دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

علاجات محتملة لمرض السرطان

إن الأدوية التي تعطى لمرضى التهاب المفاصل للمساعدة في وقف الالتهاب.. والتي تسمى مثبطات ألفا TNF.. يمكن أن تنهي ردود الفعل السلبية لعلاج السرطان

2

اكتشف باحثون ثغرة يمكن استغلالها للتخلص من الآثار الجانبية للعلاجات المناعية.. حيث كشفت دراسة جديدة أن العلاج المناعي الذي يعزز نظام المناعة في جسم الإنسان للقضاء على السرطان ممكن مع آثار جانبية أقل، وذلك وفقا لـ صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

من جهتهم يقول الباحثون من جامعتي جنيف وهارفارد: إن الأدوية التي تعطى لمرضى التهاب المفاصل للمساعدة في وقف الالتهاب.. والتي تسمى مثبطات ألفا TNF.. يمكن أن تنهي ردود الفعل السلبية لعلاج السرطان.

الآثار الجانبية

يمكن القول إنه حسب نوع العلاج المناعي الذي يحصل عليه المريض.. فإن قائمة الآثار الجانبية تشمل صعوبات في التنفس وآلام العضلات والتورم وزيادة الوزن والصداع.. كما يمكن أن تتحول الأعراض من جانبية خفيفة إلى أخرى قاتلة.

بصورة شاملة هناك العديد من أنواع العلاج المناعي.. منها الأجسام المضادة أحادية النسيلة.. والعلاج بالخلايا التائية CAR T ومثبطات نقاط التفتيش واللقاحات.. وعلى الرغم من أن العلاج المناعي قد كان له الفضل في إحداث ثورة في علاج السرطان في السنوات الأخيرة.. إلا أنه يمكن أن يسبب تفاعلات التهابية خطيرة في الأنسجة السليمة مما يؤدي إلى إيقاف العلاج.

فعالية أكثر وخطورة أقل

حيث أشارت نتائج الدراسة نشرت في دورية Science Immunology وترأسها خبراء في جامعة جنيف UNIGE وكلية الطب بجامعة هارفارد، إلى أنه من الممكن جعل العلاجات بفعالية أكثر وخطورة أقل ممكنة لمرضى السرطان.

وعلى ذلك قال الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور ميكائيل بيتيت من جامعة UNIGE: “عندما يتم تنشيط الجهاز المناعي بشكل كثيف، يمكن أن يكون للتفاعل الالتهابي الناتج آثار مؤذية وربما يتسبب في بعض الأحيان بأضرار جسيمة للأنسجة السليمة”.

مناهج علاجية جديدة

لذا قام الفريق البحثي بدراسة الاختلافات بين الاستجابة المناعية المطلوبة والتي تقوم بالقضاء على السرطان، وردة الفعل الغير مطلوبة والتي من الممكن أن تؤثر على الأنسجة السليمة. ومن المحتمل أن يسمح تحديد العناصر المميزة لهذين التفاعلين المناعيين بتطوير مناهج علاجية جديدة وذات فاعلية أكثر وخطورة أقل.

ويشير الباحثون أنهم وصلوا إلى الاختلافات بين ردود الفعل المناعية المضرة وردود الفعل المناعية المفيدة للعلاج المناعي.. حيث قام الفريق باستخدام عينات خزعة الكبد من مرضى السرطان.. الذين عانوا من ردود فعل خطيرة للعلاج المناعي ومع دراسة الآليات الخلوية والجزيئية تم اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف.

الخلايا المتغصنة

وعلى ذلك تبين أنه في حالة حدوث رد فعل خطر مرتبط بالعلاج المناعي فالمسبب نوعين من الخلايا المناعية هي البلاعم والعدلات المسؤولة عن مهاجمة الأنسجة السليمة ولا تؤدي إلى القضاء على الخلايا السرطانية.

من جهة أخرى يوجد نوع ثاني من الخلايا وهي مجموعة من الخلايا المتغصنة والتي لا تتسبب في أي ضرر على الأنسجة السليمة علاوة على أنها ذات أهمية للقضاء على الخلايا السرطانية.

القيام بتدمير الخلايا السرطانية

وأشار بيتيت أنه من الممكن أن تؤدي العلاجات المناعية إلى إنتاج بروتينات محددة تثير جهاز المناعة وتؤدي إلى استجابة التهابية والتي تسمح للجهاز المناعي بالقيام بتدمير الخلايا السرطانية.

كما نوهى قائلاً أن هذه البروتينات الالتهابية يتم إنتاجها بواسطة خلايا مختلفة في الأورام والأنسجة السليمة هي نهاية مثيرة للاهتمام.

التلاعب بالعدلات

ولفت إلى أن نتائج الدراسة والاختبارات تعطينا فرص أمام إمكانية الحد من الآثار الجانبية للعلاج المناعي عن طريق التلاعب بالعدلات،

 مشيراً إلى أنه تم إجراء التجارب والاختبارات على فئران تم تعديل نشاطها الخلوي باستخدام الأدوات الجينية.. مما ساعد على القيام بتحديد ثغرة يمكن الاستفادة منها للقضاء على الآثار الجانبية للعلاجات المناعية.

كما أكد أن تثبيط العدلات يمكن أن يكون وسيلة ذات فاعلية أكبر لمحاربة السرطان.. بالإضافة إلى تحفيز رد فعل مضر ومن ثم يمكن عن طريق التحكم بهذه الخلايا أن يكون هناك تأثير مفيد بشكل مزدوج.. يتمثل في التغلب على السمية في الأنسجة السليمة وفي الوقت نفسه الحد من نمو الخلايا السرطانية.

100%
رائع جداً

علاجات محتملة لمرض السرطان

  • يرجى تقييم هذا المقال
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.