دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخر مستجدات فيروس أوميكرون

– هل يصبح فيروس كورونا مرضا متوطنا؟
– هل سيصاب الجميع بأوميكرون؟.. فاوتشي يعلن مفاجأة
– هل يمكن الإصابة مرة ثانية بمتحور أوميكرون؟ خبراء يجيبون .
– علماء يحددون متغيرا وراثيا قد يحمي من الأعراض الشديدة لكورونا
– هل الجرعة الرابعة من اللقاح كافية لمواجهة أوميكرون؟ دراسة إسرائيلية تجيب
– دلتاكرون: متغير جديد لفيروس كورونا يجمع بين أوميكرون ودلتا
– دراسة حديثة لعلماء من جنوب أفريقيا: أوميكرون يساعدنا في مواجهة وإزاحة سلفه الأخطر متحور دلتا

236

أخر مستجدات فيروس أوميكرون

هل يصبح فيروس كورونا مرضا متوطنا؟

إسبانيا باتت أول دولة تقترح علنا التعايش مع فيروس كورونا ومعاملته على أنه مرض متوطن.

منظمة الصحة العالمية حذرت من هذه الخطوة لأن انتقال الفيروس غير مستقر.


أكثر من نصف سكان القارة الأوروبية مهددون بالإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا، حسب ما أعلنه مدير منطقة أوروبا هانس كلوغ بمنظمة الصحة العالمية الثلاثاء، إذا استمر تفشي الإصابات بالوتيرة الحالية.

وأضاف كلوغ، في مؤتمر صحفي إن القارة شهدت أكثر من 7 ملايين حالة إصابة بالمتحور تم الإبلاغ عنها في الأسبوع الأول من عام 2022، أي أكثر من الضعف بالمقارنة بالأسبوعين السابقين.

إلى ذلك، حذر خبراء المنظمة من أن الاكتفاء بإعطاء جرعات لقاح معززة لا يشكل استراتيجية قابلة للاستمرار في مواجهة المتحورات الناشئة، ودعوا إلى لقاحات جديدة تحمي بشكل أفضل من انتقال الدعوى.


 إصابات كورونا ارتفعت إلى 15 مليون حالة في أسبوع واحد

إصابات كورونا ارتفعت إلى 15 مليون حالة في أسبوع واحد

هل يمكن الإصابة مرة ثانية بمتحور أوميكرون؟ خبراء يجيبون

في وقت ترتفع فيه حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 وتحذير مسؤولي الصحة العامة من احتمال تعرض الجميع لمتحور أوميكرون، يجيب تقرير لموقع “برفونشين” على مجموعة أسئلة حول وعودة العدوى أي إمكانية الإصابة مرة ثانية.

بداية، توضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن إعادة العدوى تعني أن الشخص أصيب مرة واحدة، وتعافى من المرض، ومن ثم أصيب بالمرض نفسه مرة أخرى لاحقا.

وردا على سؤال عن إمكانية الإصابة بأوميكرون بعد الإصابة بنوع سابق من فيروس كورونا، يجيب توماس روسو، رئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة بافالو في نيويورك، قائلا: “نعم بكل تأكيد”.

وتقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد SARS-CoV-2 ،الفيروس المسبب لكوفيد-19، وأولئك الذين أصيبوا بالفيروس بالفعل لديهم “خطر منخفض للإصابة بعدوى لاحقة” لمدة ستة أشهر على الأقل.

ولكن “هناك الكثير من الاختلاف من شخص لآخر وعوامل مثل مدى شدة العوارض، المتحورات الجديدة، الاستجابة المناعية”، بحسب ما قاله ويليام شافنر، متخصص في الأمراض المعدية وأستاذ في كلية الطب بجامعة فاندربيلت.

وأضاف شافنر: “أوميكون كغيره، الإصابة به لا تعني عدم الإصابة مرة ثانية”.

ويوافقه الرأي مارتن ج.بلاسر، مدير مركز التكنولوجيا الحيوية المتقدمة والطب في جامعة روتجرز، إذ يقول: “تماما كما رأينا خلال مسار الوباء، لا تحمي الإصابة الواحدة بالضرورة من عدوى أخرى”.

وفي السياق نفسه، وجدت الأبحاث الحديثة من إمبريال كوليدج لندن أن خطر الإصابة مرة أخرى بأوميكرون أعلى بـ 5.4 مرة مما كان عليه مع متحور دلتا.

أما عن إمكانية الإصابة بمتحور أوميكرون مرتين، يوضح ستانلي فايس، أستاذ في كلية الطب روتجرز نيو جيرسي، مستشهدا بمحاضرة حضرها عالم فيروسات في جنوب إفريقيا، حيث ظهر أوميكرون لأول مرة، والذي قال إن الأطباء في البلاد رأوا العديد من الأشخاص الذين أصيبوا مرة أخرى بأوميكرون.

والخميس، ارتفعت إصابات كورونا إلى 15 مليون حالة في جميع أنحاء العالم في أسبوع واحد مع التفشي السريع لمتحور أوميكرون ليصبح السلالة المسيطرة من الوباء خلفا لمتغير دلتا.

ومن جانبه، قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “نحن نعلم أن هذا أقل من الرقم الحقيقي”.


مراكز السيطرة تحدث إرشادات ارتداء الكمامات وتحث على الأقنعة الأكثر حماية
مراكز السيطرة تحدث إرشادات ارتداء الكمامات وتحث على الأقنعة الأكثر حماية

مراكز السيطرة على الأمراض في أميركا تغير إرشاداتها بشأن الكمامات

حدثت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إرشادات ارتداء الأقنعة أثناء الوباء، وذكرت أن أقنعة الوجه القماشية لا تقدم الحماية أمام متغير أوميكرون بقدر ما توفره الكمامات الطبية.

وحثت الوكالة الفدرالية الأميركيين على “ارتداء قناع أكثر وقاية بصورة صحيحة ومستمرة”.

ويأتي هذا التحديث عقب تصريحات بعض الخبراء الذين أكدوا أن الأقنعة القماشية لا توفر حماية كافية ضد متغير أوميكرون شديد العدوى، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز“.

وويمكن للأقنعة المتقدمة مثل “N95″ و”KN95” تصفية 95 بالمئة من جميع الجزيئات المحمولة جوا عند استخدامها بشكل صحيح، بعكس الأقنعة القماشية.

ويمكن لأقنعة القماش أحادية الطبقة، التي يفضلها كثير من الناس للراحة والأناقة، أن تمنع القطرات الكبيرة التي تحمل الفيروس، لكنها ليست فعالة في منع الجزيئات متناهية الصغر التي تحمل الفيروس، وفقا لمتخصصي الأمراض المعدية.

وكانت منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة توصي في وقت سابق من الوباء بارتداء الأقنعة الجراحية للناس العاديين بدلا من الأقنعة المتقدمة التي كانت تخصص لأفراد الطاقم الطبي.


مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، حدثت إرشاداتها بشأن أقنعة الوجه بعد انتشار متحور أوميكرون شديد العدوى وحثت الأميركيين على “ارتداء قناع أكثر وقاية من نوع “N95” أو “KN95” التي يستخدمها الأطقم الطبية..ما نوع الكمامة التي تستخدمها عادة.. وهل تعتقد أنها كافية لحمايتك من متغير أوميكرون؟


علماء يحددون متغيرا وراثيا قد يحمي من الأعراض الشديدة لكورونا
علماء يحددون متغيرا وراثيا قد يحمي من الأعراض الشديدة لكورونا

علماء يحددون متغيرا وراثيا قد يحمي من الأعراض الشديدة لكورونا

حدد فريق دولي من الباحثين متغيرا وراثيا قد يوفر الحماية من الأعراض الشديدة لمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد، وهي نتائج قد تؤدي إلى “اختراقات جديدة في طرق مكافحة الفيروس المنتشر حول العالم”، وفق “ساينس أليرت”.

ووجدت الدراسات السابقة التي أجريت على الأشخاص من أصل أوروبي بشكل رئيسي أن الأفراد الذين يحملون شريحة معينة من الحمض النووي لديهم خطر أقل بنسبة 20 في المئة لتطوير عدوى كورونا، وقالوا إن هذا الجزء من الحمض النووي موجود لدى الناس في حوالي نصف الأشخاص خارج أفريقيا.

واستطاع العلماء في الدراسة الجديدة تحديد متغير جيني داخل هذه الشريحة هو rs10774671 يتواجد في كل من الأشخاص سواء من أصول أفريقية أو أوروبية.

وقد يكون تحديد هذا المتغير بمثابة هدف للعلاج ضد عدوى كوفيد-19 الشديدة، وفقا للباحثين.

وقالت مؤلفة الدراسة جينيفر هوفمان: “حقيقة أن الأفراد المنحدرين من أصل أفريقي يتمتعون بنفس الحماية سمحت لنا بتحديد المتغير الفريد في الحمض النووي الذي يحمي بالفعل من عدوى كوفيد-19”.


هل الجرعة الرابعة من اللقاح كافية لمواجهة أوميكرون؟
هل الجرعة الرابعة من اللقاح كافية لمواجهة أوميكرون؟

هل الجرعة الرابعة من اللقاح كافية لمواجهة أوميكرون؟ دراسة إسرائيلية تجيب

تزيد الجرعة الرابعة من لقاح شركة فايزر المضاد لفيروس كورونا من مستوى الأجسام المضادة في الدم، لكنها لا توفر الحماية من الإصابة بمتحور أوميكرون، حسبما أظهرت النتائج الأولية لدراسة أجريت على 150 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في مركز شيبا الإسرائيلي.

وقالت الباحثة في المركز الطبي، جيلي ريجيف يوشا، إنه “بعد أسبوعين من إعطاء الجرعة الرابعة، نرى زيادة جيدة في الأجسام المضادة، أعلى من الجرعة الثالثة، ولكنها ليست عالية بما يكفي ضد أوميكرون”، وفقا لتقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست“.

وأطلق مركز شيبا تجربته السريرية لفحص سلامة وفعالية الجرعة الرابعة من فايزر في 27 ديسمبر الماضي، حيث قام بتلقيح 150 من الموظفين الأصحاء الذين تم تعزيزهم قبل أربعة أشهر على الأقل.

وفي وقت سابق من شهر يناير الجاري، ذكرت يوشا أن مستوى الأجسام المضادة قد زاد خمسة أضعاف بعد أسبوع من الجرعة الرابعة، والتي وصفتها بأنها نتيجة جيدة ولكنها أقل مما كانوا يأملون لأن النتيجة كانت مماثلة لتلك التي حدثت بعد الجرعة الثالثة وليس أعلى.

وبعد سبعة أيام، حسمت يوشا موقفها من الجرعة التعزيزية الرابعة معتبرة أنها غير كافية لمنع الإصابة بعدوى أوميكرون.

ويجري باحثو شيبا دراسة مماثلة، حيث قاموا بإعطاء جرعة رابعة من لقاح موديرنا لمجموعة أخرى من 150 عاملا يتمتعون بصحة جيدة في المستشفى.

وفي هذه الحالة أيضا، ارتفع مستوى الأجسام المضادة بعد أسبوع من أخذ الحقنة إلى مستوى مشابه للمستوى الذي تم الإبلاغ عنه بعد لقاح فايزر، حسبما كشفت يوشا.

ورغم ذلك، أعربت يوشا عن دعمها لقرار إسرائيل إعطاء جرعة رابعة لبعض الفئات، معتبرة أن ذلك يخفف من المخاطر ويعزز السلامة العامة.

وكانت إسرائيل بدأت، منذ أسبوعين، توزيع معززات رابعة إضافية على سكانها المسنين والعاملين في مجال الصحة.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة، الأسبوع الماضي، أنه من بين 9.5 مليون من سكان إسرائيل، تلقى 6621321 جرعة لقاح واحدة على الأقل، ومن بينهم حصل 5963196 على جرعة ثانية و4322783  على جرعة ثالثة تعزيزية.


أوميكرون يستمر في الانتشار عالميا.. السعودية والولايات المتحدة تعلنان أولى الإصابات عندهما المتحور الجديد كورونا


هل سيصاب الجميع بأوميكرون؟.. فاوتشي يعلن مفاجأة


دلتاكرون: متغير جديد لفيروس كورونا يجمع بين أوميكرون ودلتا


بعد ظهور متحور أوميكرون سريع الانتشار.. بدأت شركات جديدة بأبحاثها ودراسات للوصول إلى لقاحات جديدة


دراسة أميركية جديدة ومثيرة: أوميكرون ناتج عن اتحاد فيروس كورونا مع الفيروس المسبب لنزلات البرد.. وهو أكثر انتشارا ولكنه أقل خطورة


أعراضه أخف من بقية المتحورات.. الصحة العالمية تكشف مفاجأة عن أوميكرون


كشفوا عن احتمالية وجود المتحور في أميركا.. علماء أميركيون: أوميكرون قد يحل مكان سلالة دلتا السائدة في العالم بنسبة أكثر من 90%


ماذا يقول العلماء الذين اكتشفوا “دلتاكرون” عن المتحور؟

منذ السبت الماضي أعلنت قبرص اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا، أطلق عليها العلماء اسم “دلتاكرون”، بحسب ما أعلنه أستاذ العلوم البيولوجية في جامعة قبرص، ليونديوس كوستريكيس.

وفي مقابلة أجراها كوستريكيس مع قناة محلية، قال العالم الذي اكتشف السلالة قد لا تدوم، إذ من الممكن أن يسيطر عليها المتحور أوميكرون، وهو معدٍ أكثر.

وقال كوستريكيس إن فريقه اكتشف 25 إصابة في قبرص بالسلالة الجديدة، مضيفاً أنهم أرسلوا التسلسل إلى ما يسمى بـ”المبادرة العالمية لتبادل بيانات إنفلونزا الطيور”، وهي قاعدة عالمية للبيانات تتعقب عملية تحور الفيروسات.

وأضاف “وجدنا أن هذه التسلسلات الخاصة تحتوي على سبعة تحوّرات من أوميكرون، وهي غير موجودة في السلالات الأخرى. هذا يعني أن لدينا هناك المتحور دلتا، وهذه القطعة الصغيرة من أوميكرون، في الوقت نفسه”.

وأضاف كوستريكيس أن سلالة دلتا تخضع لما سمّاه “ضغط تطورّي”، حيث أكد أن فريقه اكتشف 27 تسلسلاً آخر من الفيروس الجديد، حيث تحوّر كل منها إلى حدود معينة.

وأضاف كوستريكيس قائلاً: بالنسبة لي، هذه البيانات تشير إلى وجود تطور في سلالة دلتا الأم، كي تخلق سلالات أخرى، مثل أوميكرون.

أما بالنسبة عن قوة الفيروس الجديد، فقال كوستريكيس أنه بناء على البيانات الموجودة، من الواضح أن “دلتاكرون” موجود أكثر لدى المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى، في ظل وجود إحصائيات لها دلالة، وأضاف قوله: “كل ما يمكنه قوله حتى الآن هو وجود رابط بين هذه التحورات، والحالات التي تطلبت دخول المستشفى”.


دراسات بريطانية: معدلات انتشار العدوى وانتقالها من المصاب بـ أوميكرون إلى المخالطين من أفراد الأسرة أعلى بالمقارنة مع العدوى بمتغير دلتا


الإصابة بـ أوميكرون قد ترفع من المناعة ضد دلتا


رغم وجود نقطة تشابه بين أوميكرون و دلتا في التركيبة الجينية التي تسمى “بروتين سبايك”.. العلماء يكشفون عن جين خطير في المتحور “المقلق”


طبيب يقارن بين متغيري “أوميكرون” و”دلتا” لفيروس كورونا.. ويشرح سبب الاختلاف


لا فقدان لحاستي التذوق والشم ولا حاجة إلى أكسجين إضافي.. ما الفرق بين أعراض كورونا أوميكرون ومتحور دلتا؟


لديه قابلية للعدوى بمقدار الضعفين.. دراسة أميركية جديدة تكشف: أوميكرون أكثر عدوى من السلالات السابقة


الصحة العالمية: تسونامي بإصابات كورونا بسبب دلتا و أوميكرون.. والخطورة التي يشكلها المتحور الأحدث ما زالت عالية جدا


دراسة صادمة: متحور أوميكرون يتكاثر في أنسجة القصبة الهوائية.. وأسرع 70 مرة من دلتا


مع 50 طفرة في متحور كوفيد_19 الجديد أوميكرون.. يرجح العلماء أن المتحور نشأ في شخص مصاب بالإيدز أو أي مرض نقص مناعي آخر ما يشير إلى أن نقص المناعة قد يرفع احتمالية ظهور طفرات جديدة ويفسر أهمية اللقاحات في الحد من ظهور المتحورات


اختلافات عدة بين متحور أوميكرون ومتحور دلتا.. إليكم أبرزها


دراسة حديثة لعلماء من جنوب أفريقيا: أوميكرون يساعدنا في مواجهة وإزاحة سلفه الأخطر متحور دلتا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.