دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

إسرائيل تعلن نتائج الجرعة الرابعة

382

إسرائيل تعلن نتائج الجرعة الرابعة

ماذا فعلت “الجرعة الرابعة” للقاح كورونا في إسرائيل؟

أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية، الأحد، إن الجرعة الرابعة من اللقاحات المضادة لكورونا ساهمت في رفع الوقاية ضد مرض كوفيد-19، لدى الأشخاص الذي تبلغ أعمارهم ستين عاما وما فوق.

إسرائيل تعلن نتائج الجرعة الرابعة
إسرائيل تعلن نتائج الجرعة الرابعة

وذكرت الوزارة أن الجرعة المعززة الثانية زادت مقدار الوقاية من الإصابة الحادة لدى تلك الفئة العمرية بمقدار ثلاثة أضعاف، وخففت من الإصابة بالعدوى بمقدار الضعفين خلال موجة ارتفاع الإصابات الناجمة عن تفشي متحورة أوميكرون، وفقا لما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“.

وأكدت الوزارة أن النتائج المذكورة جاءت بعد تحليل أولي للخبراء من مجموعة مختلفة من المعاهد والمراكز الأكاديمية والصحية، وبمقارنة نتائج اللقاح الرابع مع أولئك الذي أخذوا اللقاح الثالث قبل نحو أربعة أشهر.

وأتت البيانات بناء على دراسة الوضع الصحي لـ 400 ألف إسرائيلي حصلوا على الجرعة الرابعة، و600 ألف حصلوا على الجرعة الثالثة.

وأكدت الوزارة أن النهج العلمي المتبع في تحليل البيانات مشابه للدراسات السابقة التي تمت مراجعتها من قبل النظراء من العلماء في مجلة “نيو إنغلند للطب”.

وكانت إسرائيل أعلنت منح جرعة معززة رابعة في أواخر العام الماضي، لسكانها المسنين والعاملين في مجال الصحة.

أوميكرون.. فاوتشي “واثق بأقصى درجة” من موعد “الذروة”

قال أنتوني فاوتشي، أخصائي الأمراض المعدية ومستشار الرئيس الأميركي، جو بايدن، في جهود مكافحة وباء كورونا، إنه “واثق بأقصى درجة” أن معظم الولايات الأميركية ستصل الذروة في إصابات كوفيد-19 التي سببتها سلالة “أوميكرون” المتحورة في منتصف فبراير.

وأضاف فاوتشي في مقابلة مع برنامج “هذا الأسبوع” عبر شبكة “إي بي سي” الأميركية “لا يمكنك أن تكون واثقا زيادة عن اللزوم عندما تتعامل مع هذا الفيروس”، مشيرا إلى أن مرض كوفيد-19 “فاجأنا سابقا”.

وأشار إلى أن “الأمور تبدو جيدة. لا نريد أن نكون واثقين زيادة عن اللازم، لكنها (الأمور) تبدو وأنها تسير في الاتجاه الصحيح في الوقت الحالي”.

وقال الأخصائي إن الولايات في شمال شرقي الولايات المتحدة وأعلى الغرب المتوسط شهدت “انخفاضا حادا” في عدد الإصابات، في حين ارتفعت الحالات في الولايات الجنوبية والغربية.

وتوقع فاوتشي أن يكون هناك “بعض الألم والمعاناة في تلك المناطق التي لم تشهد معدلات تطعيم كامل بشكل كاف ولم يحصل سكانها على الجرعات المعززة”.

وردا على سؤال بشأن الاستراتيجيات المتوقعة للتعامل مع أي سلالات أو نقاط ذروة جديدة في الإصابات، رد فاوتشي إنه يأمل أن تكون العدوى في مجال يمكن التحكم به.

وأوضح: “التحكم هنا يعني أنك لن تقضي عليه، ولن تتمكن من اجتثاثه كليا، لكن الحالات قد تكون بمستوى منخفض، وبشكل يتداخل مع عدوى الجهاز التنفسي العامة، التي اعتدنا أن نعيش معها”.

“السيناريو الأفضل”.. و”الأسوأ”

ويأمل خبير الأمراض المعدية أن السلالات المستقبلية لن تسبب “اضطرابا مجتمعيا” أو “تخلق خوفا من نتائج جسيمة بشكل واسع”، لكنه حذر من أن الدولة يجب عليها أن “تظل مستعدة للسيناريو الأسوأ”.

ويضيف “نود أن نخفضه (المرض) إلى مرحلة لا تؤثر علينا، فيما يخص عودتنا إلى نوع ما من الحياة الطبيعية. هذا هو السيناريو الأفضل”.

ومع تحضير إدارة بايدن لشحن وكمامات واختبارات مجانية للكشف عن كوفيد-19، للأميركيين، قال فاوتشي إن هذا النوع من أساليب الوقاية سيساعد على إبقاء السلالات المستقبلية “في مستويات منخفضة”.

جرعة معززة أخرى؟ 

وفيما يخص أي قرارات حول جرعات معززة أخرى، قال فاوتشي إن الخبراء لا يعلمون الأمر بعد، وقال: “ليس من الواضح بعد إن كان ستتم التوصية بجرعة معززة إضافية بالأخص وأن العلماء لا يزالون يحاولوت تحديد مقدار الحماية التي وفرتها الجرعة المعززة الأولى.

لكنه استدرك بقوله: “قد تكون أمرا معقولا، وآمل أن يكون صحيحا، أن تتمكن الجرعة المعززة الثالثة من منح قدر أكبر وأمتن من الحماية”.

وأضاف “قد نحتاج إلى التعزيز مجددا، لكن قبل اتخاذ ذلك القرار، يجب أن نتأكد من مدى فعاليته أولا”.

وأظهرت بيانات نشرتها “الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال” و”اتحاد مستشفيات الأطفال”، الثلاثاء، أن مليون طفل ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 الأسبوع الماضي وحده، في حين يظل 28.8 مليون طفل سمح لهم بأخذ التطعيم غير ملقحين بعد.

وقررت بعض المدارس في الولايات المتحدة إلغاء ارتداء الكمامات، في خطوة رفضها فاوتشي مشددا على أهميتها في مكافحة المرض والحد من عدد الإصابات.

وقال: “لقد أحطنا الأطفال بأشخاص ملقحين. بالنسبة للأطفال الذين يتاح لهم الحصول على اللقاح، فلنحرص على تلقيحهم. ونوفر الكمامات في المدارس حيث يمكن أن نحمي الأطفال بالإضافة إلى التهوية لإبقاء عدوى الجهاز التنفسي في أدنى مستوياتها. كل هذه الأمور (يجب) فعلها مع بعضها، وارتداء الكمامات يعد جزءا منها”.

اترك رد
محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.