دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

ممارسة الرياضة مفيدة للصحة العقلية وطرد الاكتئاب

بالدليل العلمي.. الرياضة تحميك من الاكتئاب

198

ممارسة الرياضة مفيدة للصحة العقلية وطرد الاكتئاب

ذكر تقرير نشرته مجلة (نوابول) أن ممارسة الرياضة تُحدث تغييرات مفيدة في الدماغ، بما في ذلك إنتاج خلايا دماغية جديدة يمكن أن تساعد على تخفيف الاكتئاب.

 

 


وأشار التقرير إلى أن نتائج بحث حديث أفادت بأن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة يتمتعون بحياة أطول وصحة أفضل، ليس من الناحية الجسمانية فحسب بل من ناحية الصحة العقلية أيضًا.

ووجد الباحثون أن التمرينات الرياضية لا تؤثر فقط على العضلات والقلب والأوعية الدموية، بل تؤثر أيضًا على كل جزء من أجزاء الجسم تقريبًا، من الجهاز المناعي إلى الدماغ إلى أنظمة الطاقة داخل خلايا الجسم.

كما تساعد ممارسة الرياضة على الحماية من الخرف والزهايمر مع تقدم العمر، فضلًا عن أن لها تأثيرات عميقة على بنية الدماغ نفسها، وخاصة في المناطق الأكثر تضررًا من الاكتئاب والفصام.

كما توفر ممارسة الرياضة فوائد أخرى للصحة العقلية مثل التركيز والشعور بالإنجاز والتحفيز وذلك عن طريق التدريبات البسيطة، مثل المشي اليومي.

 


وخلص الباحثون إلى أن التمرينات الرياضية فعالة بشكل واضح على قدم المساواة مع الأدوية المضادة للاكتئاب.

وتتمثل أهمية هذه النتائج في أن الأدوية المضادة للاكتئاب عادةً ما تستغرق عدة أسابيع أو شهور لإظهار تأثيرها الكامل، على عكس ممارسة الرياضة التي يمكن أن تحسّن المزاج بشكل فوري.

وأضاف الباحثون أن التمارين الرياضية يمكن أن تتصدى لبعض الآثار الجانبية الضارة لمضادات الاكتئاب، مثل زيادة الوزن.

ممارسة الرياضة مفيدة للصحة العقلية وطرد الاكتئاب
ممارسة الرياضة مفيدة للصحة العقلية وطرد الاكتئاب

وأوضح العلماء أن التمارين الرياضية تنشط الدماغ وكذلك الجسم، إذ تؤدي التمارين البدنية إلى إطلاق بروتين يُعرف باسم عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ، وهو أحد الجزيئات الرئيسية التي تشجع على نمو خلايا دماغية جديدة في الحُصين، وهي منطقة دماغية مهمة في الذاكرة والتعلم.

كما أن النشاط البدني يخفف أيضًا من استجابة الجسم للتوتر ويقلل الالتهاب، وكلاهما يمكن أن يساعد في تحسين صحة الدماغ لدى الأشخاص المصابين بأمراض عقلية.



بالدليل العلمي.. الرياضة تحميك من الاكتئاب

خلصت دراسة أميركية إلى أن ممارسة الرياضة تحد من ظهور أعراض الأمراض النفسية وتحسن الحالة المزاجية.

وقال الباحثون إن هذه النتيجة ربما تنطبق حتى على القيام بالأعباء المنزلية.

وبحث فريق الدراسة بيانات أكثر من 1.2 مليون بالغ في الولايات المتحدة. وأجاب المشاركون على سؤال حول وتيرة ممارستهم للرياضة خلال الشهر المنصرم بعيدا عن أي نشاط جسدي في نطاق العمل. وأجابوا على سؤال يتعلق بكم مرة شعروا فيها أن صحتهم النفسية ”ليست على ما يرام“ بسبب التوتر والاكتئاب والمشاكل العاطفية.

وأشارت نتائج الدراسة المنشورة في دورية (لانسيت سايكياتري) إلى أن أيام الشعور بالحالة المزاجية السيئة شهريا بلغت 3.4 يوم في المتوسط وكانت أقل لدى من يمارسون بعض النشاط الجسدي خارج نطاق العمل بمقدار 1.5 يوم.

وبدا أن للرياضة تأثيرا أكبر على من لديهم تاريخ مع مرض الاكتئاب. فضمن هذه الفئة تراجع شعور من يمارسون الرياضة بحالة نفسية سيئة بمقدار 3.8 يوم شهريا في المتوسط مقارنة بمن لم يفعلوا قط.

وقال آدم تشيكرود وهو باحث في الطب النفسي بجامعة ييل بولاية كونيتيكت الأميركية “من يمارسون الرياضة يتحلون بصحة نفسية أفضل ممن لا يفعلون خاصة من يتمرنون بين ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيا لمدة 45 دقيقة”.

وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني “تؤكد هذه الدراسة على المنافع الصحية المتعددة لممارسة الرياضة بغض النظر عن السن أو العرق أو النوع أو الدخل أو الحالة الجسمانية. أي قدر بسيط يفيد، بمعدل 30 دقيقة كحد أدنى، وكل تمرين بما في ذلك المشي يرتبط بتخفيف مشكلات الصحة النفسية”.

وأثبتت الدراسة أن كل أشكال الرياضة تؤثر على حديث المرء عن شعوره بحالة نفسية سيئة.

وكانت الصلة أقوى في حالات من بينها الرياضات الجماعية وركوب الدراجات، إذ ارتبطت بتقليل أيام الشعور بحالة نفسية سيئة 22 في المئة مقارنة بعدم ممارسة الرياضة لتليها تمرينات اللياقة البدنية التي ارتبطت بتراجع الحالة المزاجية السيئة بنسبة 21 في المئة.

 

وتوصلت الدراسة إلى أن التمرينات الذهنية كاليوجا والتاي تشي تؤدي إلى الحد من أيام الشعور بالمزاج السيء بنسبة 23 في المئة مقارنة بعدم ممارسة الرياضة.

وحتى الأعباء المنزلية، أثبتت النتائج أنها تؤدي إلى تقليص أيام الشعور بحالة نفسية سيئة بنسبة 9.7 في المئة على الأقل مقارنة بمن لا يمارسون الرياضة على الإطلاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.