دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

مرض الزهايمر هو ضمور في خلايا المخ السليمة مما يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة 

الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا للخرف، حيث يؤذي المهارات العقلية والاجتماعية ممّا يؤدي إلى إعاقة الأداء اليومي في الحياة العادية

679

مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا للخرف، حيث يؤذي المهارات العقلية والاجتماعية ممّا يؤدي إلى إعاقة الأداء اليومي في الحياة العادية، مرض الزهايمر هو ضمور في خلايا المخ السليمة مما يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات العقلية والذهنية.

تزايد حالات الخرف في العالم.. والصحة العالمية تحذر
أكثر من 55 مليون شخص في العالم مصابون بالخرف الذي يعود سببه الأكثر شيوعاً إلى مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

مع تزايد حالات الخرف على مستوى العالم، أطلقت منظمة الصحة العالمية صرخة تحذيرية في هذا الشأن، منبهة من أن قلة من الدول لديها في المقابل خطة للمواجهة في هذا المجال. والخرف هو متلازمة تتسم بحدوث تدهور في الذاكرة والتفكير.

وأفاد تقرير جديد أصدرته منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 55 مليون شخص في العالم مصابون بالخرف الذي يعود سببه الأكثر شيوعاً إلى مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease. وتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 78 مليوناً بحلول سنة 2030 وإلى 139 مليوناً بحلول سنة 2050 بفعل شيخوخة السكان، وفق فرانس برس.

ومع أن الخرف الذي يؤدي إلى تراجع القدرة على أداء المهام اليومية يصيب في 90% من الحالات من تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين، غير أنه لا يعتبر نتيجة حتمية للشيخوخة.

تفادٍ أو تأخير

كما أظهرت دراسات، رغم عدم توافر علاج للخرف، أن في الإمكان تفادي نحو 40% من الحالات أو تأخيرها من خلال ممارسة الرياضة بانتظام والامتناع عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن مناسب والتحكم بضغط الدم وبمستويات الكوليسترول والسكر في الدم. وتشمل عوامل الخطر الأخرى الاكتئاب وضعف المستوى العلمي والعزلة الاجتماعية والخمول الإدراكي.

إلا أن لدى ربع بلدان العالم فقط (26%) “سياسة أو استراتيجية أو خطة وطنية لدعم الأشخاص المصابين بالخرف وأسرهم”، بحسب التقرير.

ويقع نصف هذه البلدان في أوروبا، على ما لاحظت الدكتورة كاترين سيهير من قسم الصحة العقلية واستخدام المواد المخدرة في المنظمة خلال مؤتمر صحافي. ولفتت إلى أن “المدة التي يغطيها الكثير من هذه الخطط أوشكت على الانقضاء أو انتهت بالفعل”، حتى في أوروبا، مشددة على “الحاجة إلى عناية أكبر من الحكومات بهدف وضع سياسات لمكافحة الخرف”.

التحلي بالواقعية

لكن الخبيرة دعت مع ذلك إلى “التحلي بالواقعية والإقرار بأن الخرف يتنافس مع الكثير من مشاكل الصحة العامة الأخرى”، لا سيما في البلدان النامية. وحضت منظمة الصحة العالمية الدول المنخفضة أو المتوسطة الدخل على إدراج مشكلة الخرف في سياسات الصحة العامة المتعلقة بالأمراض غير المعدية أو في استراتيجيات السياسات المتعلقة بالشيخوخة.

ويعيش نحو 60% من المصابين بالخرف في دول منخفضة ومتوسطة الدخل. وأفاد التقرير بأن التقديرات تشير إلى أن التكلفة العالمية للخرف ناهزت 1300 مليار دولار عام 2019. ويتوقع أن ترتفع التكلفة إلى 2800 مليار دولار سنة 2030.

دراسة تحذر.. هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بالخرف!

باحثون من جامعة نيويورك توصلوا إلى أن فقدان الأسنان يعد مؤشراً على خطر الإصابة بالخرف والضعف الإدراكي

حذرت دراسة جديدة من أن الأشخاص الذين يفقدون أسنانهم هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتوصل باحثون من جامعة نيويورك إلى أن فقدان الأسنان يعد مؤشراً على خطر الإصابة بالخرف والضعف الإدراكي، وأن عوامل الخطر تزداد مع كل فقدان لسن أو ضرس. في المقابل، اكتشفوا أن صحة الفم الجيدة، بما يشمل الاهتمام باستخدام أطقم الأسنان، يمكن أن يحمي من التدهور المعرفي.

صعوبة المضغ

وفي حين أن سبب الارتباط لا يزال غير واضح، يرجح الباحثون عدداً من العوامل التي يمكن أن تلعب دوراً في هذا الأمر. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي فقدان الأسنان إلى صعوبة المضغ، مما يمكن أن يساهم في نقص التغذية، علاوة على أنه ربما يكون هناك أيضاً ارتباط بين أمراض اللثة والتدهور المعرفي.
من جهته قال دكتور باي وو، الباحث الرئيسي في الدراسة، إنه “بالنظر إلى العدد المذهل للأشخاص، الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر والخرف سنوياً، وفرصة تحسين صحة الفم طوال العمر، فمن المهم اكتساب فهم أعمق للعلاقة بين التدهور المعرفي ومشاكل صحة الفم والأسنان”.

مستوى أداء المخ

إن الخرف هو متلازمة مرتبطة بالتدهور المستمر في أداء الدماغ، والذي يصيب واحداً تقريباً من كل 14 شخصاً فوق سن 65 عاماً، وواحداً من كل ستة أشخاص فوق الـ80. وتحدث المتلازمة بسبب تلف خلايا الدماغ وبالتالي يؤثر على قدرتها على التواصل مع بعضها البعض.
كما أوضحت جمعية الزهايمر أن “هذه التغييرات (في خلايا المخ) تؤدي إلى تدهور مهارات التفكير، والمعروفة أيضاً بالقدرات المعرفية، وتكون شديدة لدرجة أنها تؤثر على الحياة اليومية وأداء أي وظيفة مستقلة. كما أنها تؤثر على السلوك والمشاعر”.

أطقم الأسنان التعويضية

إلى ذلك توصل الباحثون إلى أن البالغين، الذين يعانون من فقدان المزيد من الأسنان، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بضعف الإدراك بنسبة 1.48%، وخطر الإصابة بالخرف بنسبة 1.28%.
كما تبين أن البالغين، الذين فقدوا أسنانهم ولم يكن لديهم أطقم أسنان لتعويض الأسنان المفقودة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بضعف الإدراك، بالمقارنة مع من يستخدمون أطقم أسنان تعويضية. وتشير النتائج إلى أن صحة الفم الجيدة يمكن أن تساعد في إبطاء التدهور المعرفي.

مشاكل اجتماعية واقتصادية

بالتعمق في النتائج، استنتج الباحثون بأنه مع كل فقدان لسن أو ضرس إضافي تحدث زيادة في احتمالات التعرض لخطر الإصابة بضعف الإدراك بنسبة 1.4%، وزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 1.1%.
ويرجح الباحثون أيضاً أن فقدان الأسنان ربما يعد انعكاساً لمشاكل اجتماعية واقتصادية والتي تعد أيضاً عوامل خطر للتدهور المعرفي.
كمت يوصى دكتور وو بضرورة أن يتم “الحفاظ على صحة الفم الجيدة نظراً لدورها المهم في المساعدة في الحفاظ على الوظيفة الإدراكية”.

ضباب الدماغ".. مرض جديد يهدد وحل بأيدينا!ضباب الدماغ”.. مرض جديد يهدد وحل بأيدينا!

مع التقدم بالعمر، تبدأ المشاكل الصحية بالظهور تدريجياً، ولعل أهمها أمراض تصيب الذاكرة كالزهايمر مثلاً.
ولا تقتصر هذه المشكلات في بعض الأحيان على كبار السن بل قد تصيب الشباب، وهو ما بات يعرف هذه الأيام بمشكلة “ضباب الدماغ” المعاصرة.

“ضباب الدماغ”

فقد تتسبب ضغوط الحياة اليومية والكم الكبير من الأخبار التي تصل إلى دماغ الإنسان عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالعديد من المشكلات والتي عرفت بمصطلح “ضباب الدماغ”، وتأتي بين أهم أعراضها التشتت وفقدان الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.
إلا أن العلماء تأكدوا أخيرا بحسب دراسة نشرت في مجلة مرض الزهايمر “IOS Press”، من قدرة أحد المكملات الغذائية على تثبيت الذاكرة، خصوصا في حالات الإصابة بمرض الزهايمر، حيث قام فريق من العلماء من معهد “كارولينسكا” ومستشفى جامعة “ساهلغرينسكا” وجامعة “أوبسالا” في السويد بدراسة عدد من حالات لأشخاص مصابين بمرض الزهايمر.
مرض الزهايمروقسمت العينة الصغيرة إلى فئتين الأولى تم منحها مكملات “أوميغا 3” والثانية تم منحها مكملات وهمية كمجموعة ضابطة، فوجدت الدراسة أن أحماض “أوميغا “3 الدهنية يمكن أن تساعد في النهاية في الحفاظ على ذاكرة الإنسان واستقرارها بشكل ملحوظ حتى بعد تعرضها للخطر جزئيا، بعكس المجموعة التي لم تمنح المكمل.

نتائج ملحوظة

بدورها، أوضحت إيفون فرويند ليفي، الباحثة في مجال علم الأعصاب في جامعة “أوريبرو”، في بيان صحافي حول نتائج الدراسة، أنه وعلى الرغم من وجود نتائج ملحوظة على الذاكرة إلا أن البحث لم يرصد أي اختلافات بين المجموعات في عينات السائل النخاعي.
كما أشارت الباحثة إلى الحاجة للمزيد من الدراسات، مؤكدة أن النتائج مثيرة جدا للاهتمام ويمكن البناء عليها.
مرض الزهايمر Alzheimer's Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

كذلك أعربت عن أملها بإطلاق توصيات للمرضى بعد التأكد والتعمق بالأبحاث، بحيث يمكن للأطباء إبطاء مسار مرض الزهايمر لدى مرضاهم.

يشار إلى أن المرضى الذين كانوا يتناولون مكملات أوميغا 3 في مرحلة مبكرة من المرض سجلوا نتائج أفضل من غيرهم.
إلى ذلك، قدمت المشرفة أفضل نصيحة للناس بإدراج أوميغا 3 في النظام الغذائي، على شكل وجبات من الأسماك الزيتية أو مكملات غذائية.
مرض الزهايمر Alzheimer's Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease يزيد من خطر الإصابة الشديدة والوفاة بـ”كوفيد-19″ بنحو 3 أضعاف

أظهرت دراسة أجراها باحثون برازيليون أن المصابين بالخرف، وخاصة مرض ألزهايمر، معرضون لخطر الوفاة بأكثر من ثلاثة أضعاف نتيجة الإصابة بفيروس SARS-CoV-2.

ويمكن أن تزيد الاضطرابات العصبية التنكسية التي تسبب الخرف، من الخطر بأكثر من 6 مرات في حال تجاوزت أعمار المرضى 80 عاما، بحسب فريق البحث من جامعة ساو باولو (USP) ومعهد بوتانتان بالشراكة مع زملائهم في الجامعة الفدرالية في ريو دي جانيرو (UFRJ).

وقال سيرجيو فيريجوفسكي ألميدا، الباحث الرئيسي في المشروع وأستاذ في معهد الكيمياء بجامعة جنوب المحيط الهادئ: “وجدنا أن جميع أسباب الخرف هي عوامل خطر للشدة والوفاة في كوفيد-19، وأن هذه المخاطر أكثر وضوحا لمرضى ألزهايمر”.

وأضاف فيرجوفسكي: “بعض العوامل التي لم يتم تحديدها بعد تزيد من استعداد مرضى ألزهايمر للتطور إلى كوفيد-19 الحاد والموت من المرض الفيروسي. وتشير نتائج دراستنا إلى الحاجة إلى اهتمام خاص بهؤلاء المرضى عند دخولهم المستشفى”.

ونُشرت النتائج في مجلة Alzheimer’s & Dementia: The Journal of the Alzheimer Association

وقام الباحثون، خلال الدراسة الحديثة، بالتحقيق في البيانات المتعلقة بالتشخيصات الإيجابية، ودخول المستشفى والوفيات من “كوفيد-19″، لمجموعة من 12863 مريضا فوق 65 عاما، والذين كانت نتائج اختباراتهم إيجابية أو سلبية لـ”كوفيد-19″، بين مارس وأغسطس 2020. وتم تصنيفهم إلى ثلاث مجموعات عمرية: 66 -74 (6182)، 75-79 (4867)، 80-86 (1814).

وأظهر التحليل الإحصائي أن جميع أسباب الخرف، وخاصة مرض ألزهايمر، كانت عوامل خطر لشدة المرض والوفاة في حالة المرضى في المستشفى، بغض النظر عن العمر.

والتفسير المحتمل هو أن الحالات الالتهابية المزمنة أو الاستجابات المناعية المعيبة بسبب شيخوخة الجهاز المناعي (التقلص المناعي) قد تزيد من ضعف هؤلاء المرضى وتقلل من قدراتهم على تكوين استجابة فعالة للعدوى بالفيروس.

وقال الباحثون إن هناك فرضية أخرى، تتمثل في أن مرض ألزهايمر يغير نفاذية الحاجز الدموي الدماغي، ما يجعل عدوى الجهاز العصبي المركزي أكثر احتمالا.

وأظهرت الأبحاث الحديثة أن SARS-CoV-2 قادر على غزو الجهاز العصبي المركزي عبر الغشاء المخاطي الشمي، وأن وجود الفيروس في هذه المنطقة يؤدي إلى استجابة مناعية التهابية محلية.

وكشفت الدراسة نفسها عن وجود الفيروس في جذع الدماغ، الذي يضم مركز التحكم في القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، ما يزيد من احتمال أن تؤدي عدوى الجهاز العصبي المركزي إلى تفاقم مشاكل الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية لدى مرضى “كوفيد-19”.

وقال فيرجوفسكي ألميدا: “سنقوم الآن بتحليل جينومات هؤلاء المرضى، والمتاحة أيضا من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، لمعرفة الجينات المتحورة والتي قد تكون متورطة في زيادة خطر الإصابة بكوفيد-19 الشديد والوفاة لمرضى ألزهايمر”.

مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تجيز دواء الزهايمر

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يوم الاثنين على أول دواء جديد لمرض الزهايمر منذ 20 عاما.
وتجاهل المسؤولون تحذيرات مستشارين مستقلين من أن العلاج الذي شهد جدلا طويلا لم يظهر أنه يساعد في إبطاء المرض المدمر للدماغ.
وقالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إنها منحت الموافقة على العقار الذي طورته شركة “بيوجن” لمرضى الزهايمر.
وهذا هو الدواء الوحيد الذي قال المنظمون الأمريكيون إنه من المحتمل أن يعالج المرض الأساسي بدلا من إدارة أعراضه مثل القلق والأرق.
ومن المؤكد أن قرار الموافقة هذا، الذي قد يؤثر على الملايين من كبار السن من الأمريكيين وعائلاتهم، سيثير خلافات بين الأطباء والباحثين الطبيين ومجموعات المرضى، كما أن له آثارا بعيدة الأمد على المعايير المستخدمة لتقييم العلاجات التجريبية، بما فيها تلك التي تظهر فوائد إضافية فقط.
والدواء الجديد، الذي طورته “بيوجن” بالتعاون مع شركة “إيساي” اليابانية، لم يوقف التدهور العقلي، بل أبطأه في دراسة واحدة فقط، ويتم إعطاء الدواء على شكل محلول وريدي كل أربعة أسابيع.
وتطلب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من شركة الأدوية إجراء دراسة متابعة لتأكيد فوائد الدواء للمرضى، وإذا فشلت الدراسة في إظهار الفعالية، يمكن لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية سحب الدواء من السوق، رغم أنها نادرا ما تفعل ذلك.
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

 

ممارسة يومية صحية يمكنها المساعدة في تقليل السموم المرتبطة بمرض ألزهايمر

لا يوجد حتى الآن علاج لأي شكل من أشكال الخرف، لذا فإن أفضل رهان لدينا هو بذل كل ما في وسعنا لمنعه في المقام الأول.
وتعلمنا مؤخرا أن المشي ثلاث مرات في الأسبوع وتشغيل الموسيقى وتناول نظام غذائي على طراز البحر الأبيض المتوسط ​​يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة عقلك مع تقدمك في العمر، ويضيف بحث جديد نُشر في 1 يونيو في مجلة PLOS Biology نصيحة أخرى مفيدة للدماغ إلى ترسانة الوقاية من مرض ألزهايمر، وهي النوم العميق.
واكتشف علماء جامعة ولاية بنسلفانيا أن نشاط الدماغ المعتمد على النوم، وهو النوع الذي يحدث أثناء النوم العميق المريح والحركة غير السريعة للعين (NREM)، يمكن أن يساعد الجسم على إفراز البروتينات السامة المرتبطة بمرض ألزهايمر.
ويشار إلى أن القناة الهضمية الصحية يمكن أن تساعدك في الحصول على نوم عميق وعالي الجودة، لذا تأكد من تحميل نظامك الغذائي بهذه الأطعمة التي تعزز البكتيريا النافعة.
وتشير الأبحاث المكثفة إلى أن إحدى الطرق التي يتطور بها مرض ألزهايمر هي عندما تتراكم مستويات بروتينات أميلويد (Aβ) وتاو في الدماغ. ويحدث هذا غالبا على مدار 10 إلى 20 عاما قبل التشخيص الرسمي.
وليس هذا هو البحث الأول الذي يلمح إلى عبء البروتين في الدماغ ورابط النوم، ففي عام 2018، وجد العلماء أن ليلة واحدة من الحرمان من النوم تزيد من حمل بروتينات أميلويد داخل الدماغ.
ويمكن للسائل الدماغي النخاعي (CSF) أن يخرج هذه الفضلات من الجسم من خلال الجهاز الجليمفاوي، وهو جزء من الجهاز العصبي المركزي.
وتتحد الخلايا الدبقية في الدماغ مع الأوعية الدموية للمساعدة في حماية الخلايا العصبية من التلف الفيزيائي والكيميائي. وإذا لم يستطع الجهاز الجليمفاوي تصريف “مخلفات الدماغ” بشكل فعال، فإن التراكم خارج الخلية لهذه البروتينات يمكن أن يتطور إلى مرض ألزهايمر.
لكن النوم العميق قد يساعد الدماغ على التخلص من هذه السموم المرتبطة بمرض ألزهايمر. وأثناء نوم حركة العين غير السريعة (NREM)، وهو النوع الذي يحدث عندما يكون من الصعب حقا الاستيقاظ لأنك “بعيد تماما”، ينتج الدماغ موجات كهربائية بطيئة وثابتة تعمل كآلية تنظيف داخلية.
وربطت الدراسة الاقتران بين نشاط الدماغ العالمي في حالة الراحة وتدفق السائل الدماغي النخاعي إلى مرض ألزهايمر.
ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على الدور المحتمل للتردد المنخفض (أقل من 0.1 هرتز) الديناميكيات العصبية والفسيولوجية لحالة الراحة في الأمراض التنكسية العصبية، ويُفترض أن ذلك يرجع إلى حركتها المعتمدة على النوم لتدفق السائل الدماغي النخاعي لغسل السموم من الدماغ، بحسب شياو ليو، الأستاذ المساعد في الهندسة الطبية الحيوية في جامعة ولاية بنسلفانيا.
ويحذر مؤلفو الدراسة من أن هذا ليس سيناريو السبب والنتيجة، لكنهم يوصون بإضافة تحليل النوم إلى بروتوكول اكتشاف مرض ألزهايمر.
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

باحثون يتوصلون إلى إشارات جديدة قد تفسر كيفية انتشار مرض ألزهايمر في أدمغة البشر

تمكن باحثون يدرسون البريونات، وهي بروتينات مشوّهة تسبب أمراضا قاتلة غير قابلة للشفاء، من تحديد السمات السطحية للبريونات البشرية المسؤولة عن تكاثرها في الدماغ لأول مرة.
والهدف النهائي من هذه الدراسة هو المساعدة في تصميم استراتيجية لوقف مرض البريون لدى البشر، وفي النهاية، ترجمة مناهج جديدة للعمل على مرض ألزهايمر وأمراض التنكس العصبي الأخرى.
ولم يكتشف العلماء بعد السبب الدقيق لمرض ألزهايمر، لكنهم يتفقون إلى حد كبير على أن مشاكل البروتين تلعب دورا في ظهوره وتطوره.
وأجريت الدراسة في مختبر بقسم علم الأمراض ومركز البروتيوميات والمعلوماتية الحيوية في كلية الطب بجامعة كيس ويسترن ريزيرف، وفي مركز كيس ويسترن ريزيرف للعلوم البيولوجية في مختبرات بروكهافن في نيويورك.
ويقود العمل جيري سفر، أستاذ علم الأمراض والأعصاب وعلوم الأعصاب في مدرسة كيس ويسترن ريزيرف للطب. ونُشرت النتائج في عدد 17 يونيو من مجلة PLOS Pathogens.
واكتشفت البريونات لأول مرة في أواخر الثمانينيات كعامل بيولوجي يحتوي على البروتين ويمكنه تكرار نفسه في الخلايا الحية من دون الحمض النووي.
ويمكن أن ترتبط البريونات البشرية بالبروتينات الطبيعية المجاورة في الدماغ، وتسبب ثقوبا مجهرية. وتحول العقول إلى هياكل تشبه الإسفنج وتؤدي إلى الخرف والموت.
وأدت هذه الاكتشافات إلى النقاش العلمي المستمر حول ما إذا كانت الآليات الشبيهة بالبريون قد تكون متورطة في أصل وانتشار الاضطرابات العصبية التنكسية الأخرى في البشر.
وقال سفر: “أمراض البريون البشرية هي على الأرجح أكثر الاضطرابات العصبية التنكسية غير المتجانسة، ويشير عدد متزايد من الأبحاث إلى أنها ناجمة عن سلالات متميزة من البريونات البشرية. ومع ذلك، فإن الدراسات الهيكلية للبريونات البشرية قد تأخرت عن التقدم الأخير في البريونات المختبرية للقوارض، ويرجع ذلك جزئيا إلى خصائصها الجزيئية المعقدة ومتطلبات السلامة الحيوية الباهظة اللازمة للتحقيق في مرض قاتل دائما وليس له علاج.”

وطور الباحثون عملية جديدة من ثلاث خطوات لدراسة البريونات البشرية:

-تم تعريض البريونات المشتقة من دماغ الإنسان لأول مرة لحزمة أشعة سينية عالية الكثافة. خلقت هذه الحزمة أنواعا من جذور الهيدروكسيل والتي، مع رشقات قصيرة من الضوء، غيرت بشكل انتقائي وتدريجي التركيب الكيميائي لسطح البريون. وتشمل الخصائص الفريدة لهذا النوع من مصادر الضوء شدته الهائلة، ويمكن أن يكون أكثر سطوعا بمليارات المرات من الضوء القادم من الشمس إلى الأرض.
-تمت مراقبة التعديلات الكيميائية السريعة للبريونات عن طريق رشقات قصيرة من الضوء باستخدام الأجسام المضادة للبريون. وتتعرف الأجسام المضادة على ميزات سطح البريون، وقياس الطيف الكتلي الذي يحدد المواقع الدقيقة للاختلافات الخاصة بالبريون والقائمة على الإجهاد، ما يوفر وصفا أكثر دقة لعيوب البريون.
-ثم سُمح للبريونات المضيئة بالتكاثر في أنبوب اختبار. ساعد الفقد التدريجي لنشاط النسخ المتماثل مع تعديل السنكروترون عليها في تحديد العناصر الهيكلية الرئيسية المسؤولة عن تكرار البريونات وانتشارها في الدماغ.
وقال مارك تشانس، نائب العميد للبحوث في كلية الطب والباحث المشارك في العمل: “يعد العمل خطوة أولى حاسمة لتحديد المواقع ذات الأهمية الهيكلية التي تعكس الاختلافات بين البريونات ذات التشخيصات المختلفة والعدوانية. وبالتالي، يمكننا الآن تصور تصميم جزيئات صغيرة لربط هذه المواقع من التنوي والتكاثر ومنع تطور مرض البريون البشري في المرضى”.
وأضاف أن هذا النهج الهيكلي يوفر أيضا نموذجا لكيفية تحديد المواقع المهمة من الناحية الهيكلية على البروتينات المشوهة في
أمراض أخرى مثل مرض ألزهايمر، والذي يتضمن انتشار البروتين من خلية إلى أخرى بطريقة مشابهة للبريونات.
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

كيف يمكن أن تكون قيادتك علامة إنذار مبكر لأكثر أنواع الخرف شيوعا

كيف يمكن أن تكون قيادتك علامة إنذار مبكر لأكثر أنواع الخرف شيوعا

اكتشف العلماء أن مهاراتك على الطريق يمكن أن تساعد في الكشف عن العلامات المبكرة للخرف.

وقد تبدو الرحلات التي ربما كانت بسيطة من قبل معقدة، وقد تلاحظ أنك تتعامل مع السيارة بشكل مختلف، وفقا للخبراء.

ومن أجل إثبات هذه النظرية، نظر الباحثون في بيانات من 139 شخصا على مدار عام.

وكان نصف المشاركين مصابين بمرض ألزهايمر في وقت مبكر جدا أو “قبل السريري” والنصف الآخر لم يكن كذلك.

وكان المشاركون فوق سن 65 عاما واتفقوا على مراقبة قيادتهم بواسطة أجهزة تتبع المواقع القائمة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في واشنطن، الولايات المتحدة.

وأشار الباحثون إلى أن أولئك الذين عانوا من الخرف قبل السريري كانوا أكثر عرضة لإجراء تغييرات “مفاجئة” عند القيادة.

وقالوا إن هذه المجموعة كانت أيضا أكثر ميلا للقيادة بسرعة أبطأ، والتمسك بالطرق المحصورة، والسفر بشكل عام أقل.

وقالت قائدة الدراسة، سايح بيات، طالبة الدكتوراه في جامعة تورنتو، إنه باستخدام بيانات من القيادة، تمكن الفريق من تصميم أداة يمكن أن تتنبأ باحتمالية إصابة شخص ما بخرف ما قبل السريري.

وأوضحت: “كيف يتحرك الناس في بيئاتهم اليومية، بدءا من الأماكن التي يزورونها إلى طريقة القيادة، يمكن أن يخبرنا كثيرا عن صحتهم. وباستخدام هذه المؤشرات القليلة جدا … يمكنك حقا، وبثقة عالية جدا، تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بمرض ألزهايمر قبل السريري أم لا”.

وتستخدم هذه المؤشرات العمر والبيانات من جهاز القيادة GPS.

وأثبتت النتائج أنها دقيقة بنسبة 86%، وكانت نسبة الدقة 90% عندما أضاف العلماء اختبار ألزهايمر الجيني.

ويسمى هذا الاختبار صميم البروتين الشحمي E، أو اختصارا APOE، ويمكنه معرفة ما إذا كان لديك خطر وراثي للإصابة بالمرض أم لا.

وقال الخبراء إن هناك حاجة إلى إجراء دراسات أكبر للتأكد من الصلة بين مرض ألزهايمر والقيادة.

وأضافت بيات أن الخبراء سيحتاجون إلى جمع البيانات بمرور الوقت، لكنها قالت إن مراقبة سلوك كبار السن يمكن أن يساعد الأطباء في الوصول إلى التشخيص بشكل أسرع وبالتالي السماح للمرضى بتلقي المساعدة والدعم الذي يحتاجون إليه في مرحلة مبكرة.

مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

كيف تؤخر الخرف 5 سنوات؟

تشير دراسة جديدة إلى أن القراءة وكتابة الحروف وممارسة ألعاب الورق أو الألغاز في وقت متقدم من الحياة، قد تؤخر ظهور ألزهايمر لمدة تصل إلى خمس سنوات.

وتشير الدراسة إلى أنه قد يكون من المفيد للأشخاص البدء في القيام بهذه الأنشطة حتى في الثمانينيات من العمر.
ووجدت الدراسة أن الذين شاركوا في أنشطة تحفيزية معرفية يحتمل أن يؤخروا السن الذي يصابون فيه بهذا النوع الشائع من الخرف.
وقال روبرت ويلسون، من المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو: “الخبر السار هو أنه لم يفت الأوان أبدا للبدء في القيام بأنواع الأنشطة غير المكلفة التي يمكن الوصول إليها والتي نظرنا إليها في دراستنا. وتشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنه قد يكون من المفيد البدء في القيام بهذه الأشياء، حتى في الثمانينيات من العمر، لتأخير ظهور ألزهايمر”.
ونظرت الدراسة في 1978 شخصا بمتوسط ​​عمر 80 عاما، ولم يكن لديهم خرف في بداية الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة سبع سنوات في المتوسط.
وخضع المشاركون لاختبارات سنوية، تضمنت عددا من الاختبارات المعرفية، لتحديد ما إذا كانوا أصيبوا بالخرف.
وفي بداية الدراسة، صنف الأشخاص مشاركتهم في سبعة أنشطة على مقياس من خمس نقاط.
وتضمنت الأسئلة: “خلال العام الماضي، كم مرة قرأت الكتب؟”، و”خلال العام الماضي، كم مرة لعبت ألعابا مثل لعبة الداما أو ألعاب الطاولة أو ألعاب الورق أو الألغاز؟”.
كما أجاب المشاركون عن أسئلة حول النشاط المعرفي في مرحلة الطفولة والبلوغ وفي مرحلة متوسط ​​العمر.
وسجل أولئك في المجموعة ذات النشاط المعرفي العالي متوسط ​​4.0 درجات، ما يعني اعتماد الأنشطة عدة مرات في الأسبوع، مقارنة بمتوسط ​​درجة 2.1 لأولئك الذين لديهم نشاط إدراكي منخفض، ما يعني ممارسة الأنشطة عدة مرات في السنة.
وخلال فترة متابعة الدراسة، وقع تشخيص إصابة 457 شخصا بمتوسط ​​عمر 89 عاما بخرف ألزهايمر.
في حين أن أولئك الذين لديهم أعلى مستويات النشاط، في المتوسط​​، أصيبوا بالخرف في سن 94، بفارق خمس سنوات.
وشوهدت نتائج مماثلة عندما قام الباحثون بتعديل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بالخرف، مثل المستوى التعليمي والجنس.
ولاختبار فكرة أن النشاط المعرفي المنخفض قد يكون علامة مبكرة على الخرف، وليس العكس، نظر الباحثون أيضا في أدمغة 695 شخصا ماتوا أثناء الدراسة.
ووقع فحص أنسجة المخ بحثا عن علامات مرض ألزهايمر مثل رواسب بروتين الأميلويد وتاو.
ولم يكن هناك ارتباط بين مدى نشاطهم المعرفي وعلامات مرض ألزهايمر والاضطرابات ذات الصلة في أدمغتهم.
وقال البروفيسور ويلسون: “تظهر دراستنا أن الأشخاص الذين ينخرطون في أنشطة تحفيز معرفي أكثر قد يؤخرون السن الذي يصابون فيه بالخرف.
وأضاف: “من المهم أن نلاحظ، بعد أن أخذنا في الحسبان مستوى النشاط المعرفي في وقت متقدم من الحياة، أنه لم يرتبط أي من التعليم ولا النشاط الإدراكي في وقت مبكر من الحياة بالعمر الذي أصيب فيه الشخص بخرف ألزهايمر. ويشير بحثنا إلى أن الرابط بين النشاط المعرفي والعمر الذي أصيب فيه الشخص بالخرف يرجع أساسا إلى الأنشطة التي تقوم بها لاحقا في الحياة”.
ويتمثل أحد قيود الدراسة، التي نُشرت في مجلة Neurology، في أنها استندت إلى مجموعة من الأشخاص البيض بشكل أساسي ممن لديهم مستويات عالية من التعليم. ولذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت النتائج تنطبق على عامة السكان.
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

سبع علامات مبكرة تحذر من الإصابة بالخرف

الخرف هو مصطلح شامل لمجموعة من الحالات المحددة التي تسببها تغيرات غير طبيعية في الدماغ.

وتؤدي هذه التشوهات الدماغية إلى تدهور مهارات التفكير التي يمكن أن يكون لها تأثير على سلوكك ومشاعرك وعلاقاتك.

ويوصف الخرف بأنه مجموعة من الأعراض التي تنتج عن تلف الدماغ. وهو مصطلح عام لفقدان الذاكرة، وكذلك فقدان اللغة وحل المشكلات ومهارات التفكير الأخرى.

وعندما تكون هذه الخسائر شديدة بما يكفي للتأثير على حياتك اليومية، يتم اعتبار أنك مصاب بالخرف.

وهناك عدة أسباب مختلفة للخرف، ويعد مرض ألزهايمر السبب الأكثر شيوعا. ويوجد العديد من العلامات التحذيرية المؤكدة للخرف، لكن دراسة حديثة حددت دلالة جديدة محتملة لهذا المرض. وكشفت أن الأشخاص الذين يكافحون لسماع محادثة في بيئات صاخبة هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

ولم تخلص الدراسة إلى ما إذا كانت مشكلات السمع تسبب الخرف أم أنها مجرد أعراض.

ويُنصح أي شخص يعاني من مشاكل في السمع باستشارة الطبيب لأنها قد تكون مقدمة للإصابة بالخرف.

وقد يساعد تشخيص الحالة في وقت مبكر في تأخير الأعراض وشدتها، ولذلك، يجب معرفة الأعراض التحذيرية الأكثر شيوعا للخرف.

وقام موقع “إكسبريس البريطاني، بتجميع قائمة بسبع علامات مبكرة لهذا المرض المنهك.

ما هي علامات التحذير من الخرف؟

تتضمن بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر قبل تشخيص الخرف ما يلي:

1- فقدان الذاكرة

2- صعوبة في التركيز

3- صعوبة في القيام بمهام يومية مألوفة

4- تكافح لمتابعة محادثة أو العثور على الكلمة الصحيحة

5- الخلط بين الزمان والمكان

6- تقلبات في المزاج

7- غالبا ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتتفاقم تدريجيا بمرور الوقت

وقد يصاب المرضى أيضا بصعوبة في ما يتعلق بالأرقام أو التعامل مع الأموال. وبالإضافة إلى ذلك، قد يطرحون أسئلة بشكل متكرر أو يصبحون أكثر انسحابا أو قلقا.

ويشار إلى أن الخرف الوعائي هو السبب الثاني الأكثر شيوعا للخرف، ومع هذه الحالات، يمكن أن تتطور الأعراض فجأة وتتفاقم بسرعة.

وقد تشمل الأعراض الأولية لتشخيص الخرف الوعائي أعراضا شبيهة بالسكتة الدماغية مثل ضعف العضلات أو الشلل المؤقت ومشاكل في الحركة.

وعلاوة على ذلك، قد يعاني الناس من مشاكل في التفكير وتقلبات المزاج.

مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

خطر يحيط بنا قد يكون الحد منه مفتاح خفض الإصابة بالخرف بنسبة 26%

قد يكون الحد من تلوث الهواء هو المفتاح لدرء الخرف، وفقا لتحليل جديد واعد للدراسات العلمية المقدمة.
ويشرح الباحثون في جمعية ألزهايمر غير الربحية، ومقرها شيكاغو، بالتفصيل ثلاث أوراق بحثية تضغط على الحكومات لتنظيف الهواء وتساعد في تقليل معدلات الحالة المنهكة.
ونظر مؤلفو الدراسة في تأثير تقليل ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) والجسيمات التي يبلغ قطرها 2.5 ميكرومتر أو أقل، حوالي 3% من قطر شعرة الإنسان، والمعروفة باسم PM2.5.
وفي إحدى الدراسات، قلل خفض مستويات أكسيد النيتروجين بمرور الوقت من فرصة الإصابة بالخرف بأكثر من الربع، ما يصل إلى 26%.
وعند التنفس، يُعتقد أن الجزيئات المجهرية في تلوث الهواء تدخل مجرى الدم وتنتقل إلى الدماغ حيث تثير الالتهاب، وهي مشكلة قد تكون سببا للخرف.
ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول كيف يمكن أن يتسبب التعرض لتلوث الهواء بالضبط في حالات الخرف المختلفة بما في ذلك مرض ألزهايمر.
ووقع الإعلان عن الدراسة التحليلية الجديدة اليوم في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر AAIC 2021.
وقالت كلير سيكستون، مديرة البرامج العلمية والتوعية في جمعية مرض ألزهايمر: “لقد عرفنا منذ بعض الوقت أن تلوث الهواء ضار بأدمغتنا وصحتنا العامة، بما في ذلك ارتباطه بتراكم الأميلويد في الدماغ. لكن المثير أننا نرى الآن بيانات تظهر أن تحسين جودة الهواء قد يقلل في الواقع من خطر الإصابة بالخرف”.
وتوضح هذه البيانات أهمية السياسات والإجراءات التي تتخذها الحكومات الفدرالية والمحلية والشركات التي تعالج الحد من ملوثات الهواء.
ويمكن أن تدخل PM2.5 بسهولة إلى الرئتين ثم إلى مجرى الدم، وتأتي في الغالب من حرق الفحم والمواقد الخشبية وحرائق الغابات والمداخن والعمليات البشرية الأخرى التي تنطوي على الاحتراق.
وفي الوقت نفسه، فإن ثاني أكسيد النيتروجين، الذي يأتي بشكل أساسي من انبعاثات النقل البري، يضر بخلايا الجهاز المناعي في الرئتين ويسبب زيادة التعرض للعدوى التنفسية. ويمكن أن يجعل المصابين بالربو أكثر حساسية لمسببات الحساسية.
وربطت التقارير السابقة بين التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء وتراكم لويحات بيتا أميلويد، وهو سبب لمرض ألزهايمر، وهو أحد أشكال الخرف.
لكن النتائج الحديثة تمثل أول دليل متراكم على أن الحد من التلوث مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لجميع الأسباب ومرض ألزهايمر.

الدراسة الأولى

أجريت الدراسة الأولى في التحليل بواسطة شينهوي وانغ، الأستاذ المساعد لبحوث علم الأعصاب بجامعة جنوب كاليفورنيا، وزملائه.
وقام الباحثون بالتحقيق فيما إذا كانت النساء الأكبر سنا اللائي يعشن في مواقع ذات انخفاض أكبر في تلوث الهواء قد يكون لديهن انخفاض أبطأ في وظائفهن المعرفية وأقل عرضة للإصابة بالخرف.
وقال فريق البحث: “النتائج التي توصلنا إليها مهمة لأنها تعزز الأدلة على أن المستويات العالية من تلوث الهواء الخارجي في وقت متقدم من الحياة تضر بأدمغتنا، كما أنها تقدم أدلة جديدة على أنه من خلال تحسين جودة الهواء، قد نكون قادرين على تقليل مخاطر التدهور المعرفي والخرف بشكل كبير.
وامتدت الفوائد المحتملة الموجودة في دراساتنا عبر مجموعة متنوعة من القدرات المعرفية، ما يشير إلى وجود تأثير إيجابي على مناطق الدماغ الأساسية المتعددة.

الدراسة الثانية

في دراسة مماثلة، عمل باحثو جامعة كاليفورنيا في سان دييغو مع مجموعة كبيرة تضم أكثر من 7000 مشارك تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر.
ووجدوا انخفاضا بنسبة 15% في خطر الإصابة بالخرف لجميع الأسباب، وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 17% لكل انخفاض في الجسيمات الدقيقة 2.5، مقاسة بالميكروغرام من الملوثات الغازية لكل متر مكعب من الهواء (ميكروغرام / م 3).
وكان هذا الانخفاض مستقلا عن عوامل السلوك الاجتماعي والديموغرافي والصحي، والنمط الجيني APOE، وهو عامل خطر وراثي للخرف.
وتسلط هذه البيانات، لأول مرة، الضوء على الآثار المفيدة لتقليل تلوث الهواء على حدوث الخرف لدى كبار السن. والنتائج لها آثار مهمة لتعزيز معايير جودة الهواء لتعزيز الشيخوخة الصحية.

الدراسة الثالثة

يُعتقد أن مرض ألزهايمر، السبب الأكثر شيوعا للخرف، ناتج عن تراكم غير طبيعي للبروتينات في خلايا الدماغ وحولها.
ويُطلق على أحد البروتينات المعنية اسم لويحات بيتا أميلويد، والتي تشكل رواسبها لويحات حول خلايا الدماغ. ويُطلق على البروتين الآخر اسم تاو، وتشكل رواسبه تشابكا داخل خلايا الدماغ. ويعد تراكم لويحات بيتا أميلويد أحد السمات المميزة لمرض ألزهايمر.
وفي حين عثر على صلة بين تلوث الهواء وزيادة إنتاج بيتا أميلويد في الدراسات الحيوانية والبشرية، لا يُعرف الكثير عن تأثيرات التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء على بيتا أميلويد.
وأجريت الدراسة بقيادة كريستينا بارك، طالبة دكتوراه في قسم علم الأوبئة في جامعة واشنطن. وأظهر أولئك الذين شاركوا في الدراسة لفترة أطول، حتى ثماني سنوات، وجود صلة قوية بين جميع ملوثات الهواء الثلاث وAβ1-40 (أحد مكونات البروتين الرئيسية في اللويحات).
ويمثل هذا بعض البيانات البشرية الأولى التي تشير إلى أن التعرض طويل الأمد لملوثات الهواء يرتبط بارتفاع مستويات Aβ1-40 في الدم.
وقالت بارك: “تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن تلوث الهواء قد يكون عاملا مهما في الإصابة بالخرف”.
وهناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على الخرف ليست قابلة للتغيير، لكن انخفاض التعرض لتلوث الهواء قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث.
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease
مرض الزهايمر Alzheimer’s Disease

ثلاث مراحل لألزهايمر وكيف يتطور المرض على مدار سنوات

مرض ألزهايمر تجربة مفجعة للمرضى وأحبائهم، والتي غالبا ما تبدأ بتغييرات طفيفة وتتطور على مدار عدة سنوات.
ويميل مرض ألزهايمر إلى التطور ببطء والتفاقم التدريجي على مر سنوات عدة، إلى أنه يؤثر في النهاية على أغلب المناطق في الدماغ، لكن الخبراء حددوا ثلاث مراحل مميزة تتطور فيها هذه الحالة الصحية.

كيف تعرف أنه مرض ألزهايمر؟

يتطور مرض ألزهايمر على ثلاث مراحل، ويعيش الناس لمدة ثماني سنوات تقريبا بعد التشخيص.
ويعاني المرضى من أعراض خفيفة خلال المراحل المبكرة، والتي تزداد حدتها مع تقدمهم خلال المراحل المتوسطة والمتأخرة.
وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) الأشخاص بمراجعة طبيبهم العام إذا كانت لديهم مخاوف بشأن ذاكرتهم أو ذاكرة أحد أفراد أسرهم. لكنها ذكّرت الناس بأن فقدان الذاكرة له عدة أسباب محتملة أخرى، ولا تعني بالضرورة الإصابة بألزهايمر. وتشمل هذه المشكلات الإجهاد والصحة العقلية مثل الاكتئاب أو القلق والكحول والمخدرات والأدوية.
وسيجري الممارسون العامون مجموعة مختارة من الاختبارات على المرضى، بما في ذلك اختبارات الدم، وقد يحيلون الأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بألزهايمر إلى المتخصصين.
مرض ألزهايمر في مراحله المبكرة (مرض ألزهايمر الأولي)
قد تستغرق التغييرات في الدماغ الناتجة عن مرض ألزهايمر سنوات قبل أن تسبب الأعراض.
ولا يزال بإمكان الأشخاص الذين يعانون في المراحل المبكرة من العمل والعيش دون مساعدة، وقد لا يتمكن الأشخاص من تحديد الأعراض على الفور.
وقد تشمل الأعراض، على سبيل المثال لا الحصر:
  •  مشكلة في تذكر الكلمات أو الأسماء
  • صعوبة في أداء المهام في المنزل أو أثناء العمل
  • نسيان المواد التي قرأوها مؤخرا
  • ضياع الممتلكات القيمة

مرحلة منتصف مرض ألزهايمر

المرحلة الثانية من المراحل الثلاث، وهي المرحلة المتوسطة من مرض ألزهايمر الأطول.
وستصبح أعراض المصابين أكثر وضوحا خلال هذه المرحلة، وقد تتطلب المساعدة لعدة سنوات.
وسوف يزعجهم تلف الدماغ، ويمنعهم من أداء بعض المهام، ويسبب الإحباط والغضب وتغيير سلوكهم.
وستختلف الأعراض على المرحلة الأولية وقد تشمل:
  •  سلس البول أو الأمعاء
  • نسيان تاريخ شخصي أو أحداث
  • مشكلة في استدعاء المعلومات الشخصية
  • أنماط النوم المتغيرة
  • زيادة عادة الضياع أو الشرود
  • السلوك الوهمي القهري

مرض ألزهايمر في المرحلة المتأخرة

بحلول مرحلته الأخيرة، يهاجم مرض ألزهايمر معظم الدماغ. وستمنع الأعراض الشديدة المرضى من الاستجابة لبيئاتهم، وتحد من حركاتهم، وتمنعهم من الكلام.
وسيجدون صعوبة شديدة في التذكر والتواصل وتغيير شخصيتهم وتركهم بحاجة إلى رعاية مكثفة.
وتسبق أعراض المرحلة المتأخرة الموت وقد تشمل قبل ذلك:
  •  زيادة التعرض للعدوى
  • انخفاض القدرات الجسدية
  • الحاجة للمساعدة يوميا وطوال الوقت
  • فقدان الوعي المحيط

تحذير دولي من تزايد “الخرف” على مستوى العالم

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تزايد حالات الخرف على مستوى العالم، وهي متلازمة تتسم بحدوث تدهور في الذاكرة والتفكير، محذرة من أن قلّة من الدول لديها في المقابل خطة للمواجهة في هذا المجال.
وأفاد تقرير جديد أصدرته منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 55 مليون شخص في العالم مصابون بالخرف الذي يعود سببه الأكثر شيوعاً إلى مرض ألزهايمر. وتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 78 مليوناً بحلول سنة 2030 وإلى 139 مليوناً بحلول سنة 2050 بفعل شيخوخة السكان.
مرض الخرف في تزايد
مرض الخرف في تزايد

ومع أن الخرف الذي يؤدي إلى تراجع القدرة على أداء المهام اليومية يصيب في 90 في المئة من الحالات من تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين،غير أنه لا يعتبر نتيجة حتمية للشيخوخة.

ورغم عدم توافر علاج للخرف، أظهرت دراسات أن في الإمكان تفادي نحو 40 في المئة من الحالات أو تأخيرها من خلال ممارسة الرياضة بانتظام والامتناع عن التدخين وتجنب الاستهلاك المفرط للكحول واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن مناسب والتحكم بضغط الدم وبمستويات الكوليسترول والسكر في الدم.
وتشمل عوامل الخطر الأخرى الاكتئاب وضعف المستوى العلمي والعزلة الاجتماعية والخمول الإدراكي.
إلا أن لدى ربع بلدان العالم فقط (26 في المئة) “سياسة أو استراتيجية أو خطة وطنية لدعم الأشخاص المصابين بالخرف وأسرهم”، بحسب التقرير، ويقع نصف هذه البلدان في أوروبا، على ما لاحظت الدكتورة كاترين سيهير من قسم الصحة العقلية واستخدام المواد المخدرة في المنظمة خلال مؤتمر صحافي.
واشارت إلى أن “المدة التي يغطيها الكثير من هذه الخطط أوشكت على الانقضاء أو انتهت بالفعل”، حتى في أوروبا.
وشددت سيهير على “الحاجة إلى عناية أكبر من الحكومات بهدف وضع سياسات لمكافحة الخرف”.
لكنّ الخبيرة دعت مع ذلك إلى “التحلي بالواقعية والإقرار بأن الخرف يتنافس مع الكثير من مشاكل الصحة العامة الأخرى” ، لا سيما في البلدان النامية. وحضّت منظمة الصحة العالمية الدول المنخفضة أو المتوسطة الدخل على إدراج مشكلة الخرف في سياسات الصحة العامة المتعلقة بالأمراض غير المعدية أو في استراتيجيات السياسات المتعلقة بالشيخوخة.
يعيش نحو 60 في المئة من المصابين بالخرف في دول منخفضة ومتوسطة الدخل. وأفاد التقرير بأن التقديرات تشير إلى أن التكلفة العالمية للخرف ناهزت 1300 مليار دولار عام 2019. ويتوقع أن ترتفع التكلفة إلى 2800 مليار دولار سنة 2030.

التهاب الدماغ.. “تشابه مخيف” بين كوفيد والزهايمر

بعد مرور أكثر من عام على انتشار وباء كورونا، لا يزال الفيروس يفاجئ العلماء، إذ  أكدرت دراسة جديدة أن هناك تشابها مخيفا بين التهاب الدماغ الناتج عن كوفيد والالتهاب الناتج عن مرض الزهايمر، وفقا لدراسة نشرت في مجلة “نايتشر”.

واكتشف العلماء، وفقا للمجلة، أن كورونا يسبب ضبابا في الدماغ، وفقدان ذاكرة وصعوبة في التركيز، والهلوسة، والصداع.

وتؤكد الدراسة أن كورونا لا يسبب فقط تلفا دائما في الرئتين والقلب بل أن المرضى يبلغون عن مشاكل عصبية طويلة الأمد.

وبعض عمليات التشريح الأولية وجدت علامات صغيرة للفيروس داخل أدمغتنا. ويعتقد بعض العلماء أن وجوده في الجسم يمكن أن يؤدي إلى تغييرات خطيرة في الطابق العلوي.

وكشف التحقيق الجزيئي، الذي يعد الأكثر شمولا حتى الآن، التهابا واسع النطاق في أدمغة الذين توفوا جراء الفيروس، رغم أن بعضهم لم يعان من أي علامات سريرية للمرض.

وتشير المجلة إلى أن الدراسة صغيرة، ولكنها تشير إلى أن الضرر العصبي قد يكون شائعا في الحالات الشديدة من كورونا، حتى عندما لا يظهر على المرضى أي أعراض إدراكية.

وقارنت الدراسة أنسجة الدماغ لـ 8 أشخاص توفوا بسبب كورونا بأنسجة الدماغ لـ 14 شخصا توفوا لأسباب أخرى، بما في ذلك الأنفلونزا.

وباستخدام تسلسل الحمض النووي الريبي أحادي الخلية، حلل المؤلفون أكثر من 65000 قشرة أمامية وخلايا حاجزية، وجينات كل منها في كل طبقة من القشرة.

وفي كل نوع من خلايا الدماغ التي تم فحصها، وجد الفريق أن بعض الجينات تم تنشيطها بشكل فريد في مرضى كورونا، وتشارك العديد من هذه الجينات في الاشتعال العصبي.

وتخلص الدراسة إلى أن هذه البيانات تكشف التهاب حاجز الدماغ.

وحاجز الدم في الدماغ هو حد يفصل مواد مختارة في مجرى الدم عن السوائل التي تتلامس مع أنسجة الدماغ. وهذا يحمي الدماغ من العدوى.

وتوصل العلماء إلى أن بعض ما يحصل في الدماغ نتيجة كورونا يشبه ما يظهر لدى مرضى الزهايمر.

وقالت الدراسة إن العلماء رصدوا علامات مشابهة بشكل مخيف لما نراه في مرض الزهايمر وباركنسون.

اترك رد
محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.