🚬 التدخين والكحول أخطر سببين للسرطان في العالم

🦟 دراسة توضح كيف يشمّ البعوض رائحة البشر



أخبار الصحة في دقيقتين 18.08.2022 :

🙍🏾‍♀️دعوة أممية إلى تقديم دعم عاجل للنساء والفتيات في هايتي ‏

🇦🇪 مبادرة إماراتية تستعين بالحيوانات الأليفة لعلاج ضحايا الصدمات 

🐶 أول حالة مشتبه فيها لانتقال فيروس جدري القردة من إنسان إلى كلب

💉 براءة اختراع لدواء روسي لعلاج النوع الثاني من مرض السكري



أخبار الصحة في دقيقتين 17.08.2022 :

😷 بعد وفاة 150 طفلا.. ارتفاع إصابات الحصبة عائد لتجمعات كنسية بزيمبابوي 

🦠 وزير الصحة المصري.. ينفي وجود إصابات بجدري القردة ‏

🇦🇫 “الغذاء العالمي”: مناطق أفغانستان النائية تشهد ظروفاً صعبة 

💇🏻‍♀️ ماذا يفعل السكر في خلطات العناية بالبشرة والشعر؟



التدخين والكحول أخطر سببين للسرطان في العالم

نحو نصف الإصابات بالسرطان في كل أنحاء العالم ينجم عن عوامل خطر معينة، أبرزها التدخين والكحول، وفق ما بينت دراسة ضخمة -نشرت اليوم الجمعة- شددت على أهمية التدابير الوقائية من دون أن تعتبرها حلا يمنع المرض كليا.

وحسب الدراسة -التي نشرت في مجلة “ذا لانسيت” (The Lancet)- والتي أجريت ضمن إطار “تقرير عبء المرض العالمي” (the Global Burden of Diseases)، فإن “44.4% من وفيات السرطان في كل أنحاء العالم تعزى إلى عامل خطر تم قياسه”.

ويشارك آلاف الباحثين في معظم دول العالم في “تقرير عبء المرض العالمي” البحثي الواسع الذي تموله مؤسسة بيل غيتس، وليس له مثيل من حيث الحجم.



التدخين

وأتاحت الدراسة معرفة المزيد من التفاصيل عن عوامل الخطر وفقا لمناطق العالم، مع أن نتائجها أكدت عموما ما كان معروفا أصلا، وهو أن التدخين يشكل العامل الرئيسي في التسبب بالسرطان (بنسبة 33.9%)، يليه الكحول (7.4%).

ودعت الدراسة إلى إيلاء قدر كبير من الاهتمام للوقاية في مجال الصحة العامة، إذ إن عددا من عوامل الخطر تتصل بسلوكيات يمكن تغييرها أو تجنبها.

إلا أن نصف حالات السرطان لا يُعزى إلى عامل خطر معين، مما يدل على أن الوقاية غير كافية.

التشخيص المبكر

ورأى معدّو الدراسة أن الوقاية يجب أن تتواكب مع ركنين آخرين، هما التشخيص المبكر بالقدر الكافي، والعلاجات الفاعلة.

ونشرت “ذا لانسيت” -في العدد نفسه- تعليقا مستقلا لاثنين من علماء الأوبئة أيّدا فيه هذه الاستنتاجات، معتبرين -بدورهما- أن الدراسة تؤكد أهمية الوقاية.



كيف يشمّ البعوض رائحة البشر؟ دراسة حديثة تجيب وهذه الأمراض التي ينقلها

هل تساءلت يوما ما سرّ قدرة البعوض المذهلة على الوصول للبشر؟ باحثون درسوا الموضوع وتوصلوا إلى الآلية الكامنة وراء قدرة البعوض على شمّ رائحة البشر.

يطلق البشر مزيجا عطريا من رائحة الجسم والحرارة وثاني أكسيد الكربون، وهو يختلف من شخص لآخر، ومن خلاله يحدد البعوض وجهته التالية.

وفي حين أن معظم الحيوانات لديها مجموعة محددة من الخلايا العصبية التي تكتشف كل نوع من أنواع الرائحة، يمكن للبعوض أن يلتقط الروائح عبر عدة مسارات مختلفة، كما تشير الدراسة التي نُشرت في مجلة “سيل” (Cell) العلمية ونقلتها صحيفة الغارديان (The Guardian) البريطانية.


تشفير الروائح

وقال ميغ يونغر الأستاذ المساعد في علم الأحياء بجامعة بوسطن، أحد المؤلفين الرئيسيين للدراسة: لقد وجدنا أن هناك اختلافا حقيقيا في الطريقة التي يشفر بها البعوض الروائح التي يواجهها، مقارنة بما تعلمناه من الحيوانات الأخرى.

وقد أصيب الباحثون في جامعة روكفلر في نيويورك بالحيرة عندما كان البعوض لا يزال قادرا -بطريقة ما- على إيجاد أشخاص يعضهم، بعد إزالة عائلة كاملة من بروتينات استشعار الرائحة البشرية من جينومهم.

ثم قام الفريق بفحص مستقبلات الرائحة في هوائيات البعوض، والتي ترتبط بمواد كيميائية تطفو في البيئة وترسل إشارات إلى الدماغ عبر الخلايا العصبية.

وقال يونغر لقد افترضنا أنه سيتم التعبير عن نوع واحد فقط من المستقبلات في كل خلية عصبية لدى البعوض، لكن بدلا من ذلك، رأينا أن المستقبلات المختلفة يمكنها الاستجابة لروائح مختلفة في نفس العصبون.


التقاط الروائح البشرية

وهذا يعني أن فقدان واحد أو أكثر من المستقبلات لا يؤثر على قدرة البعوض على التقاط الروائح البشرية.

وقال الباحثون إن فهم كيفية معالجة دماغ البعوض لرائحة الإنسان يمكن استخدامه للتدخل في سلوك العض وتقليل انتشار الأمراض التي ينقلها البعوض، مثل الملاريا وحمى الضنك والحمى الصفراء.

وتشمل الأمراض التي ينقلها البعوض، وفقا للمراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية منها:

  • فيروس زيكا.

  • فيروس غرب النيل.

  • فيروس شيكونغونيا.

  • حمى الضنك.

ولا يحمل البعوض الأمراض التي تصيب الإنسان فحسب، بل يمكنه أيضا نقل العديد من الأمراض والطفيليات التي تكون الكلاب والخيول أكثر عرضة للإصابة بها. ويشمل ذلك: الديدان القلبية للكلاب (dog heart worms)، والتهاب الدماغ الشرقي (eastern equine encephalitis)، وفيروس غرب النيل (West Nile virus)، وفقا لوكالة حماية البيئة الأميركية.

وتفضل أنواع مختلفة من البعوض أنواعا مختلفة من المياه الراكدة لوضع بيضها فيها، ويساعد وجود الحيوانات المفترسة المفيدة -مثل الأسماك واليعسوب (dragonfly nymphs)- في البرك والبحيرات والجداول الدائمة، في الحفاظ على هذه المسطحات المائية خالية نسبيا من البعوض.

ومع ذلك، فإن أجزاء من المستنقعات والخنادق المسدودة والبرك، كلها مواقع لتكاثر البعوض.

ومن المواقع التي تضع فيها بعض أنواع البعوض بيضها:

  • ثقوب الأشجار.

  • الإطارات القديمة.

  • الدلاء.

  • الألعاب.

  • الصواني.

  • حتى الأماكن الصغيرة مثل أغطية الزجاجات.

وللسيطرة على تعداد البعوض والمساعدة في منع انتشار الأمراض التي يمكن أن تحملها، يجب:

  • إزالة موائل البعوض.

  • استخدام طارد البعوض (mosquito repellents) للحماية من الأمراض التي ينقلها.



الإبلاغ عن أول حالة مشتبه فيها لانتقال فيروس جدري القردة من إنسان إلى كلب!

وهذه الحالة المحتملة لانتقال العدوى من إنسان إلى كلب هي المرة الأولى التي لوحظت فيها عدوى جدري القردة في كلب، والمرة الأولى التي يُشتبه في إصابة حيوان بجدري القردة من إنسان مصاب.

وقال روزاموند لويس، رئيس منظمة الصحة العالمية المعني بجدري القردة، لصحيفة واشنطن بوست: “هذه هي الحادثة الأولى التي نتعرف عليها حول مكان انتقال العدوى من إنسان إلى حيوان”. لذلك، على عدد من المستويات، هذه معلومات جديدة. إنها ليست معلومات مفاجئة، وهي شيء كنا نتحمله”.

وأضاف لويس أنه من المهم ملاحظة أنه في هذه المرحلة، من غير المعروف ما إذا كان الكلب المصاب يمكنه نقل فيروس جدري القردة إلى البشر. وفي وصف للحالة الأولى من نوعها، التي نُشرت في 10 أغسطس في مجلة The Lancet، دعا الباحثون إلى “مزيد من التحقيق في عمليات النقل الثانوية عبر الحيوانات الأليفة”، ما يعني الحالات التي ينقل فيها حيوان أليف مصاب الفيروس إلى أشخاص آخرين.

وتضمنت الحالة الأخيرة رجلين تم فحصهما في مستشفى Pitié-Salpêtrière في باريس، فرنسا في أوائل يونيو، وفقا لتقرير The Lancet. والرجال هم شركاء غير حصريين يعيشون في نفس المنزل. وكلاهما ظهرت عليهما أعراض جدري القردة – بما في ذلك الطفح الجلدي والتعب والصداع والحمى – بعد حوالي ستة أيام من ممارسة الجنس مع أشخاص آخرين.


ومنذ بداية تفشي مرض جدري القردة، تركزت حالات الإصابة بشكل كبير بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، ولكن هذا الاتجاه لا يشير إلى أن الفيروس ينتشر حصريا من خلال النشاط الجنسي أو أن الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال معرضون بشكل خاص للإصابة به. ويمكن لأي شخص، بغض النظر عن الميول أو السلوك الجنسي، التقاط الفيروس ونشره.

وفي أغلب الأحيان، ينتشر جدري القردة من شخص لآخر من خلال الاتصال المباشر بطفح جلدي أو قشور أو سوائل جسم الشخص المصاب، بما في ذلك القيح والمخاط واللعاب، أو بمواد ملوثة بسوائل الجسم، مثل الملابس أو البياضات.

ويمكن أن يحدث هذا الاتصال أثناء ممارسة الجنس، ولكن يمكن أن يحدث أيضا أثناء الاتصال الوثيق غير الجنسي. ويمكن للفيروس أيضا أن ينتشر من خلال قطرات الجهاز التنفسي – أي قطرات صغيرة من اللعاب والمخاط – يتم طردها من الفم؛ يصبح مسار الانتقال هذا أكثر احتمالا أثناء الاتصال “المطول” وجها لوجه أو الاتصال الجسدي الحميم، مثل التقبيل.

وبعد مرور اثني عشر يوما على إصابة الرجلين بجدري القردة، أصيب كلبهما الإيطالي البالغ من العمر 4 سنوات بآفات متعددة على الجلد والأغشية المخاطية، بما في ذلك البثور الكبيرة المليئة بالصديد على بطنه وتقرح في فتحة الشرج. ثم ثبتت إصابة الكلب بجدري القردة في اختبار تشخيصي، وكشف التحليل الجيني أن الفيروس الذي أصاب أحد الرجال مطابق تماما للفيروس الذي أصاب الكلب.

وقال المرضى إنهم سمحوا للكلب بالنوم في فراشهم، لكن بعد ظهور أعراض جدري القردة الخاصة بهم، كانوا حريصين على عدم السماح للكلب بالتفاعل مع أي بشر أو حيوانات أخرى. وتطورت أعراض الكلب بعد حوالي 13 يوما من ظهور الأعراض عند الرجال.

وكتب الباحثون في تقريرهم: “على حد علمنا، فإن حركية ظهور الأعراض لدى كل من المرضى، وبالتالي في كلبهم تشير إلى انتقال فيروس جدري القردة من إنسان إلى كلب”.

وفي 12 أغسطس، قامت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بتحديث موقعها على الإنترنت لتسرد أن الكلاب يمكن أن تصاب بجدرى القردة. وتسرد نفس الصفحات العديد من الحيوانات الأخرى المعروفة بأنها معرضة للإصابة بجدري القردة، بما في ذلك كلاب البراري، والسناجب والجرذان العملاقة، والقنافذ، والزبابة، والقرود.

ويلاحظ مركز السيطرة على الأمراض أنه من الممكن أيضا أن تلتقط بعض الفئران والأرانب الأليفة الفيروس، لكن من غير المعروف ما إذا كانت القطط يمكن أن تصاب بجدري القردة.

ويقول مركز السيطرة على الأمراض “الأشخاص المصابون بجدري القردة يجب أن يتجنبوا الاتصال بالحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الأليفة والحياة البرية لمنع انتشار الفيروس”.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.