دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

التطعيم ضد كورونا سنوياً أفضل من الجرعات التنشيطية

– الرئيس التنفيذي لشركة #فايزر ألبرت بورلا: التطعيم السنوي بلقاح مضاد لفيروس #كورونا سيكون أفضل من الحصول على جرعات تنشيطية متكررة
– ماذا تفعل الجرعة التعزيزية مع متحور #أوميكرون؟

269

رئيس “فايزر”: التطعيم ضد “كورونا” سنوياً أفضل من الجرعات التنشيطية

الرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا: التطعيم السنوي بلقاح مضاد لفيروس كورونا سيكون أفضل من الحصول على جرعات تنشيطية متكررة 

التطعيم ضد كورونا سنوياً أفضل من الجرعات التنشيطية
التطعيم ضد كورونا سنوياً أفضل من الجرعات التنشيطية

قال ألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر”، إنَّ التطعيم السنوي بلقاح مضاد لـ”كوفيد-19” سيكون أفضل من الحصول على جرعات تنشيطية متكررة

لمكافحة الجائحة.

أثبت لقاح “فايزر-بيونتك” المضاد لـ”كوفيد-19″ أنَّه فعال ضد المرض الشديد والوفاة في حالة الإصابة بمتحور “أوميكرون” شديد العدوى، لكنَّه أقل فعالية في منع العدوى.

ومع تصاعد الإصابات توسعت بعض الدول في برامج جرعات “كوفيد-19” التنشيطية، أو قلصت الفترات بين الجرعات في الوقت الذي تسارع فيه الحكومات لتعزيز الحماية لمواطنيها.

في مقابلة مع قناة “إن12 نيوز” الإسرائيلية، سئل بورلا عما إذا كان يؤيد جرعات تنشيطية كل أربعة إلى خمسة أشهر على أساس دوري، فأجاب: “هذا لن يكون السيناريو الجيد. آمل فيه أن يكون لدينا لقاح تتلقاه مرة في العام”.

أضاف: “مرة في العام، هذا أسهل في مجال إقناع الناس بأن يفعلوه. وهو أسهل على الناس أن يتذكروه”.

ماذا تفعل الجرعة التعزيزية مع متحور أوميكرون؟

في وقت يتم فيه التباحث بشأن ما إذا كانت هناك حاجة فورية لحصول البعض على جرعة رابعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، أظهرت دراسة معملية أولية، أن الأجسام المضادة التي ينتجها لقاح فايزر قادرة على منع الإصابة بأوميكرون لمدة أربعة اشهر بعد الجرعة الثالثة، بحسب صحيفة “واشنطن بوست“.

واختبر فريق من الباحثين في جامعة تكساس، الأجسام المضادة في دم الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد متغير يشبه أوميكرون، بالتعاون مع شركة فايزر.

وقال عالم الأحياء الدقيقة وقائد الفريق، باي-يونغ شي، إن النتائج أظهرت أن النشاط ضد أوميكرون استمر بشكل جيد طوال أربعة أشهر”.

وأثار متغير أوميكرون القلق لأنه ثبت أن مستويات الأجسام المضادة لمكافحة المتغير أوميكرون في الشهر الذي يلي جرعة اللقاح الثانية، كانت قليلة، مقارنة بالمتغيرات الأخرى، فظهر التساؤل بشأن مدى نجاعة الجرعة الثالثة، وإلى متى ستستمر هذه الحماية المدعمة، وما إذا كان هناك حاجة ملحة للحصول على جرعة رابعة سريعا.

ووجدت الدراسة، التي لم تتم مراجعتها من قبل النظراء من مراكز بحثية أو معاهد طبية أخرى حتى الآن، أنه خلال الأشهر الأربعة التي أعقبت الجرعة المعززة الثالثة، من لقاح شركتي فايزر وبايونتيك، تراجعت الأجسام المضادة ضد متغير أوميكرون، لكنها ظلت مرتفعة بما يكفي.

ونقلت الصحيفة عن خبير اللقاحات في معهد “جولا” لعلم المناعة في كاليفورنيا، شين كروتّي، أن “عدم اليقين الكبير هو ما إذا كانت مستويات الأجسام المضادة تستمر في الانخفاض بعد أربعة أشهر، أو تستقر في نهاية المطاف عند مستوى معين”.

وكانت العديد من الدراسات قد أظهرت أن الجرعة الثالثة قادرة على الحماية من الإصابة بالأعراض الخطيرة عند الإصابة بفيروس كورونا، وأنها تمنع دخول المستشفى إلى حد كبيرة.

لكن دراسة أصدرتها وكالة الصحة البريطانية، وجدت أن الحماية من دخول المستشفى بسبب ظهور أعراض خطيرة، انخفضت من 92 في المئة في الشهر التالي من الجرعة الثالثة، إلى 83 في المئة بعد عشرة أسابيع أو أكثر.

غير أن هذه الدراسة أشارت إلى أن هذه النسبة من الحماية لا تزال مرتفعة.

وبدأت إسرائيل في تقديم جرعة رابعة من لقاح فايزر للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض خطير في ديسمبر.

لكن الباحثين أعلنوا في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا أنه في حين أن الجرعة الرابعة تنتج أجساما مضادة أعلى، فإنها لا يبدو أنها توفر حماية أكبر من العدوى المصحوبة بأعراض.

وأعلنت شركتا فايزر وبايونتيك الاثنين، في بيان، أنهما سيختبران قريبا جرعة رابعة من اللقاح الأصلي، وجرعة معززة خاصة بالأوميكرون في التجارب البشرية.

وذكر البيان أن الشركتين تخططان لتصنيع 4 مليارات جرعة من اللقاح هذا العام، بغض النظر عما إذا كانت تستمر في صنع الجرعة الأصلية، أو تعديلها لتصبح أكثر تناسبا ضد المتغير أوميكرون. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.