دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

اخبار الصحة 15.12.2021

أخبار الصحة في دقيقتين
الحكومة البريطانية ترفع التحذير من جائحة كورونا إلى الدرجة الرابعة بعد الإعلان عن أول وفاة بـ” أوميكرون”
دراسة أميركية حديثة تكشف: قوة كورونا قد تتـراجع مع الوقت.. ويشكل العالم مناعة القطيع ضده
الصحة العالمية تكشف أسباب خطورة أوميكرون ومراسل العربية في بريطانيا يشرح تعامل السلطات مع المتحور الجديد

187

اخبار الصحة 15.12.2021

أخبار الصحة في دقيقتين:

شفاء أول مريض في العالم بمرض السكري من النوع الأول

العادات التي يجب الإقلاع عنها للوقاية من الإصابة بأمراض القلب

الأكل الطائش والسهر.. عادات “مسائية” تعيق فقدان الوزن


علاج ثوري لمرض السكري النوع 1 !”.. تقارير تزعم نجاحه لدى مريض في حالة قد تكون الأولى من نوعها !

فاجأ علاج جديد باستخدام الخلايا الجذعية التي تنتج الأنسولين الخبراء، ويبدو أنه منحهم الأمل بعلاج الكثيرين ممن يعيشون مع مرض السكري النوع الأول، وفقا لتقارير جديدة.

وتحدثت التقارير عن حالة مريض اسمه براين شيلتون، الذي وُصفت حياته بكونها محكومة بمرض السكري من النوع الأول. وعندما ينخفض ​​مستوى السكر في دمه يفقد وعيه دون سابق إنذار. وفي إحدى الحوادث، فقد وعيه في ساحة العميل أثناء توصيل البريد. وبعد ذلك، أمره مشرفه بالتقاعد بعد ربع قرن في خدمة البريد وكان عمره 57 عاما.

ونتيجة لذلك، أخذته زوجته السابقة، سيندي شيلتون، إلى منزلها في إليريا، بولاية أوهايو الأمريكية. وقالت: “كنت أخشى أن أتركه وحده طوال اليوم”.

وفي وقت مبكر من هذا العام، رصدت دعوة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول للمشاركة في تجربة إكلينيكية تجريها Vertex Pharmaceuticals. وكانت الشركة تختبر علاجا طُوّر على مدى عقود من قبل عالم تعهد بإيجاد علاج بعد إصابة ابنه وابنته المراهقة بهذا المرض المدمر.

وكان شيلتون هو المريض الأول. في 29 يونيو، حصل على حقنة من الخلايا، نمت من الخلايا الجذعية ولكن مثل خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين التي يفتقر إليها جسمه.

والآن، يتحكم جسمه تلقائيا في مستويات الأنسولين والسكر في الدم، وفقا لتقرير نشرته “نيويورك تايمز”.

وقد يكون شيلتون، البالغ من العمر الآن 64 عاما، أول شخص يتعافى من المرض بعلاج جديد، وقال: “إنها حياة جديدة تماما. إنها تبدو كمعجزة”.

وأصيب خبراء السكري بالدهشة لكنهم حثوا على توخي الحذر. فالدراسة مستمرة وستستغرق خمس سنوات، وتشمل 17 شخصا يعانون من حالات شديدة من مرض السكري النوع الأول. ولا يُقصد به أن يكون علاجا لمرض السكري النوع 2 الأكثر شيوعا.

وقال الدكتور إيرل هيرش، خبير السكري في جامعة واشنطن والذي لم يشارك في البحث: “كنا نبحث عن شيء كهذا حرفيا لعقود”. إنه يريد أن يرى النتيجة، التي لم تُنشر بعد في مجلة تمت مراجعتها من قبل الأقران، وتكرر لدى العديد من الأشخاص. كما يريد أن يعرف ما إذا كانت هناك آثار ضارة غير متوقعة وما إذا كانت الخلايا ستستمر مدى الحياة أو إذا كان سيتعين تكرار العلاج.

لكنه قال: “خلاصة القول، إنها نتيجة مذهلة”.

كما وافق الدكتور بيتر بتلر، خبير مرض السكري في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، الذي لم يشارك أيضا في البحث، على ذلك مع عرض المحاذير نفسها.

وقال بتلر: “إنها نتيجة رائعة. أن تكون قادرا على عكس مرض السكري من خلال إعادة الخلايا المفقودة إلى الجسم يشبه المعجزة عندما كان الأنسولين متاحا لأول مرة منذ 100 عام”.

– بدأ كل شيء ببحث دام 30 عاما لعالم الأحياء في جامعة هارفارد، دوغ ميلتون.

لم يفكر الدكتور ميلتون كثيرا في مرض السكري حتى عام 1991، عندما بدأ طفله سام البالغ من العمر ستة أشهر يرتجف ويتقيأ ويلهث.

وقال ميلتون: “كان مريضا جدا، وطبيب الأطفال لم يكن يعرف ما السبب”. وقام هو وزوجته، غيل أوكيف، بنقل طفلهما إلى مستشفى بوسطن للأطفال. وتبين أن بول سام ممتلئ بالسكر – علامة على مرض السكري.

وأُوضح أن المرض، الذي يحدث عندما يقوم الجهاز المناعي للجسم بتدمير خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين، غالبا ما يبدأ في سن 13 أو 14 عاما. وعلى عكس مرض السكري النوع 2 الأكثر شيوعا والأكثر اعتدالا، يكون النوع الأول قاتلا بسرعة ما لم يحصل المرضى على حقن الأنسولين. ولا أحد يتحسن تلقائيا.

وقال الدكتور بتلر من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: “إنه مرض رهيب، فظيع”.

كما أن المرضى معرضون لخطر الإصابة بالعمى، وهو أيضا السبب الرئيسي للفشل الكلوي. ويتعرض الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول لخطر بتر أرجلهم والموت في الليل بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم لديهم أثناء النوم. ويزيد مرض السكري بشكل كبير من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، كما يضعف جهاز المناعة.

ويضاف إلى عبء المرض ارتفاع تكلفة الأنسولين، الذي ينمو سعره كل عام.

وكُشف أن العلاج الوحيد الذي نجح على الإطلاق هو زرع البنكرياس أو زرع مجموعات الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، والمعروفة باسم خلايا الجزيرة، من بنكرياس متبرع بالأعضاء. ولكن النقص في الأعضاء يجعل مثل هذا النهج مستحيلا بالنسبة للغالبية العظمى من المصابين بالمرض.

وقال الدكتور علي ناجي، جراح زرع الأعضاء في جامعة بنسلفانيا، والذي كان رائدا في عمليات زرع الخلايا الجزيرية وهو الآن الباحث الرئيسي في التجربة التي عالجت شيلتون: “حتى لو كنا في المدينة الفاضلة، فلن يكون لدينا ما يكفي من البنكرياس أبدا”.

وبالنسبة للدكتور ميلتون والسيدة أوكيف، كانت رعاية طفل مصاب بالمرض مرعبة. واضطرت أوكيف إلى وخز أصابع وأقدام سام لفحص سكر الدم أربع مرات في اليوم. ثم كان عليها أن تحقنه بالأنسولين. وبالنسبة لطفل صغير في السن، لم يبع الأنسولين بالجرعة المناسبة. كان على والديه أن يخففاها.

ويتذكر ميلتون قائلا: “قالت لي غيل، إذا كنت أفعل هذا، فعليك اكتشاف هذا المرض اللعين”. وبمرور الوقت، أصيبت ابنتهما إيما، التي تكبر سام بأربع سنوات، بالمرض أيضا، عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها.

وكان ميلتون يدرس تطور الضفادع لكنه تخلى عن هذا العمل، مصمما على إيجاد علاج لمرض السكري. وتحول إلى الخلايا الجذعية الجنينية، والتي لديها القدرة على أن تصبح أي خلية في الجسم. وكان هدفه هو تحويلها إلى خلايا جزيرة لعلاج المرضى.

وكانت إحدى المشكلات هي مصدر الخلايا – فقد جاءت من بويضات مخصبة غير مستخدمة من عيادة الخصوبة. واضطر ميلتون إلى فصل مختبر الخلايا الجذعية الخاص به عن أي شيء آخر في جامعة هارفارد. وحصل على تمويل خاص من معهد هوارد هيوز الطبي وجامعة هارفارد لإنشاء مختبر منفصل تماما.

وعلى مدار العشرين عاما التي استغرقها المختبر من 15 شخصا أو نحو ذلك لتحويل الخلايا الجذعية بنجاح إلى خلايا جزيرية، يقدر الدكتور ميلتون تكلفة المشروع بحوالي 50 مليون دولار.

وكان التحدي هو معرفة تسلسل الرسائل الكيميائية التي ستحول الخلايا الجذعية إلى خلايا جزيرة تفرز الأنسولين. وتضمن العمل كشف التطور الطبيعي للبنكرياس، ومعرفة كيفية تكوين الجزيرات في البنكرياس وإجراء تجارب لا نهاية لها لتوجيه الخلايا الجذعية الجنينية إلى جزر صغيرة.

وبعد سنوات من عدم نجاح أي شيء، كان فريق صغير من الباحثين، بما في ذلك فيليسيا باغليوكا، باحثة ما بعد الدكتوراه، في المختبر ذات ليلة في عام 2014، لإجراء تجربة أخرى.

وقالت: “لم نكن متفائلين للغاية”، حيث وضعوا صبغة في السائل لتنمو الخلايا الجذعية. وسيتحول لون السائل إلى اللون الأزرق إذا صنعت الخلايا الأنسولين.

ثم رأت مسحة زرقاء باهتة أصبحت داكنة وأكثر قتامة. ولأول مرة، نجحوا في صناعة خلايا جزيرة البنكرياس العاملة من الخلايا الجذعية الجنينية. ثم ظهرت حالات تمثل المراحل التي يجب أن تمر بها الخلايا الجذعية لتصبح خلايا جزيرة عاملة. وكانوا يأملون دائما في الحصول على اللون الأرجواني، لكنهم ظلوا عالقين في اللون الأخضر حتى ذلك الحين.

وكانت الخطوة التالية للدكتور ميلتون، وهو يعلم أنه سيحتاج إلى المزيد من الموارد لصنع دواء يمكن أن يصل إلى السوق، هي إنشاء شركة.

وتأسست شركته Semma في عام 2014، وهي مزيج من اسمي Sam وEmma (سام وإيما).

وتمثل أحد التحديات في معرفة كيفية زراعة الخلايا الجزيرية بكميات كبيرة بطريقة يمكن للآخرين تكرارها. واستغرق ذلك خمس سنوات.

واختبرت الشركة، بقيادة باستيانو سانا، خبير العلاج بالخلايا والجينات، خلاياها على الفئران، وأظهرت أنها تعمل بشكل جيد وتعالج مرض السكري لدى القوارض.

وفي هذه المرحلة، احتاجت الخطوة التالية – تجربة سريرية على المرضى – إلى شركة كبيرة وذات تمويل جيد وخبرة تضم مئات الموظفين. وكان لابد من عمل كل شيء وفقا للمعايير الصارمة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية – تم إعداد آلاف الصفحات من الوثائق، والتخطيط للتجارب السريرية.

وفي أبريل 2019، في اجتماع في مستشفى ماساتشوستس العام، التقى الدكتور ميلتون بزميل سابق، الدكتور ديفيد ألتشولر، الذي كان أستاذا في علم الوراثة والطب في جامعة هارفارد ونائب مدير معهد Broad. وسأل ألتشولر، الذي أصبح كبير المسؤولين العلميين في Vertex Pharmaceuticals، الدكتور ميلتون عن الجديد.

وأخرج ميلتون قارورة زجاجية صغيرة بها حبيبات أرجوانية زاهية في الأسفل. وقال للدكتور ألتشولر: “هذه خلايا جزيرية صنعناها في Semma”.

وتركز Vertex على الأمراض البشرية التي يتم فهم بيولوجيتها. وقال له الدكتور ألتشولر: “أعتقد أنه قد تكون هناك فرصة”.

واستحوذت Vertex على Semma مقابل 950 مليون دولار. ومع الاستحواذ، أصبح الدكتور سانا نائب الرئيس التنفيذي في Vertex.

ولن تعلن الشركة عن سعر لعلاجها من مرض السكري حتى تتم الموافقة عليه. ولكن من المحتمل أن يكون باهظ الثمن.

وكان التحدي الذي يواجه Vertex هو التأكد من نجاح عملية الإنتاج في كل مرة، وأن الخلايا ستكون آمنة إذا حُقنت لدى المرضى. وقام الموظفون الذين يعملون في ظل ظروف معقمة بدقة بمراقبة أوعية المحاليل التي تحتوي على مغذيات وإشارات كيميائية حيوية حيث تتحول الخلايا الجذعية إلى خلايا جزيرة.

وبعد أقل من عامين من الاستحواذ على Semma، سمحت إدارة الأغذية والأدوية لشركة Vertex ببدء تجربة سريرية مع شيلتون كمريض أول.

ومثل المرضى الذين يجرون عمليات زرع البنكرياس، يتعين على شيلتون تناول الأدوية التي تثبط جهاز المناعة لديه. ويقول إنها لا تسبب له أي آثار جانبية، ويجدها أقل إرهاقا وخطورة بكثير من المراقبة المستمرة لسكر الدم وتناول الأنسولين. وسيتعين عليه الاستمرار في تناولها لمنع جسمه من رفض الخلايا المحقونة.

ولكن الدكتور جون بوس، خبير مرض السكري في جامعة نورث كارولينا، والذي لا علاقة له بـ Vertex، قال: “نحن بحاجة إلى إجراء تقييم دقيق للمفاضلة بين أعباء مرض السكري والمضاعفات المحتملة من الأدوية المثبطة للمناعة”.

وفي الشهر الماضي، كانت Vertex جاهزة للكشف عن النتائج للدكتور ميلتون. ولم يكن يتوقع الكثير.

وكان ميلتون، متوترا خلال ما بدا وكأنه لحظة الحقيقة. وأمضى عقودا وكل شغفه في هذا المشروع. وبحلول نهاية العرض التقديمي لفريق Vertex، ظهرت ابتسامة ضخمة على وجهه؛ كانت البيانات حقيقية.

وجاءت لحظة الحقيقة بالنسبة لشيلتون بعد أيام قليلة من العملية، عندما غادر المستشفى. ولما قام بقياس نسبة السكر في دمه. كان مثاليا.

المصدر: نيويورك تايمز


إذا أردت النجاة من أمراض القلب.. فاتبع هذه التعليمات

5 عادات غذائية سيئة يجب الإقلاع عنها على الفور للفوز بصحة قلب وأوعية دموية جيدة

يمكن الوقاية من احتمالات الإصابة بأمراض القلب من خلال العمل بالعديد من النصائح بداية من تناول الخضراوات، أو بمعنى أشمل اتباع نظام غذائي صحي، وصولًا إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. بحسب ما نشره موقع Eat This Not That، تظل أمراض القلب السبب الأول للوفاة في جميع أنحاء العالم لأن الكثيرين يقعون عن غير قصد في أخطاء تضر بصحة القلب بشكل يومي. لا تقتصر زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مجرد نمط حياة خامل، وإنما هناك عدد من العادات الغذائية التي يجب الإقلاع عنها، كما يلي:

1. عدم تناول وجبة الفطور

يمكن أن يقع البعض في خطأ تخطي وجبة الفطور الصباحية كجزء من روتين الصيام المتقطع، بما يمكن أن يتسبب في مشاكل القلب إذا تكرر بشكل مستمر.

وفقًا لدراسة أجريت عام 2019 ونشرتها دورية Journal of Cardiovascular Development and Disease، زادت احتمالات الإصابة بأمراض القلب بين المشاركين في الدراسة، وعددهم 199،634 بالغًا، بنسبة 21% بين المجموعة التي لم يتناول أفرادها وجبة الفطور بانتظام مقارنة بأولئك الذين تناولوا الوجبة الصباحية بشكل منتظم.

2. تناول الكربوهيدرات المكررة بانتظام

في حين أن بعض الكربوهيدرات الغنية بالألياف يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي، فإن تناول الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض إلى الوجبات الخفيفة السكرية، يمكن أن يتسبب في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

اكتشفت دراسة، نُشرت في العام الجاري في BMJ، أنه من بين مجموعة من 148858 مشاركًا في دراسة الوبائيات الحضرية والريفية المحتملة PURE والذين يعيشون في 21 دولة، كان الأفراد الذين يتناولون أعلى كمية من الحبوب المكررة هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، والمشاكل الصحية الحادة والوفيات الإجمالية.

3. تناول اللحوم الحمراء والمعالجة

يتعرض من يتناولون اللحوم الحمراء أو المصنعة، مثل السجق واللحم المقدد، بشكل يومي لزيادة معدلات إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية.

توصل تحليل تلوي لعام 2021، تم نشره في Critical Reviews in Food Science and Nutrition، أن كل زيادة يومية بمقدار 50 غراما من اللحوم الحمراء تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 9٪ وكل زيادة يومية بمقدار 50 غراما من اللحوم المصنعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بمقدار 18 ٪.

4. تناول الأطعمة المقلية

كشفت نتائج دراسة، نُشرت في دورية Heart في العام الجاري، أن كل 114 غراما زيادة في تناول الطعام المقلي أسبوعيًا تؤدي إلى زيادة كبيرة في مخاطر الإصابة بأمراض القلب. وأفادت النتائج أن الأفراد، الذين تناولوا الأطعمة المقلية كانوا أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بنسبة 37٪ وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الرئيسية بنسبة 28٪ وخطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 22٪ مقارنة بأولئك الذين تناولوا كميات أقل من الأطعمة المقلية.

5. وجبات متأخرة ليلًا

ينصح العلماء بتجنب تناول الوجبات الخفيفة في ساعات متأخرة ليلًا للحفاظ على صحة القلب بمرور الوقت.
توصلت دراسة، نُشرت بدورية جمعية القلب الأميركية في عام 2020، إلى أنه من بين مجموعة من 7771 بالغًا غير مصاب بالسرطان أو السكري أو أمراض القلب في بداية فترة الدراسة، زادت أعداد من أصيبوا بتصلب الشرايين ممن يتناولون وجبات خفيفة بانتظام في الليل.


الأكل الطائش والسهر.. عادات “مسائية” تعيق فقدان الوزن

يوصي اختصاصيو التغذية بالتوقف عن 5 عادات خاطئة تحديداً بعد الخامسة مساءً

أثبتت الأبحاث الحديثة وجود علاقة قوية بين الساعة البيولوجية وتوقيتات تناول الطعام ونوعية وكمية الوجبة الغذائية. لهذا يوصي اختصاصيو التغذية بالتوقف عن 5 عادات خاطئة، تحديداً بعد الخامسة مساءً، من بينها ما يسمى بـ”الأكل الطائش” والسهر لوقت متأخر، إذا كان الشخص يسعى لإنقاص وزنه للاستمتاع بصحة أفضل، بحسب ما نشره موقع Eating Well.

الشراهة في نهاية اليوم

يشعر البعض بجوع نهم في المساء، ويسارعون إلى تناول كل ما يصل إلى يدهم قبل النوم، بداية من الوجبات الدسمة وصولاً إلى أكواب الآيس كريم. والتخلص من هذه العادة الخاطئة أسهل مما يعتقده البعض. وينصح اختصاصيو التغذية باتباع نظام غذائي محدد للمساعدة على تناول قدر كافٍ من الطعام خلال النهار، وبالتالي لا تحدث حالات الجوع الطارئة في المساء والتي تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.

وفي هذا السياق، تقول نيكول ستيفانو، اختصاصية التغذية في نيويورك، إن منع حالات النهم في المساء يمكن تحقيقه ببساطة “عن طريق تخصيص وقت لتناول الطعام الكافي لتلبية الاحتياجات على مدار اليوم. وبالتالي، لا يشعر الشخص بالجوع بمرور الوقت”، محذرةً من أنه “عندما يترك الشخص نفسه يجوع بشكل شديد، فمن المرجح أنه سيتناول وجبة دسمة كاملة قبل أن يعرف جسده أنه وصل إلى مرحلة الشبع”.

تناول المزيد من الطعام على مدار اليوم لمن يحاول إنقاص الوزن قد تبدو فكرة غير منطقية، لكن تناول وجبات متوازنة بالبروتين والألياف والدهون كل ثلاث إلى أربع ساعات سيمنع الإفراط في تناول الطعام ليلاً ويساعد على إنهاء اليوم بأقل قدر من السعرات الحرارية.

“الأكل الطائش

تقول روث هيوستن، مؤلفة كتاب Eat Smart and Lose Weight، الذي يقدم طرقا مثبتة علمياً لخسارة الوزن بدون اتباع حميات أو ممارسة تمارين رياضية، إن تعبير “الأكل الطائش” يعد توصيفاً لعادة تناول وجبة خفيفة مباشرة من الكيس، لأن الشخص في هذه الحالة يخاطر بفقدان القدرة على تمييز مقدار ما قام بالتهامه. والإجراء الصحيح هو أن يتم قياس قطعة أو عدد محدد من الطعام ووضعه في وعاء، ثم يوضع الكيس بعيداً قبل بدء تناول الوجبة.

على سبيل المثال، يؤدي تناول رقائق البطاطس من الكيس مباشرة إلى الأكل الطائش، خاصة إذا كان الشخص يتناول وجبته بينما يستخدم الهاتف أو يشاهد التلفزيون.

في السياق ذاته، تنصح اختصاصية التغذية جوليا ستيفنز بوضع الهاتف بعيداً عن متناول اليد أثناء تناول وجبة العشاء وعدم مشاهدة التلفزيون، بالإضافة إلى وضع تصور أو خطة لما ستشمله الوجبة الخفيفة المسائية بما يشتمل على قدر مناسب من المكونات الشهية التي تمنح شعور بالشبع دون إفراط في الكميات.

السهر لوقت متأخر

ربطت دراسة أجريت في العام الحالي ونشرتها “الدورية الأميركية للتغذية السريرية” بين تناول الطعام في وقت متأخر من الليل وفشل جهود إنقاص الوزن وزيادة الدهون الثلاثية في الجسم. شرحت اختصاصية التغذية ميليسا متري إنه كلما بقي الشخص مستيقظاً زادت ساعات تناول الطعام، مضيفةً: “الاستيقاظ للمزيد من الوقت يفسح المجال لتناول وجبة خفيفة، سواء كان ذلك بسبب الملل أو مجرد العادة”. وللتخلص من هذه العادة الخاطئة تنصح بأن يتم “تحديد موعد محدد كل ليلة للاسترخاء وللخلود إلى النوم”.

ووفقاً لدراسة جديدة، نُشرت في “دورية أكاديمية التغذية وعلم التغذية”، يمكن أن يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أيضاً إلى تناول المزيد من الطعام في اليوم التالي. وقد توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من سبع ساعات في الليلة، يتناولون وجبات خفيفة أكثر في اليوم التالي مقارنةً بأولئك الذين حصلوا على أكثر من سبع ساعات من النوم. وتحتوي الوجبات الخفيفة على سعرات حرارية أعلى وعناصر غذائية مفيدة أقل، مثلما هو الحال بالنسبة لرقائق البطاطس والبسكويت والمشروبات الغازية. ويرجح الباحثون أن السبب بهذا الأمر قد يرجع جزئياً إلى ارتفاع هرمونات الكورتيزول والجريلين، والتي تزداد في اليوم التالي عندما لا يحصل الشخص على قسط كافٍ من النوم.

عدم تناول الكربوهيدرات في العشاء

يمكن أن يتصور البعض أن عدم تناول الكربوهيدرات على العشاء، يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن، لكن في حقيقة الأمر إذا لم يشعر الشخص بالشبع فإنه سيبدأ في فتح البراد أو خزائن المطبخ بحثاً عن وجبة خفيفة، ومن المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى استهلاك الكثير من السعرات الحرارية غير المفيدة صحياً.

وفي هذا السياق، تقول اختصاصية التغذية ماريانا دينين إن “الكربوهيدرات تمنح الوقود للدماغ والجهاز العصبي المركزي، بينما تساعد الدهون على امتصاص بعض العناصر الغذائية، كما تساهم في الشعور بالشبع والامتلاء. أما البروتينات فهي اللبنات الأساسية للعضلات ولديها القدرة على زيادة التمثيل الغذائي وتعطي شعورا بالشبع لفترة أطول”.

من جهتها، تشدد اختصاصية التغذية جودي باربي، مؤلفة كتاب Your 6-week Guide to Live Best، على أهمية تناول وجبة عشاء متوازنة وتتميز بعناصر صحية ذات مذاق شهي في نفس الوقت لضمان ألا يتوق الشخص إلى تناول وجبة خفيفة إضافية بعدها بقليل.

الافتقار لسيناريو منطقي

يقول اختصاصي التغذية أندرو أكافونغ إن البعض يتجه إلى البراد بدون خطة مسبقة ولأسباب أخرى غير سد الجوع الجسدي، مثل الشعور بالتوتر أو الملل. لذا أشار إلى ضرورة “وجود خطة لكل سيناريو” مما يساهم بإبقاء الشخص على المسار الصحيح نحو هدفه بإنقاص وزنه.

ونصح أكافونغ بأن يجهز المرء نفسه للنجاح في تحقيق أهدافه من خلال تعمد ملء البراد بالمكسرات والفواكه والحبوب الكاملة والخالية من الدهون، وأن يحاول التخلي عن المواد الغذائية المغرية العالية المعالجة صناعياً، مثل رقائق البطاطس والحلوى والأطعمة الخفيفة.

وشرح قائلاً: “يمكن استبدال الحلويات عالية السعرات الحرارية، التي لا تحتوي على العديد من العناصر الغذائية، بالفواكه الطازجة، بينما يحل الزبادي اليوناني قليل الدسم محل وعاء الآيس كريم المليء بالسكريات غير المفيدة”.


الحكومة البريطانية ترفع التحذير من جائحة كورونا إلى الدرجة الرابعة بعد الإعلان عن أول وفاة بـ” أوميكرون”


الصحة العالمية تكشف أسباب خطورة أوميكرون ومراسل العربية في بريطانيا يشرح تعامل السلطات مع المتحور الجديد


دراسة أميركية حديثة تكشف: قوة كورونا قد تتـراجع مع الوقت.. ويشكل العالم مناعة القطيع ضده

 

اخبار الصحة 15.12.2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.