دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

ارتداء المجوهرات لا يخلو من مخاطر صحية

وسائل جديدة للسيطرة على كمية السكريات في الأطعمة

عصارة فواكه ترتبط بالإنترنت وتحافظ على القيم الغذائية للفواكه.
دراسة: عصير البرتقال وقاية من الخرف المبكر.
القدر المسموح به من النسيان.. كيف تقوي ذاكرتك؟
عالم ألماني: مخ الإنسان يمكن تدريبه كأي عضلة بالجسم.
دراسة يابانية… المشي يقوي الذاكرة!

251

ارتداء المجوهرات لا يخلو من مخاطر صحية

تجذب المجوهرات والحلي الكثيرين. ولكن “ليس كل ما يلمع ذهبا”. فرغم أن ارتداء هذه المجوهرات يزيد من جاذبية مرتديها، إلا أن مفعولها قد يكون عكسيا في بعض الأحيان. والسبب هو أحد المعادن التي تدخل في صناعة المجوهرات وهو النيكل.


يصاحب ارتداء الحلي والمجوهرات أحيانا حكة شديدة ومن ثم ظهور بقع جلدية حمراء. وليس هذا فحسب، بل وفي بعض الحالات قد تسبب هذه الحلي انتفاخات مائية تحت الجلد.


أما تفسير ذلك فهو معدن النيكل الذي غالبا ما يستخدم في صناعة المجوهرات. فعند ملامسة هذا المعدن لمواد تحتوي على النيكل تنتقل أيونات المعدن عبر العرق إلى الجلد، ما يسبب للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المعدن حكة شبيهة بالأكزيما الجلدية، وهو ما تؤكده إيفا فلاسكي، أخصائية أمراض الحساسية في حديثها مع DW عبر برنامج “صحتك بين يديك”، مضيفة بالقول “تتسبب الحساسية تجاه النيكل باحمرار جلدي وحكة في أماكن الاحتكاك، أي في المكان الذي يلامس فيه النيكل الجسد. وهناك تظهر هذه الأعراض غالبا”.

ومن الملفت أن الحساسية تجاه النيكل أمر منتشر بكثرة، وغالبا ما يصيب النساء والأطفال. وتعزو الطبيبة فلاسكي سبب ذلك بقولها: “النساء أكثر عرضة لحساسية النيكل لأنهن يتعاملن مبكراً مع المواد المعدنية، كاستخدام الحلي والبيرسنغ”.


هل يمكن علاج حساسية النيكل؟

قد يعتقد البعض أن التخلص من مشكلة الحساسية تجاه النيكل تنتهي بالابتعاد عن ارتداء الحلي. لكن الأمر ليس بهذه السهولة. فمعدن النيكل منتشر في حياتنا بشكل كبير دون أن نعرف ذلك. فالنيكل لا يستخدم في صناعة الحلي فحسب بل يوجد في العملة المعدنية والأزرار والنظارات أيضا. كما أنه متوفر في بعض الأدوية. وهو ما تؤكده الطبيبة فالسكي، مشيرة إلى أن معدن النيكل ينتشر في أجسام الكثيرين وذلك من خلال المعادن المزروعة في الجسم، والمستخدمة في جراحة العظم وعلاج الأسنان. وفي دعامات الأوعية الدموية وجهاز تنظيم ضربات القلب. ما يعني أن النيكل متوفر في كافة السبائك المعدنية والمستخدمة في قطاعات الطب.

ولا تعد حساسية النيكل خطيرة لكنها غير قابلة للعلاج. ما يجعل فحص الحساسية ضروريا للتأكد منها، وفي الحالات المستعصية يمكن الاستعانة بالأدوية، وهو ما تؤكده الطبيبة فاليسكي: “نبدأ العلاج باستخدام بعض الكريمات المخففة للالتهاب، مثل كريم الكورتيزون. وإذا كانت الحالة مستعصية، فيمكن الاستعانة بالعقاقير”.

Dw



وسائل جديدة للسيطرة على كمية السكريات في الأطعمة

لا شك بأنك قد مللت من تفحص عبوات المشروبات وغيرها لمعرفة ما تحتويه من سكر أو نشويات والتي قد تكون مكتوبة بخطوط دقيقة يصعب قراءتها. دراسة حديثة توصلت مؤخراً إلى وسائل قد تمكنك من السيطرة على نسبة السكر في غذائك. كيف ذلك؟

الإشارات التحذيرية على السلع الغذائية من النشويات والسكريات، رفع أسعار الأغذية وتحسين قوائم الطعام الخاصة بالأطفال، إنها وسائل توصلت إليها دراسة تجميعية قامت بها شبكة كوكرين، عن كيفية دفع المستهلكين لخفض استهلاكهم من الأغذية غير الصحية التي تحتوي على نسب كبيرة من السكر والنشويات.

تستند نتائج الدراسة التي قام بها الاتحاد الدولي للأطباء وخبراء آخرون إلى 58 دراسة أجريت في 19 دولة.

 على رأس الوسائل المقترحة وضع تحذيرات على معلبات الأغذية تعطي المستهلك وبشكل سهل معلومات عن نسبة السكر الموجودة في المعلب، ويمكن أن تكون هذه التحذيرات، على سبيل المثال، على شكل إشارة مرور.

 قال بيتر فون فيليبسبورن، كبير الباحثين الذين أعدوا الدراسة، من جامعة ميونخ، إن هذا الاقتراح يمكن أن يطبق بشكل جيد وتكاليف يمكن تحملها نسبياً. كما اقترح الباحثون أن تكون نسبة السكر في المشروبات المدرسية أقل، أو بدون سكر أصلاً، إضافة إلى زيادة أسعار المشروبات السكرية في المطاعم والمحلات وأماكن قضاء أوقات الفراغ.

ورأى الباحثون أنه من الممكن دعم المشروبات الأفضل للصحة من خلال جعلها مشروبات قياسية في قوائم الأطعمة الخاصة بسلاسل المطاعم، أو الترويج لها و وضعها بشكل أفضل في متاجر الأغذية. كما توقع الباحثون أن يؤدي تنظيم حملات صحية محلية أو تنفيذ إجراءات لإيصال مياه الزجاجات أو المشروبات ذات السعرات الحرارية الأقل للمنازل إلى تحسين سلوك الشرب لدى المواطنين.

يشار إلى أن هناك تزايداً في نسبة السمنة المفرطة ومرض السكر على مستوى العالم. ورأى هانز هاونر، المشارك في الدراسة بصفته طبيب تغذية في جامعة ميونخ، أنه لا يمكن وقف هذا التزايد إلا من خلال إجراءات شاملة وفعالة، “وعلى الحكومات وقطاع الصناعة بشكل خاص أن يكون لهم إسهام في أن يصبح انحياز المستهلك للخيار الصحي هو الخيار الأسهل”.

Dw



عصارة فواكه ترتبط بالإنترنت وتحافظ على القيم الغذائية للفواكه

تعمل عصارة الفواكه الجديدة بنفس طريقة ماكينة إعداد القهوة حيث يتم وضع كيس يحتوي على كمية محددة من الفواكه والخضراوات داخل الوعاء بالجهاز ثم الضغط على مفتاح معين، ليحصل المستخدم على 237 ميلليغرام من العصير.

ابتكرت شركة أمريكية عصارة فواكه إلكترونية يمكنها إعداد عصائر عضوية طازجة مع الحفاظ على قيمتها الغذائية الكاملة بمجرد ضغطة واحدة على مفتاح التشغيل. وتعمل عصارة الفواكه الجديدة بنفس طريقة ماكينة إعداد القهوة حيث يتم وضع كيس يحتوي على كمية محددة من الفواكه والخضراوات العضوية الطازجة داخل الوعاء المخصص بالجهاز ثم الضغط على مفتاح معين، وفي غضون دقائق، يحصل المستخدم على 237 ميلليغرام من العصير.

وتكمن مشكلة العصارات التقليدية للفواكه في أنها تعتمد على أسلوب الطرد المركزي في تقطيع الفواكه، وهو ما يترتب عليه ارتفاع درجة حرارة السائل مما يؤثر على مذاق المشروب ويقلل من قيمته الغذائية، نظرا لأن الحرارة تؤدي إلى أكسدة المكونات الغذائية للعصير. ولكن هذه العصارة تعتمد على طريقة الضغط من أجل استخراج العصائر من الفاكهة والخضراوات، وهو ما يساعد في الحفاظ على قيمتها الغذائية.

وقال دوج إيفانز مؤسس الشركة المصنعة لموقع “لايف ساينس” المعني بأخبار التكنولوجيا إن العصارة الجديدة مجهزة بتكنولوجيا “ذكية” وخاصية الاتصال بالشبكات المحلية اللاسلكية (واي فاي) من أجل تحديد قوة الضغط اللازمة لصناعة العصير. وأوضح أن فريق الأبحاث بالشركة استغرق أربعة أشهر لتحديد كمية الضغط اللازمة لصناعة العصائر، مشيرا إلى أن العصارة الجديدة تتيح قوة ضغط مقدارها 8 آلاف رطل (3600 كيلوجرام) من أجل صناعة العصير. وأكد أن العصارة مزودة بتقنية خاصة لتحديد قوة الضغط اللازمة لصناعة مختلف أنواع العصائر بالنظر إلى أن كل صنف من أصناف الفاكهة يتطلب قوة ضغط مختلفة عن الآخر.

وذكرت الشركة أنه بفضل خاصية الاتصال بالشبكات المحلية اللاسلكية (واي فاي) فإنه من الممكن ربط العصارة الذكية بتطبيق إلكتروني على الهواتف المحمولة يتيح إمكانية الاحتفاظ بسجل كامل عن أنواع العصائر التي يتناولها المستخدم وعدد مرات تناولها ومواعيد شراء الفواكه العضوية اللازمة لصناعة العصائر وغيرها من المعلومات التي تهم المستخدم.

Dw



دراسة: عصير البرتقال وقاية من الخرف المبكر

إضافة إلى مذاقه المنعش، لعصير البرتقال فوائد كثيرة ومختلفة. إذ أظهرت نتائج دراسة أميركية حديثة أهمية شرب كوب صغير فقط من البرتقال يومياً للصحة العقلية وخصوصاً على المدى البعيد. فما هي هذه الفوائد للمشروب الذهبي؟

يعرف عصير البرتقال بقيمته الغذائية الكبيرة واحتوائه على نسبة كبيرة من فيتامين (سي) الذي يحارب نزلات البرد ويقي منها، بالإضافة إلى ما أظهرته العديد من الدراسات حول فائدته في الوقاية من بعض أمراض السرطان. وقد توصلت دراسة مؤخراً  إلى أن تناول كوب من عصير البرتقال يومياً من شأنه أن يقلل مخاطر الإصابة بالخرف إلى حد كبير.

تابع الباحثون في جامعة هارفارد الأميركية حوالي 28 ألف رجل على مدى عقدين كحالات لدراسة تأثير استهلاكهم للفواكه والخضروات على صحتهم العقلية وطلب من المشاركين في الدراسة الإجابة على استبيانات حول ما يأكلون كل أربع سنوات، وللتقييم أجرى الباحثون اختبارات للمشاركين على مهارات التفكير والذاكرة، فطلبوا منهم تذكر الأحداث الأخيرة، أو أشياء على قوائم التسوق.

ووجدوا أن الرجال الذين اعتادوا شرب كوب صغير من عصير البرتقال كانوا أقل عرضة بنسبة 47 في المئة لمواجهة تشويش الذاكرة أو صعوبة في التذكر، أو اتباع التوجيهات، والتنقل في مناطق مألوفة التي قد تكون إشارات مبكرة على وجود ضعف عقلي الذي يقود بالتالي إلى الإصابة بالخرف، بحسب ما نشره موقع (ذا سن) البريطاني.

ووفقاً للأطباء فإن المحافظة على نظام غذائي بشكل عام غني بالخضروات والفواكه من شأنه أن يحمي الدماغ نظراً لما تحتويه من فيتامينات مضادة للأكسدة وعناصر غذائية ذات فوائد جمة، التي قد تحمي الدماغ من تراكم الجزيئات غير المرغوب فيها وتحافظ على تدفق الدم بشكل سليم إلى الدماغ. ونظراً لاحتواء عصير البرتقال على سعرات حرارية مرتفعة بسبب وجود سكر البرتقال، ينصح بإضافة كوب عصير صغير فقط إلى الروتين اليومي.

ويقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من الخرف في جميع أنحاء العالم بـ 46.8 مليون شخص، منهم ما يقارب المليون شخص في المملكة المتحدة، في حين يوجد حوالي 5 ملايين حالة في الولايات المتحدة، بحسب ما نشره موقع (ديلي ميل) البريطاني.

Dw



القدر المسموح به من النسيان.. كيف تقوي ذاكرتك؟

من منّا لم يمر بهذا الموقف؟ تلتقي أحد المعارف ويغيب عنك اسمه رغم محاولاتك المتكررة لتذكره. هل يدعو هذا للقلق؟ هل هي بدايات الخرف؟ أمور عليك معرفتها عن الذاكرة.

قد نجد في موقف ما صعوبة في تذكر بعض الأشياء، أمر طبيعي إلى حد ما ولا يدعو للكثير من القلق، طالما لا تتكرر هذه الحالات بشكل كبير. فالذاكرة ليست جهازاً يمكنه العمل وقتما نشاء، كما أن العلاقات بين الوحدات المخزونة في الذاكرة تتغير باستمرار. وحين تُضاف إليها معلومات جديدة، تُعدل المعلومات القديمة أو توضع جانباً، كما ينقل تقرير لمجلة “أبوتيكه أومشاو” الألماني عن دراسات علمية.

ويقول العلماء إن ارتباطات جديدة تنشأ داخل الدماغ، فقط حين محاولتنا استرجاع ذكرى قديمة. عن ذلك يقول البرفسور هانس فورستل، مدير مستشفى الطب والعلاج النفسي في مدينة ميونيخ الألمانية: “في الأساس لا نتذكر الشيء نفسه بالتحديد مرتين”.


البيئة والعواطف

وبطبيعة الحال تتأثر الذاكرة بالعديد من العوامل، ومنها البيئة وعواطفنا نفسها. يميل الإنسان إلى تذكر اسم شريك الأعمال في إطار حياتنا المحلية، لكنه قد يغيب عنّا عندما نلتقيه بالصدفة في مطعم أو حمام السباحة. ورغم ذلك يمكن أن يستخدم الطلاب هذه الخصلة من الذاكرة إيجابياً في مسيرتهم الدراسية، إذ يمكنهم تذكر المعلومات بشكل أفضل حين يؤدون الامتحان في القاعة نفسها التي سبق لهم حضور المحاضرات فيها.


الإرهاق والجفاف

ويضيف البروفيسور الألماني أن التعب والإجهاد يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستوى الذاكرة. وينطبق هذا الأمر على الإرهاق بنوعيه الذهني والبدني. إذ يؤثر على القدرات المعرفية لفترة محدودة فقط. أما إذا اختفى التعب، تعود الذاكرة أيضاً للعمل بكفاءة أكبر مرة أخرى.

كما يعد الجفاف هو الآخر من الأسباب المحتملة لمشاكل الذاكرة. كبار السن غالباً ما يشربون كميات قليلة من الماء، وبالتالي تتأثر ذاكرتهم بشكل خاص. ومن السهل تجاوز هذا الأمر بوصفة بسيطة: اشرب من لتر ونصف اللتر إلى لترين يومياً، ما لم تكن هناك أسباب طبية ضد هذه القاعدة.


تأثير الأدوية والأمراض

في الغالب لا تضعف الأمراض الجسم وحده، وإنما الذاكرة أيضاً، فأمراض مثل الاكتئاب والسكري والحمى والالتهابات وأمراض الخرف مثل مرض الزهايمر وكذلك اضطرابات الدورة الدموية في الدماغ تؤثر على الذاكرة.

وهذا الأمر ينسحب على الأدوية أيضاً رغم أنها سبيلنا للعلاج من المرض، وعليك استشارة الطبيب أو الصيدلي حين تشعر أن دواء ما يحد من قدراتك الذهنية والمعرفية، كما يقول البروفيسور فورستل، فذلك قد ينطوي أحياناً على مخاطر غير متوقعة.

إضافة إلى ذلك فيمكن للكحول والمخدرات أن تضعف الذاكرة على المدى القصير، لكنها تضر بالدماغ بشكل دائم.


متى نقصد الطبيب؟

قد تشير اضطرابات الذاكرة في بعض الأحيان إلى الخرف كعارض، ولكن قد يكون سببها أيضاً أحد مصادر التداخل المذكورة في أعلاه. وعلينا ألا نجزع لمجرد نسيان شيء ما بين الحينة والأخرى. ولكن متى يجب أن نشعر بالقلق الشديد من مرض محتمل؟

عن ذلك يجيب البروفيسور فورستل: “يجب أن يعتريك الشك حين تتزايد حالات النسيان أو عدم قدرتك على ملاحظة أشياء لم تكن صعبة عليك في الماضي”. على سبيل المثال عندما يصبح سير العمل المألوف مشكلة على حين غرة. ومن ثم فإن إجراء فحص عند طبيب الأسرة من الأمور المنطقية. ويجري الطبيب اختبارات لمعرفة ما إن كانت هناك مؤشرات للإصابة بالخرف. وإذا لزم الأمر يحيل المريض إلى أخصائي.

ومع ذلك، فعادة ما يتطور الخرف بشكل خفي وغالباً ما يكون في مرحلته الأولى دون أن يلاحظه المريض. وهذا ما يجعل المرض غادراً. كما لا توجد توصية شاملة عند أي عارض يمكننا أن نقلق ونقصد الطبيب. والحذر هو البديل الأمثل غالباً. وكلما كنا مبكرين في اكتشاف الخرف، تحسنت فرص معالجته. عن ذلك يقول البروفيسور الألماني: “بالنسبة للمرضى فمن المفيد مواجهة مشاكل الذاكرة بشكل علني”.


كيف نقوي ذاكرتنا؟

أسلوب الحياة الصحي بالحركة والتغذية السليمة هو أكثر العوامل المؤثرة في قدرتنا على الذاكرة إيجابياً. وبحسب موقع “ريسيون” الألماني يحتاج ضعفاء الذكرة إلى فيتامين B12 وإلى البوتاسيوم والزنك والسلنيوم والبورون، بالإضافة إلى فيتامين سي الموجود في الطماطم والحمضيات والفلفل والجوافة، وإلى فيتامين E، الموجود في زيت الزيتون.

وهذه العناصر الغذائية المحتوية على مواد مضادة للأكسدة لا تحافظ على خلايا الذاكرة من التلف فقط، بل وتزيد قوة الذاكرة إلى أربع أضعاف.

كما يجب التقليل من الكحول وتمارين الاسترخاء كاليوغا. ومن المهم دائماً إيجاد شيء من الإثارة الفكرية في حياتنا عن طريق هواية ما تمكننا أيضاً من التواصل مع الأشخاص الآخرين.

Dw



عالم ألماني: مخ الإنسان يمكن تدريبه كأي عضلة بالجسم

قام باحثون ألمان بدراسة المخ عن كثب واكتشفوا أنه يمكن تدريب المخ على استدعاء المعلومات من الذاكرة، وأنه هنالك مناطق معينة في المخ تكبر بعد الاستخدام المستمر مثلما يحدث مع أي عضلة بالجسم يتم تدريبها. 

تُرى هل يمكن أن يصدأ مخ الإنسان، حال استخدمه بمعدل محدود؟! في هذا السياق أوضح البروفيسور لارس شفابه، رئيس قسم علم النفس المعرفي بجامعة هامبورغ الألمانية: “لا يتعلق الأمر باختفاء معلومات من الذاكرة، ولكن تصعب إمكانية الوصول إليها، حال عدم استدعائها لفترات طويلة”.

لذا أوصى شفابه من لا يرغب في البحث عن كل صغيرة عبر محرك البحث “غوغل” بتدريب مخه وكأنه عضلة، موضحا أنه يمكن القيام بذلك مثلا من الاستعانة بكتاب، بحيث يتم القراءة فيه، ثم إغلاقه، ثم محاولة استدعاء المعلومات الجديدة من الذاكرة مباشرة.

وأضاف العالم الألماني قائلا: “قام باحثون بفحص ما يحدث عند القيام بذلك بشكل مكثف لدى سائقي سيارات أجرة في لندن”. وأوضح أنه نظرا لوصول هؤلاء الأشخاص لذاكرتهم المكانية بصورة مستمرة، أظهرت تقارير رسم المخ لديهم أن المنطقة المعنية بذلك في المخ كانت أكبر حجما من نظيرتها لدى غيرهم، وبذلك تبين أن هناك مناطق معينة بالدماغ تكبر أيضا مثلما يحدث مع أي عضلة بالجسم يتم تدريبها.

Dw



دراسة يابانية… المشي يقوي الذاكرة!

الرياضة مفيدة للجسم، كما أنها تساعد في الحفاظ على الياقة البدنيىة وصحة الإنسان، تلك كانت نتائج دراسة يابانية حديثة ربطت بين النشاط البدني والحافظ على وظائف المخ. 

أظهرت دراسة حديثة في اليابان أن الرياضة تحافظ على لياقة الذاكرة، وبمجرد التدريب الخفيف مثل التنزه سيرا أواليوغا أورياضة “تاي تشي” (إحدى الرياضات الروحية التي تطورت عن الفنون القتالية القديمة في آسيا)، ستنشط الذاكرة مما يوفر وقاية ضد أمراض مثل الزهايمر.

وذكر باحثو جامعة تسوكوبا اليابانية في دراستهم التي نشرت نتائجها أمس الاثنين مجلة “بروسيدنجز” التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم أن متطوعين حققوا نتائج طيبة في اختبارات للذاكرة بعد مشاركتهم لمدة عشر دقائق فقط في نشاط خفيف.

وقام الباحثون، تحت إشراف البروفيسور هيداكي سويا، أستاذ علم الرياضة والغدد الصماء العصبية، بفحص تأثير التدريب الخفيف جدا، الخالي من الإرهاق، على الذاكرة. وفي سبيل ذلك، جعل الباحثون 36 متطوعا من أصحاء البدن في سن نحو 20 عاما يتدربون لمدة عشر دقائق على دراجة ثابتة، ومن ثم قام هؤلاء بعدة واجبات مختلفة للذاكرة.

كما التقط الباحثون صورا لمخ بعض المتطوعين لمعرفة نشاط منطقة الحصين وهي المنطقة المسؤولة بشكل أساسي عن الذاكرة، وهي جزء من النظام النطاقي. مع تقدم العمر تتقلص منطقة الحصين لدى البشر وتسوء معها عملية التفكير والتذكر حيث أظهرت دراسة لجامعة بيتسبرج في عام 2011 بالفعل أن التمارين الرياضية الخفيفة التي تؤدى بشكل منتظم تؤدي إلى نمو نسبي لمنطقة الحصين.



وبحسب معدي الدراسة، فإن مجرد القيام بتدريب رياضي على الدراجة الثابتة يكفي لزيادة الاتصال بين ما يعرف بالتلفيفة المسننة المسؤولة عن إنتاج الخلايا العصبية الجديدة طيلة حياة الشخص البالغ، وقشرة المخ. وكلما ازداد التواصل بين هاتين المنطقتين، تحسن أداء المتطوعين في اختبارات الذكاء حسبما أوضح الباحثون. غير أن الباحثين أوضحوا أيضا أنهم لم يعرفوا ما هي العمليات الجزيئية أوعمليات الاشتباك العصبي أو العمليات الكيماوية التي تحدث في المخ، والتي تحفزها الحركات الخفيفة للجسم. لذلك أوصوا بمزيد من الدراسات لمعرفة ذلك.

وخلص الباحثون إلى أنه، وبشكل عام، أكدت دراستهم أن مجرد الأنشطة الخفيفة مثل المشي البطيء واليوغا ورياضة “تاي تشي” تحفز منطقة الحصين وتحسن بذلك قدرات الذاكرة “وهذا مهم بشكل خاص لأن الفقدان العرضي للذاكرة يحدث مع أمراض كثيرة مثل الزهايمر”. وقال الباحثون إنهم لم يبحثوا بعد ما إذا كان القيام ببرنامج رياضي أقل إجهادا يمكن أن يساعد على تحسن الذاكرة أيضا.

ولكن، وحيث أن الرجال الأكبر سنا أو مجموعات السكان الأكثر عرضة للإصابة يعانون في الغالب من تراجع قدراتهم الجسمانية، يوصي الباحثون بالتركيز خلال دراسات مقبلة على تأثيرات التدريب الخفيف حيث يعتقد الباحثون أن مثل هذه الأنشطة تكون عاملا حاسما في إبطاء التراجع في القدرات العقلية.

جدير بالذكر أن دراسة كندية سابقة كانت قد كشفت أن نظام المشي بوتيرة معتدلة قد يقلل من أعراض الضعف الإدراكي المحدود المرتبط بسوء حالة الأوعية الدموية بالمخ كما أن المشي يساعد على تحسين وظائف المخ.

Dw

التعليقات مغلقة.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.