دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

خلط لقاحي أسترازينيكا وفايزر ضد كورونا

 أدى مزج اللقاحين إلى توليد استجابة مناعية قوية ضد بروتين السنبلة (Spike) في فيروس كورونا.

13

قامت دراسة بريطانية برئاسة جامعة أكسفورد بالوصول إلى نتائج مذهلة بين مزج لقاحين مضادين لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”. ووفق مانشره موقع جامعة أكسفورد فقد برهنت الدراسة أن الخلط بين لقاحي أسترازينيكا وفايزر المضادين لفيروس كورونا أدى إلى استجابة مناعية قوية.

وتم نشر هذه الدراسة في مجلة لانسيت الطبية في مرحلة ما قبل الطباعة (pre-print).. أي أنها لم تتم مراجعتها من قبل باحثين مناظرين.

وأدى مزج اللقاحين إلى توليد استجابة مناعية قوية ضد بروتين السنبلة (Spike) في فيروس كورونا.

وأقوى استجابة مناعية حدثت عندما كانت الجرعة الأولى من لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا” ثم الثانية لقاح “فايزر-بيونتك”.. وكانت المدة الزمنية بين الجرعتين أربع أسابيع، حيث أدى هذا إلى تركيزات عالية من الأجسام المضادة ضد بروتين السنبلة.

كما نوه الأستاذ في جامعة أكسفورد وكبير الباحثين في التجربة البروفيسور ماثيو سناب.. إلى أن الدراسة والتي سميت باسم كوم-كوف” (Com-COV).. قد قيمت خليط لقاح أكسفورد وفايزر لمعرفة إلى أي مدى يمكن استخدام هذه اللقاحات بالتبادل.. مما قد تسمح هذه التقييمات بسهولة استعمال اللقاح المدمج بالمملكة المتحدة والعالم.

بصورة شاملة تظهر فعالية نتائج اللقاح المدمج عند إعطائهما في فترة أربع أسابيع.. (أي أن تكون الجرعة الأولى لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا” ومن ثم الجرعة الثانية لقاح “فايزر-بيونتك”.. وبالعكس) استجابة مناعية أعلى من إعطاء لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا” بصورته النمطية أي في جرعتين.

خلط لقاحي أسترازينيكا وفايزر:

وبذلك استطاع الباحثون الوصول إلى هذه النتائج الثلاثة التالية:

  • عندما كانت الجرعة الأولى من لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا” ثم الثانية لقاح “فايزر-بيونتك”.. تم تحريض مقدار أكبر من الأجسام المضادة واستجابات الخلايا التائية المناعية (T)، مقارنة عندما كانت الجرعة الأولى لقاح “فايزر-بيونتك” ثم الثانية لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا”.
  • كلا النظامين السابقين حفز أجساما مضادة أعلى مقارنة بإعطاء جرعتين من لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا”.
  • أعلى استجابة للأجسام المضادة كانت بعد تلقي جرعتين من لقاح “فايزر-بيونتك”.

يقول البروفيسور سناب إن هذه النتائج هي برهان ثمين لاستخدام الجرعات المختلطة.. لكن المدة الزمنية ل4 أسابيع تمت دراستها هنا أقل من الجدول الزمني المكون من ثمانية إلى اثنا عشر أسبوعا الأكثر شيوعا في لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا”، إذ من المعروف أن هذه الفترة الزمنية الأطول تعطي استجابة مناعية أفضل.

وأردف سناب أنه ستتوفر قريبا نتائج خلط اللقاحات عندما تكون الفترة بين الجرعة الأولى والثاني اثنا عشر أسبوعا.

وستكون لنتائج فترة الاثنا عشر أسبوعا، والتي لم تنكشف بعد دور أساسي في القرارات المستقبلية المتعلقة ببرنامج التطعيم في بريطانيا.

دراسة أخرى:

لتحسين فعالية لقاح أكسفورد_أسترازينيكا ترك مدة زمنية طويلة طويل بين الجرعتين:

كشفت دراسة أخرى أجريت في جامعة أكسفورد، أن الفاصل الزمني المكون من عدة أشهر بين الجرعتين الأولى والثانية من لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا” ضد “كوفيد-19” تحسن المناعة التي يعطيها اللقاح.. حيث يعتبر عامل “مطمئن” للبلدان التي تواجه مشاكل في الحصول على اللقاح، حيث تداولت هذا الخبر وكالة الصحافة الفرنسية.

وكشف الباحثون أن المدة الزمنية التي تصل إلى حوالي 45 أسبوعا بين الجرعتين تحسن الاستجابة المناعية للفيروس، ولا تعمل على التقليل من فعالية اللقاح.

وأشار البروفسور أندرو بولارد المدير لمجموعة أكسفورد للقاحات التي سعت بتطوير لقاح كوفيد بالتعاون مع مجموعة الأدوية السويدية أسترازينيكا.. ” أنه يجب أن تكون هذه الأنباء مطمئنة للبلدان التي لديها كميات أقل من اللقاح والتي تقلق من التأخير في الحصول على الجرعات الثانية للمواطنين، وقال أن هنالك استجابة جيدة جدا للجرعة الثانية حتى بعد فرصة زمنية من عشرة أشهر من الجرعة الأولى”.

ارتفاع ممتاز في الاستجابة المناعية:

أشارت دراسة لجامعة أكسفورد نشرت في مجلة “ذا لانست” (The Lancet) في فبراير/شباط الماضي إلى أن نتائج فعالية اللقاح أكبر مع فارق ثلاثة أشهر بين الجرعتين (81%) مقارنة مع فترة من 6 أسابيع (55%).

وفي الدراسة التي نشرت الاثنين جزم الباحثون أيضا أن جرعة ثالثة تعطى بعد أكثر من ستة أشهر من الجرعة الثانية تؤدي إلى زيادة كبيرة للأجسام المضادة وارتفاع ممتاز في الاستجابة المناعية ضد “كوفيد-19″، بما في ذلك ضد النسخ المتحورة.

كذلك أشارت تيريزا لامبي المسؤولة الرئيسية عن هذه الدراسات “أنه من غير المعروف ما إذا كانت هناك حاجة إلى حقن إضافية بسبب تراجع المناعة أو لزيادتها ضد النسخ المتحورة المقلقة.

لكن لامبي قالت أن الأبحاث تبين أن تقبل جرعة ثالثة من اللقاح “يتم بشكل مرضي ويزيد بشكل كبيرمن الاستجابة بالأجسام المضادة. وهذه أنباء مبشرة للغاية إذا لاحظنا أننا بحاجة لجرعة ثالثة”.

وقال الباحثون أن الآثار الجانبية للقاح كانت منخفضة بعد الجرعتين الثانية والثالثة مقارنة بالجرعة الأولى”.

أما عن لقاح أسترازينيكا الذي يعتمد ما يسمى تكنولوجيا الناقل الفيروسي، أثار قلقا كبيرا بعد إثبات وجود صلة بين اللقاح وجلطات دموية نادرة جدا لكنها تودي بالحياة في أغلب الأحيان، وبالنهاية لقد أوصت العديد من الدول باستخدامه حصريا لكبار السن فيما منعت بلدان أخرى استخدامه بشكل نهائي.

100%
رائع جداً

خلط لقاحي أسترازينيكا وفايزر ضد كورونا

  • يرجى تقييم هذا المقال
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.