دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

صور مجهرية لمتحور كورونا أوميكرون

“تم في مختبرات مركز “فيكتور” الروسي نقل عدوى متحور أوميكرون لفيروس #كورونا إلى مزرعة خلايا Vero E6، لدراسة خصائصه المورفولوجية، أي دراسة الشكل والحجم ووجود البنيات على السطح وما إلى ذلك”

204

صور مجهرية لمتحور كورونا أوميكرون

“تم في مختبرات مركز “فيكتور” الروسي نقل عدوى متحور أوميكرون لفيروس كورونا إلى مزرعة خلايا Vero E6، لدراسة خصائصه المورفولوجية، أي دراسة الشكل والحجم ووجود البنيات على السطح وما إلى ذلك”

قالت الهيئة الفيدرالية لحماية المستهلك “روس بوتريبنادزور”، إن مركز “فيكتور” الحكومي الروسي لعلوم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية نشر صورا لسلالة فيروس أوميكرون.

وأضافت الهيئة في بيان نشرته على موقعها: “تم في مختبرات مركز فيكتور نقل عدوى متحور أوميكرون لفيروس كورونا إلى مزرعة خلايا Vero E6، لدراسة خصائصه المورفولوجية، أي دراسة الشكل والحجم ووجود البنيات على السطح وما إلى ذلك”.

ونوه البيان بأنه تم في اليوم السادس بعد نقل عدوى الفيروس، فصل الخلايا عن سطح القوارير الخاصة التي نمت فيها، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية.

وقال البيان: “بعد تحضير العينة، تم وضع الخلايا في خليط من الراتنجات الايبوكسية. وتم عمل مقاطع رقيقة جدا من هذه الكتل لكي يصبح من الممكن مشاهدتها بالمجهر الإلكتروني”.

وكانت ممثلة منظمة الصحة العالمية في روسيا، ميليتا فوينوفيتش، بأن متحور أوميكرون قد يسهم في الانتصار على وباء فيروس كورونا في العالم.

وقالت فوينوفيتش ردا على سؤال بهذا الصدد، بحسب ما نقلت عنها وسائل الإعلام الروسية، إن “هذا الأمر محتمل”.

وتابعت بالقول: “نحن نأمل بأن الأمر سيكون هكذا. وحتى الآن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك، لأن عدد المصابين بأوميكرون غير كاف. وعلينا أن ننتظر أسبوعا أو أسبوعا ونصف الأسبوع حتى نستطيع أن نقول بالدقة”.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5.35 ملايين شخص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.


كل ما يعرفه العلماء حتى الآن عن متحور “أوميكرون”

يستمر متحور “أوميكرون”، والمسمى علميا بـB.1.1.529، في الانتشار بسرعة في جميع أنحاء العالم، منذ اكتشافه لأول مرة قبل نحو شهر في جنوب إفريقيا.

وأظهر “أوميكرون” أنه ينتشر بشكل أسرع من المتحورات السابقة لـ”كوفيد-19″ ويمكنه تفادي بعض المناعة من العدوى الطبيعية أو اللقاحات، وهذا هو السبب في أنه من المهم جدا الحصول على لقاحات معززة.

لماذا أوميكرون معد جدا؟

يحتوي “أوميكرون” على أكثر من 50 طفرة تجعله أكثر قدرة على اختراق دفاعات الجسم وإصابتنا بالعدوى.

ويمكن أن تتجنب أيضا المناعة من اللقاحات والعدوى الطبيعية السابقة، على الرغم من أن المعززات توفر حماية أفضل.

لكن هذا يعني أنه يمكن أن يصيب الأشخاص حيث لا تستطيع المتغيرات الأخرى، وينتشر أكثر.

هل يسبب مرضا أكثر خطورة؟

قال نائب كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا البروفيسور جوناثان فان تام إنه لا تزال هناك شكوك حول تأثير “أوميكرون” على شدة المرض.

ويعتقد الخبراء أنه يتسبب إلى حد كبير في مرض أقصر وأكثر اعتدالا، على الرغم من أنه لا يزال من الممكن أن يكون مزعجا إلى حد كبير.

ولكن بينما لا يزال من الممكن أن تزداد حالات دخول المستشفى، إلا أنها في الوقت الحالي لا تُترجم إلى أعداد هائلة من المرضى المصابين بأمراض خطيرة.

هل يمكن الإصابة بـ”دلتا” و”أوميكرون” معا؟

هناك خطر حقيقي للغاية من الحصول على “عدوى مزدوجة” من كل من “دلتا” و”أوميكرون”.

وقال الدكتور بول بيرتون، كبير المسؤولين الطبيين في شركة “موديرنا”: “في المستقبل القريب، سيتعايش هذان الفيروسان. وسيصيب أوميكرون الأشخاص الذين لديهم خلفية قوية جدا من دلتا”.

وتابع: “يمكن أن يؤوي الناس كلا الفيروسين .. هذا يعطي فرصة للفيروسين يمكن أن يتشاركا ويتبادلا الجينات”.

هل تعمل اختبارات التدفق الجانبي واختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل؟

يمكن أن تكشف الاختبارات في المنزل ما إذا كنت تحمل عدوى “كوفيد-19” في غضون 30 دقيقة بدرجة عالية من الموثوقية. ولكن بالطبع، يمكن أن تؤدي إلى بعض النتائج الخاطئة.

وقالت الدكتورة جيني هاريز، الرئيسة التنفيذية لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA)، إن البيانات الواردة تُظهر أن اختبارات التدفقات الجانبية (LFT) يمكن أن تكتشف “أوميكرون” والمتغيرات الأخرى لـ”كوفيد-19″.

وأضافت: “هذا أمر مشجع للغاية. لأننا نعمل جميعا للحد من المستويات العالية لانتقال هذا النوع خلال فترة عيد الميلاد ، فإننا نحث الناس على الاختبار بانتظام ، خاصة قبل حضور التجمعات الاجتماعية”.

ولا يزال يُنظر إلى تقارير تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) على أنها “المعيار الذهبي” وتلتقط الحالات الإيجابية.

ولكن إذا كانت لديك نتائج سلبية وتعاني من أعراض، فحاول عزل نفسك وإجراء اختبار ثانوي للتأكد.

ومع ذلك، في الوقت الحالي، مهما كانت نتيجتك، من الأفضل عزل نفسك قدر الإمكان إذا كنت تشعر بتوعك لوقف أي انتشار.

إذا تلقيت التطعيم، فهل يزال بإمكاني الإصابة بـ”أوميكرون”؟

الإجابة نعم، حيث توفر اللقاحات حماية أقل بكثير ضد المتحور الجديد. وحتى إذا حصلت على الجرعة المعززة، فلا يزال بإمكانك التقاط العدوى، ولا يوجد لقاح يوفر حماية كاملة ضد أي مرض، لكن فرصك ستكون أقل بكثير إذا حصلت على حقنة معززة.

ما هي المدة التي تستغرقها المعززات؟

لن تتوفر الحماية على الفور، لكنها ستكون أسرع من تلك التي حصلنا عليها من الجرعتين الأوليين.

ويجب أن يستغرق الأمر ما بين سبعة إلى 14 يوما لبدء العمل، وفي المتوسط، ستكون الحماية كاملة بحلول اليوم العاشر، ومن هذه النقطة، يجب أن تظل مستويات الأجسام المضادة مرتفعة لمدة تصل إلى ستة أسابيع قبل أن تبدأ في الانخفاض تدريجيا.

من أين أتى “أوميكرون”؟

يقول الخبراء إن المتحور ربما يكون تطور في شخص مصاب بمرض مزمن. وهذه هي الطريقة التي كان يُشتبه في أن متحور “ألفا” تطور بواسطتها أيضا.

وقال البروفيسور رافي جوبتا، أستاذ علم الأحياء الدقيقة السريرية بجامعة كامبريدج: “لدى B.1.1.529 توقيعات على طفرة تراكمية تشير إلى ظهورها في عدوى مزمنة”.

متى تبلغ العدوى ذروتها؟

رغم أن هذا ليس واضحا، لكن الخبراء يعتقدون عموما أنها ستبلغ ذروتها أسرع من المتغيرات الأخرى، وهذا بسبب سرعة انتشار المتحور الآن، ما يعني أن المزيد من الناس سيصابون بشكل أسرع وبالتالي ستأتي الذروة في وقت قريب.

صور مجهرية لمتحور كورونا أوميكرون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.