دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

فيروس كورونا الجديد نيوكوف

NeoCov

231

فيروس كورونا الجديد نيوكوف

ووهان تثير الرعب من جديد.. فيروس “نيوكوف” يهدد العالم

بعدما شهدت أول ظهور لفيروس كورونا المستجد، عادت مدينة ووهان الصينية مرة أخرى لتثير مخاوف العالم، بسبب اكتشاف العلماء سلالة جديدة للفيروس تدعى “نيوكوف”.

وقال موقع “ويذر” إن مدينة ووهان أرسلت موجة صدمة جديدة في جميع أنحاء العالم، بعدما اكتشف علماؤها سلالة جديدة من فيروس كورونا تحت اسم “NeoCov”.

وتشير النتائج المبكرة إلى أن لهذه السلالة القدرة على أن تكون أكثر فتكا من “كوفيد-19“.

ما هو “نيوكوف“؟

ووفقا للباحثين في الصين، فإن “نيوكوف” هو سلالة جديدة من فيروس كورونا ترتبط ارتباطا وثيقا بـ”ميرس-كوف”، أي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

ففي الورقة التمهيدية، التي لم تتم مراجعتها من قبل الأقران والتي تم نشرها على موقع “bioRxiv”، ذكر الباحثون أن هذا الفيروس الجديد يتشارك سمات مع كل من “MERS-CoV” و”COVID-19″.

ويعتقد أن “نيوكوف” يسبب معدل وفيات مرتفع مقارنة مع كوفيد-19، حيث يمكن أن يقتل في المتوسط واحدا من كل 3 أشخاص.

أين عثر على “نيوكوف“؟

اكتشف باحثون صينيون هذا النوع الجديد من فيروس كورونا بين الخفافيش في جنوب إفريقيا.

وتعتبر هذه الثدييات الطائرة مصدرا طبيعيا للعديد من فيروسات كورونا، بما فيها “كوفيد-19”.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الحيوانات البرية تعدّ مصدرا لأكثر من 75 في المئة من جميع الأمراض المعدية الناشئة لدى البشر.

هل يشكل “نيوكوف” خطورة على البشر؟

أجاب موقع “ويذر” على هذا السؤال بالقول: “ليس بعد، ولكن من المحتمل أن يكون كذلك”.

وقد ذكر الباحثون الصينيون، في ورقتهم البحثية التمهيدية، أن الفيروس الجديد على بعد “طفرة واحدة ليصبح خطيرا على البشر”.

ورغم ذلك، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن “التهديد الدقيق الذي يشكله هذا الفيروس على البشر يتطلب مزيدا من الدراسة”.

وأشارت إلى أنها تعمل بشكل وثيق مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من أجل المراقبة والاستجابة لتهديدات الفيروسات الحيوانية الناشئة.


وحسب دراسة أخرى :

فيروس كورونا الجديد نيوكوف
فيروس كورونا الجديد نيوكوف

انتباه.. فيروس جديد قد يصبح خطرا على البشر بعد طفرة فقط

ينتشر فقط بين الخفافيش حالياً وسينتقل للإنسان ويشكّل تهديداً

يبدو أن العالم سيكون أمام مفاجآت كثيرة هذه الأيام، فبينما يحاول جاهداً محاربة فيروس كورونا المستجد وتحاوراته، طفا على السطح فيروس آخر.

فقد أعلن علماء صينيون عن اكتشاف فيروس جديد أطلقوا عليه اسم NeoCoV، بعد دراسة حديثة أجروها في ووهان مسقط رأس كورونا.

وأوضحوا أن الضيف الجديد قد يكون أكثر قابلية للانتقال، مؤكدين أنهم مازالوا أمام مزيد من الدراسات لكشف مزاياه وخباياه.

وأضافوا أن “نيوكوف”، هو نوع من الفيروسات التاجية التي تم اكتشافها في الأصل في جنوب إفريقيا، موضحين أنها ليست جديدة تماماً، وذلك وفقاً لبحث جديد نشره موقع “بيو ركسيف”، وهي منصة خاصة بنشر دراسات ما قبل الطباعة.

تشوهات في الرئيتين

كما أكدوا أن الدراسة كشفت سر صعوبة التنفس لدى مرضى كورونا طويل الأمد، حيث خلصت إلى وجود تشوهات في رئتي مرضى كورونا الذين يعانون من ضيق تنفس طويل الأمد بعد إصابتهم بالفيروس.

أما “نيوكوف” فكشف باحثون أنه مرتبط بفيروس MERS-CoV ، المعروف أيضا باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والذي انتشر في العديد من دول الشرق الأوسط من قبل، ومشابه للفيروسات التاجية الأخرى.

أيضاً لم يستبعدوا أن توجد هذه الفيروسات في الحيوانات وكذلك البشر، في حين ثبت أن فيروس “نيوكوف” ينتشر فقط بين الخفافيش حالياً.

وكشفوا أيضاً عن إمكانية انتقاله إلى الإنسان، مؤكدين أنه قد يصبح خطراً بعد طفرة واحدة فقط.

لا شيء قادر على إيقافه

إلى ذلك، نقلت الدراسة أيضاً أن الأجسام المضادة التي تستهدف كلاً من كورونا، والمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية، لم تكن قادرة على إيقاف “نيوكوف”.

في حين نبّهت منظمة الصحة العالمية من تقديم مثل هذه الاستنتاجات قبل إجراء مزيد من الدراسات.

يذكر أن فيروس كورونا المستجد كان تسبب بوفاة ما لا يقلّ عن 5,635,702 شخص حول العالم منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر/كانون الأول من عام 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس، الجمعة.

إلا أن منظمة الصحة العالمية تقدّر بأن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرّتين إلى ثلاث من الأرقام المعلن عنها من قبل الدول.


حسب دراسة أخرى :

من الخفافيش إلى البشر.. هل ينبغي أن نقلق من “نيوكوف”؟

بينما يصارع العلماء الزمن لمعرفة الحقيقة الكاملة حول متحور فيروس كورونا المستجد “أوميكرون”، خرجت دراسة صينية جديدة لتحذر من سلالة يمكن أن تهدد البشر.

فمها هي حقيقة سلالة “NeoCoV” التي جاءت في الدراسة؟ وهل ينبغي أن نقلق منها؟

يشير البحث الجديد الذي نشر على موقع “بيو ركسيف”، المنصة الخاصة بنشر دراسات ما قبل الطباعة، إلى أن السلالة ترتبط بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس” الذي يدخل الخلايا عبر مستقبل DPP4.

وبشكل “غير متوقع”، وجد الباحثون، أنها “يمكن أن تستخدم بكفاءة بعض أنواع مستقبل”المحول للأنجيوتنسين (ACE2) في الخفافيش، وبشكل أقل تفضيلا (ACE2) في الخلايا البشرية لدخول الخلايا”.

وتضيف الدراسة: “توضح دراستنا الحالة الأولى لاستخدام مستقبل ACE2 في الفيروسات المرتبطة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مما يلقي الضوء على تهديد محتمل للسلامة الحيوية يتمثل في الظهور البشري لمستقبل ACE2 باستخدام فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مع ارتفاع معدل الوفيات وانتقال العدوى”.

ومستقبل (ACE2)، كما توضح مجلة “ساينتفيك أميركان” هو المفتاح الأول لاتصال كورونا بالخلايا البشرية، وقد قارنت دراسات بين فيروس كورونا المستجد و”سارس”، وتوصلت إلى أن طفرات وراثية طرأت على “كورونا” جعلته أكثر شراسة وخطورة من “سارس”، ورغم أن كلا الفيروسين يرتبط بمُستقبِل (ACE2)،لكن كورونا له قدرة على الارتباط بالمستقبل بشكل أكثر إحكاما، وهو ما ساعده على الانتشار بدرجة أكبر من “سارس”.

هل يتغلب على اللقاحات؟

ووفقا للدراسة الجديدة، فإن الأجسام المضادة التي تستهدف الفيروس التاجي الذي يسبب كوفيد- 19، والمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية “ميرس”، لم تكن قادرة على إيقاف “نيوكوف”. وقالوا: “أظهرت دراساتنا أن لقاحات كوفيد-19 الحالية غير كافية لحماية البشر من احتمال الإصابة بالفيروس”.

هل هو متحور جديد؟

تقول بيزنس إنسايدر إنه ليس متحورا جديدا فقد تم اكتشافه في عامي 2012 و2015 في دول الشرق الأوسط وهو مشابه لفيروس كورونا المستجد في البشر.

هل ينبغي القلق؟

تعليقا على الدراسة، أكد خبراء الحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات ما ذهب إليه البحث الجديد، وحذرت منظمة الصحة العالمية من الاستناد إلى هذه الاستنتاجات قبل إجراء مزيد من الدراسات، وقالت في بيان: “ما إذا كان الفيروس الذي تم اكتشافه في الدراسة سيشكل خطرا على البشر سيتطلب مزيدا من الدراسة” ، مضيفة أنها “تعمل بشكل وثيق” مع المنظمات المعنية من أجل “رصد تهديد الفيروسات حيوانية المنشأ الناشئة”.

الطبيب الهندي، شاشانك جوشي، وهو رئيس منظمة “الاتحاد الدولي للسكري (IDF) قال في تغريدة إنه ” فيروس قديم وثيق الصلة بفيروس “ميرس” الذي يدخل الخلايا عبر مستقبل DPP4، لكن الجديد الآن هو استخدام مستقبلات (ACE2)، للخفافيش لكن لا يمكنه استخدام مستقبلات (ACE2) البشرية ما لم تحدث طفرة جديدة، وكل شيء آخر هو أمر مبالغ فيه”

ودعا الطبيب الهندي، راجيف جايادفان، في تغريدة إلى عدم الذعر، مؤكدا أنه تم رصد هذه السلالة في عام 2013 في خفافيش في جنوب أفريقيا، ولم تصب البشر ولم تقتل أحدا

وتسبّب فيروس كورونا المستجد بوفاة نحو 5.6 مليون شخص حول العالم منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرتين إلى ثلاث، آخذة في الاعتبار العدد الزائد للوفيات المرتبطة بالوباء بصورة مباشرة وغير مباشرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.