دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

دراسة تنسف المعتقد الشائع للمكملات الغذائية

قد يمنح الناس إحساسا زائفا بالأمان

فيروس كورونا والتغذية المناعية.. الحقائق والخرافات

88

دراسة تنسف “المعتقد الشائع” للمكملات الغذائية

على الرغم من أن المكملات الغذائية قد تكون جزءاً لا يمكن الاستغناء عنه في حياة الكثير من الناس، إلا أن دراسة جديدة قدمت رؤية مختلفة حول الأمر.
ويرى الباحثون في جامعة نورث وسترن أن المكملات الغذائية قد تكون مضيعة للوقت والمال معاً.
وتقول المؤلفة الرئيسية للدراسة جيني جيا: “الفيتامينات والمكملات الغذائية لايمكن أن يكون لها تأثير سحري، بل على العكس من الممكن أن يكون لها في بعض الحالات آثار ضارة”.


دراسة تنسف المعتقد الشائع للمكملات الغذائية، من جانبه، يوضح نائب رئيس منظمة الخدمات الوقائية الأميركية مايكل باري أن تناول المكملات الغذائية قد يمنح الناس إحساسا زائفا بالأمان.
وأضاف: “نتيجة لذلك، قد يتخلى الناس عن تدابير أخرى أكثر فاعلية للوقاية من السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية مثل اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات، وممارسة الرياضة واتباع توصيات فحوصات السرطان”.
وحسب فرق العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأمريكية ليس من الواضح ما إذا كانت المكملات الغذائية تساعد في الحماية من السرطان أو أمراض القلب والأوعية الدموية لدى معظم البالغين، وقد يؤدي نوع واحد من المكملات الغذائية في الواقع إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.


ووجدت الفرق مثلاً أن مكملات فيتامين (هـ) ليس لها تأثير مفيد في الوقاية من الوفاة المبكرة أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان.


وتشير الأدلة أيضا إلى أن البيتا كاروتين، وهو صبغة تتحول إلى فيتامين أ في الجسم، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص الذين يدخنون.
وأوضح فريق العمل أن هذه التوصيات لا تنطبق على الحوامل أو أولئك الذين يعانون من نقص الفيتامينات والمعادن.



فيروس كورونا والتغذية المناعية.. الحقائق والخرافات

منذ أن أصبح فيروس كورونا المستجد حديث الساعة في العالم بأسره، كثر الحديث حول تعزيز مناعة الجسم بالعديد من الأغذية لتجهيزه لمواجهة أي فيروسات وجراثيم محتملة.
لكن الأمر لا يتوقف فقط على تناول أغذية بعينها، كما أنه لا دليل علميا حتى الآن على أن المواظبة على بعض العادات الغذائية من شأنها منع فيروس كورونا من اختراق الجسم أو الشفاء منه في حالة الإصابة.
وفي هذا الإطار تقول اختصاصية التغذية الدكتورة يارا رضوان إنه لم يثبت علميا أن أغذية بعينها تقينا من الإصابة بالفيروسات والجراثيم، لكن بشكل عام إذا كان شخص ما يعاني نقصا ببعض المغذيات يكون أكثر عرضة لإصابته بالأمراض.


 “يمكن تعزيز المناعة من خلال تناول كل العناصر الضرورية عن طريق الغذاء بشكل يومي، وفي حال النقص يمكن تعويضها باستعمال المكملات الغذائية باستشارة الطبيب فقط”.
بدأت الدكتورة يارا بأهمية فيتامين سي، لكنها نفت الإشاعات التي تزعم أن جرعة عالية من المكملات الغذائية من هذا الفيتامين تقي من الإصابة بفيروس كورونا أو أمراض أخرى، بقولها: “لا دراسات علمية تقول ذلك”.
وأضافت “أجسامنا بحاجة إلى 90 مل غرام لـ125 مل غرام من فيتامين سي، وتعتمد هذه النسبة على ما إذا كان الشخص مدخنا أم لا”.
ولا حاجة للحصول على فيتامين سي من المكملات الغذائية إذا كنت ستواظب على تناول الخضار والفواكه والحمضيات والفلفل الملون والكيوي والفراولة والورقيات الخضراء والبقدونس والبروكلي.
كما تحتاج أجسامنا إلى فيتامين دي الموجود في الأسمال الدهنية مثل السالمون والسردين، وأيضا الحليب والألبان المدعمة بالفيتامدين دي، والبيض.
وأوضحت رضوان أن أجسامنا تصنَع فيتامين دي عند التعرض، المباشر وبدون حاجز، لأشعة الشمس لفترة بين 10 و15 دقيقة.


أما الزنك فيوجد في المأكولات البحرية واللحوم والدجاج والبذور، مثل اليقطين ودوار الشمس، والألبان والأجبان، والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة والبيض.
وبحسب الدكتورة يارا، فإن الأشخاص النباتيين أو أولئك الذي اعتادوا على المأكولات السريعة قد لا يحصلون على حاجتهم من هذا العنصر.
وأجسامنا بحاجة أيضا إلى فيتامين إي الموجود في المكسرات والبذور والزيوت، مثل زيت الزيتون والأفوكادو والأسماك.
البروتين أيضا يلعب دورا أساسيا في تعزيز جهاز المناعة.
وكذلك أوضحت أهمية الأغذية على تحتوي على فيتامين إيه مثل السبانخ والبطاطا الحلوة والمانغا والمشمش والشمام، فضلا عن أهمية عنصر الحديد الموجود في الورقيات الخضراء، مثل السبانخ، واللحوم والبقوليات والفواكه المجففة مثل الزبيب والتمر.
وبعيدا عن الأغذية، نصحت يارا بضرورة ترطيب الجسم وشرب من 8 لـ 10 أكواب مياه يوميا، بالإضافة إلى النوم السليم والرياضة حتى لو داخل المنزل.
كما أكدت على ضرورة الابتعاد عن التوتر والقلق فهما يضعفان جهاز المناعة، ولابد من التنفس العميق والاسترخاء.
وفيما يتعلق بالخلطات الغذائية التي انتشرت مؤخرا ودورها في الوقاية من فيروس كورونا، قالت: “غير صحيح أن الثوم أو العسل أو الليمون أو غرغرة الحلق بالمياه والملح تقينا من فيروس كورونا”.
وأضافت “تناول الثوم والبصل والكركم والزنجبيل واللبن والعسل لا يشفي من فيروس كورونا، لكن ذلك لا يعني انعدام أهميتهم، فهذه المواد الغذائية مضادة للأكسد، تعزز المناعة وتفيد الجسم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.