دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

نسخة هجينة عن متحور ديلتاكرون

اكتشاف متحور جديد من فيروس كورونا مزيج بين نسختي ديلتا وأوميكرون.. فما مدى خطورته؟

قالت ماريا فان كيركوف، خبيرة منظمة الصحة العالمية، المسؤولة عن كورونا: “نحن نعرف هذه النسخة. إنها مزيج بين ديلتا AY.4 وأوميكرون BA.1.” لكن ما مدى خطورة ديلتاكرون؟

187

نسخة هجينة عن متحور ديلتاكرون

اكتشاف متحور جديد من فيروس كورونا مزيج بين نسختي ديلتا وأوميكرون.. فما مدى خطورته؟

في الوقت الذي أعلنت فيه الكثير من الدول إلغائها لقيود كورونا وعودة الحياة لطبيعتها، اكتشف الباحثون مؤخرا متحورا جديدا من فيروس كورونا عبارة عن مزيج بين نسختي ديلتا وأوميكرون. فكيف تكون هذا المتحور؟ وما مدى خطورته؟
ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض بلدان أوروبا نسخة أخرى من فيروس كورونا هي هجين بين نسختي دلتا وأميكرون أطلق عليها اسم دلتاكرون. وإذا كانت عدد الحالات المصابة بهذه النسخة الجديدة قليلة نسبيا فإنها توحي بأن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد في وقت اتجهت الكثير من الدول إلى إلغاء الكثير من قيود كورونا.



وقد أكد لوكا سيسين-ساين، رئيس قسم المناعة الفيروسية في مركز هيلمهولتس الألماني لأبحاث العدوى وجود هذا النوع الجديد من الفيروس،
كما أن منظمة الصحة العالمية (WHO) يبدو أنها كانت مستعدة بالفعل لهذا النموذج الهجين.


وفي هذا الصدد قالت ماريا فان كيركوف، خبيرة منظمة الصحة العالمية، المسؤولة عن كورونا: “نحن نعرف هذه النسخة. إنها مزيج بين ديلتا AY.4 وأوميكرون BA.1.” لكن ما مدى خطورة ديلتاكرون؟

لا داعي للقلق
المعروف أن نسخة ديلتا من فيروس كورنا تترك أعراضا حادة على المصاب، في حين تعرف نسخة أوميكرون بأنها شديدة العدوى وتنتقل بشكل سريع من شخص لآخر. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن النسخة الهجين ديلتاكرون ستكون خطيرة.

فقد أظهر تحليل تسلسل الجينوم الذي أجراه معهد باستورالفرنسي أن ديلتاكرون يحتوي في الواقع على طفرات مميزة لكلا النسختين، وفقًا لتقرير قاعدة بيانات الجينوم. كما أن المتغير الجديد له خلفية وراثية مماثلة لمتغير دلتا، بالإضافة إلى بعض الطفرات من أوميكرون. وهو ما خلق نوعا من القلق من احتمال انتشار نوع هجين أكثر عدوى ، خاصة الآن بعد أن تم تخفيف إجراءات كورونا في الكثير من البلدان .

بيد أن ، معظم الخبراء يتعاملون حتى الآن بهدوء نسبي مع المتحور الجديد، إذ لا يوجد سوى عدد قليل من الحالات المعزولة في ألمانيا وفرنسا وهولندا والدنمارك وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. مما يدل على أن المتغير الهجين ليس بتلك الخطورة التي كان يعتقدها البعض.
ويوضح عالم المناعة الفيروسية سيسين-ساين ذلك بالقول: “إذا كان ديلتاكرون فعلا ذلك المتغير الذي ينتشر بشكل أسرع ويترك أعراضا صعبة على المصاب لرأينا أيضا حالات إصابة أكثر بهذا المتغير”. ويضيف سيسين-ساين “أكيد علينا مراقبة هذا المتغير الهجين عن كثب، لكنه يبقى غير مزعج في الوقت الحالي”.

اترك رد
محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.