دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

تفتيت حصوات الكُلى باستخدام الموجات التصادمية

Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL

المعالجة بالموجات الصوتية “تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم” في تركيا

299

إن تفتيت حصوات الكُلى بالموجات الصوتية الصادمة من خارج الجسم (ESWL) هو إجراء طبي يستخدم في علاج الحصوات الكلوية. يقرر الطبيب اللجوء إلى هذه الطريقة بعد دراسة الأعراض التي يعاني منها المريض، وموقع الحصاة أو الحصوات، وحجمها، ومدى إمكانية أن يطرحها جسم المريض من غير أي تدخل طبي، فإذا لم يكن هذا الخيار ممكناً فإن تفتيت الحصاة بالموجات الصوتية من خارج الجسم ربما يكون خياراً مثالياً، إذ أنه إجراء “غير جراحي” أي أنه لا يحتاج إلى إدخال أية أداة أو مادة إلى الجسم. يقوم جهاز مصمم خصوصاً لهذه الغاية بإرسال موجات صوتية موجهة نحو الحصاة أو الحصوات فتقوم بتدميرها وتحويلها إلى “رمال” ناعمة. يستغرق هذا الإجراء خمس وأربعين إلى ستين دقيقة. يقوم الجسم بطرح الرمال الناعمة الناتجة عن التفتيت مع البول بكل سهولة.

يتم استخدام أنظمة سيمنس Siemens Modularis VarioStar وطاولة سيمنس لجراحة المسالك المتخصصة Siemens Uro II المجهزة خصيصاً لإجراء عمليات تفتيت حصوات الكلي مع توفير الراحة التامة للمرضي. حيث يوفر الجهاز إمكانية إستهداف الحصوات في الأبعاد الثلاثة وتعديل اتجاه الموجات الصوتية أثناء التفتيت، مما يقلل من وقت إجراء عملية تفتيت الحصوات ويزيد من نسب نجاحها بصورة كبيرة.

لماذا يستخدم هذا الإجراء؟

يستخدم أسلوب تفتيت الحصاة للتخلص من حصى الكلى التي تسبب التالي:

لا يمكن اللجوء تفتيت الحصاة للتخلص من جميع حصى الكلى، فقد يجري التخلص من هذه الحصى باستخدام:

  • منظار يجري إدخاله إلى الكلية عبر شق جراحي صغير.
  • منظار الإحليل ureteroscope، وهو أنبوب صغير يجري إدخاله إلى الإحليل عبر المثانة.
  • الجراحة المفتوحة (من النادر أن تكون هناك حاجة إليها).

معلومات عن حصوات الكُلى:

إن الحصوات الكلوية حالة واسعة الانتشار. ورغم أنها يمكن أن تسبب ألماً شديداً، إلا أنها قابلة للعلاج. كما أن الوقاية منها أمر ممكن في كثير من الحالات.

يولد معظم الناس بكليتين اثنتين على جانبي العمود الفقري. ويشبه شكل الكلية شكل حبة الفاصوليا.

إن الوظيفة الرئيسية للكليتين هي تنظيم كمية الماء في الجسم وطرح المواد الكيماوية الضارة إلى خارج الجسم. تقوم الكليتان بطرح المواد الضارة عن طريق البول.

يمر البول عبر أنبوبين يسميان الحالبين فيصل إلى المثانة، حيث يتم تخزينه.

عندما تمتلئ المثانة يشعر الإنسان بحاجة إلى التبول. يتم تفريغ البول إلى خارج الجسم عن طريق الإحليل.

يمكن أن يحوي بول الشخص نسبة عالية من المعادن. وإذا زاد تركيز هذه المعادن زيادة كبيرة فإنها يمكن أن تشكل بلورات. وقد تتجمع البلورات وتشكل حصيات صغيرة قاسية داخل الكلية. ويتراوح حجم هذه الحصوات من بضعة مليمترات إلى بضعة سنتيمترات.

عندما تخرج هذه الحصوات من الكلية فإنها تمر عبر الحالبين لتصل إلى المثانة.

تتمكن أجسام أكثر الناس من التخلص من هذه الحصوات عن طريق البول دون أي إزعاج. ولكن بعض الناس يصابون بآلام شديدة عند مرور الحصاة في الحالب.

عادة ما يكون الألم في الظهر أو الخاصرة أو في أسفل البطن. ويمكن أن تستمر نوبة الألم من خمس دقائق إلى خمسة عشر دقيقة كل مرة. يعرف هذا الألم باسم المغص الكلوي.

يمكن أيضاً أن تعلق الحصوات الكلوية في الحالبين. وعندما يحدث هذا فإن الألم يمكن أن يستمر عدة أيام، ويمكن أيضاً أن يتوقف تدفق البول من الكلية إلى المثانة. وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة ضغط البول في الكلية مما قد يسبب تلفها. لذلك فإن من المهم جداً أن تتم إزالة الحصوات العالقة في الحال

أعراض حصوات الكُلى:

في معظم الحالات, لا تظهر أعراض حصى الكلى، طالما بقيت الحصى في الكليتين. فإنها لا تسبب أي ألم. لكنها قد تسبب ظهور ألم مفاجئ وحاد عند تحركها إلى خارج الكليتين باتجاه المثانة.

يجب التوجه لتلقي العلاج الطبي الفوري في حالة الشك بوجود حصى في الكليتين، كلتيهما أو إحداهما. يجب الانتباه إلى ظهور ألم مفاجئ وحاد في أحد جانبي الجسم, في تجويف البطن, في الأربية (groin), أو في حالة ميل لون البول إلى الأحمر أو الوردي. إضافة إلى ذلك، من الممكن أن يشعر المرء بالغثيان وأن يعاني من القيء.

غالباً ما يكون الألم أبرز أعراض الحصوات الكلوية وأوضحها. ومن الأعراض الأخرى التي تشير إلى الحصوات الكلوية:

  • الغثيان
  • التقيؤ
  • البول المختلط بالدم أو البول ذو الرائحة الكريهة
  • الشعور الدائم بالحاجة إلى التبول

علاج حصوات الكُلى:

قد يقرر طبيب المسالك البولية، وهو طبيب متخصص في أمراض الكلية والمثانة، أن يكتفي بالانتظار والمراقبة، إذ أن المريض قد يتمكن من طرح الحصية عن طريق البول دون أي تدخل؛ وهذا يعتمد على طبيعة الأعراض وعلى حجم الحصية وموقعها.

عندها يتم إعطاء المريض أدوية لتخفيف الآلام الشديدة. كما يطلب من المريض أن يشرب الكثير من السوائل، نحو 12 كأساً كبيرة في اليوم، للمساعدة على “شطف الكلية”. وهذا ما يعرف باسم “العلاج بالانتظار”.

إذا كانت الأعراض غير شديدة، يمكن أحياناً إعطاء أدوية تقوم بتغيير تركيب البول مما يساعد على إذابة الحصوات. لكن هذا العلاج يستغرق وقتاً طويلاً وهو غير ملائم في حالات الألم الشديد أو الانسداد البولي.

إذا استمر الألم ولم يتمكن المريض من طرح الحصية في البول، فمن الممكن محاولة طرق أخرى في المعالجة. فقد يقرر الطبيب الاختصاصي بالأمراض البولية الوصول إلى موقع الحصوات باستخدام منظار يمر عبر الإحليل والمثانة وصولاً إلى الحالب، ومن ثم يتمكن من “اصطياد” الحصية باستخدام سلة خاصة، أو يمكن تفتيت الحصوات بالليزر أو غيرها من الوسائل الميكانيكية. تعرف هذه الطريقة باسم إزالة الحصوات عن طريق تنظير الحالب.

في بعض الأحيان لا يستطيع الطبيب الوصول إلى الحصية إلا عبر إجراء شق جراحي في الظهر وإدخال المنظار إلى الكلية ثم إلى الحالب. يسمى هذا الإجراء الجراحي إزالة الحصوات عبر الجلد.

تبقى طريقة تفتيت الحصوات بالأمواج الصوتية من خارج الجسم هي الطريقة الأقل إزعاجاً والأكثر أماناً للجسم. وسوف نتحدث فيما يلي عن هذه الطريقة بمزيد من التفصيل.

قبل أن يختار الطبيب طريقة المعالجة فإنه يدرس حجم الحصوات وعددها وموقعها وتركيبها. كما أن حجم المريض وحالته الصحية هي من العوامل التي تؤخذ في الحسبان عند اختيار طريقة المعالجة.

تفتيت حصوات الكُلى بالأمواج الصوتية من خارج الجسم:

خلال عملية تفتيت حصوات الكُلى بالأمواج الصوتية من خارج الجسم لا يتم عادة إجراء أي شق، ولا يتم إدخال أي أداة في الجسم. تقوم الأمواج، وتدعى أيضاً بالأمواج الصوتية، بتحطيم الحصية وتحويلها إلى “رمل” يتم طرحه بسهولة عن طريق البول.

يحتاج تفتيت الحصية من ألف إلى ألفين موجة صادمة. وتستغرق العملية كلها ساعة واحدة أو أقل. ولا تتطلب هذه العملية بقاء المريض في المستشفى إذ أنه يستطيع الذهاب إلى منزله في اليوم نفسه.

يتم تفتيت الحصوات عادة تحت تأثير المسكن العام أو التخدير الموضعي أو العام، حيث لا يشعر المريض بأي ألم.

في البداية يحدد طبيب المسالك البولية موقع الحصية بواسطة الأشعة السينية أو الأمواج فوق الصوتية. ثم يوجه الأمواج الصوتية إلى الحصية باستخدام جهاز خاص فتحطمها وتحولها إلى قطع صغيرة كالرمال تطرح مع البول بسهولة.

مخاطر تفتيت حصوات الكُلى:

إن عملية تفتيت الحصوات هي عملية فعالة جداً وآمنة، كما أن مخاطرها ومضاعفاتها نادرة جداً.

يلاحظ معظم المرضى وجود الدم في البول لمدة بضعة أيام. وقد يلاحظ المريض مرور حصوات رملية صغيرة عند التبول.

في بعض الأحيان لا يتم تفتيت الحصية بشكل كامل. وفي هذه الحالة يحتاج الأمر إلى تكرار عملية تفتيت الحصاة بالأمواج الصوتية الموجهة من خارج الجسم.

هناك حصيات قاسية جداً تقاوم الأمواج الصوتية. وهذا ما قد يجعل الطبيب يقترح طرقاً أخرى لاستئصالها.

بعد عملية تفتيت حصوات الكُلى بالامواج الصوتية:

بعد عملية تفتيت الحصاة بالأمواج الصوتية من خارج الجسم يبقى المريض في غرفة بالمستشفي مدة قد تصل إلى ساعتين. ولا حاجة إلى بقاء المريض في المستشفى بعد ذلك فهو يستطيع الذهاب إلى بيته في اليوم نفسه.

بعد أن تكتمل المعالجة، يمكن للمريض أن يتحرك في الحال. ويمكن لمعظم الناس أن يستأنفوا أنشطتهم اليومية بالكامل بعد يوم أو يومين من عملية تفتيت الحصاة بالأمواج الصوتية من خارج الجسم.

يمكن أن يوصي الطبيب مريضه بشرب الكثير من الماء في الأسابيع التالية لعملية تفتيت الحصاة بالأمواج الصوتية من خارج الجسم لأن الشرب يزيد من معدل التبول وهذا ما يساعد في إخراج فتات الحصية من الجسم.

من المهم أن يقوم المريض بتصفية أو ترشيح بوله بعد عملية تفتيت الحصاة بالأمواج الصوتية من خارج الجسم، فهذا يساعد على التأكد من أن فتات الحصية قد خرج من الجسم. وعليه أيضاً أن يعطي هذه القطع إلى الطبيب، فهذا يساعد الطبيب في معرفة تركيب الحصية بدقة. إن معرفة تركيب الحصية يساعد المريض ويساعد الطبيب على فهم سبب تشكلها في جسم المريض وعلى معرفة سبل الوقاية منها في المستقبل.

بعد معرفة تركيب الحصية، يمكن أن يقترح الطبيب:

  • شرب مقادير كبيرة من الماء، قد تصل في بعض الحالات إلى 14 كأساً في اليوم.
  • ممارسة النشاط البدني، مثل المشي.
  • تقليل مستوى الملح والبروتين الحيواني في الطعام.

يمكن أيضاً أن يعطي الطبيب مريضه بعض الأدوية. ويعتمد نوع الأدوية على نوع الحصية التي تم طرح فتاتها مع البول. لذلك من المهم أن يعطي المريض للطبيب الاختصاصي بالأمراض البولية عينة من هذا الفتات.

أخيرا:

يمكن أن تكون الحصوات الكلوية مؤلمة للغاية. ومن حسن الحظ أنها قابلة للمعالجة ويمكن الوقاية منها. يمكن أن ينصح الطبيب بإجراء عملية تفتيت إذا لم تمر الحصاة من تلقاء نفسها في البول بعد تناول الأدوية.

إن عملية تفتيت الحًصيات بالأمواج الصوتية من خارج الجسم هي العملية الأقل إزعاجاً للجسم لإزالة الحصوات الكلوية. كما أنها عملية آمنة للغاية وفعالة في التخلص من الحصوات المؤلمة.

خلال عملية تفتيت الحصوات، يقوم الطبيب بتفتيت الحصوات بالأمواج الصوتية. لا يتم إجراء أي شق في الجسم كما لا يتم إدخال أي أداة فيه. تقوم الأمواج، وتدعى أيضاً بالأمواج الصوتية، بتحويل الحصية إلى “رمل” يتم طرحه بسهولة عن طريق البول.

إن لعملية تفتيت الحصوات بعض المخاطر، مثل أي عملية أخرى. صحيح أن هذه المخاطر نادرة، إلا أن معرفتها قد تساعد المريض على اكتشافها ومعالجتها في وقت مبكر.

100%
رائع جداً

تفتيت حصوات الكُلى باستخدام الموجات التصادمية

  • يرجى تقييم هذا المقال
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.