دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

سلسلة متاجر ماكولز البريطانية تعلن إفلاسها

معللة ذلك بضغوط سلاسل التوريد

106

سلسلة متاجر ماكولز البريطانية تعلن إفلاسها

أعلنت سلسلة متاجر البقالة البريطانية “ماكولز McColl’s” إفلاسها الجمعة، معللة ذلك بضغوط سلاسل التوريد، وضعف الإنفاق الاستهلاكي، وسط ارتفاع التضخم.


متاجر تحت الحراسة


وضعت سلسلة المتاجر نفسها تحت الإشراف الإداري (الحراسة الإدارية) لتطلب بذلك مساعدة خارجية لتقليل عدد الوظائف التي ستفقدها.

تمتلك السلسلة البريطانية حوالي 1100 متجر في جميع أنحاء بريطانيا تبيع المنتجات الغذاية والمنزلية.

يعرض القرار نحو 16 ألف وظيفة لدى سلاسل البقالة لخطر التسريح.

أوضحت الشركة في بيان لها أن المقرضين الرئيسييين للسلسلة رفضوا تقديم مزيدًا من التمويل، كما فشلت محاولة أخيرة لإنقاذها عبر اللجوء إلى عملاق متاجر “السوبرماركت” “موريسون”.

من جانبها قالت شركة موريسون: “قدمنا اقتراحًا كان من شأنه تجنب وضع الحراسة الإدارية والحفاظ على أغلب الوظائف والمتاجر، وكذلك حماية المتقاعدين والمقرضين.. بالنسبة لآلاف المكافحين والمتقاعدين، تعد هذه نتيجة محبطة للغاية ومدمرة ولا داعي لها”.

تشغل ماكولز حوالي 200 من متاجرها تحت العلامة التجارية “موريس ديلي Morrisons Daily”.

أشارت ماكولز إلى أنه “من أجل حماية الدائنين والحفاظ على مستقبل الشركة وحماية مصالح الموظفين لم يجد مجلس الإدارة خيارًا سوى وضع الشركة تحت الحراسة”.

وعُينت شركة “برايس ووتر هاوس كوبر PricewaterhouseCoopers” لإدارة سلسلة المتاجر، في حين توقعت ماكولز بيعها إلى طرف ثالث بمجرد أن يكون ذلك متاحاً.

عُلق تداول سهم الشركة في بورصة لندن قبل إعلان الإفلاس، وكانت أسهمها قد ارتفعت في وقت سابق اليوم وسط آمال التوصل إلى اتفاق لإنقاذها.


ضغوط سلاسل التوريد

كشفت ماكولز الشهر الماضي في إفصاح ربع سنوي، عن أنها تعاني من “تراجع الإنفاق الاستهلاكي واستمرار الضغوط على التوريد الذي يضرب الصناعة كلها”.

تأتي تطورات اليوم في الوقت الذي تواجه فيه بريطانيا أزمة في مستويات المعيشة، فيما بلغ التضخم في البلاد 7%، وهو المستوى الأعلى في 30 سنة.

وحذر بنك إنجلترا أمس الخميس من أن التضخم قد يتجاوز نسبة 10%، أو المستوى الأعلى في 4 عقود، بنهاية العام مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة.

وأضاف البنك أن بريطانيا معرضة لخطر الركود، وقد رفع سعر الفائدة الرئيسي ربع نقطة إلى 1%، وهو أعلى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2009.

وفي نفس السياق، رفع الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء الماضي معدلات الفائدة بنصف نقطة مئوية مع ارتفاع التضخم كذلك في أكبر اقتصاد في العالم.

وترتفع أسعار المستهلكين حول العالم جراء الضغوط على الإمدادات مع التعافي من تداعيات الإغلاقات جراء جائحة “كوفيد 19″، وكذلك في أعقاب حرب أوكرانيا التي أدت إلى زيادة تكاليف الطاقة المرتفعة بالفعل.

يأتي ذلك في الوقت الضي يلقى فيه باللائمة في أزمة غلاء المعيشة في بريطانيا جزئيًا على حزب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المحافظ الذي فقد السيطرة على مجالس لندن الرئيسية في الانتخابات المحلية أمس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.