دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

فيروس ماربورغ القاتل

«لا ينتقل عبر الهواء وليس له علاج».. معلومات عن فيروس ماربورغ

إن فيروس «ماربورغ» سُمي باسم مدينة ألمانية اُكتشف بها، لافتًا إلى أن المدينة سجلت أول إصابة بالفيروس لمُحضرة مخبر في معمل أدوية

42

فيروس ماربورغ القاتل

ينتمي فيروس ماربورغ القاتل  إلى نفس عائلة فيروس إيبولا، وسبق وأن تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر أفريقيا في أنجولا والكونغو وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا، وهو فيروس شديد العدوى، ويسهل انتقاله من شخص لآخر.

يبدأ فيروس «ماربورغ» بالانتقال من حيوان مصاب، مثل القرد أو الخفاش ثم ينتقل الفيروس إلى الإنسان، وينتقل الفيروس من إنسان لآخر عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو من خلال الجروح أو تلامس الجلد، ولذلك يجري تصنيفه شديد العدوى.

إن فيروس «ماربورغ» Marburg virus سُمي باسم مدينة ألمانية اُكتشف بها، لافتًا إلى أن المدينة سجلت أول إصابة بالفيروس لمُحضرة مخبر في معمل أدوية، أثناء مشاركتها في تحضير لقاح لفيروس شلل الأطفال في ستينيات القرن الماضي.

فيروس ماربورغ القاتل
فيروس ماربورغ القاتل

أعراض الإصابة بفيروس ماربورغ

المصاب بهذا الفيروس، يعاني أعراض حمى نزفية، حيث ينزف الشخص من الأنف أو الفم، وبحسب وصف أستاذ الفيروسات بجامعة قناة السويس، هو فيروس دموي يصيب الأوعية الدموية في المقام الأول.

وتشمل أعراض الفيروس، ارتفاع في درجة الحرارة وآلام في العضلات، ولا يوجد دواء أو لقاح معتمد لفيروس ماربورغ حتى الآن، ونسب الوفيات من هذا الفيروس مرتفعة جدا.

وعن العلاقة بين التغيرات المناخية وانتشار الأوبئة والفيروسات، أكد شهيدي أن الفيروسات تنتشر إما في الحرارة العالية بشدة أو الحرارة شديدة الانخفاض، ولكن لم يثبت حتى الآن أن هناك علاقة مؤكدة بسن التغيرات المناخية وظهور أو انتشار الفيروسات والأوبئة، بحسب تعبيره.

وحسبما ذكرت منظمة الصحة العالمية، أكدت السلطات في غرب أفريقيا أول حالة إصابة معروفة في المنطقة بفيروس ماربورغ بعد وفاة ما لا يقل عن شخص واحد في غينيا بسبب مرض الحمى النزفية.

بعد إعلان  منظمة  الصحة العالمية تسجيل أول إصابة في غينيا بفيروس “ماربورغ”.. ماذا نعرف عن المرض المميت؟

فيروس "ماربورغ

فيروس "ماربورغ

فيروس "ماربورغ

فيروس "ماربورغ

فيروس "ماربورغ

أبرز المعلومات عن حمى «ماربورج» النزفية

– مرض وخيم وشديد الفتك بالناس يسببه فيروس من الفصيلة نفسها التي ينتمي إليها الفيروس المسبب لحمى «إيبولا» النزفية.

– يظهر الفيروسان، تحت المجهر الإلكتروني، في شكل خيوط ممتدة تلتف لتشكل أجساماً غريبة في بعض الأحيان، وتلك الخيوط هي التي استُلهم منها اسم «فصيلة الفيروسات الخيطية»، وفقا لما ذكره موقع منظمة «الصحة العالمية» على الإنترنت.

– تم الكشف عن المرض للمرة الأولى في مركزين واقعين في ماربورج بألمانيا وبلجراد بجمهورية يوغسلافيا السابقة، في عام 1967.

– يبدأ تفشي فيروس «ماربورج» عندما ينقل حيوان مصاب، مثل القرد أو خفاش الفاكهة، الفيروس إلى الإنسان، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.

– ينتقل الفيروس من إنسان لآخر عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب.

– فترة الحضانة: 3 أيام إلى 9 أيام.

– تشمل أعراض الفيروس، الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات والنزف من فتحات مختلفة.

– لا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد «ماربورج».

– معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.

فيروس ماربورغ القاتل
فيروس ماربورغ القاتل

حالاتُ العدوى بفيروس إيبولا و فيروس ماربورغ

تتسبّب حالات عدوى فيروس ماربورغ Marburg وفيروس إيبولا Ebola في حدوث نزفٍ وخللٍ في وظيفة الأعضاء. وتؤدي حالات العدوى هذه إلى الوفاة غالبًا.

  • تنتشر حالات العدوى هذه من خلال لمس جلد أو سوائل جسم مريضٍ مصابٍ بالعدوى، ويُعاني من أعراضٍ، أو فارق الحياة.
  • تبدأ الأَعرَاض بالحُمَّى والأوجاعٍ في العضلات والجسم والصُّدَاع والسعال والتهاب الحلق، يليها القيء والإسهال وكذلك النزف من الفم أو الأنف أو الأعضاء الداخلية.
  • يقوم الأطباء بإجراء اختباراتٍ دمويَّة وبوليَّة لتأكيد التَّشخيص.
  • ومن الضروري القيام بعزلٍ كاملٍ واتِّخاذ احتياطاتٍ صحيَّةٍ (وبالنسبة لممارسي الرعاية الصحية استعمال الملابس الواقية) لمنع انتشار العدوى.
  • تنطوي المعالجة على إعطاء السوائل وغير ذلك من المُعالجَات للحفاظ على وظائف الجسم.

تُعدُّ حالات عدوى فيروس ماربورغ و فيروس إيبولا من حالات الحُمَّى النَّزفية (انظر لمحة عامة عن حالات الحُمَّى النَّزفيَّة)، ويُميِّزها حدوث النَّزف. وهي تنجم عن فيروساتٍ تُسمَّى فيروسات فيلو filoviruses. (يمكن أن تَتسبَّب الفيروسات الأخرى في حدوث حالات حُمَّى نزفيَّة أخرى).

بدأت فاشيات عدوى فيروس إيبولا وفيروس ماربورغ في وسط وغربي أفريقيا، ربَّما نتيجة انتشار حالات العدوى في الحيوانات البرية هناك. ولكن، من النادر حدوث مثل هذه الفاشيات، وهي لم تنتشر في الماضي إلى مواقع بعيدة، لأنَّها حدثت في مناطق ريفيَّة معزولة عادةً. ولكن المسافرين من تلك المناطق يحملون العدوى إلى المناطق المجاورة في بعض الأحيان، أو إلى خارج أفريقيا في حالات نادرة.

في كانون الأول / ديسمبر 2013 بدأ تفشي فيروس إيبولا في المناطق الريفية بغينيا (غرب أفريقيا)، ثم انتشر إلى مناطق حضرية كثيفة السكان في غينيا وإلى ليبيريا وسيراليون المجاورتين. وجرى التعرف إليه لأول مرة في مارس 2014. وقد أصابت العدوى حتى الآن آلاف الأشخاص وتوفي حوالى 59٪ منهم. وقام عدد قليل جدًا من المسافرين المصابين بالعدوى (بما في ذلك العاملون في مجال الرعاية الصحية العائدون إلى منازلهم) بنشر فيروس الإيبولا في أوروبا وأمريكا الشمالية. كما التقط العدوى عددٌ قليل من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين ساعدوا في علاج المصابين في أوروبا وأمريكا الشمالية.

الاكتشاف

لوحظ فيروس ماربورغ لأول مرة في عام 1967 ، أثناء تفشي داء فيروس ماربورغ في المدن الألمانية  ماربورغ وفرانكفورت والعاصمة اليوغوسلافية بلغراد في ستينيات القرن العشرين ، حدث ذلك بسبب تماس العمال الألمان مع أنسجة سعادين الهجرس في المنشأة الصناعية الرئيسية للمدينة .

انتقال عدوى فيروسات إيبولا وماربورغ

تُعدُّ فيروسات الإيبولا وماربورغ شديدة العدوى.

وتصيب هذه الفيروسات الحيوانات عادةً، وتنتشر إلى الأشخاص في بعض الأحيان. ونتيجةً لعدم المعرفة الدقيقة للمصدر الحيواني الأصلي للعدوى بهذه الفيروسات، فإنَّ الأطباء ليسوا متأكدين من طريقة انتقال عدوى الفيروس للشخص عند تفشِّي المرض. ولكنَّ الخبراء يعتقدون أنَّ إصابة الشخص الأول بالعدوى نجمت عن التعامل مع حيوان مصابٍ بالعدوى أو أكله، مثل خفاش الفاكهة أو القردة. لقد حدثت حالات عدوى بفيروس ماربورغ عند الأشخاص المُعرَّضين للخفافيش (كما في المناجم أو الكهوف).

وبمُجرَّد إصابة الشخص بالعدوى، يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر عندما يكون الأشخاص على اتصال مباشر بجلد أو بسوائل (اللعاب أو الدَّم أو القيء أو البول أو البراز أو العرق أو حليب الثدي أو المني) جسم الشخص المُصاب بالعدوى. وقد أظهرت الأدلَّة أنَّه لا يمكن للمرضى نقل العدوى قبل ظهور الأَعرَاض؛ إلَّا أنَّ سوائل جسم الأشخاص المُتوفّين تنقل العدوى غالبًا، وخصوصًا إلى الأشخاص الذين يقومون بنقل وتحضير الجثث للدفن، ولكن حتى لمس الجسم يمكن أن ينشر العدوى.

لا يُعتقد أنَّ إيبولا ينتشر عبر الهواء (في القطيرات المتناثرة عندما يسعل الأشخاص أو يعطسون مثلًا). وإذا حدث هذا الانتشار، فمن المحتمل أن يكون نادرًا جدًا.

يتمُّ القضاء بشكلٍ كاملٍ على الفيروس في نهاية المطاف من قِبل جهاز مناعة الأشخاص الذين يتعافون، ولا يصبحون ناقلين للعدوى. ولكن، يمكن اكتشاف بعض الفيروسات عند الأشخاص الذين استعادوا عافيتهم بعدَ انقضاء أسبوع إلى عدة أشهر. يختلف طول الفترة الزمنية التي يمكن أن يُكتَشف خلالها الفيروس باختلاف سوائل الجسم. رغم أنه لم يجرِ الإبلاغ عن أيَّة حالة عدوى حدثت عن طريق الجماع أو الرضاعة الطبيعية، إلا أن عدد الأشخاص الذين جرت عليهم الدراسة كان قليلًا، لذا فإن الأطباء ليسوا متأكدين من إمكانيَّة نقل العدوى لدى أولئك الأشخاص. وبذلك لا توجد دلائل إرشادية ثابتة بشأن المدة التي يجب أن يمتنع فيها الأشخاص عن الاتصال الجنسي أو الرضاعة الطبيعية أو الاختلاط الشخصي المباشر. ولكن، كإجراءٍ وقائي، يوصي الأطباء من منظمة الصحة العالمية (WHO) بأن يمتنع الرجال عن الاتصال الجنسي لمدة 7 أسابيع على الأقل بعد الشفاء. وإذا قام الرجال بالجماع قبل 7 أسابيع، فعليهم استعمال الواقي الذكري.

الأعراض

تظهر الأعراضُ الأولى بعد حوالى يومين إلى 20 يومًا من التقاط الأشخاص العدوى الفيروسيَّة. تشبه الأعراض في البداية أعراضَ حالات العدوى الفيروسية الأخرى الأقل خطورة عادةً؛ حيثُ يُعاني المرضى من أوجاعٍ في العضلات وصداع والتهاب في الحلق وسعال. كما يصبح المرضى حسَّاسين للضوء، وقد يتحوَّل بياض العين إلى اللون الأحمر.

,في غضون أيامٍ قليلة، تظهر عند المرضى أعراضٌ أشدّ أهمية مثل:

  • وجع البطن
  • اصفرار الجلد (اليرقان)
  • القيء والإسهال الشديدين
  • الميل إلى النَّزف
  • التخليط الذهني والهذيان والغيبوبة

يؤدي القيء والإسهال إلى حدوث التَّجفاف (انظر التجفاف ) الذي يؤدي إهمال معالجته إلى حدوث انخفاضٍ في ضغط الدَّم (الصدمة انظر الصدمة ) وعدم انتظام في ضربات القلب والوفاة.

يبدأ النزف خلال الأيام القليلة الأولى. ويمكن أن يظهر النزف تحت الجلد كبقعٍ أو لطخاتٍ أرجوانية (كدمات)، وقد تنزف اللثة أو الأنف أو المستقيم أو الأعضاء الداخلية، وكذكك الجروح الثاقبة (النَّاجمة عن سحب الدَّم أو فتح الوريد).

ويظهر بعد حوالى 5 أيام طفحٌ جلديٌّ على الجذع بشكلٍ رئيسي.

تنخفض شدَّة الحمَّى خلال الأسبوع الثاني من ظهور الأعراض، ويبدأ المرضى في التعافي، أو يحدث خللٌ وظيفيٌّ في أعضائهم (يسمى فشل الأعضاء). تتراوح نسبة الأشخاص المُصابين بالعدوى الذين يتوفَّون بين 25-90٪. ومقارنةً بعدوى فيروس ماربورغ، من المرجح أن تؤدي العدوى بفيروس الإيبولا إلى الوفاة بنسبةٍ أكبر، حيث يصل متوسط معدل الوفيات إلى 59٪. ويستغرق الاستشفاء وقتًا طويلاً.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدَّمويَّة والبوليَّة

يَصعُب اكتشاف العدوى بفيروس إيبولا عند المرضى المصابين بها بعد أيام قليلة، لأنَّ الأعراض المبكرة، مثل الحُمَّى، يمكن أن تنجم عن عدوى أكثر شيوعًا. ولكن، إذا قدِمَ الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض من مناطق تحدُث فيها الإيبولا، فإنَّ الأطبَّاء يشتبهون بالإصابة بهذه العدوى. لقد قدمت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) إرشاداتٍ لممارسي الرعاية الصحية لتمكينهم من تقييم المسافرين العائدين من هذه المناطق.

ويتمُّ إخطارُ مسؤولي الصحة العامة.

إذا اشتبه الأطباء بالإصابة بعدوى فيروس إيبولا، فإنَّهم يقومون بأخذ عينات من دم وبول المريض ويفحصونها لتأكيد الإصابة بالعدوى.

يمكن استعمال طريقة مشابهة عند وجود اشتباه بالإصابة بعدوى فيروس ماربورغ.

الوقاية

يجري تطوير عدد من اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات، ولكن من غير المحتمل أن تكون متوفِّرة في المستقبل القريب.

ويعدُّ العزل الكامل ضروريًا للوقاية من انتشار العدوى. ويمكن أن يفيد عزل المرضى، الذين يعانون من أعراض يُحتَملُ أن تكون ناجمة عن العدوى بفيروس إيبولا أو فيروس ماربورغ، في المرافق التي يقتصر استعمالها لهذا الغرض؛ حيث يمكن لهذه المرافق التعامل بأمانٍ مع سوائل الجسم المصابة بالعدوى. ولكن، من غير المناسب تمامًا استعمال وحدات الرعاية المُركَّزة القياسية (ICUs) في المستشفيات العامة؛

حيث يجب تغطية الموظفين الذين يقومون برعاية المرضى المصابين بعدوى فيروس إيبولا بملابس واقية بشكلٍ كامل، بما في ذلك مِترسة الرَّأس المُجهَّزة بجهاز تنفس. رغم عدم الاعتقاد بأنَّ حالات العدوى تنتشر عن طريق الهواء، إلا أن احتياطات مواجهة هذا الانتشار تُؤخذ بعين الاعتبار. وينبغي وجود موظفين آخرين لمساعدة أولئك الذين يرتدون ملابس واقية على خلع تلك الملابس.

ويُعدُّ تنظيف وتطهير الأسطح والمعدات التي قد تكون ملوثة من الأمور الجوهريَّة، وكذلك التأكد من سلامة التعامل مع سوائل الجسم (مثل الدَّم والعرق والقيء والبراز والبول).

بالنسبة للأشخاص الذين سافروا إلى منطقة مصابة بفاشية فيروس إيبولا أو كانوا في المنطقة، عليهم الخضوع للتَّوصيات التالية:

  • إجراءات النظافة الجيدة، مثل غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام معقم يدين كحولي وتجنب التعرُّض لسوائل جسم أو دم الأشخاصٍ الآخرين
  • عدم التعامل مع الأشياء التي يمكن أن تكون قد لامست دم أو سوائل جسم مريضٍ مُصابٍ بالعدوى (مثل الملابس والمفارش والإبر والمُعدَّات الطبية)
  • عدم المشاركة في طقوس الجنازة أو الدفن، والتي تتطلب التعامل مع جثة مريض توفِّيَ بسبب الإيبولا
  • تجنُّب ملامسة الخفافيش والقردة، وعدم تناول اللحوم النيئة المُحضَّرة من هذه الحيوانات
  • تجنُّب المرافق التي يُعالج مرضى الإيبولا فيها في غربي أفريقيا
  • بعد عودة الأشخاص، مراقبة صحتهم لمدة 21 يومًا، وطلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهرت أعراض تشير إلى حدوث عدوى بفيروس إيبولا

المُعالجَة

  • الرِّعاية الدَّاعمة

لا تتوفَّر أدوية مضادة للفيروسات فعَّالة لمعالجة فيروس إيبولا، رغم أنه تمت تجربة عددٍ منها. وبذلك، تكون المُعالجة داعمة بشكل رئيسي. وهي تشتمل على

  • إعطاء السوائل عن طريق الوريد للحفاظ على ضغط الدَّم وتوازن الشوارد (مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم ـــ انظر لمحة عامة عن الشَّوارد )
  • نقل عوامل التخثُّر (انظر عوامل تخثُّر الدم ) للمساعدة على إبطاء أو إيقاف النَّزف
  • معالجة الأَعرَاض، بما في ذلك استعمالُ مسكنات الألم

خلال تفشي المرض عام 2014، استعمل الأطباء الكثير من الأدوية التجريبية، وقاموا بنقل الدَّم من الأشخاص الذين تعافوا من الإيبولا. ولكن، لم يَجرِِ تقييم هذه المُعالجَات في دراسة علمية، وبذلك لم يَثبُت أمان وفعاليَّة استعمال هذه المُعالجات. كما يتعذَّر توفير هذه المعالجات بسهولة. ويواصل الباحثون التَّحرِّي عن مُعالجَاتٍ فعَّالة.

فيروس جديد أشد فتكاّ من كورونا بكثير .. معدل وفاة المصابين فيه تصل لـ 90% !
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.