دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

شريحة إيلون ماسك الإلكترونية

زرع الرقائق الإلكترونية.. هل يخطط إيلون ماسك لاحتلال أدمغة البشر؟

لا ينفك الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن إثارة الجدل سواء بمنتجاته أو تصريحاته، ولعل آخرها الإعلان الذي جاء فيه أن شركته التكنولوجية “نيورالينك” التي أسسها عام 2016 تأمل في بدء زرع رقاقات إلكترونية داخل مخ البشر خلال العام المقبل

498

شريحة إيلون ماسك الإلكترونية

لا ينفك الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن إثارة الجدل سواء بمنتجاته أو تصريحاته، ولعل آخرها الإعلان الذي جاء فيه أن شركته التكنولوجية “نيورالينك” التي أسسها عام 2016 تأمل في بدء زرع رقاقات إلكترونية داخل مخ البشر خلال العام المقبل

إيلون ماسك يبدأ زرع الرقاقات الإلكترونية في أدمغة البشر العام المقبل


شريحة مزروعة في الدماغ تتيح لرجل مصاب بالشلل كتابة تغريدة عن طريق عقله.. فما القصة؟


اختراع قد يُغير مستقبل البشرية.. هل ينجح إلون ماسك في دمج عقل الإنسان بالحاسوب؟


هل ستتحول شريحة إيلون ماسك لأداة تحكم بالبشر في المستقبل؟


#إيلون_ماسك يثير الجدل مجددا بعد زرع شريحة في دماغ قرد، شاهدوا التفاصيل


قطرها 8 مليمترات وتهدف لإنشاء اتصال لاسلكي بين الدماغ والحاسوب.. زرع شريحة تتصل بالخلايا العصبية لخنزير


جنون الملياردير #إيلون_ماسك يتواصل.. نجحت زراعة الشريحة وتمكن القرد من لعب الـ”بينغ بونغ” بعينيه


حلم #إيلون_ماسك يتحقق.. قرد يلعب “Mind Pong” بعد زراعة شريحة إلكترونية في دماغه.. ماذا ستفعل بالإنسان؟


شريحة تحت الجلد تستخدم كتذكرة للقطارات في #السويد .. هل تزرعونها لو أتيحت لكم الفرصة؟ #القمة العالمية للحكومات #WorldGovSummit


تخزن بيانات التطعيم ضد #كورونا ومعلومات أخرى… شركة سويدية تبتكر شريحة بحجم حبة الأرز تزرع تحت الجلد


شريحة الدماغ تعيد للمصابين بالشلل القدرة على النطق والحركة.. هل يصدق إيلون ماسك؟


شركة إيلون ماسك تستعد لاختبار زرع شرائحها داخل المخ البشري.. فما وظيفتها؟


اليوم ممكن زرع بطاقتك البنكية أو مفاتيح سيارتك تحت جلدك. شاهدو كيف !


ماذا ستفعل إذا فرض عليك عملك زرع شريحة في جسدك؟


شركة سويدية تطور شريحة توضع تحت جلدك لتحل محل شهادة اللقاح والتعريف بهويتك مستقبلاً


بعد تداول العديد من الفيديوهات لتجارب التصاق قطعة مغناطيس بمكان إبرة التطعيم.. ما هي حقيقة زرع شريحة تتبع داخل لقاح كورونا؟ إليكم #الخبر_اليقين


سيعرفون ما يدور في أدمغة الناس

شريحة تزرع في جمجمة الإنسان.. هل ستجعل ما رأيناه في أفلام الخيال العلمي والكوميديا حقيقة؟


#شريحة تنشط الدماغ تطور تكنلوجي يسمح ويجعل من فقد القدرة على الكلام،ان يتواصل مع المحيطين به.


شريحة بلاستيكية تكشف عن سرطان الثدي خلال نصف ساعة بتحليل عينات الدموع تقرير: عزيز المرنيسي

إن طُلب منك التطوع لزرع شريحة إلكترونية تحت جلدك بدل حمل بطاقات التعريف وبطاقات البنك.. هل تقبل؟

ابتكار شريحة معدنية فى الدماغ تتحكم بالأحلام وتلغى الشعور بالحزن


شريحة يتم زرعها داخل الدماغ، تسيطر على مشاعر الإنسان وأحاسيسه وعواطفه وتوجهها

هل هي ثورة على الطبيعة البشرية؟


أغرب من الخيال: شريحة إلكترونية ستزرع في الدماغ من الممكن أن تجعلك خارق مثل الكمبيوتر وأكثر


أعلن الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك أن شركته التكنولوجية “نيورالينك” تأمل في أن تبدأ بزرع الرقاقات الإلكترونية في أدمغة البشر اعتبارا من العام المقبل.‏

وجاء إعلان ماسك خلال مقابلة مباشرة في قمة مجلس الرؤساء التنفيذيين في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية .

وتعمل شركة “نيورالينك” التي أسسها ماسك عام 2016 على تطوير شريحة يتم زرعها في أدمغة البشر لتسجيل وتحفيز نشاط الدماغ في وقت واحد.

والغرض من الرقائق هو أن يكون لها تطبيقات طبية مثل علاج إصابات الحبل الشوكي الخطيرة والاضطرابات العصبية.

وعندما سئل ماسك عن خطط شركة “نيورالينك” خلال 2022، قال: “تعمل الشركة بشكل جيد مع القرود، ونحن في الواقع نجري الكثير من الاختبارات، ونؤكد فقط أنها آمنة وموثوقة للغاية، ويمكن إزالة الرقاقة من الدماغ بأمان”.

وأضاف: “نأمل أن نطبق هذا لدى أوائل البشر لدينا خلال العام المقبل، والذين سيكونون من الأشخاص الذين يعانون من إصابات شديدة في النخاع الشوكي، مثل الشلل الرباعي”، موضحا أنه بانتظار موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

وصرح بأن معايير زرع الرقاقة لدى شركته “نيورالينك” أعلى بكثير من متطلبات إدارة الغذاء والدواء.


وقد أبهر ماسك العالم حينما رفع يديه حاملًا بمنتهى الحرص شريحة متناهية الصغر، تخرج منها أسلاك رقيقة، وصفها ماسك بأنها صغيرة ورقيقة للغاية .

وجاءت الشريحة الصغيرة بحجم العملات النقدية وملحقة بأسلاك بالغة المرونة ومتناهية الدقة يبلغ ثخنها خمسة ميكرونات ما يجعلها أدق 20 مرة من شعر الإنسان العادي. صرح ماسك أنه يمكن لهذه الأسلاك أن تترجم إشارات الدماغ من طريق استشعار حركة الأعصاب في الدماغ، ومن ثم تترجم الأسلاك هذه الحركات إلى إشارات لتوصيل البيانات لاسلكيًا إلى أجهزة الكمبيوتر لكي يتمكن العلماء من تحليل البيانات الواردة والسيطرة تدريجيًا على حركة الدماغ.

ظهر ماسك، في ذلك العرض التقديمي الحي مع مجموعة خنازير قدمها إلى الجمهور على أنها أبطال تجربته الخاصة بالشريحة الجديدة.

وعلى غرار التجارب العلمية، صرح ماسك أن كل خنزير من الخنازير الثلاثة يمثل مجموعة تُستخدم لتقييم التجربة. وعن سبب استخدام الخنازير دون غيرها من الحيوانات كالفئران في هذه التجربة الرائدة، سوّغ ماسك ذلك بالتشابه الكبير بين دماغ الخنزير ودماغ الإنسان.

ويرى ماسك أن هذه الشرائح هي مستقبل التعايش المتناغم بين الدماغ البشري وأجهزة الكمبيوتر، مع التأكيد على ضرورة مراعاة الضمير الإنساني الواعي عند استخدام مثل هذه التكنولوجيا. وعن تطبيقاتها المستقبلية الواعدة، يُضيف ماسك أن لها الكثير من الاستخدامات الطبية المتنوعة. مثلًا، سوف تسمح للناس بالاحتفاظ بذكرياتهم دون نسيانها. ومن المتوقع لهذه الشريحة أن تُستخدم لعلاج أمراض مثل الشلل النصفي والعمى وألزهايمر وبعض الأمراض العصبية الأخرى، مثل مرض باركنسون. ويمكن استخدام هذه الآلية الجديدة في عمليات زرع الأطراف الاصطناعية واستبدالها، ما يجعل هذه الشريحة تدشن عصرًا جديدًا للإنسان الخارق، وفقًا لتصريحات ماسك.

هل يخطط إيلون ماسك لاحتلال أدمغة البشر؟

منذ اللحظة الأولى التي أعلن إيلون ماسك فيها عن الإنجاز الجديد حتّى انقلبت وسائل التواصل الاجتماعي  إلى أشبه ما يكون بمظاهرة تقف مع وضد تصريحات الرجل في الوقت نفسه، فتجد جانبا يقول إن ماسك يُخطِّط لثورة على الطبيعة البشرية ناقلا إياها إلى عالم “ما بعد الإنسانية”، بينما يتّهمه الآخر بأنه يتخطى الحواجز الأخلاقية كلها

كان الإعلان مثيرا للانتباه في الحقيقة، بدأه ماسك باهتمام بالغ بتوضيح نقطة أساسية، وهي أن الشريحة الجديدة، وهي أكبر قليلا من حجم عملة معدنية، آمنة تماما، وأحضر لجمهوره 4 خنازير “سعيدة وفي صحة جيدة” بحد تعبيره، ثلاثة منها تعرّضت لعملية زرع الشريحة، الأول تحتوي جمجمته على شريحة واحدة، والثاني تحتوي جمجمته على شريحتين، والثالث تعرّض لعملية زرع وإزالة الشريحة، واهتم ماسك بإيضاح أنه يمكن خلع الشريحة بأمان “وكأن شيئا لم يكن”، ثم قام بعرض الموجات الدماغية لأحد الخنازير بينما يتعامل بشكل طبيعي.

تحدّث ماسك عن إمكانات واعدة لهذا النوع من التكنولوجيا تبدأ من مساعدة المصابين بالشلل، مرورا بقدرتها على قياس درجة الحرارة والضغط والحركة، وهي البيانات التي يمكن أن تُحذِّرك من نوبة قلبية أو سكتة دماغية، إلا أنه تخطى ذلك إلى عمليات مثل التخاطر الفكري، والتحكم عبر الدماغ، وتخزين الذكريات، وعلاج نطاق واسع جدا من الأمراض النفسية والعصبية، ثم قفز ماسك إلى فكرة أخرى مثيرة جدا وهي أنه يعتقد أن الالتحام مع الآلة هو أفضل سلاح لمواجهة سيطرة الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

دعنا نرجع بالزمن إلى الثمانينيات من القرن الفائت، هل سمعت من قبل عن عمليات زرع القوقعة (Cochlear implant)؟ آلية هذه العملية هي أن يأخذ ميكروفون خارجي الأصوات من خارج الدماغ ثم يعالجها وينقلها كإشارات كهربية إلى العصب السمعي خلف الأذن، الذي يترجم تلك الإشارات إلى أصوات، وبذلك يتمكّن الأصم من السمع مرة أخرى.

هناك العديد من التقنيات الجراحية الشبيهة الواعدة حاليا، على سبيل المثال تمكّن الباحثون من شركات مثل “Second Sight” من إعادة النظر إلى المصابين بنوع محدد من العمى عبر كاميرا تُسجِّل فيديو بالخارج ثم يُحَوَّل إلى إشارات كهربية تُرسل مباشرة لاستثارة الشبكة العصبية الدماغية المسؤولة عن الإبصار فيتمكّن الشخص من الرؤية.

كما تمكن باحثين من جامعة واشنطن، في عام 2014، من الربط دماغيا بين شخصين على مسافة نحو كيلومتر، وتمكّن أحدهما من دفع الآخر، عبر إشارات دماغية فقط، للضغط على زر بلون محدد، هذا النوع البدائي جدا من التخاطر تم اعتمادا على أجهزة، مثل تلك الخاصة بشركة “نيورالينك”، تُسجِّل الموجات الدماغية.

وفي عام 2008 تمكّن فريق بحثي آخر من استخدام الموجات الدماغية لدفع قرد إلى تحريك طرف صناعي روبوتي، التجربة التي تمت على البشر في عام 2012، وتمكّن المتطوعون بالفعل، فقط عبر التركيز على تحريك طرف صناعي روبوتي، من تحريكه حقا، سبب نجاح كل تلك التجارب هو أن موجات الدماغ على تعقيدها تخلق أنماطا يمكن فهمها، ويستخدمها الباحثون بالفعل في محاولات واعدة لعلاج مرضى الشلل تحديدا وإصابات الجهاز العصبي في العموم.

كما تمكن باحثين من جامعة واشنطن ، في عام 2014، من الربط دماغيا بين شخصين على مسافة نحو كيلومتر، وتمكّن أحدهما من دفع الآخر، عبر إشارات دماغية فقط، للضغط على زر بلون محدد، هذا النوع البدائي جدا من التخاطر تم اعتمادا على أجهزة، مثل تلك الخاصة بشركة “نيورالينك”، تُسجِّل الموجات الدماغية.

وفي عام 2008 تمكّن فريق بحثي آخر من استخدام الموجات الدماغية لدفع قرد إلى تحريك طرف صناعي روبوتي، التجربة التي تمت على البشر في عام 2012، وتمكّن المتطوعون بالفعل، فقط عبر التركيز على تحريك طرف صناعي روبوتي، من تحريكه حقا، سبب نجاح كل تلك التجارب هو أن موجات الدماغ على تعقيدها تخلق أنماطا يمكن فهمها، ويستخدمها الباحثون بالفعل في محاولات واعدة لعلاج مرضى الشلل تحديدا وإصابات الجهاز العصبي في العموم.


زرع شريحة تحت الجلد…تغنيك عن حمل نقود و كروت فيزا و اي بطاقات هوية..


هل يمكن التخيل… شريحة في #الدماغ تعيد #البصر و #السمع

#تكنولوجيا


إيلون ماسك يبدأ زرع  الرقاقات الإلكترونية في أدمغة البشر العام المقبل


 زرع شريحة في الدماغ


عملية زرع شريحة في الدماغ بمستشفى إيخلوف في تل أبيب، لمعالجة الإكتئاب بجهاز تحكّم عن بعد .


شريحة الدماغ المستقبلية


فيديو خطير شريحة إلكترونية تحت الجلد

الآن يمكن زرع شريحة ذكية تحت الجلد تحمل بياناتك وتغنيك عن جواز السفر  تسمى “شريحة تحديد ترددات الراديو” وهي نتيجة تعاون بين علم الأحياء والتقنيات الحديثة.

هذه الشريحة هي بحجم حبة أرز كبيرة، طولها حوالي اثني عشرمليمترا. يتم وضعها تحت الجلد بواسطة حقنة، لترسل لك فيما بعد رمزRFID، إنها وسيلة تحديد الأشياء ويمكنها التواصل مع هذه الأشياء من حولك.

يمكنك فتح الأبواب بواسطة الشريحة الخاصة بك وطباعة بعض الوثائق بطريقة آمنة، يمكنك أيضا التواصل مع هاتفك المحمول بإرسال بطاقة عملك للأشخاص الذين تعرفت عليهم.”

الآلاف من الأوروبيين وضعوا رقاقات ميكروية مغروسة في أيديهم لتكون بديلًا عن هويات البطاقة الشخصية وبطاقات الائتمان، لكنهم معرضون لخطر استخدام بياناتهم الشخصية ضدهم، وفقًا لتقرير صحيفة “ديل ميل” البريطانية.

هناك أكثر من 3000 سويدي يزرعون شريحة صغيرة تسمح لهم بالدفع مقابل التسوق، وإدخال المباني وحجز تذاكر القطار، لكن أحد العلماء حذر من أن وسائل الراحة المكتسبة من هذا الإجراء من قبل ما يسميه بـ “قراصنة الجسد” لا تفوق المخاطر التي تتعرض لها بياناتهم الخاصة.

وقال بن ليبرتون، المتخصص في الميكروبيولوجي في مختبر MAX IV في مدينة لوند السويدية التي تقدم أشعة أكس للأبحاث، للصحيفة البريطانية “في الوقت الحالي، البيانات التي تجمعها وتقاسمها الشريحة الإلكترونية صغيرة، ولكن من المرجح أن تزداد مع الوقت، كلما يتم تخزين المزيد من البيانات في مكان واحد كلما يمكن أن يحدث مع شريحة، كلما زادت المخاطر التي يمكن استخدامها ضدنا، إذا كانت الرقاقة تستطيع في يوم من الأيام اكتشاف مشكلة طبية، من الذي يكتشفها ومتى؟”

وأضاف ” ليبرتون ” أن غشاء الرقاقة يمكن أن يسبب التهابات أو ردود فعل الجهاز المناعي.


ايلون ماسك واختبارات زرع شريحة في الدماغ


شريحة ايلون ماسك التى تزرع فى الدماغ البشري ستغير مستقبل البشرية | شريحة نيورالينك


فيديو | كيف سيتم زرع شريحة إيلون ماسك في دماغ الإنسان؟.. تعرف على الطريقة


شريحة قابلة للزرع في الدماغ البشري ويمكنها علاج بعض أمراض الإنسان.. هل تعتقدون أن مشروع إيلون ماسك الجديد قابل للتنفيذ؟


#الغرسة_الإلكترونية

شريحة إلكترونية وظيفتها تعزيز  الذاكرة لدى الإنسان موصولة مع مستشعرات لكهربائية الدماغ تقيس كهربائية الدماغ بمناطق معينة وفي حال كانت تحت المستوى الأمثل تطلق صاعقة كهربائية صغيرة النطاق لا يمكن للمريض الإحساس بها تساعد في عملية الاستذكار لدعم الصاعقة الكهربائية للسيالة العصبية للذاكرة…

وتستخدم أيضا لمعالجة مرضى الصرع بحيث تقوم بموازنة كهربائية الدماغ بنفس المبدأ…

يمكن وصل الشريحة مع جهاز موبايل المريض عن طريق برنامج معين يظهر حالة الشريحة ومراقبة لعملها عن طريق اتصال البلوتوث…

يكمن خطر هذه الشريحة بوجود قناة اتصال مفتوحة بينها وبين الفريق الطبي الجراحي المشرف بحيث يمكن اختراق الشريحة عن طريق هذه القناة والتحكم بعملها ويمكن أن يتطور إلى القدرة على التعرف على ذكريات المريض والتحكم بها بحيث تصبح كملف محفوظ لدى المخترق…


شريحة إيلون ماسك الإلكترونية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.