دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

الشد العضلي قد يدل على ارتفاع الكوليسترول

أطعمة تقلل من الكوليسترول الضار في الدم

تراكم الكوليسترول في الشرايين يؤدي إلى حدوث تقلصات أو شد عضلي في خمس مناطق من الجسم، ما يمكن أن يعتبر من أعراض مرض الشريان المحيطي PAD، وهو أحد المضاعفات الصحية المرتبطة بالكوليسترول

171

الشد العضلي في بعض المناطق من الجسم قد يدل على ارتفاع الكوليسترول

تراكم الكوليسترول في الشرايين يؤدي إلى حدوث تقلصات أو شد عضلي في خمس مناطق من الجسم، ما يمكن أن يعتبر من أعراض مرض الشريان المحيطي PAD، وهو أحد المضاعفات الصحية المرتبطة بالكوليسترول



على الرغم من أن جسم الإنسان يحتاج إلى الكوليسترول لبناء الخلايا السليمة، لكن ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب. وينتج ارتفاع نسبة الكوليسترول بشكل رئيسي عن تناول الأطعمة الدهنية وعدم ممارسة الرياضة بشكل كافٍ وزيادة الوزن والتدخين، إلى جانب الأسباب الوراثية.
وبحسب ما نشرتهصحيفة Times of India، لا تظهر أعراض لارتفاع الكوليسترول في الدم في حد ذاته، وبالتالي فإنه غالباً ما يوصف بأنه “قاتل غير مرئي” لأنه يمهد الطريق لمشاكل صحية خطيرة دون المعاناة من علامات واضحة.

الشد العضلي في بعض المناطق من الجسم قد يدل على ارتفاع الكوليسترول ، لكن يمكن ايضا أن يتسبب تراكم الكوليسترول في الشرايين في حدوث تقلصات أو شد عضلي في خمس مناطق من الجسم، ما يمكن أن يعتبر من أعراض مرض الشريان المحيطي PAD، وهو أحد المضاعفات الصحية المرتبطة بالكوليسترول.



مرض الشريان المحيطي
إن مرض الشريان المحيطي هو مرض تتراكم فيه اللويحات مثل الكوليسترول في الشرايين التي تحمل الدم إلى الرأس والأعضاء والأطراف. ويعد مشكلة شائعة في الدورة الدموية حيث تؤدي الشرايين الضيقة إلى تقليل تدفق الدم إلى الذراعين أو الساقين، والتي لا تتلقى ما يكفي من تدفق الدم لمواكبة الاحتياجات الطبيعية اللازمة. وتشمل عوامل الخطر الشائعة لاعتلال الشرايين المحيطية الشيخوخة والسكري والتدخين.




أعراض ارتفاع الكوليسترول

وفقاً لقسم الجراحة بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، يمكن أن تشمل أعراض ارتفاع الكوليسترول التقلصات أو شد العضلي في الساقين وفي الأرداف والفخذين والقدمين، والتي يمكن أن تخف بعد الحصول على بعض الراحة.



الشد العضلي في بعض المناطق من الجسم قد يدل على ارتفاع الكوليسترول، وتشمل الأعراض الأخرى لاعتلال الشرايين المحيطية الشعور بنبضات ضعيفة أو غائبة في الساقين أو القدمين وملاحظة تقرحات أو جروح في أصابع القدم أو القدمين أو الساقين تلتئم ببطء أو بشكل سيء أو لا تلتئم على الإطلاق. كما يمكن أن يتحول لون بشرة المريض إلى شاحب أو إلى الزرقة.
وربما يشعر المريض بانخفاض درجة الحرارة في ساق مقارنة بالساق الأخرى. كما يمكن أن يعاني المريض من ضعف نمو الأظافر على أصابع القدم وانخفاض نمو الشعر على الساقين.
وينصح الخبراء بضرورة زيارة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من أي من هذه الأعراض. وعلى الرغم من هذه الأعراض، فإن هناك العديد من الأشخاص المصابين باعتلال الشرايين المحيطية وليس لديهم أي علامات أو أعراض للمرض.



تقليل المخاطر

لتقليل خطر الإصابة باعتلال الشرايين المحيطية والمشاكل الأخرى المتعلقة بالكوليسترول، يجب مراقبة مستويات الكوليسترول المرتفعة. ومن المهم للغاية أن يتم اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.



يذكر أن هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تساعد بنشاط في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، بيد أن المفتاح الرئيسي هو تقليل الدهون المشبعة واستهلاك الدهون غير المشبعة بدلاً منها، عن طريق تناول الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون ودوار الشمس والجوز وزيوت البذور. وتعتبر زيوت السمك مصدراً جيداً للدهون الصحية غير المشبعة، وخاصةً دهون أوميغا-3.
ويمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضاً إلى خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة. ووفقاً للخبراء، يجب أن يقوم الشخص بممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياُ. وينصح الخبراء بأن تكون البداية تدريجية، إذ يمكن البدء بتجربة المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات، مع مراعاة اختيار النشاط البدني المناسب والمحبب للشخص لضمان الاستمرار والمواظبة على ممارسته بانتظام.



ماذا تعني نِسَبْ الكوليسترول في الدم

يُحتسَب المُستوى الكلّي لكوليسترول الدم بقياس نِسب جميع مكونات الكوليسترول في دم الفرد والتي تشتمل على الكوليسترول السيء، أو ما يُسمى بالبروتين الدهني منخفض الكثافة، والكوليسترول الجيد، أو ما يُسمى بالبروتين الدهني عالي الكثافة، والدهون الثلاثية، أو ما يُسمى بالبروتين الدهني ذو الكثافة المنخفضة جدًا. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن تفسير القِيَم الإجمالية لكوليسترول الدم في حالة غياب أي من مكونات الكوليسترول الوارد ذكرها أدناه.



أنواع كوليسترول الدم

الكوليسترول السيء

يتراكم هذا النوع من الكوليسترول على سطح الجدران الداخلية لشرايين الفرد ممّا يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب. ولغرض التحقق فيما إذا لم يكن الفرد مصابًا بأيٍّ من أمراض القلب والأوعية الدموية، أو إن لم يكن معرّضًا لخطر الإصابة بأمراض القلب فعليه الاطلاع على المؤشرات العامة التالية، حيثُ تُشير الأرقام إلى نسبة الكوليسترول السيء في الدم والتي تُحدد حالة الفرد الصحية وفقًا لما يلي:

– مستوى مثالي إذا كانت نسبة الكوليسترول السيء 2.6 مليمول/لتر (100 ملغرام/ديسيلتر).
– مستوى شبه مثالي أو أعلى قليلًا إذا كانت النسبة متراوحة بين 2.6-3.3 مليمول/لتر (100-129 ملغرام/ديسيلتر).
تكون النسبة عند الحد الأعلى للمستوى الطبيعي إذا تراوحت بين 3.4-4.1 مليمول/لتر (130-159 ملغرام/ديسيلتر).
– حالة ارتفاع في مستوى الكوليسترول السيء إذا تراوحت النسبة بين 4.14-4.9 مليمول/لتر (160-189 ملغرام/ديسيلتر).
– حالة ارتفاع كبير في مُستوى الكوليسترول إذا كانت النسبة 4.92 مليمول/لتر (190 ملغرام/ديسيلتر)أو أعلى.


وهكذا يجب أن يكون الهدف العلاجي للأفراد المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية هو أن تكون نسبة كوليسترول الدم السيء أقل من 1.8 مليمول/لتر (70 ملغرام/ديسيلتر). أما الهدف العلاجي للأفراد الذين يعيشون مع درجة كبيرة من خطر الإصابة بهذه الأمراض، أي الأفراد المصابين بالسكّري أو من شُخّصت فيهم عدة عوامل تجعلهم عُرضة للإصابة بأمراض القلب، هو أن تكون نسبة كوليسترول الدم السيء أقل من 2.6 مليمول/لتر (100 ملغرام/ديسيلتر).


الكوليسترول الجيد

يقي هذا النوع من الكوليسترول من إصابة الفرد بأمراض القلب، حيثُ يعمل على طرد الكوليسترول السيء من الدم ومنعه من التراكم داخل الشرايين. والأرقام التي تُشير إلى مستوى الكوليسترول الصحي في دم الفرد تعكس حالته الصحية وفقًا لما يلي:

📌ُتعتبر النسبة مُنخفضة وتصبِح أحد عوامل الخطر إذا كانت أدنى من 1 مليمول/لتر (40 ملغرام/ ديسيلتر).
📌تُعتبر النسبة جيدة وتساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب إذا كانت 1.6 مليمول/لتر (60 ملغرام/ ديسيلتر) أو أعلى.


الدهون الثلاثية

وهي الصورة الكيميائية التي تظهر فيها مُعظم أنواع الدهون سواءً في الأغذية أو في جسم الإنسان. وتُحمَل الدهون الثلاثية عادةً بواسطة البروتين الدهني ذي الكثافة المنخفضة جدًا وأيضًا بواسطة الكيلومكرونات، أي الجسيمات الدهنية المجهرية الموجودة في الجهاز الهضمي. وتجدر الإشارة إلى أن البروتين الدهني ذو الكثافة المنخفضة جدًا ينتجه الكبد وهو يحتوي على الكوليسترول أيضًا. وأما الكيلومكرونات فمصدرها الدهون الغذائية.

ويشترك كلًا من الكوليسترول والدهون الثلاثية في تكوين الدهون الموجودة في بلازما الدم. ومن المعلوم أن زيادة نسَب الدهون الثلاثية في البلازما له علاقة بإصابة بعض الأفراد بأمراض الشرايين التاجية. ومن الممكن ملاحظة وتشخيص المستويات العالية للكوليسترول والدهون الثلاثية في البلازما عن طريق فحص عينات البلازما. ومن الضروري أن تؤخذ تلك العينات من المريض بعد امتناعهِ عن الطعام والمشروبات الكحولية طوال الليل وحتى موعد أخذ عينات الدم. والأرقام التي تُشير إلى مستوى الدهون الثلاثية في دم الفرد تعكس حالته الصحية وفقًا لما يلي:

🔗 تكون النسبة طبيعية إذا كانت أقل من 1.7 مليمول/لتر (150 ملغرام/ ديسيلتر).
🔗 تكون النسبة عند الحد الأعلى للمستوى المثالي إذا تراوحت بين 1.7 – 2.25 مليمول/لتر (150 – 199 ملغرام/ ديسيلتر).
🔗 تعتبر النسبة مُرتفعة إذا تراوحت بين 2.26 – 5.64 مليمول/لتر ( 200 – 499 ملغرام/ديسيلتر).
🔗 تُعتبر النسبة مرتفعة جدًا إذا وصلت إلى 5.65 مليمول/لتر (500 ملغرام/ ديسيلتر) أو أكثر من ذلك.


من هم الأفراد الذين يتوجب عليهم إجراء تحليل لقياس مستوى كوليسترول الدم؟

يُفتَرَض بجميع الأفراد ممن تجاوزت أعمارهم العشرين عامًا أن يخضعوا لاختبار لقياس مستويات الكوليسترول في الدم بما لا يقل عن مرة واحدة كل خمسة أعوام. وينطوي هذا الاختبار على أخذ عيّنة من الدم وتحليلها، ويُدعى هذا الاختبار ببيانات الفرد الخاصة بمُستويات البروتينات الدهنية والتي تتضمّن:

📌 مستوى الكوليسترول الإجمالي.
📌 مستوى الكوليسترول الجيد.
📌 مستوى الدهون الثلاثية.
📌 أما مستوى الكوليسترول السيء فيتم احتساب نسبته استنادًا إلى القيَم الثلاث المذكورة أعلاه.


ما الذي يؤثّر في تحديد مستويات كوليسترول الدم؟

ثمّة عوامل مُتنوّعة يُمكن أن تؤثّرَ في تحديد مستويات كوليسترول الدم، وهي:


 📌 طبيعة الغذاء: تُسهِمُ الدهون المُشبّعة وغير المشبّعة والكوليسترول الموجود في الأغذية التي يتناولها الفرد في زيادة مستويات الكوليسترول في الدم. لذلك يُنصَح الفرد بتقليل كمية الدهون المُشبعة وغير المُشبعة والكوليسترول وأن يُراعي هذا الجانب عند اختيار نوعية الأطعمة التي يتناولها، إذ يُساعد هذا التوجّه الفرد في خفض مستويات كوليسترول الدم. وتجدُر الإشارة إلى أن تناول الدهون المُشبّعة وغير المُشبعة له الأثر الأكبر في رفع مستويات الكوليسترول.


📌 وزن الجسم: تؤدّي بدانة الجسم إلى زيادة نسبة الدهون الثلاثية فضلًا عن أنّ زيادة الوزن تُعتبر من عوامل الخطر التي تؤدّي إلى الإصابة بأمراض القلب. لذلك فإن إنقاص الوزن يُساعد بالتالي في خفض مستويات الدهون الثلاثية وأيضًا في رفع نسبة الكوليسترول الجيد.


📌 ممارسة التمارين الرياضية: تُساعِد ممارسة الأنشطة البدنية في خفض مستوى الكوليسترول السيء وأيضًا في رفع نسبة الكوليسترول الجيد، ولذلك يُنصح المريض بأن يُحاول مُمارسة الأنشطة البدنية لمدة 30 دقيقة يوميًا ولمعظم أيام الأسبوع.
عُمر ونوع جنس الفرد: كلما تقدّم الفرد في السن ارتفعت مُستويات الكوليسترول في دمه. والمعروف أيضًا أن المُستويات الإجمالية لكوليسترول الدم لدى النساء قبل انقطاع الطمث تكون أدنى منها لدى الرجال من نفس الفئة العُمريّة، ولكن لوحِظَ أن مستويات الكوليسترول السيء في المرأة تميلُ إلى الارتفاع بعد انقطاع الطمث.


📌 العامل الوراثي: يُمكنُ لجينات الفرد الوراثية أن تُحدّد مستويات الكوليسترول التي يحتويها جسمه. فقد تبيَّنَ أن ارتفاع نسبة كوليسترول الدم يمكن أن يتوارثها أبناء العائلة الواحدة.


الزنجبيل يساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم

ما هو الزنجبيل :

وقد إهتمت الدراسات العلمية بالبحث عن أفضل الأغذية بالنسبة للمصابون بإرتفاع الكولسترول بالدم ، بالإضافة إلى أفضل الأغذية التي تحتوي على الدهون المفيدة التي تزيد من الكولسترول المفيد في الدم ، وأيضآ الأطعمة التي تعمل على خفض الكولسترول الضار في الدم ، ويلاحظ أن الكولسترول في الدم يعتبر مرتفعآ عندما يتجاوز الــ 200 ، وقياس الكولسترول أمرآ سهلآ وبسيطآ كقياس ضغط الدم . حيث أن الشد العضلي في بعض المناطق من الجسم قد يدل على ارتفاع الكوليسترول


والزنجبيل هو أحد أفضل المواد الغذائية التي يمكن استخدامها كطعام أو شراب لخفض الكولسترول الضار المرتفع في الدم ، والزنجبيل يعد أحد أفضل أنواع البهارات التي تضاف للأطعمة فتمنحها نكهة رائعة ، ومذاق جيد ، ولذلك فقد أكدت الدراسات والأبحاث العلمية أن الزنجبيل يمكن أن يعمل بكفاءة لخفض الكولسترول الضار في الدم ، من خلال إستخدامه كأحد أنواع البهارات أو استخدامه كشراب أو أيضآ تناوله كطعام .


كيف يستخدم الزنجبيل لعلاج إرتفاع الكولسترول في الدم :
يتم استخدام الزنجبيل بعدة طرق إما أن يتم تناوله بشكل مباشر ، أو أن يتم إدخاله في مختلف الأطعمة .
1 – يجب أن يتم إختيار نوعآ جيدآ من الزنجبيل للحصول على أكبر فائدة ممكنة ، والزنجبيل الجيد يتم التعرف عليه من خلال رائحته القوية والنفاذة .
2 – ويجب حفظ الزنجبيل في المبرد ، وتغطيته وعدم تقشيره إلا عند الاستخدام حتى لا يفقد قيمته الغذائية الكبيرة .
3 – يمكن إضافة الزنجبيل لمختلف الأطعمة ويفضل عند تناوله كمشروب أن يضاف للماء المغلى ويترك قليلآ قبل شربه .



نصائح غذائية لمرضى كوليسترول الدم المرتفع


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.