دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

اليوم العالمي للسكري

اليوم العالمي للسكري.. هذا ما يجب أن تعرفه عن المرض

يعاني منه أكثر من 420 مليون شخص حول العالم.. ما الرسالة التي يحملها احتفال هذا العام باليوم العالمي للسكري؟

23

اليوم العالمي للسكري.. هذا ما يجب أن تعرفه عن المرض

يعاني منه أكثر من 420 مليون شخص حول العالم.. ما الرسالة التي يحملها احتفال هذا العام باليوم العالمي للسكري؟

يحتفل العالم اليوم الأحد بـ”يوم مرضى السكري”، فكيف تم اختيار هذا اليوم؟ وما الرسالة التي يحملها احتفال هذا العام؟ وكيف يحدث مرض السكري؟ وما أعراضه؟ وكيف الوقاية منه؟ الإجابات في هذا التقرير الشامل.

كيف تم اختيار اليوم العالمي لمرضى السكري؟

اليوم العالمي للسكري هو الحملة العالمية الأولى للتوعية بمرض السكري، ويقام في 14 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وذلك وفقا للجمعية القطرية للسكري، ويوافق عيد ميلاد فريدريك بانتينغ الذي وضع مع تشارلز بيست الفكرة الأولى التي أدت إلى اكتشاف الأنسولين عام 1922.

وتم اعتماد اليوم العالمي للسكري رسميا عام 1991 من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية، استجابة للقلق المتزايد من مرض السكري في جميع أنحاء العالم.

كيف يتم تشخيص مرض السكري؟

يتم تشخيص السكري عبر عمل فحص غلوكوز الدم. وفيما يأتي القراءات الطبيعية والمرضية له:

ما الرسالة التي يحملها احتفال هذا العام؟

موضوع اليوم العالمي للسكري للمدة 2021-2023 هو الوصول إلى رعاية مرضى السكري، وذلك وفقا لموقع الأمم المتحدة.

وتقول الأمم المتحدة إنه بعد 100 عام من اكتشاف الأنسولين، لم يزل ملايين المصابين بداء السكري في جميع أنحاء العالم عاجزين عن الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها. ويحتاج مرضى السكري إلى رعاية ودعم مستمرين لإدارة الحالة الصحية وتجنب المضاعفات.

وتضيف أنه تتيح الذكرى المئوية لاكتشاف الأنسولين فرصة فريدة لإحداث تغيير ذي مغزى لأكثر من 460 مليون شخص يعانون من السكري والملايين غيرهم المعرضين لخطره. و”يستطيع المجتمع العالمي المعني بمرض السكري -إذا وحد الجهود بما لديه من الأعداد والتأثير والتصميم- إحداث تغيير ذي مغزى. ونحن في أشد الحاجة لمواجهة التحدي”.

ما السبب الرئيسي لانتشار داء السكري؟

تقول منظمة الصحة العالمية إن عدد مرضى السكري تضاعف 4 مرات منذ عام 1980، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من نصف مليار بحلول نهاية العقد.

ويعود السبب الرئيسي لانتشار داء السكري إلى زيادة معدل السمنة وقلة النشاط البدني. وقد ارتفع معدل زيادة الوزن والسمنة بين الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاما ارتفاعا كبيرا من 4% عام 1975 إلى أكثر من 18% عام 2016.

ويعاني من داء السكري أكثر من 420 مليون شخص. وعلى الصعيد العالمي، زادت حالات الوفاة بسبب داء السكري بنسبة 70% بين عامي 2000 و2019.

وتقدر الكلفة العالمية لداء السكري بأكثر من تريليون دولار سنويا.

وتضيف المنظمة أنه قد أبرزت جائحة كوفيد-19 ضعف مرضى السكري أمام المضاعفات الصحية الأخرى، إذ أدت الجائحة إلى ارتفاع نسبة مرضى السكري بين المرضى المقيمين في المستشفيات ممن لديهم أعراض وخيمة ناتجة عن الإصابة بكوفيد-19.

ما داء السكري؟

داء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للأنسولين الذي ينتجه، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

والأنسولين هو هرمون يضبط مستوى السكر في الدم. ويعد فرط الغلوكوز في الدم -الذي يعرف أيضا بارتفاع مستوى السكر في الدم- من النتائج الشائعة الدالة على خلل في ضبط مستوى السكر في الدم، ويؤدي مع الوقت إلى الإضرار الخطير بالعديد من أجهزة الجسم، ولا سيما الأعصاب والأوعية الدموية.

وتقول المنظمة إنه في عام 2014، بلغت نسبة المصابين بالسكري 8.5% من مجموع البالغين في الفئة العمرية من 18 عاما فما فوق. وفي عام 2019، كان السكري السبب المباشر في 1.6 مليون وفاة.

ومرض السكري هو سبب رئيس من أسباب الإصابة بالعمى والفشل الكلوي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف السفلية.

في المقابل، يمكن باتباع نظام غذائي صحي بالتزامن مع نشاط بدني جيد مع الامتناع عن التدخين، منع مرض السكري من النوع الثاني أو تأخير الإصابة به. وفضلا عن ذلك، فإن من الممكن علاج مرض السكري وتجنب عواقبه أو تأخير ظهورها من خلال الأدوية والفحص المنتظم وعلاج أية مضاعفات.

ما أنواع السكري؟

داء السكري من النوع الأول

يتسم داء السكري من النوع الأول -الذي كان يعرف سابقا باسم داء السكري المعتمد على الأنسولين أو داء السكري الذي يبدأ في مرحلة الشباب أو الطفولة- بنقص إنتاج الأنسولين، ويقتضي تعاطي الأنسولين يوميا. ولا يعرف سبب داء السكري من النوع الأول، ولا يمكن الوقاية منه باستخدام المعارف الحالية، وفقا لمنظمة الصحة.

داء السكري من النوع الثاني

يحدث هذا النمط -الذي كان يسمى سابقا داء السكري غير المعتمد على الأنسولين أو داء السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة- بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للأنسولين. وتمثل حالات داء السكري من النوع الثاني 90% من حالات داء السكري المسجلة حول العالم، وتحدث في معظمها نتيجة لفرط الوزن والخمول البدني.

سكري الحمل

سكري الحمل هو فرط الغلوكوز في الدم، بحيث تزيد قيم غلوكوز الدم عن المستوى الطبيعي ولكنها لا تصل إلى المستوى اللازم لتشخيص داء السكري. ويحدث هذا النمط أثناء الحمل.

يزداد احتمال ظهور مضاعفات أثناء الحمل وعند الولادة لدى النساء المصابات بسكري الحمل. ويزداد احتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني في المستقبل لدى هؤلاء النساء، وربما حتى لدى أطفالهم.

ما قبل السكري (Prediabetes)

هو حالة تعني أن مستوى سكر الدم لدى المصاب أقل من تشخيصه بالإصابة بداء السكري، لكنه في الوقت نفسه أعلى من المستوى الطبيعي، وعند عدم التعامل مع هذه الحالة فإن الشخص سوف يصاب بالسكري من النوع الثاني خلال 10 سنوات أو أقل.

ما أعراض السكري من النوع الأول؟

  • فرط التبول.
  • العطش.
  • الجوع المستمر.
  • فقدان الوزن.
  • التغيرات في البصر.
  • الإحساس بالتعب.

وقد تظهر هذه الأعراض فجأة.

ما أعراض السكري من النوع الثاني؟

قد تكون أعراض السكري من النوع الثاني مماثلة لأعراض السكري من النوع الأول، ولكنها قد تكون أقل وضوحا في كثير من الأحيان. ولذا فقد يشخص الداء بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض، أي بعد حدوث المضاعفات.

وتشمل أعراض السكري من النوع الثاني:

  • فرط التبول.
  • العطش.
  • الجوع المستمر.
  • فقدان الوزن.
  • التغيرات في البصر.
  • الإحساس بالتعب.

وهذا النمط من داء السكري لم يكن يلاحظ إلا في البالغين حتى وقت قريب، ولكنه يحدث الآن في صفوف الأطفال أيضا.

ما أعراض سكري الحمل؟

يشخص سكري الحمل بواسطة عمليات الفحص قبل الولادة، وليس عن طريق الأعراض المبلغ عنها.

كيف الوقاية من السكري؟

للوقاية من السكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره، ينصح بالتالي:

  • بلوغ الوزن الصحي والحفاظ عليه.
  • ممارسة النشاط البدني، أي ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل والمنتظم خلال معظم أيام الأسبوع.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • الحد من المواد السكرية والدهون المشبعة.
  • تجنب تعاطي التبغ.

تفاعلات

تباينت التفاعلات حول وسم اليوم العالمي للسكري عبر منصات التواصل العربية والغربية؛ بين الدعوات الدولية لضرورة توفير رعاية صحية آمنة للمصابين، ومبادرات متنوعة للتوعية بأهمية المرض المنتشر.

ونشر حساب منظمة الصحة العالمية مقطع فيديو وملصقات عبر تويتر، وذلك للمقارنة بين نوعي مرض السكري (الأول والثاني)، والتعرف على أسباب كل منهما.

وحرص عدد من الأطباء والمغردين على إحياء اليوم العالمي للسكري بطريقتهم الخاصة، وطالبوا متابعيهم بضرورة الالتزام بالفحوص الدورية، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، واتباع نظام غذائي صحي.

كيف يتم تشخيص الإصابة بمرض السكري ؟

إن للإصابة بداء السكري أعراض مميزة، وقد تختلف الأعراض تبعا لنمط السكري، و أحيانا قد لا يشعر المريض حتى بأية أعراض في بداية الإصابة أو قد يشعر ببعضها أو جميعها معا، وهي: العطش، والجوع المستمر، وكثرة التبول، وانخفاض الوزن، ووهن عام، وتشوش في الرؤية، بطء إلتئام الجروح، الإصابة المتكررة بالإلتهابات”.

عند ملاحظة عرض أو عدة أعراض من السابقة مجتمعة، يجب إجراء تحاليل دموية خاصة لتشخيص الإصابة أو نفيها وهي عدة فحوص دموية من بينها: فحص مستوى السكر في الدم بعد الصيام لمدة لا تقل عن 8 ساعات، حيث يعرف أن المستوى السليم للسكر يجب أن يكون أقل من 108 ملغ / دسل، فإذا كان مستوى السكر الصيامي في الدم أعلى من 125 ملغ / دسل في فحصين متتالين، فإن ذلك دليل على الإصابة ويتطلب التوسع في التحاليل الدموية و البولية و الهرمونية لتحديد نمط السكري و اختيار العلاج المناسب للمريض، من قبل الطبيب المشرف، كما يشرح الطبيب نزار.

ما هي أنواع السكري؟

هناك 3 أنواع رئيسية للسكري وهي: السكري من النمط الأول، المعتمد على الأنسولين – السكري الشبابي، الذي يعتقد أنه مرض ذاتي المناعة يهاجم فيه جهاز المناعة خلايا بيتا ويقوم بتدميرها، مما يؤدي إلى انتاج كمية قليلة جدا من الأنسولين أو عدم انتاجه بشكل مطلق.

ويعتقد أيضا أن للوراثة و البيئة دور أيضا في الإصابة به :”يبدأ النوع الأول من مرض السكري بالتطور لدى الأطفال والشباب لكنه قد يظهر في أية مرحلة عمرية، ويحتاج المريض به لاستخدام الأنسولين مدى الحياة”.

أما السكري من النمط الثاني: غير المعتمد على الأنسولين، وهو النمط الأكثر انتشارا حيث يحتل نسبة تتراوح بين 90 و 95% من إجمالي المرضى المصابين بمرض السكري، ويرتبط هذا النمط عادة بالتقدم بالسن والبدانة الزائدة والخمول البدني والتاريخ الطبي والعائلي، كما يرى الطبيب.

يعاني معظم مرضى السكري من النوع الثاني من زيادة الوزن قبل الإصابة بالمرض، ورغم أن البنكرياس ينتج كمية كافية من الأنسولين غير أن الجسم لا يكون قادرا على استخدام الأنسولين بشكل فعال والاستفادة منه، وهو ما يسمى مقاومة الأنسولين، وللأسف قد ينخفض إنتاج الأنسولين بعد عدة سنوات ويعتبر المريض مصابا من النمط الأول ويحتاج إلى العلاج بالأنسولين أيضا” .

أما النوع الثالث فهو السكري الحملي، والذي يحدث عندما تصاب المرأة بالسكري خلال فترة الحمل، ويعتبر منتشرا بين النساء الحوامل البدينات ومن يعانين من تاريخ عائلي سابق للإصابة بالسكري، أو سبق وأن أنجبن طفلا تجاوز وزنه 4 كيلو غرام”.

معظم النساء لا تظهر عليهن أعراض الإصابة بسكري الحمل، لهذا يتم فحص نسبة الغلوكوز بين الأسبوعين 24 و28 من الحمل، ولا تعتبر الإصابة مزمنة، بل تعود نسبة السكر لطبيعتها بعد الولادة وفي حالات قليلة قد تتطور إلى سكري من النمط الثاني، في حال وجود عوامل مؤهبة للإصابة واهمال العلاج” .

أسباب الإصابة بالسكري

وعن عوامل وأسباب الإصابة بمرض السكري، هي بشكل أساسي تشمل التالي: “السمنة وقلة النشاط البدني”.

كما تشمل الأسباب، “نمط الغذاء حيث يعتمد معظمنا اليوم على الأطعمة السريعة والجاهزة الغنية بالدهون والكاربوهيدرات التي ترفع سكر الدم بدرجة كبيرة، والعمر عندما يزيد عن 45 عاما، والوراثة والقصة العائلية للاصابة بالمرض، وارتفاع ضغط الدم غير المضبوط، وفرط الكولسترول وثلاثي الغليسريد”.

علاج مرضى السكري 

يختلف العلاج تبعا لنمط السكري وحالة المريض واستجابته للعلاج والتزامه بتغيير نمط حياته، فعلاج مرض السكري من النمط الأول، يقوم بشكل أساسي على حقن الأنسولين و مراقبة وتسجيل قيم الغلوكوز بشكل يومي ومتكرر، ويتم قياس غلوكوز الدم إما بواسطة الجهاز المنزلي، لقياس تركيز الغلوكوز بواسطة قطرة دم من الأصبع، أو بواسطة أجهزة إلكترونية متطورة تحت الجلد لقياس تركيز الغلوكوز بالجسم بشكل متعاقب وعلى مدار ساعات النهار”.

العلاج الدوائي 

فيشمل زمر دوائية عديدة أهمها:

الميتفورمين (Metformin): وهو يعد خط علاج أولي خاصة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة حيث يعمل على تنظيم مستويات سكر الدم، كما يعرف استخدامه في متلازمة المبيض متعدد الكيسات لتخفيف مقاومة الانسولين المرافقة لها.

السلفونيل يوريا (Sulfonylurea): حيث يعمل على زيادة إفراز الأنسولين من خلايا بيتا، ومن التأثيرات الجانبية المعروفة والشائعة لهذه الأدوية، كسب الوزن الزائد والهبوط الحاد في تركيز الغلوكوز في الدم.

الثيازوليدينيديونز (Thiazolidinediones): هذه الزمرة تقوم بتحسين مقاومة الإنسولين في الجسم وكذلك من الممكن أن تحفز إفرازه.

ميغليتينيد (Meglitinides): تعمل أيضا على تحفيز افراز الأنسولين من خلايا بيتا .

مثبطات أنزيم ألفا – غلوكوز (Alpha-glucosidase inhibitors): تعمل هذه الأدوية عبر إبطاء امتصاص السكر في الجهاز الهضمي.

مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز- 4 (Dipeptidyl peptidase-4 inhibitor): هذه الأدوية تساعد في عملية تنظيم تركيز الغلوكوز في الدم، كما قد نضطر لاستخدام الأنسولين بدلا عن العلاج الفموي في حال تطور الحالة و صعوبة ضبط سكر الدم.

وعلاج السكري الحملي يعتمد بشكل أساسي على تعديل نمط الحياة والغذاء و متابعة مستوى السكر في الدم بشكل مستمر، وقد يتطلب العلاج استخدام الأنسولين في بعض الحالات لحماية الجنين والأم كما يوضح نزار.

مضاعفات مرضى السكري في حال الإهمال

وفي حال إهمال علاج السكري فإن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة، تتراوح من مضاعفات بسيطة إلى خطيرة ومهددة للحياة.

تنقسم المضاعفات إلى مجموعة تظهر على المدى القريب وأخرى على المدى البعيد، ومن أبرز هذه المضاعفات:

المشكلات العينية كاعتلال شبكة العين وهذا الاعتلال الذي يصيب بعض الأفراد المصابين بالسكري، ومن المحتمل أن يؤدي إلى إحداث بعض المشكلات في البصر والتي قد تنتهي بالعمى، ويمكن تجنبها بالفحص الروتيني للعين، فضلا عن القدم السكرية، ويمكن أن تنتهي ببتر القدم في حال عدم علاجها بشكل صحيح لذا يطلب مراجعة الطبيب عند ملاحظة اي آفة جديدة في القدم، إضافة إلى السكتات الدماغية والنوبات القلبية حيث يؤدي ارتفاع السكر في الدم إلى إصابة الأوعية الدموية و تلفها”.

ومن المضاعفات أيضا: “مشاكل كلوية أهمها الاعتلال والقصور الكلوي، إذ قد يؤدي السكري إلى تلف الكلية على المدى الطويل، مما يؤدي إلى وجود صعوبة في التخلص من السوائل والفضلات، ويطلق على ذلك اسم اعتلال الكلية السكري، كما يضاف لذلك ارتفاع ضغط الدم و الكوليسترول والشحوم الثلاثية وانخفاض نسبة الكوليسترول النافع”.

المضاعفات الحادة 

أما المضاعفات الحادة فهي التي من الممكن حدوثها في أي وقت من زمن الإصابة بمرض السكري، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى مضاعفات مزمنة أو إلى الوفاة في حال عدم التدخل السريع، كانخفاض سكر الدم الحاد أو ارتفاعه الحاد .

وحول مضاعفات السكري الحملي، يقول :”غالبية النساء يلدن أطفال أصحاء، أما إذا كان السكر في دم المرأة الحامل غير مضبوط ولم تتم مراقبته ومعالجته كما ينبغي، فإن المولود قد يعاني من فرط النمو أو نقص سكر الدم أو اليرقان، وفي حالات نادرة قد تنتهي بموت الطفل .

 سبل الوقاية من السكري  

“للأسف لا يمكن منع الإصابة به في حال النمط الأول، إلا أن نمط الحياة الصحي يساهم في الوقاية من الاصابة بالنمط الثاني و الحملي، والقائم على التغذية الصحية و زيادة النشاط البدني و الحفاظ على وزن مناسب، ومؤشر كتلة جسم صحي”.

100%
Awesome

اليوم العالمي للسكري

  • يرجى تقييم الحالة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.