دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار تركيا 30-11-2021

– رويترز: العملة التركية تهوي إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 14 ليرة تركية مقابل الدولار في تمام الساعة 23.20
– إسطنبول.. إغلاق مضيق البوسفور أمام السفن بسبب الأحوال الجوية
– “حصار” و”سيبار”.. متى تُحقق #تركيا استقلالها في منظومات الدفاع الجوي؟
– رياح عاتية تعصف بمدينة #إسطنبول وتوقع العديد من الخسائر ووالي إسطنبول يحذر المواطنين بأخذ الاحتياطات “ضد السلبيات التي قد تحدث بسبب الرياح.
– المديرية العامة للأرصاد الجوية التركية تنشر خريطة تظهر درجات الخطر الناتجة عن الأحوال الجوية في المدن
– وكالة الأناضول: إغلاق مضيق البسفور في #إسطنبول أمام حركة السفن بعد اشتداد العاصفة ووصول سرعة الرياح في بعض المناطق إلى 129 كم/الساعة

106

أخبار تركيا 30-11-2021

رويترز: العملة التركية تهوي إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 14 ليرة تركية مقابل الدولار في تمام الساعة 23.20


الخطوط الجوية التركية (THY) تعلن تعليق  الرحلات الداخلية القادمة إلى اسطنبول بسبب الرياح القوية


لأول مرة البنك المركزي التركي يتوقع الوصول إلى رقم نمو مزدوج يزيد عن 10 في المائة بحلول نهاية عام 2021


مدينة إسطنبول التركية تشهد عرض كأس بطولة العالم لكرة السلة وذلك بعد خطوة مماثلة في كرواتيا و ليتوانيا


مدينة إسطنبول التركية تترقب انطلاق معرض “ناسا للفضاء” في 8 ديسمبر/ كانون الأول وسط توقعات بحضور عدد كبير من الزوار


أوميكرون” يثير مخاوف جديدة إزاء الاقتصاد العالمي.. تعرّف أبرز السيناريوهات

تعرّض الاقتصاد العالمي لضربة جديدة بسبب المتحوّرة “أوميكرون” التي أدت إلى إعادة فرض قيود على السفر، فيما كان يتّجه للتعافي من التداعيات المدمرة لوباء كوفيد-19.

وانتشرت المتحوّرة الجديدة التي أبلغت منظمة الصحة العالمية باكتشافها في جنوب إفريقيا قبل أقلّ من أسبوع في قارات العالم ما دفع عشرات الدول إلى فرض قيود على السفر.

وستعتمد شدة الأثر الاقتصادي على مدى خطورتها ومدى فعالية اللقاحات المتوفرة لمواجهتها.

لكن حتى مع أخذ السيناريوهات الأكثر تفاؤلاً في الاعتبار، يراجع خبراء الاقتصاد توقعاتهم للعام 2022 باتّجاه خفضها. ويُصرّ صندوق النقد الدولي الذي يتوقّع نمواً بنسبة 4,9% للعام المقبل، منذ أشهر على أن فيروس كورونا ومتحوّراته لا يزالون مصدر التهديد الرئيسي.

وقال غريغوري داكو كبير خبراء الاقتصاد في شركة “أكسفورد إيكونوميكس” المتخصصة إن الأثر الاقتصادي قد يكون “متواضعاً”، في حدود 0,25 نقطة مئوية على النمو العالمي عام 2022 إذا كانت “أعراض أوميكرون خفيفة نسبياً” وكانت اللقاحات “فعّالة”.

وفي أسوأ السيناريوهات حيث تكون “أوميركون” خطيرة جداً وتسبب بإعادة إغلاق جزء كبير من اقتصادات العالم، قد ينخفض النمو في العام 2022 إلى نحو 2,3%، مقارنة بـ4,5% وفق توقعات “أكسفورد إيكونوميكس” قبل ظهور المتحوّرة.

وفي سيناريو مماثل، ليس من المؤكد أن الحكومات التي جمعت تريليونات الدولارات من المساعدات منذ بداية الوباء، ستكون على استعداد لإطلاق حزم جديدة للانتعاش الاقتصادي، خصوصاً إذا كانت اللقاحات متاحة، وفق داكو.

من جانبه، قال إريك لوند خبير الاقتصاد في منظمة “ذي كونفرنس بورد” غير الحكومية إن تلك المعطيات “ستكون أساسية لطريقة تأثيرها (أوميكرون) على الاقتصاد العالمي وسلوكيات الناس”.

حَجْر ذاتي

وبالإضافة إلى الإجراءات الحكومية لاحتواء المتحوّرة الجديدة، فإن الخوف من العدوى قد يدفع الناس إلى الحدّ من سفرهم ونشاطاتهم الاقتصادية، مثل الذهاب إلى المطاعم وتقليل الاستهلاك، ما سيؤثر بدوره على النمو، بحسب لوند.

وهناك خطر آخر يتمثّل في تفاقم أزمة سلاسل الإمدادات العالمية. وأوضح لوند أن “عدداً كبيراً من الشحنات الجوية تُخزَّن بشكل أساسي في طائرات الركاب” مضيفاً: “لذلك، إذا كان هناك إلغاء رحلات وانخفاض في الطلب على الرحلات الجوية التجارية، سيظهر خطر تقييد المسار التجاري” الذي قد يؤدي بدوره إلى تفاقم ضغوط التضخم فيما تصبح السلع أكثر ندرة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن موجة من المتحوّرة أوميكرون “قد تتسبب في تسريح بعض العمال موقتاً وثَني آخرين عن العودة، ما يفاقم أزمة نقص اليد العاملة الحالية”، وفق نيل شيرينغ خبير الاقتصاد من “كابيتال إيكونومكس”.

وأثارت أوميكرون قلقا أكثر من أي متحوّرة أخرى منذ ظهور دلتا التي تبيّن أنها أشد عدوى من متحورات كوفيد-19 السابقة.

ورغم ذلك، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الاثنين إنه “لا داعي للهلع” حتى لو أغلقت الولايات المتحدة حدودها أمام المسافرين من منطقة جنوب إفريقيا حيث اكتُشفت المتحوّرة.

أما بالنسبة إلى مُصنّعي اللقاحات، فأعربت “أسترازينيكا” و”فايزر/يايونتيك” و”موديرنا” و”نوفافاكس” عن ثقتها في قدرتها على مكافحة المتحوّرة أوميكرون.

هل خطط رفع أسعار الفائدة مهددة؟

من ناحية أخرى، فإن التهديد الذي تمثّله متحوّرة أكثر خطورة، سيُعقّد مهمة المصارف المركزية التي قد “تؤجل خططها لرفع أسعار الفائدة حتى تصبح الصورة أكثر وضوحاً” بحسب شيرينغ.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 15 ديسمبر/كانون الأول، بالإضافة إلى اجتماعات أخرى، بما فيها للبنك المركزي الأوروبي ومصرف إنكلترا في اليوم التالي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر” ألبرت بورلا إن الأمر سيستغرق أسابيع قليلة قبل أن يعرف مُصنّعو الأدوية معظم ما يحتاجون إلى معرفته حول المتحوّرة الجديدة.

وفي غضون ذلك، “عدم اليقين مدمّر” وفق داكو الذي أضاف “في كل مرة نعود فيها إلى جو من عدم اليقين والخوف، يتباطأ تعافي الاقتصاد العالمي”.

والاثنين، حذّر رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي جيروم باول من أن أوميكرون تمثّل خطراً على الاقتصاد الأمريكي الذي يُعتبر مع اقتصادَي الصين والاتحاد الأوروبي، أحد المحرّكات التي تقود الاقتصاد العالمي.


المتحورة “أوميكرون” دخلت أوروبا قبل إعلانها من جنوب إفريقيا.. كيف؟

بينما كانت جنوب إفريقيا تعلن رصد متحورة “أوميكرون” لأول مرة، كانت المتحوّرة موجودة بالفعل في قلب أوروبا الغربية قبل ذلك بـ10 أيام على الأقل، وفق تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

فقد أعلنت السلطات الهولندية، رصد متحورة “أوميكرون” في إصابتين محليّتين قبل 11 يوماً، ما يشير إلى أنّ المتحورة دخلت بالفعل إلى أوروبا، قبل إعلانها من جنوب إفريقيا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأوضح المعهد الصحي الهولندي، أنّ رصد “أوميكرون” يعود إلى حالتين، أصيبتا في 19 و23 من الشهر الجاري، أي قبل رصد إصابات في المسافرين العائدين من جنوب إفريقيا، يوم الجمعة الماضي.

وحتى اليوم الثلاثاء، بلغ مجموع الإصابات التي رُصدت بالمتحورة الجديدة، 24 حالة في 10 دول أوروبية، وفقاً لوكالة الصحة العامة في الاتحاد الأوروبي.

من جانبها، قالت رئيسة المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض (ECDC)، أندريا مون، إن السلطات ما زالت تحلل 6 إصابات أخرى “محتملة” بالمتحورة، لافتة إلى أنّ جميع الحالات المؤكدة عانت أعراضاً خفيفة أو بدون أعراض، رغم أن معظم الإصابات كانت في الفئات العمرية الأصغر (العشرينيات والثلاثينيات).

وكي يُتأكد مما إذا كانت “أوميكرون” قادرة على الإفلات من المناعة، يتعيّن الانتظار حتى تكتمل أبحاث المختبرات حول قدرة اللقاحات الحالية على التعامل مع المتحورة.

وأشارت مون إلى أن ذلك “قد يحدث خلال أسبوعين من الآن”.

بدورها، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الخطر العالمي للمتحورة الجديدة “أوميكرون” مرتفعاً للغاية وفقاً للأدلة الأولية، لافتة إلى أنه قد يؤدي لتفشي مفاجئ بـ”عواقب هائلة”.

وأوضحت المنظمة أن الأدلة الأولية، أشارت إلى أن المتحورة قد يكون بإمكانها التهرب من الجهاز المناعي والانتقال سريعاً من شخص إلى آخر.

وأوصت جميع الدول بضرورة الإسراع في التطعيم لكافة المواطنين، بينما يحاول العلماء فهم المزيد عن “أوميكرون”.


مباحثات تركية-إيطالية حول الأوضاع في ليبيا وأفغانستان

بحث وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، الثلاثاء، مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، العلاقات الثنائية، والأوضاع في ليبيا وأفغانستان.

جاء ذلك قُبيل مشاركة الوزيرين في اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي “ناتو”، بالعاصمة اللاتفية ريغا، بحسب وكالة الأناضول.

وتناول جاوش أوغلو ودي مايو سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات على الساحة الإقليمية، مثل ليبيا وأفغانستان.

ومن المرتقب أن يتناول وزراء خارجية الحلف على مدى يومين، التطورات الأخيرة في ملفات دولية عديدة مثل روسيا، وبيلاروسيا، وأفغانستان، ومنطقة البلقان الغربية.

ومن المنتظر أن يعقد جاوش أوغلو، سلسلة لقاءات مع نظرائه على هامش القمة.


أردوغان: سنشهد لغاية الانتخابات المقبلة تعافي الليرة وتراجع التضخم نتيجة لتقليص نسبة الفائدة


أردوغان: التضخم ارتفع في كل أنحاء العالم. عندما ننظر إلى دول مجموعة العشرين، نجد أن معدل نمو تركيا هو 7.4%


الرئيس التركي يتوقّع نمو اقتصاد بلاده 10% كحد أدنى خلال العام الحالي

توقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن يبلغ نمو اقتصاد البلاد 10% كحدٍّ أدنى، خلال العام الحالي.

جاء ذلك في لقاء تليفزيوني مع قناة TRT1 الحكومية.

وقال الرئيس أردوغان: “نتوقع أن يبلغ نمو الاقتصاد التركي خلال العام الجاري 10% كحد أدنى”.

وأضاف: “لن نسمح لأحد أن يجعل النمو الاقتصادي غير مستقر وسنخرج مِن هذه الدوامة”.

من ناحية أخرى، أكد الرئيس أردوغان أن الفائدة سبب والتضخّم نتيجة، “ونخفّض حالياً الفائدة وسنرى معاً انخفاض التضخم أيضاً إن شاء الله”.

وأردف مخاطباً المستثمرين الأجانب: “حان وقت الاستثمارات طويلة الأجل، ومن ينفّذ هكذا استثمارات في تركيا يربح دائماً”.

واستطرد قائلاً: “نواجه مضاربات في الفائدة والعملات الأجنبية، ونحن فقط من يستطيع منع ذلك”.

ولفت أردوغان إلى أن الاقتصاد التركي يتمتّع بقوة وقدرات تمكّنه من التصدي للتهديدات الاقتصادية.

وقال أيضاً: “سنشهد لغاية الانتخابات المقبلة عام 2023، تعافي الليرة وتراجع التضخم نتيجة لتقليص نسبة الفائدة”.

وأشار إلى أن هدف حكومته توفير الراحة للشعب والتجار عبر نسبة فائدة منخفضة وتوفير المزيد من الاستثمارات.

وأكد أنّ حكومته لن تتسامح مع من يسعون لإرباك السوق ويتلاعبون بالأسعار.


أردوغان: سأزور الإمارات في فبراير وماكرون تملص من مسؤولية دعم إرهابيي سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إنه يعتزم زيارة الإمارات في فبراير/شباط المقبل، وأضاف: “سوف نحسّن العلاقات مع السعودية وسنشهد تطورات مع مصر في المستقبل القريب”.

جاء ذلك في حوار تليفزيوني أجراه الرئيس التركي مع شبكة قنوات TRT التركية، تناول فيه عدداً من الملفات الداخلية والخارجية.

وأشار أردوغان إلى أن خطوة التقارب التي اتخذتها تركيا مع الإمارات “مهمة وتاريخية، وهناك اتفاق بنحو 11 مليار دولار وخطوات أخرى مهمة”.

وأضاف أردوغان: “سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل، وفيما يخصّ علاقاتنا مع مصر فإنها متواصلة على مستوى الوزراء ويمكن أن تُحدِث تطورات مختلفة للغاية بهذا الخصوص أيضاً”.

من جهة أخرى، قال الرئيس التركي إن من أهم المشاكل التي يعانيها المجتمع السوري هو “الدعم الذي تُقدّمه بعض الدول للتنظيمات الإرهابية”، في إشارة إلى تنظيمي YPG/PYD/PKK و”داعش” الإرهابيين.

وتابع: “تنظيم PKK/PYD الإرهابي في سوريا يحظى بدعم دول مختلفة”.

وأشار إلى أن الأنفاق التي حفرها الإرهابيون في سوريا هي “مِن دعم شركة لافارج الفرنسية التي زودتهم بالإسمنت”، مؤكداً أن الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون “حاول التملّص من المسؤولية”.

وكان فيلم وثائقي بعنوان “المصنع”، أنتجته شبكة TRT، قد سلّط الضوء على علاقات مشبوهة للاستخبارات الفرنسية، وشركة “لافارج” عملاق صناعة الأسمنت بفرنسا، بتنظيمي PKK وداعش الإرهابيين في سوريا


وزارة الدفاع التركية: اليونان ترتكب ألفين و321 انتهاكاً في عام 2021 بحشد معدات عسكرية في جزر متفَق على عدم عسكرتها


بينها 9 دول عربية.. 22 دولة في 4 قارات تغلق حدودها خوفاً من اجتياح أوميكرون

أغلقت 22 دولة حدودها في محاولة لمنع انتشار متحوّر “أوميكرون” الجديد لفيروس “كورونا”، وهو أحدث تحرّك ضمن جهود مكافحة الوباء المستمرة في الدول كافة منذ نحو عامين.

والخميس أعلن علماء من دولة جنوب إفريقيا أنّهم اكتشفوا سلالة جديدة من الفيروس، وفي اليوم التالي أعلنت دول أوروبية، بينها بلجيكا، عن تسجيل أول إصابة لديها بالمتحوّر الجديد، ليتوالى إعلان دول أخرى عن إصابات.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنّها “تقف إلى جانب الدول الإفريقية وتوجّه نداء لإبقاء الحدود مفتوحة”، داعيةً الدول إلى “تبنّي مقاربة علمية” تستند إلى “تقييم المخاطر”، غير أنّ أوميكرون سبَّب ذعراً عالمياً وشرعت العديد من الدول تباعاً في إغلاق حدودها ومحاولة فرض قيود على السفر.

وفي هذا الإطار نستعرض قائمة الدول الّتي أغلقت حدودها حتّى اللحظة، وتقع في 4 قارات هي آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية:

1- السعودية

تُعلِّق منذ الأحد الرحلات الجوية من 7 دول إفريقية وإليها، هي: مالاوي وزامبيا ومدغشقر وأنغولا وسيشل وموريشيوس وجزر القمر.

وبذلك يرتفع العدد إلى 14 دولة إفريقية، إذ بدأت الرياض الجمعة، حظراً للسفر من 7 دول أخرى وإليها، هي: جنوب إفريقيا ونامبيا وبوتسوانا وزيمبابواي وموزمبيق وليسوتو وإسواتيني (سوازيلاند سابقاً).

2- الكويت

تحظر منذ السبت السفر من 9 دول إفريقية وإليها هي: جنوب إفريقيا ونامبيا وبوتسوانا وزيمبابوي وموزمبيق وليسوتو وإسواتيني وزامبيا وملاوي، مع تطبيق الحجر الصحي على الكويتيين القادمين من هذه الدول لمدة 7 أيام.

3- سلطنة عمان

تمنع منذ السبت دخول الأجانب القادمين من 7 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزمبابوي وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق.

4- الإمارات

تحظر منذ الجمعة دخول الأجانب القادمين من 7 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزمبابوي وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق.

5- قطر

تمنع منذ الجمعة دخول الأجانب القادمين من 6 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزمبابوي وليسوتو وإسواتيني.

6- البحرين

تُعلِّق منذ الجمعة الرحلات الجوية ومن 10 دول إفريقية وإليها هي: جنوب إفريقيا ومالاوي وموزمبيق وأنغولا وزامبيا وناميبيا وبوتسوانا وزيمبابوي وليسوتو وإسواتيني.

7- المغرب

يحظر منذ الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري جميع رحلات الركاب الوافدة إليه، لمدّة أسبوعين.

8- السودان

يمنع منذ الأحد دخول الأجانب القادمين من 5 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وزيمبابوي وبتسوانا وليسوتو وناميبيا.

9- مصر

توقف منذ الجمعة الطيران المباشر من 7 دول إفريقية وإليها هي: جنوب إفريقيا وليسوتو وبوتسوانا وزيمبابوي وموزمبيق وناميبيا وإسواتيني.

10- إسرائيل

تحظر منذ الأحد دخول الأجانب من جميع أنحاء العالم، باستثناء حالات توافق عليها لجنة حكومية.

11- أنغولا

تُعلِّق منذ الأحد كل الرحلات الجوية مع جيرانها: جنوب إفريقيا وموزمبيق وناميبيا.

12- باكستان

تحظر منذ الأحد السفر من 6 دول إفريقية وإليها هي: جنوب إفريقيا وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق وبوتسوانا وناميبيا، بالإضافة إلى هونغ كونغ.

13- الفلبين

تمنع منذ الأحد حتّى 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل دخول المسافرين من سبع دول “عالية الخطورة” هي: النمسا والتشيك والمجر وهولندا وسويسرا وبلجيكا وإيطاليا.

وقبلها جمّدت الرحلات الجوية من 7 دول إفريقية وإليها هي: جنوب إفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق.

14-إندونيسيا

تحظر بداية من الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري دخول الأجانب القادمين من 8 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي وليسوتو وموزمبيق وإسواتيني ونيجيريا.

15- جزر المالديف

تمنع منذ الأحد دخول الأجانب القادمين من 7 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وبوتسوانا وزيمبابوي وموزامبيق وناميبيا وليسوتو وإسواتيني.

16- نيوزيلاندا

تحظر بداية من الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري دخول الأجانب القادمين من 9 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وزيمبابوي وبوتسوانا وليسوتو وإسواتيني وسيشل ومالاوي وموزمبيق.

17- فرنسا

مدّدت الأحد حظر دخول الأجانب القادمين من 7 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وزيمبابوي وبوتسوانا وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق.

18- بريطانيا

تُعلِّق منذ الخميس رحلات الطيران من 6 دول إفريقية وإليها هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وليسوتو وبوتسوانا وإسواتيني وزيمبابوي.

19- إيطاليا

تحظر منذ الجمعة دخول الأجانب القادمين من 7 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وزيمبابوي وبوتسوانا وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق.

20- سويسرا

تمنع منذ الجمعة دخول الأجانب القادمين من 7 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وناميبيا وزيمبابوي وبوتسوانا وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق.

21- لاتفيا

تحظر منذ السبت الرحلات من 7 دول إفريقية وإليها هي: جنوب إفريقيا وليسوتو وبوتسوانا وزيمبابوى وموزمبيق وناميبيا وإسواتينى.

22- كندا

تمنع منذ السبت دخول الأجانب القادمين من 7 دول إفريقية هي: جنوب إفريقيا وموزمبيق وناميبيا وزيمبابوى وبوتسوانا وليسوتو وإسواتيني.


لأول مرة بتركيا.. طاقة الرياح تُسجل أكبر مصدر للكهرباء بنسبة 22.6%

أصبحت طاقة الرياح أكبر مصدر لتوليد الكهرباء في تركيا لأول مرة في تاريخ البلاد بحصة نسبتها 22.6%، وفقاً لمؤسسة نقل الكهرباء التركية الاثنين.

وسجلت محطات طاقة الرياح يوم الأحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني إنتاج 178،964 ميجاوات/ساعة من إجمالي 791،794 ميجاوات/ساعة من إنتاج الكهرباء اليومي.

ووصلت طاقة الرياح المركبة في تركيا إلى 10585 ميجاوات، ما يجعلها ثاني أكبر قدرة متجددة في البلاد بعد الطاقة الكهرومائية.

وتبعتها محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي بحصة 22% من توليد الكهرباء يوم الأحد، فيما احتلت محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم المرتبة الثالثة بحصة 17.8%.

ومؤخراً في 11 نوفمبر/تشرين الثاني سجل إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح رقماً قياسياً يومياً، ما أدى إلى توليد 20.1% من إجمالي الطاقة.

ولا تزال عتبة طاقة الرياح المركبة التي تزيد على 1000 ميجاوات، على الرغم من كونها معلماً رئيسياً في دفع الطاقة الخضراء في تركيا تتخلف عن الطاقة الكهرومائية التي تعد حالياً الرائدة في مجال الطاقة النظيفة المثبتة في تركيا.

وأعطت تركيا الأولوية لأمن إمدادات الطاقة الخاصة بها باعتبارها أحد الركائز الأساسية لاستراتيجيتها للطاقة، مما أدى إلى بذل جهود لتعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة.

وشهدت البلاد تنوعاً كبيراً في مزيج الطاقة الخاص بها في العقد الماضي، لا سيما من خلال نمو توليد الكهرباء المتجددة.

ونما إنتاج طاقة الرياح في تركيا ومعداتها إلى الحد الذي أصبحت فيه الآن واحدة من أكبر 10 أسواق على مستوى العالم.

والعام الماضي أصبحت تركيا خامس أكبر منتج لمعدات طاقة الرياح في أوروبا، وقد ساعد هذا النمو تركيا أيضاً على توسيع صادراتها إلى 45 دولة في القارات الست حول العالم.

ومن بين 77 منتجاً لمعدات الرياح في تركيا يحقق 70% منهم عائداتهم من صادرات المعدات.


فايزر وموديرنا وجونسون آند جونسون تطوّر لقاحات مضادة للمتحورة أوميكرون

أعلنت شركتا “فايزر” و”جونسون آند جونسون” الاثنين أنهما بدأتا على غرار منافستهما موديرنا العمل على نسخة جديدة من لقاحهما المضاد لكورونا تستهدف المتحوّرة أوميكرون بحال لم يكن لقاحاهما فعّالين في الحماية من هذه النسخة الجديدة من الفيروس.

وقال آلبرت بورلا رئيس شركة فايزر في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” التلفزيونية الأمريكية: “لا يزال يوجد الكثير من الغموض” بشأن المتحورة الجديدة التي رصدت في جنوب إفريقيا ووصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها “مُقلقة”.

وأضاف: “سنعرف أهمّ ما يجب أن نعرفه خلال بضعة أسابيع”، مشيراً إلى أنّه لا بدّ من تجارب لاختبار فاعلية اللّقاح الحالي الذي طورته شركته بالتعاون مع شركة بايونتيك.

وأوضح أنهّ “إذا تبيّن أنّ اللّقاح (الحالي) أقلّ فاعلية وأصبحنا بحاجة إلى تطوير لقاح جديد فقد بدأنا العمل عليه الجمعة، لقد أنجزنا أول نموذج للحمض النووي وهو سيكون المرحلة الأولى في تطوير لقاح جديد”.

وابتكرت فايزر سابقاً نسختين جديدتين من لقاحها لمواجهة المتحورتين دلتا وبيتا، إلّا أنّهما لم تُستخدما.

وأكّد بورلا أنّه في حال استدعت الحاجة “سيكون لدينا لقاح جدّي في غضون 95 يوماً”.

وشدّد على أن شركته تمتلك القدرات عند الحاجة، لإنتاج أربعة مليارات جرعة العام المقبل.

وكانت شركة موديرنا أعلنت الجمعة عزمها على تطوير جرعة معزّزة من اللّقاح مخصصة للحماية من المتحورة أوميكرون.

بدورها أعلنت شركة جونسون آند جونسون أنّها “بصدد تقييم فاعلية لقاحها المضادّ لكوفيد-19 في مواجهة المتحوّرات”، بما فيها أوميكرون.

وأضافت الشركة في بيان أنّها تعمل في الوقت نفسه على إنتاج “لقاح يستهدف تحديداً أوميكرون، وستطوره عند الاقتضاء”.

ونقل البيان عن ماثاي مامين المسؤول عن الأبحاث في شركة يانسن التابعة لجونسون آند جونسون التي طوّرت اللقاح المضاد لكوفيد-19، قوله إن الشركة “لا تزال واثقة” من قدرة لقاحها الحالي الأحادي الجرعة على توفير استجابة مناعية ضد المتغيّرات المختلفة.

لكنّ مامين أكّد في الوقت نفسه أنه يمكن لجونسون آند جونسون أن تباشر “بسرعة” إجراء التجارب السريرية على النسخة الجديدة من اللقاح إذا لزم الأمر ذلك.

وأكّد بورلا أنه “واثق جداً” من اللّقاح الموزّع حالياً “لأنّنا تمكّنا من الوصول إلى المزيج الجيّد منذ البداية”.

وعن العقار المضادّ لكوفيد-19 قال بورلا إنّ القرص الذي طوّرته فايزر لمعالجة المرض وأظهر فاعلية بنسبة 89% لتجنيب دخول المستشفى أو الوفاة خلال التجارب السريرية، “جرى تطويره مع فكرة” أنّ متحوّرات للفيروس قد تظهر.

وقال: “أنا واثق جداً جداً من قدرة (العقار) على مواجهة كلّ المتحورات ومنها متحورة أوميكرون”.


عالِم أمريكي: المُسيّرات التركية يمكن أن تُغيّر اللعبة بين روسيا وأوكرانيا

أشار عالِم السياسة الأمريكي فرانسيس فوكوياما إلى أنّ الطائرات المُسيّرة التركية يمكن أن تُغيّر قواعد اللعبة في المنطقة، في إشارة إلى التوتر الحاصل على الحدود بين روسيا وأوكرانيا.

وقال فوكوياما في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر: “قد يكون استخدام أوكرانيا للطائرات المُسيّرة التركية بمثابة تغيير كامل لقواعد اللعبة، ولهذا السبب تبدو موسكو منشغلة جداً بهذه المشكلة”.

وكان فوكوياما قد أشار في مقالة نشرها في مجلة “American Purpose” بالمركبات الجوية التركية بدون طيار وقال إنّ الطائرات المُسيّرة ساهمت بشكل كبير في أن تُصبح تركيا قوة إقليمية.

وكان رئيس الأركان الأوكراني فاليري زالوجني، قد أعلن في شهر سبتمبر/أيلول أن بلاده تُخطط لشراء 4 طائرات مُسيّرة تركية من طراز “بيرقدار TB2” خلال عامي 2021-2022.

وأوضح زالوجني في تصريح لوكالة “ريبورت” الأوكرانية، أنّ بلاده اشترت في وقت سابق من العام الجاري، طائرة مُسيّرة مِن الطّراز نفسه.

وأضاف أنّ أوكرانيا تُخطط أيضاً لتصنيع مثل هذه المُسيّرات خلال الفترة المقبلة بقدرات وإمكانات محلية.

وتابع قائلاً: “شراء مثل هذه المُسيّرات لا يكفي، علينا أن نُتقن استخدامها”.

يُذكر أنّ أوكرانيا اشترت من تركيا 6 مُسيّرات مِن طراز “بيرقدار TB2” خلال عام 2019.


أوميكرون يغزو العالم.. إصابات في أستراليا وهولندا وتحذيرات أمريكية

أوميكرون يغزو العالم.. إصابات في أستراليا و هولندا وتحذيرات أمريكيةأعلنت السلطات الصحية في أستراليا وهولندا الأحد، تسجيل إصابات بالمتحور الجديد من فيروس كورونا، المعروف باسم “أوميكرون”.

وذكرت وزارة الصحة الأسترالية في بيان أنها سجلت إصابتين بالمتحور لمسافرين قادمين من جنوب إفريقيا إلى سيدني، وفق صحيفة “ذا سيدني مورنينغ هيرالد”.

وقالت إن “المسافرين جاءا إلى سيدني من جنوب إفريقيا مساء السبت، وخضعا للاختبار عند وصولهما فثبتت إصابتهما بالمتحور الجديد”.

وأضافت أن المصابَين عُزلا في سكن صحي خاصّ، لافتة إلى أن كلا المريضين كان تلقى التطعيم كاملاً.

من جانبه أعلن معهد الصحة الهولندي تسجيل 13 إصابة بالمتحور أوميكرون لمسافرين وصلوا من جنوب إفريقيا.

والخميس أعلن علماء من جنوب إفريقيا أنهم اكتشفوا سلالة جديدة من الفيروس المسبب لمرض كورونا في أعداد صغيرة من الأشخاص، ويعملون على فهم تداعياتها المحتمَلة.

إلا أن دولاً في أوروبا مثل بلجيكا، أعلنت الجمعة أول إصابة بالمتحور الجديد، فيما يتوالى إعلان دول حول العالم تعليقها الرحلات القادمة من بلدان إفريقية.

في سياق متصل قال أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأحد، إن على الأمريكيين الاستعداد لفعل “أي شيء وكل شيء” لمواجهة تفشي سلالة فيروس كورونا الجديدة أوميكرون.

وأضاف لتليفزيون “إيه بي سي نيوز” أن “من السابق لأوانه القول” ما إذا كنا بحاجة إلى عمليات إغلاق أو تفويضات جديدة.


وكالة الأناضول: إغلاق مضيق البسفور في  إسطنبول أمام حركة السفن بعد اشتداد العاصفة ووصول سرعة الرياح في بعض المناطق إلى 129 كم/الساعة


شلالات تورتوم في مدينة أرضروم والتي تعتبر واحدة من أكبر الشلالات في العالم


المستشار الإعلامي للخطوط الجوية التركية يحيى أوستون: توجيه 6 طائرات إلى مطارات أخرى بعد فشلها في الهبوط في مطارات إسطنبول بسبب سوء الأحوال الجوية


والي إسطنبول: ارتفاع عدد ضحايا العاصفة في إسطنبول إلى 4 أشخاص أحدهم أجنبي ووصل عدد الإصابات إلى 19 منهم 3 في حالة خطرة


رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) تحذر سكان مدينة #إسطنبول من الخروج من منازلهم بغير ضرورة


المديرية العامة للأرصاد الجوية التركية تنشر خريطة تظهر درجات الخطر الناتجة عن الأحوال الجوية في المدن:

-اللون الأخضر: ليست هناك أية أخطار من الطقس

-اللون الأصفر: خطر محتمل. رغم عدم وجود أية مؤشرات خارجة عن المعتاد، وينبغي توخي الحذر

-اللون البرتقالي: الطقس خطير. الخطر متقطع ويحتمل أن يحدث أضرار وخسائر. يجب توخي الحذر الكامل ومتابعة تنبؤات الأرصاد الجوية أولا بأول


المديرية العامة للأرصاد الجوية في #تركيا تحذر من عواصف قوية متقطعة في مناطق #مرمرة وإيجة ووسط وشمال شرق #الأناضول والبحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط


والي مدينة إسطنبول علي يرلي قايا يعلن حظر ركوب الدراجات النارية والسكوتر الكهربائي لضمان السلامة المرورية


سائقو حافلات النقل الداخلي يقومون بمساعدة عاملي التوصيل أثناء عبور جسر البوسفور خلال فترة العاصفة ودعوات شعبية لعدم الطلب من خدمات التوصيل حفاظاً على أرواح العمال


الشرطة التركية تمنع مرور الدراجات من مضيق البسفور في اسطنبول تجنبا لأي حوادث محتملة بسبب العواصف


ازدحام مروري شديد في مدينة اسطنبول بسبب الأمطار والعواصف


رياح عاتية تعصف بمدينة اسطنبول وتوقع العديد من الخسائر ووالي إسطنبول يحذر المواطنين بأخذ الاحتياطات “ضد السلبيات التي قد تحدث بسبب الرياح”


“حصار” و”سيبار”.. متى تُحقق تركيا استقلالها في منظومات الدفاع الجوي؟

أثناء تقديمه لعرض حول ميزانية الرئاسة التركية لعام 2022 أمام البرلمان التركي قبل أيام، شارك نائب الرئيس فؤاد أُقطاي معلومات مهمة حول المشاريع الجارية المتعلّقة بالصناعات الدفاعية، وبالأخصّ منظومات الدفاعة الجوية، حيث أعلن أنّ منظومة “حصار O+” دخلت مرحلة الإنتاج التسلسلي، ومن المتوقع أن يكتمل تسليم المنظومة للجيش التركي بحلول عام 2024.

وكجزء من جهود تركيا لإنشاء مظلّة دفاع جوي متعددة الطبقات بإمكانيات وطنية خالصة، تسلّم الجيش التركي منتصف العام الجاري منظومة “حصار A+” للمدى المنخفض، وبينما ستبدأ سلسلة الإنتاج المتسلسل للمنظومة متوسطة المدى بداية العام الجاري، تستمرّ الاختبارات على المنظومة الواعدة “سيبار لوك 1” للمدى الطويل، والموجهة بالترددات اللا سلكية المعززة.

من جانبها ترى تركيا أن حاجتها إلى مظلّة دفاع جوي حديثة ومتطورة بجانب تفعيل منظومة “S-400” التي تملكها هي مسألة غاية في الأهمية لحماية مصالحها وأمنها القومي، كونها تتوسط منطقة تكثر فيها الصراعات العسكرية وتنشط بالقرب منها منظمات إرهابية مدعومة بسلاح أمريكي، بالإضافة إلى الصراع المتنامي شرق المتوسط وتعزيز اليونان لسلاحها الجوي بمقاتلات “رافال” الفرنسية ونيّتها شراء مقاتلات “F-35” الأمريكية.

تدريبات للقوات التركية على منظومة "حصار" المحلية للدفاع الجوي
تدريبات للقوات التركية على منظومة “حصار” المحلية للدفاع الجوي

منظومة “حصار

حصار (HİSAR) هو اسم منظومة الدفاع الجوي التركية محليّة الصّنع قصيرة ومتوسطة المدى. والمنظومة هي نتاج تعاون مشترك بين شركتَيْ “روكتسان” و”أسيلسان” التي تولّت تطوير وإنتاج المنظومة منذ إنطلاق المشروع عام 2007، في حين يتولّى معهد بحوث وتطوير الصناعات الدفاعية التابع لمؤسسة البحث العلمي والتكنولوجي التركية (TÜBİTAK SAGE) إنتاج الرؤوس الحربية لصواريخ المنظومة.

وتأتي منظومة “حصار” ضمن فئتين مختلفتين، الأولى “حصار إيه +” (HİSAR A+) ومداها 15 كلم، في حين يبلغ مدى الثانية “حصار أو +” (HİSAR O+) 25 كلم وتعمل بالتوجيه بالأشعة تحت الحمراء. حيث يمكن للنظام الكشف عن الأهداف وتتبعها على مسافة من 40 إلى 60 كلم، فضلاً عن إمكانية تتبع أكثر من 60 هدفاً في آن واحد.

وبينما دخلت منظومة الدفاع الجوي منخفِض الارتفاع الخدمة ضمن معدّات الجيش التركي منذ بداية يوليو/تموز الماضي، يُنتظر أن يتسلّم الجيش التركي المنظومة متوسطة المدى بعد انتهاء مرحلة الإنتاج التسلسلي بحلول عام 2024.

وتتميّز منظومات “حصار” بالقدرة على العمل في مختلف الظروف الجوية بفاعلية ضدّ الطائرات الحربية والمروحيات وصواريخ جو-أرض والمُسيّرات وصواريخ كروز، وذلك من أجل حماية القواعد العسكرية والموانئ والمرافق من التهديدات الجوية. فيما تتمتع منظومتاها قصيرة المدى ومتوسطة المدى بقدرة تأثير 360 درجة والتعامل مع 6 أهداف في آن واحد.

“سيبار”.. مشروع واعد

ضمن مشروع الدفاع الجوي المحلي والوطني، اختبرت تركيا بداية الشهر الجاري بنجاحٍ صاروخ الدفاع الجوي طويل المدى “سيبار” (Siper) الذي وصل مداه إلى 70 كلم، والذي طوّرته نفس الشركات التي تُطوِّر وتُنتِج منظومتَيْ حصار للمدى القصير والمتوسط.

ويُلبّي صاروخ “سيبار” الذي سيصل مداه من 30 إلى 150 كلم حاجة ماسّة لدى أنقرة لتطوير قدراتها الدفاعية الجوية محليّة الصّنع، إذ يتمتّع الصاروخ بإمكانيات عالية. وتعمل منظومة “سيبار” على نحوٍ متكامل ومزوَّد برادار الإنذار المبكّر الذي طوّرته شركة “أسيلسان” التركية للصناعات الدفاعية، بالإضافة لرؤوس متفجرة من تطوير “TÜBİTAK SAGE”.

وستعمل المنظومات الثلاث: “حصار A+” و”حصار O+” إلى جانب “سيبار بلوك 1” الذي يُصنَّف في مستوى يمكّنه من منافسة منظومة “S-400” الروسية، على تشكيل نظام دفاعي متعدّد الطبقات قادر على حماية المنشآت الاستراتيجية من هجمات العدو في إطار الدفاع الجوي الإقليمي.

تركيا تسلك المسار الصحيح

في ظلّ توسّطها منطقة صراعات عسكرية بشكل مستمر، أدركت أنقرة منذ عقود حاجتها إلى امتلاك منظومة حديثة ومتطوّرة للدفاع الجوي قادرة على صدّ أي هجوم جوي أو باليستي قادم من الخارج، فيما ازدادت الحاجة وأصبحت ماسَّة بعد اشتعال الأزمة السورية قبل عشر سنوات، قبل أن تتنامى بسرعة بعد تفجُّر أزمة شرق المتوسط وما رافقها من مساعٍ يونانية ترمي إلى تعزيز سلاحها الجوي بمقاتلات “F-35” الأمريكية، فضلاً عن خطر اندلاع حرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في أي وقت.

وعلى الرغم من امتلاك تركيا منظومة “S-400″ التي تتكون من 4 بطاريات يمكن وضعها في 4 نقاط مختلفة، والتي تمنح تركيا قدرات دفاعية لم تكن تملكها حتى وقت قريب، فإن البطاريات الأربع لن تكون كافية لتوفير الحماية اللازمة، لعدم توافر منظومات دفاعية أخرى مربوطة بـ”S-400” تساعدها في مهامّ المراقبة والحماية، وهنا يأتي دور المنظومات المحلية.

فقد باتت تركيا اليوم أقرب من أي وقت مضى لتوطين صناعة أنظمة الدفاعات الجوية، وذلك من خلال الجهود التي بذلتها، وتبذلها، شركات الصناعات الدفاعية التركية التي تمكّنت في فترة قصيرة من تطوير الرادارات والصواريخ والرؤوس الحربية اللازمة للخروج بأنظمة وطنية تنافس نظيراتها العالمية وتساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي لتركيا في الأنظمة الدفاعية التي شهدت نقصاً حاداً قبل أن تلجأ أنقرة إلى شراء منظومة “S-400” الروسية، وتُعطي زخماً كبيراً لمشاريعها الوطنية.


لحظة نجاة مواطنين بعد تطاير سقف مقهى جراء الرياح القوية التي ضربت إسطنبول


أخبار تركيا 30-11-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.