دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل
مركز-الدليل – عريض
ضع-إعلانك-هنا – عامودي

عشرة حقائق مهمة حول زراعة الأعضاء في تركيا

عدد المتبرعين في العالم لا يزال صغيرا نسبيا بالمقارنة مع عدد الأشخاص الذين يحتاجون للأعضاء

ليس من المتوقع أن يتغير هذا الوضع في وقت قريب.. ولأن أغلب الحالات تنتهي بموت المريض قبل حصوله على العضو المطلوب فإن العلماء يبذلون جهدهم لإيجاد حلول بديلة ودائمة لهذه المشكلة.

27

عندما يدور الحديث حول زراعة الأعضاء فهناك الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم حاليا على قوائم الانتظار.. يأملون في الحصول على كلية جديدة أو كبد جديد أو قلب جديد أو فقط يأملون في تمديد حياتهم على الأقل لبضع سنوات أخرى.. وللأسف، فإن الغالبية العظمى من هؤلاء الناس لن يتمكنوا أبدا من الحصول على عملية زرع حيث أن عدد المتبرعين في العالم لا يزال صغيرا نسبيا بالمقارنة مع عدد الأشخاص الذين يحتاجون للأعضاء.

وليس من المتوقع أن يتغير هذا الوضع في وقت قريب.. ولأن أغلب الحالات تنتهي بموت المريض قبل حصوله على العضو المطلوب فإن العلماء يبذلون جهدهم لإيجاد حلول بديلة ودائمة لهذه المشكلة.

زراعة كلى اضافية تتضمن الإبقاء على الكلية الاصلية:

عندما يتم زرع معظم الأجهزة، فعادة ما تتم إزالة القديمة التي لم تعد تعمل.. ولكن هذا الأمر يختلف عندما يتعلق الأمر بالكلى حيث أن الكلية المريضة غالبا ما تترك في الجسم.. أي أن الشخص الذي يعاني من فشل الكلى وتمكن من إيجاد كلى بديلة.. حيث يتم زراعة الكلية الجديدة في جسمه بالإضافة إلى القديمة التي لم تعد تعمل بشكل صحيح.. والسبب في هذا هو موقع الكلى حيث أنها تقع في بقعة غير مريحة إلى حد ما في أسفل الظهر.. وبالتالي فإن الأطباء الذين يجرون العملية يفضلون تركها في مكانها إذا لم يكن هناك سبب مهم حقا لإزالتها، ولا يتم وضع الكلى الجديدة بالقرب من القديمة، ولكن بدلا من ذلك توضع في جزء أكثر ملاءمة من الجسم بالقرب من الحوض تسمى الحفرة الحرقفية.. والتي توجد بين عظم الورك والحوض وتقع على مقربة من الورك.

وفي حين أن المريض الذي حصل على كلى مزروعة سيعيش مع ثلاث كلى إثنين لا تعملان وواحدة تعمل فإن هناك بعض الأشخاص الذين يولدون بكلية إضافية.. وهي حالة نادرة تحدث في حوالي واحد في المليون شخص، ويحدث هذا عندما تنقسم الكلى أثناء نموها خلال المراحل الأولى من الحمل.

حالة رفض الجسم للعضو المزروع:

ليست كل عمليات الزرع ناجحة.. فأحياناً قد يتوفق المريض في إيجاد متبرع.. وبعد الإختبارات يتبين أن كل شيئ على ما يرام.. وتم إجراء الجراحة.. ولكن للأسف قد يرفض جسم المريض العضو المزروع لأن التطابق الكلي لا يعني أن جسمك لن يرفض العضو.. حتى لو كان المتبرع من أقرب الأقرباء.. كما أن هناك أسباباً وآليات أخرى تدفع الجسم إلى رفض العضو المزروع والتي لم يتوصل العلماء بعد إلى اكتشافها.. وفي غالب الحالات التي يتم فيها رفض العضو المزروع من طرف الجسم يموت المريض من أثر مضاعفات الرفض.

 مرض السكري وزراعة الكلى:

كما ذكرنا.. الحصول على تطابق تام لا يعني أن جسمك لن يحاول رفض العضو.. وبمجرد إجراء زرع على المريض أن يأخذ عقاقير لكبت المناعة لبقية حياته لتجنب الرفض.. وهناك حالات يرفض فيها الجسم العضو المزروع رغم تناول هذه العقاقير.. والسبب هو أن جسمك يحاول رفض العضو لأنه يعتبره دخيلاً عليه وبالتالي يقاومه.. ومن أجل منع نظام المناعة في الجسم من رفض الأعضاء.. يتم وصف العقاقير التي تقمع استجابات جهاز المناعة لديهم.. ولكنها لا تبقيهم على قيد الحياة لأنها تشكل خطرا كبيرا أيضا حيث أن قمع جهاز المناعة يعني أن المريض معرض لمختلف أنواع العدوى.. وما يجعل الأمور أكثر سوءا أن العديد من الأدوية التي تؤخذ لقمع نظام المناعة تسبب مرض السكري لدى الكثير من مرضى الزرع.

تجارة الأعضاء البشرية:

بالرغم من عدم وجود أية أرقام بخصوص المتاجرة بالأعضاء البشرية أو ما يسمى أيضا بالسوق الحمراء.. إلا أنها شائعة بشكل كبير.. حيث يقدر أن هذه التجارة الغير قانونية تدر أرباحا تقدر بمليار دولار.. وهي تجارة تتم بطريقة سرية بين المتبرع بالعضو والمشتري أو الوسيط بين الإثنين.. وهي أكثر إزدهاراً في المناطق الفقيرة.

صحفي يدعى سكوت كارني يقول أنه بعد وقت قصير من تسونامي 2004 والذي خلف الكثير من الهنود النازحين.. سمع عن مخيم كان يعرف باسم Kidneyville حيث استغل تجار الأعضاء البشرية يأس الناس الذين يعيشون في ظروف مروعة وعرضوا عليهم مبالغ مالية صغيرة مقابل كلاهم.. ومن ثم بيعها لجني الأرباح الضخمة في أماكن أخرى.

المخاوف الدينية وزراعة الأعضاء:

وورد-هير-استاتيك – مربع

تختلف قواعد كيفية التعامل أخلاقيا مع هذا الإجراء الطبي الجديد.. ففي العقيدة الإسلامية.. يجيز الكثير من العلماء زرع الأعضاء ولكن العديد من الأفراد لا يزالون حذرين بسبب القوانين الدينية على كيفية التعامل مع المتبرع بعد موته.. وقد أدى هذا إلى أن الغالبية العظمى من عمليات زراعة الأعضاء في دول مثل إيران من متبرعين أحياء حتى لا تكون هناك أية إساءة الى المشاعر الدينية.

المسيحيين والكاثوليك أيضا يجيزون هذا الأمر ولكن الدين اليهودي يأخذ موقفا مثيرا للاهتمام حول هذه القضية خاصة فيما يتعلق بالتبرع بالقلب.. حيث أن هذا الأخير يجب أن يؤخذ من المتبرع وهو مازال يدق ولم يتوقف بعد أي بعد موت المريض دماغيا فقط.. ولكن في الإعتقاد اليهودي لا يعتبر الشخص ميتا إلا إذا توقف قلبه وبالتالي يصبح الحصول على قلب سليم مستحيلا.

زراعة الأعضاء حقل متجدد وأبحاث متجددة:

زرع الأعضاء هو الحقل الذي لم يتوقف عن النمو بسرعة ولكن يبدو أنه لا يزال في المراحل الأولى.. فقد تم إجراء أول عملية ناجحة لزرع الأعضاء في أوائل الخمسينات.. وكانت الكلية هي أول عضو تمت زراعته.. ورغم نجاح العملية إلا أن المريض مات بعد وقت قصير.. واستمرت هذه المشكلة إلى أن اكتشف جراح يدعى بيتر مدور أن السبب هو النظام المناعي للمريض.. وفي نفس الوقت تقريبا.. ظهر رجل في حاجة إلى كلية جديدة وتبرع له شقيقه التوأم بإحدى كليتيه.. ورغم أن الطب لم يتوصل بعد إلى إنتاج عقاقير قامعة لمناعة إلا أن العملية نجحت واستقبل جسم المريض الكلية الجديدة دون مشاكل.. وقد فاز بيتر مدور بجائزة نوبل على جهوده.

 متوسط العمر المتوقع بعد زراعة الأعضاء:

كثير من الناس الذين خضعوا لعملية زرع عضو يعيشون لمدة عشر سنوات أو نحو ذلك.. ويعتقد العلماء أن هذا الأمر مرتبط بمشكلة رفض الجسم للعضو.. حيث أن الجسم يستمر في مقاومة العضو الدخيل.. والمريض مرغم على تناول قامعات المناعة مع ما يصاحب ذلك من مخاطر.. وبفضل التقدم الذي عرفته زراعة الأعضاء فإن المرضى يعيشون أطول من أي وقت مضى حيث يقوم الأطباء بمراقبة المرضى وتتبع حالتهم الصحية.. ويميل أولئك الذين أجريت لهم عمليات زرع الكلى وكذلك زرع الكبد إلى العيش لمدة أطول ممن خضعوا لعملية زرع القلب ولكن الأرقام آخذة في التحسن.

انتهاكات في قوائم انتظار نقل الأعضاء:

قائمة إنتظار العضو الجديد هي أحيانا مسألة حياة أو موت.. وهناك الكثير من الناس ينتظرون.. وتعطى الأولوية للأشخاص الأكثر مرضا.. مما يدفع الكثيرين إلى الشعور باليأس واللجوء إلى طرق أخرى للحصول على العضو سواءً لأنفسهم أو لأحبائهم من المرضى.. وفي حين أن هناك العديد من الأطباء والممرضين الذين لن ينتهكوا المبادئ الأخلاقية لأي سبب من الأسباب..

هناك دائما بعض الفاسدين في أي مهنة.. ففي ألمانيا اندلعت فضيحة كبرى في عام 2013 بعد أن تبين أن العديد من مراكز التبرع.. والأطباء المعنيين.. كانوا يستعملون طرقا ملتوية لنقل بعض المرضى إلى أعلى القائمة.. وقد كشف التحقيق أكثر من 100 حالة مما أسموه “التلاعب الواضح” والعديد غيرها من الانتهاكات الأخلاقية الأكثر دهاءً.. ففي بعض الحالات وجد المحققون أن الدم قد تم تلويثه عمدا مع البول من أجل تزييف الظروف الطبية.. وكل هذا طبعا تم مقابل مبالغ مالية ضخمة.. وكباقي دول العالم كانت ألمانيا تعاني من نقص المتبرعين بالأعضاء وجاءت هذه الفضيحة لتفاقم المشكلة حيث انخفض عدد المتبرعين بعدها بشكل كبير في البلاد.

 التبادل المزدوج في نقل الأعضاء:

عند التعامل مع عمليات زرع.. يلجأ الأطباء في كثير من الأحيان إلى لعبة مجنونة للحصول على الأجهزة المناسبة.. ويمكن أن يتحول ذلك إلى عمل معقد عندما يكون لديك شخص يريد التبرع بكليته لصديق أو قريب.. لكنها ليست مطابقة.. فعندما يحدث ذلك.. فإن المستشفى تحاول تحديد موقع الأشخاص الآخرين الذين هم في نفس المأزق.. ومحاولة العثور على تطابق بين إثنين من المرضى.. ومن تم يتم تبادل المانحين بين المرضى.. ولكن المشكلة أن العمليات لا تنفذ في وقت واحد مما يخلق نوعا من عدم الثقة بين الأشخاص في المجموعة.. ونظام التبادل المزدوج هو وسيلة مفيدة وطوعية تماما للمساعدة في إيجاد الجهات المانحة المناسبة وتنفيذ العديد من عمليات الزرع المنقذة للحياة.

 الطباعة الثلاثية يمكن أن تحدث ثورة في زراعة الأعضاء:

ظهور الطابعات ثلاثية الأبعاد غير طريقة ابتداع الأشياء ومع تقدم هذه الطابعات سيكون في مقدورنا يوما أن نصنع أي شيء تقريبا في منازلنا بتوفر الخامات المناسبة.. وليس مستغرباً أن يحاول الأطباء أيضا استغلال هذه التقنية المتطورة والبحث عن أفضل الطرق لاستخدامها في عالم الطب.. حيث يأمل الأطباء في نهاية المطاف أن يتمكنوا في يوم من الأيام من استخدام هذا النوع من الطابعات لطباعة أعضاء بشرية تعمل بكامل طاقتها.

و عندما يأتي هذا اليوم فإن هذا يعني نهاية عقاقير قمع المناعة لأن خلايا المريض نفسه هي التي ستستخدم في صنع العضو.. وفي بحث مشترك من قبل جامعة سيدني وجامعة هارفارد.. تمكن الباحثون من شق طريقهم.. وكانت المشكلة أنهم لا يستطيعون معرفة كيفية جعل الأوعية الدموية تتشكل بشكل صحيح.. ولكنهم تمكنوا من استخدام الطابعة لخلق الشعيرات الدموية الصغيرة ويقول الدكتور لويس بيرتاسوني – وهو الرجل المسؤول عن المشروع – أن هذا لا يعني أنهم نجحوا فعلا في البدء بالفعل في صنع أعضاء بشكل كامل.. ولكنه يأمل تحقيق ذلك في المستقبل.. وقال أنه يعتقد أن هذا الأمر قد يستغرق عدة عقود.

100%
رائع جداً

عشرة حقائق مهمة حول زراعة الأعضاء في تركيا

  • يرجى تقييم هذا المقال
مركز-الدليل – مربع
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.