دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

دراسة تبشر بعلاجات محتملة للسرطان

22

دراسة تبشر بعلاجات محتملة للسرطان

باحثون اكتشفوا ثغرة يمكن استغلالها للقضاء على الآثار الجانبية للعلاجات المناعية .

أظهرت دراسة جديدة أن العلاج المناعي، الذي يستفيد من نظام المناعة بجسم الإنسان لمحاربة السرطان، ممكن مع آثار جانبية أقل، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

كما يقول الباحثون، من جامعتي جنيف وهارفارد، إن الأدوية التي تُعطى لمرضى التهاب المفاصل للمساعدة في وقف الالتهاب، والتي تسمى مثبطات ألفا TNF، يمكن أن توقف ردود الفعل السلبية لعلاج السرطان.

الآثار الجانبية

وبحسب نوع العلاج المناعي الذي يتلقاه المريض، فإن قائمة الآثار الجانبية تشمل صعوبات في التنفس وآلام العضلات والتورم وزيادة الوزن والصداع، بل ويمكن أن تتراوح ما بين أعراض جانبية خفيفة إلى أخرى مهددة للحياة.

إلى ذلك يوجد العديد من أنواع العلاج المناعي، بدءاً من الأجسام المضادة أحادية النسيلة والعلاج بالخلايا التائية CAR T ومثبطات نقاط التفتيش واللقاحات. وعلى الرغم من أن العلاج المناعي قد أحدث ثورة في علاج السرطان في السنوات الأخيرة، إلا أنه يمكن أن يسبب تفاعلات التهابية خطيرة في الأنسجة السليمة، مما يؤدي إلى وقف العلاج.

دراسة تبشر بعلاجات محتملة للسرطان
دراسة تبشر بعلاجات محتملة للسرطان

أكثر فعالية وأقل خطورة

وأشارت نتائج الدراسة، التي نُشرت في دورية Science Immunology وقادها خبراء في جامعة جنيف UNIGE وكلية الطب بجامعة هارفارد، إلى أنه يمكن أن يتم جعل العلاجات أكثر فعالية وأقل خطورة ممكنة لمرضى السرطان.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور ميكائيل بيتيت من جامعة UNIGE: “عندما يتم تنشيط الجهاز المناعي بشكل مكثف، يمكن أن يكون للتفاعل الالتهابي الناتج آثار ضارة وربما يتسبب في بعض الأحيان بأضرار جسيمة للأنسجة السليمة”.

مناهج علاجية جديدة

لذلك، قام الفريق البحثي بدراسة ما إذا كانت هناك اختلافات بين الاستجابة المناعية المرغوب فيها، والتي تهدف إلى القضاء على السرطان، ورد الفعل غير المرغوب فيه والذي يمكن أن تؤثر على الأنسجة السليمة. ومن المرجح أن يسمح تحديد العناصر المميزة لهذين التفاعلين المناعيين بالفعل بأن يتم تطوير مناهج علاجية جديدة وأكثر فاعلية وأقل سمية.

ويقول الباحثون إنهم توصلوا إلى الاختلافات بين ردود الفعل المناعية الضارة وردود الفعل المناعية المفيدة للعلاج المناعي. واستخدم الفريق عينات خزعة الكبد من مرضى السرطان، الذين عانوا من ردود فعل سامة للعلاج المناعي. ومع دراسة الآليات الخلوية والجزيئية تم اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.