دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

انسداد مجرى البول

Üretra Darlığı ve Tedavisi

أسبابه، أعراضه، مضاعفاته وطرق علاجه في اسطنبول تركيا

428

متى يحدث انسداد مجرى البول (الإحليل) وماهي طرق الوقاية والعلاج وهل هناك مضاعفات محتملة؟ جميع هذه الأسئلة سنعرف أجوبتها من خلال قراءة هذه السطور.

تعريف قناة مجرى البول أو الاحليل: Urethra

عبارة عن أنبوب يبدأ من المثانة لينقل البول إلى خارج الجسم.

وعند الذكور: نجد أن المجرى البولي داخل القضيب (العضو الذكري) هو المسؤول عن نقل المني خارج الجسم.

أما الإناث: يوجد هذا المجرى أمام الفتحة التناسلية، ونجد أن هذه القناة أقصر في الطول عند الإناث.

تعريف آخر: الاحليل هو عبارة عن قناة بولية محاطة بجسم إسفنجي يقع بين الجسمين الكهفيين للقضيب ويوجد هنالك جزئيين رئيسيين لهذه القناة هما الاحليل الأمامي الذي يحتوي على (الجزء الحشفي،المنسدل،والبصلي) والاحليل الخلفي والذي يحتوي على الجزء الغشائي والبروستاتي.

انسداد مجرى البول

أسباب انسداد مجرى البول:

  • اصابات المجرى البولي
  • الاتهابات المتكررة والناتجة عن الأمراض الجنسية خصوصاً مرض السيلان الذي يشيع في فئة الشباب الذين يمارسون الحياة الجنسية بصفة غير شرعية،ومرض الالتهاب الحشفة الجاف الطامس BALANITIS XEROTICA OBCITERANS الذي يصيب الحشفة وحفرة الأحليل وأحيانا الأحليل الأمامي، بكامله فيسبب تليفا شديدا خارجيا وداخليا مع تضييق في تلك المجاري والصماغ البولي.
  • استخدام المواد الكيميائية العالية اللزوجة عند ممارسة العادة السرية، الشامبو على سبيل المثال.
  • بعد إجراء عمليات متعددة بالمنظار الجراحي عبر الإحليل وهذا النوع من التضيق يكون منتشراً في المرضى المسنين وذلك لاستئصال البروستاتا والأورام من المثانة البولية.
  • نتيجه حادث مروري أو حادث سقوط على منطقة الحوض فتنكسر بعض أجزاء عظم الحوض وبالتالي تتمزق أنسجة الإحليل بشكل جزئي أو كلي مع اصابة العجان وما هو جدير بالذكر أن هذا النوع من التضيق هو الأكثر شيوعاً في بلدنا وذلك نتيجة زيادة معدل الحوادث المرورية، بعكس الدول الأوروبية والأفريقية حيث تكون الأسباب الأخرى هي الأكثر شيوعاً.
  • سبب خلقي والذي يظهر عادة عند الرضع الذكور.

أما الأعراض فهي:

  • صعوبه في التبول وذلك نتيجة تضيق المجرى البولي وضعفاً في قوة دفع البول، مع تخفيف في سمك البول المندفع
  • احيانا تتعدد اتجاهات المجرى البولي
  • اضافه الى حرقة التبول
  • عدم الرضا عن تفريغ المثانة البولية والشعور ببول متبق داخل الجسم.
  • هناك حالات نادرة يشتكي فيها المريض بألم في الخاصرتين نتيجة ضغط البول المتزايد على الحالبين وبالتالي على الكليتين، فيكون في هذه الحالة قصور في عمل الكليتين وما يطلق عليه اسم الفشل الكلوي.
  • اطاله في مدة التبول الزمنية وتأخر في ابتداء التبول أو ما يعرف بالـ (الحصر)

ويمكن القول أن ان أغلبية المرضى المصابين بهذا المرض يشتكون من أعراض بولية تشمل الصعوبة في التبول مع تقطيعه وتكراره والالحاح البولي والصعوبة في تفريغ المثانة وبطء في جريان البول وتفرعه وتقاطر البول بعد الانتهاء من التبول وأحيانا الاحتباس البولي والتهاب البروستاتا

مضاعفات انسداد مجرى البول:

  • صعوبه التبول.
  • تكرار التبول.
  • ضعف اندفاع البول.
  • التهابات متكررة في المثانة والبروستاتا.
  • احتباس البول مع صعوبة تركيب قسطرة بولية لعلاج الاحتباس.
  • تهيج أو ضعف في عضلة المثانة.
  • حصوات المثانه.
  • فى بعض الحالات الشديدة يمكن حدوث قصور في وظائف الكلى.

التشخيص:

ننصح بعدم التأخر ومراجعة طبيب متخصص في المسالك البولية لتشخيص الحالة بدقة بواسطة:

  • إجراء أشعة صاعدة على المجرى البولي أثناء التبول.
  • قياس اندفاع البول لتحديد الحالة بدقة:- وهذا الفحص بسيط جدا لا يتطلب إلا أن تتبول كمية كبيرة من البول في جهاز يقيس سرعة سريان البول ويعطي بعض الأرقام التي تفيد في تحديد الأسباب.
  • يمكن تشخيص حالة «التضيق الإحليلي» بصفة مؤكدة بالمنظار الجراحي وبالتالي يتم قطعه وتوسيع الإحليل، وهذا هو التشخيص الأكيد،
  • كما تكون الاستعانة في التشخيص بالأشعة الملونة في منطقة الحوض.
  • المنظار الفيديوي للاحليل يعتبر مكملا لتشخيص التضيق.

علاج ضيق مجرى البول:

توقف العلاج في مثل هذه الحالات على درجة الضيق، وكذلك على سببه،

في الحالات البسيطة:

يمكن الاكتفاء بالمتابعة الدورية أو التوسيع الداخلي باستخدام موسعات معدنية داخل المجرى البولي وتنفذ هذه العملية بمخدر موضعي عادة.

في الحالات الشديدة:

يلزم إجراء شق للجزء المتليف من المجرى البولي بواسطة المنظار الضوئي، وهذا الحل قد لا يكون حلاً نهائيًا، أي أن الضيق قد يعود من جديد نتيجة عودة الأسباب أو إذا كان هذا الضيق لا يستجيب بسهولة للمنظار أو يتكرر سريعًا بعد المنظار، فتحتاج لإجراء المنظار مرات أخرى، ولكنه في النهاية حل غير جراحي وعادة يكون سهلاً.

وللتوضيح أكثر نقول انه يكون بإجراء عملية جراحية بالمنظار وهي تعتبر من العمليات الحديثة، ويستوجب على المريض المتابعة بالعيادة الخارجية باستمرار للتأكد من عدم ارتجاع الضيق، خصوصاً في السنة الأولى بعد العملية حيث من الممكن أن يحتاج المريض إلى توسيع منتظم في العيادة الخارجية مع متابعة العلاج.

في بعض الحالات قد نحتاج إلى استئصال التليف جراحيًا وإعادة توصيل المسلك البولي.

يمكن تصنيف طرق العلاج بالشكل التالي:

استخدام الموسعات المعدنية: يتوقف علاج ضيق المجرى البولي في مثل هذه الحالات على درجة الضيق، وكذلك على سببه ففي الحالات البسيطة يمكن الاكتفاء بالمتابعة الدورية أو التوسيع الداخلي باستخدام موسعات معدنية داخل المجرى البولي وتتم هذه العملية باستخدام مخدر موضعي عادة.

المنظار العلاجي: حيث يلزم إجراء شق للجزء المتليف من المجرى البولي بواسطة المنظار الضوئي، وهذا الحل قد لا يكون حلاً نهائيًا، أي أن الضيق قد يعود من جديد نتيجة عودة الأسباب أو إذا كان هذا الضيق لا يستجيب بسهولة للمنظار أو يتكرر سريعًا بعد المنظار، فتحتاج لإجراء المنظار مرات أخرى، ولكنه في النهاية حل غير جراحي وعادة يكون سهلاً.

استئصال الجزء المتليف: في بعض الحالات قد نحتاج إلى استئصال التليف جراحيًا وإعادة توصيل المجرى البولي. وفي الحالات المعقدة والصعبة يتم ترقيع المكان الضيق من المجرى البولي بقطعة من الجلد أو الغشاء المخاطي الذي يؤخذ من جسم المريض وهنا تكون العملية جراحية وصعبة ولكن نتائجها جيدة. ويمكن ادخال دعامة لفتح تضيق المجرى البولي تحت البنج الموضعي وهذه للحالات التي لا تتحمل التخدير الكلي أو النصفي.

طرق الوقاية:

  • الابتعاد عن الأمراض الجنسية المعدية باستخدام الأساليب الوقائية.
  • الذهاب إلى الطبيب عند الشعور بأي عرض في حالة التبول أو نزول مادة لزجة من القضيب.
  • اتخاذ سبل السلامة عند القيادة واتقاء الحوادث المرورية قدر الإمكان.
100%
رائع جداً

انسداد مجرى البول

  • يرجى تقييم هذا المقال
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.