دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة في دقيقتين 18-11-2021

29

 أخبار الصحة في دقيقتين  18-11-2021

احتساء مشروبين بتوقيت مثالي يقي من المرض

أعراض جسدية واضحة تنذر بنقص المغنيسيوم

للتغلب على الأرق عليكم بالضحك المتصنع


الموجة الخامسة لكورونا.. فرنسا تتخطى 20 ألف إصابة في يوم

سجلت فرنسا أكثر من 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا الأربعاء وذلك للمرة الأولى منذ 25 أغسطس مع تسارع الموجة الخامسة للجائحة.

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية تسجيل 20294 إصابة جديدة بكوفيد-19 ليرتفع العدد الإجمالي للحالات إلى 7.33 مليون.

وقال جابرييل أتال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية إن البلاد تشهد موجة خامسة من جائحة كوفيد-19، لكن فرض المزيد من الإجراءات الإضافية للحد من تفشي المرض غير مطروح على جدول الأعمال في الوقت الراهن.

وقال للصحفيين بعد اجتماع للحكومة “الجائحة تنتشر في كل مكان… لكننا نتكيف على نحو أفضل من ذي قبل بفضل اللقاحات وجواز المرور الصحي”.

تشديد القيود في بلجيكا

من جهة أخرى، وسعت بلجيكا استخدام الكمامات والعمل الإلزامي عن بعد ، في محاولة لاحتواء موجة جديدة من حالات الإصابة بكوفيد-19.

وقال رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو إن “إشارات الإنذار تومض باللون الأحمر”.

وأضاف أن الاستخدام الإلزامي للكمامات في الأماكن المزدحمة سيشمل الآن من يبلغون 10 أعوام أو أكثر، وأن العمل عن بعد سيكون إلزاميا لمدة 4 أيام من أسبوع عمل من 5 أيام حتى 12 ديسمبر.

وضع الجائحة مأساوي في ألمانيا

وفي ألمانيا، وصفت المستشارة أنجيلا ميركل وضع جائحة كوفيد-19 في ألمانيا بأنه مأساوي داعية إلى المضي قدما في إعطاء الجرعات المعززة من اللقاحات بوتيرة أسرع وناشدت المتشككين في التطعيم تغيير آرائهم.

وسجلت ألمانيا 52826 إصابة جديدة الأربعاء، وهو ما يعتبر قفزة بمقدار الثلث مقارنة بالأسبوع الماضي، لتبلغ الإصابات اليومية رقما قياسيا آخر. بينما توفي 294 شخصا، ليرتفع الإجمالي إلى 98274.


ماذا سيحصل لكورونا في عام 2022؟ فاوتشي يقدم السيناريو

قال كبير مستشاري الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، الثلاثاء، إن “كوفيد 19” قد يدخل مرحلة ما يعرف بـ”المرض المتوطن”، بحلول العام المقبل، أي أنه سيضحي اضطرابا صحيا موجودا في المجتمع على الدوام، لكن بخطورة أقل.

ورجح فاوتشي، أن ينتقل فيروس كورونا من وضع “الطوارئ الصحية” الحالي إلى تصنيف “مرض متوطن”، لكن هذا الانتقال يعتمد على تسريع وتيرة التلقيح في الولايات المتحدة، وإقبال الناس على أخذ الجرعات المعززة لتحصين أنفسهم ضد العدوى.

وبحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، فإن فاوتشي أكد إمكانية تحقق هذا الأمر، أي تحويل “كوفيد 19” إلى مرض متوطن في 2022.

وأوضح أن مرحلة “المرض المتوطن” لا تعني أنه تم القضاء على الفيروس، بل إن العدوى لن تظل هاجسا يسيطر على الحياة، “فالناس سيستمرون في التقاط العدوى، كما سيمرضون وسيواصلون الدخول إلى المستشفى أيضا، لكن هذا الأمر سيكون في مستوى منخفض لا يشغلنا طيلة الوقت ولا يؤثر على الأمور التي نقوم بها”.

وظهر فيروس كورونا المستجد بالصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية أحدثت شللا في العالم، وما زال الناس في دول كثيرة يخضعون لقيود على التنقل والقيام بأنشطتهم العادية.

ويرى الخبراء أن الخروج من مرحلة “الطوارئ” وبلوغ مرحلة “المرض المتوطن”، يرتبطان أساسا بوتيرة التلقيح، في حين يتعذر الأمر بدول نامية وفقيرة لم تقم بعد بتطعيم العدد الكافي من الناس.

وفي الوقت الحالي، يحصر المسؤولون الفيدراليون في الولايات المتحدة، الأشخاص المؤهلين لأخذ الجرعة الثالثة من لقاحي “فايزر بايونتك” و”موديرنا”، في الأشخاص الذين تخطوا الخامسة والستين من العمر، إضافة إلى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الخطرة بسبب وضعهم الصحي أو نظرا لوظيفتهم والمكان الذي يعيشون فيه.

أما من قاموا بأخذ لقاح “جونسون آند جونسون” ذي الجرعة الواحدة، وهم فوق 18 سنة، قبل شهرين مضيا على الأقل، فبوسعهم أن يأخذوا جرعة ثانية.

وإلى جانب اللقاحات، تمكنت عدة شركات أدوية من تطوير علاجات ضد مرض “كوفيد 19″، وبعضها يأخذ كحبة، في مسعى إلى تطويق الوباء الذي أحدث إرباكا غير مسبوق في عالمنا.


دراسة تكشف مفاجأة عن التأثير الإيجابي لأكثر مشروبين شعبية

توصلت دراسة حديثة، إلى أن تناول القهوة أو الشاي، قد يكون مرتبطا بانخفاض مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

واستندت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة تيانجين الطبية الصينية على بيانات 365682 مشارك في بيانات البنك الحيوي ببريطانيا، والذين تمت متابعتهم منذ العام 2006 وحتى 2020.

وأبلغ المشاركون في الدراسة عند بدايتها عن كمية القهوة والشاي التي يشربونها.

وخلال فترة الدراسة، أصيب 5079 مشاركا بالخرف، وعانى 10053 من سكتة دماغية واحدة على الأقل.

ووجد الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها بدوري “بلوس ميديسين” الطبية، أن الأشخاص الذين شربوا فنجانين إلى ثلاثة من القهوة، أو ثلاثة إلى خمسة أكواب من الشاي يوميا، أو مزيجا من أربعة إلى ستة فناجين من القهوة والشاي، كان لديهم معدل أقل للإصابة بالسكتة الدماغية أو الخرف.

وحسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن أولئك الذين شربوا فنجانين إلى ثلاثة من القهوة، واثنين إلى ثلاثة أكواب من الشاي يوميا، كان لديهم خطر أقل بنسبة 32 في المئة للإصابة بالسكتة الدماغية، كما كانت نسبة خطورة إصابتهم بالخرف أقل بنسبة 28 في المئة مقارنة بالذين لم يشربوا هذين النوعين من المشروبات.

ووفق علماء وباحثين، فإن الدراسة تتطلب مزيدا من الأبحاث، وخصوصا لكون العينة المدروسة كانت لا تعاني أي أمراض نسبيا، وهو ما يجعل القدرة على تعميم النتائج غير دقيق.

كذلك دعا الباحثون إلى إجراء دراسات أخرى لمعرفة تأثير شرب القهوة والشاي على المدى الطويل، ومدى تفاعل أعضاء الجسم الأخرى مع هذه المشروبات المنبهة.


دراسة: وزن الحامل مؤشر لاحتمالات إصابة طفلها بمرض مزمن

توصل باحثون إلى علاقة تربط بين وزن الأم قبل الحمل وأثناء فترة الحمل، باحتمالات إصابة المولود بأنواع مختلفة من مرض مزمن.

وتوصلوا إلى أن وزن الأم قبل الحمل قد يؤثر على خطر إصابة حديثي الولادة بأمراض الحساسية في مرحلة الطفولة المبكرة، في حين أن آثار زيادة الوزن الطبيعية أثناء الحمل لا تؤدي إلى نفس التأثير.

ودرس الباحثون من جامعة أوتاوا (إحدى أقدم الجامعات الكندية) تأثير مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل وزيادة وزن الحمل الطبيعية، على حدوث 4 أمراض حساسية شائعة لدى الأطفال.

وتوصلوا إلى أن وزن الأم قبل الحمل قد يكون هو العامل المحدد لمعرفة ما إذا كان مولودها سيصاب بالحساسية في وقت لاحق أم لا. وخلصوا إلى أن الأطفال الذين يولدون لنساء بدينات – قبل زيادة وزنهن الطبيعي أثناء الحمل – يواجهون مخاطر أكبر للإصابة.

وشملت الدراسة 248,017 رضيعا في كندا بين عامي 2012 و2014، تمت متابعتهم لمدة سبع سنوات.

وولد 52 بالمئة من نحو ربع مليون طفل تمت متابعتهم، لأمهات كان مؤشر كتلة الجسم لديهن قبل الحمل في النطاق الطبيعي، وكانت معدلات الإصابة بالنسبة لكل ألف طفل منهم، للحساسية المفرطة والربو والتهاب الجلد والتهاب الأنف هي 0.22 و6.80 و12.41 و1.54 على التوالي.

وبالمقارنة مع مؤشر كتلة الجسم الطبيعية، ارتبطت السمنة لدى الأمهات بزيادة مخاطر الإصابة بالربو (بنسبة 8 بالمئة) في النسل.

في المقابل، ارتبط نقص الوزن لدى الأمهات بزيادة مخاطر التهاب الجلد، فيما لم يعثر الباحثون على ارتباطات بين مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل والتهاب الأنف وأية نتيجة حساسية.

وبحسب المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في دورية طب الأطفال وعلم الأوبئة، سيباستيان سروغو، فإن الدراسات السابقة تشير إلى أن وزن الأمهات وزيادة الوزن أثناء الحمل قد يؤثران على التطور المناعي للجنين.

ومع ذلك فإن تأثير “وزن الأم” في المسببات المرضية لبعض الأمراض التي قد يعاني منها الطفل غير واضح، وهو ما تناولته الدراسة، التي خلصت نتائجها إلى أن “مؤشر كتلة جسم الأم يتعين أن يؤخذ في الاعتبار عندما يقوم الأطباء بفحص الأطفال بحثا عن الحساسية”.

وأشار سروغو إلى أن “التدخلات لتعزيز مؤشر كتلة الجسم الطبيعي قبل الحمل قد تكون هدفا رئيسيا مهما وفعالا من حيث التكلفة؛ لتخفيف الاتجاهات الوبائية لأمراض الحساسية في الطفولة”.

كما يتعين أن يهدف العمل المستقبلي إلى تقييم تأثير السلوكيات الصحية للأم والأب قبل الحمل وأثناءه وبعده، على هذه العلاقة.

وتوفر النتائج التي توصل إليها الباحثون، دعما لمشاركة مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل في تطور أمراض الحساسية؛ فبالمقارنة مع الوزن الطبيعي، ارتبطت السمنة قبل الحمل بزيادة مخاطر الإصابة بالربو عند الأطفال، وانخفاض مخاطر التهاب الجلد والتأق (الحساسية المفرطة) وعدم ارتباطها بمخاطر التهاب الأنف.

يذكر أنه في كندا، يعاني ما يقرب من 30 بالمئة من السكان من مرض حساسية واحد على الأقل، مع انتشار أكبر بين الأطفال. بينما على الصعيد العالمي، وصلت اتجاهات أمراض الحساسية إلى أبعاد وبائية، لتصبح المجموعة الأكثر شيوعا وأول مجموعة من الأمراض المزمنة.



التوتر النفسي والارهاق.. عوامل رئيسية لتساقط الشعر!

التوتر والإجهاد من اهم العوامل التي تترك بصماتها على صحة الإنسان. إهمال هذا الأمر قد يؤدي إلى عواقب وخيمة أقلها زيادة تساقط الشعر لدى الرجال والنساء. وقد لا تنفع علاجات تساقط الشعر في إيقافه. فما الحل؟

حين تزداد ضغوط الحياة وتطول قوائم المهام والمواعيد، فإن ذلك لا ينعكس على صحتنا النفسية وحسب، بل يتعداه إلى صحة الجسد أيضاً الذي يبدي مختلف العوارض كالصداع وآلام المعدة والظهر واضطرابات النوم وحتى ارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات. لكن هل يأتي تساقط الشعر أيضاً نتيجة للتوتر وفرط الإجهاد بسبب العمل؟

في هذا السياق ينقل موقع “أن تي في” الألماني عن الدكتور بيرند ريغر قوله: “بأي حال من الأحوال فإن الإجهاد يمكن أن يكون مسبباً لتساقط الشعر”. ويضيف الأخصائي في الطب الباطني والعلاج الطبيعي أنه إضافة إلى الإجهاد توجد العديد من الأسباب الأخرى لتساقط الشعر. ولكن متى يجب أن يثير تساقط الشعر القلق؟

كل إنسان يومياً ما بين 70 و 100 شعرة، وفقدان هذا العدد يعد جزءا من الدورة الطبيعية للشعر. لكن الأمر يصبح مزعجاً حين تتراجع كثافة الشعر بشكل واضح حيث تظهر مساحة أكبر من الجبين أن تُلاحظ بقع دائرة خالية من الشعر في فروة الرأس.

ومن الأسباب الأخرى لزيادة تساقط الشعر: النظام الغذائي والالتهابات واختلال وظيفة الغدة الدرقية والوراثة والآثار الجانبية لبعض الأدوية، والإجهاد الناجم عن ضغوط الحياة كذلك. ومن أجل علاج تساقط الشعر، يجب معرفة أسبابه من قبل الطبيب المعالج.

ويوضح الدكتور ريغر بالقول: “هناك العديد من الأسباب وراء تساقط الشعر المرتبط بالإجهاد، إذ يتسبب فرط الإجهاد بتدمير  المواد الحيوية في الجسم”. ويضيف أن جذور الشعر تُصاب بنقص إمدادات هذه المواد. وفي ظل نقص هذه المواد يصبح الشعر ضعيفاً أول الأمر ومن ثم يفقد بريقه ليكون هشاً في نهاية المطاف. وفي حال استمرار نقص المواد الحيوية نتيجة لفرط الإجهاد يزداد في الوقت ذاته تركيز الوسائط الكيمياوية في جلد فروة الرأس.

وبما أن كل بصيلة شعر في فروة الرأس محاطة بشبكة كثيفة من الألياف العصبية، فإن المواد التي يطلقها الجسم عند الإجهاد تصل إليها أيضاً، ما يتسبب عادة بحصول التهابات في جذور الشعر واضطرابات في نموه أو حتى بتساقطه. لكن الأشخاص الذين يفقدون شعرهم جراء الإجهاد سرعان ما يقعون في دائرة مفرغة بسبب تفكيرهم الدائم بمشكلتهم الجديدة مع فقدان الشعر، إذ لا يزيد التفكير بهذه المشكلة والقلق المصاحب لها إلا من زيادة تساقط الشعر.

تدرك العديد من الشركات المصنعة لهذه الآلية وتقدم لعملائها مختلف العلاجات على شكل سوائل غسيل أو كبسولات أو الشامبو المحتوية على الفيتامينات خصيصاً للشعر. لكن هذه لا تساعد في علاج جميع الحالات وعادة ما تكون مكلفة مادياً.

بيد أن العلاج الأفضل والأكثر استدامة والأرخص مادياً هو خفض مستوى التوتر بشكل دائم. وهذا هو التحدي الحقيقي للأشخاص العالقين في الإجهاد الدائم. إذ عليهم أن يجدوا أسباب توترهم. عندئذ فقط تتاح لهم إمكانية تغيير حياتهم. ومن يفشل في خفض مستوى التوتر في حياته، عليه أن يطلب المساعدة من المختصين من أجل صحته أو شعره على الأقل. وما أن ينخفض مستوى التوتر حتى يبدأ الشعر بالنمو من جديد.


متى يمكن تلقي الجرعة الثالثة من اللقاحات.. ولمن يُنصح بها؟

في خضم الموجة الرابعة من فيروس كورونا، قررت الكثير من البلدان بأوروبا المضي قدما بحملات التلقيح بالجرعات التعزيزية الثالثة، فمن يحق له تلقيها وما هي التوصيات الصحية بشأنها؟

رجعت أعداد المصابين بفيروس كورونا في الارتفاع مجدداً، وخاصة في البلدان الأوروبية وعند متلقي اللقاحات بالكامل أيضاً. وهو ما شجع عدة بلدان على المضي قدما في تقديم اللقاح الثالث  التعزيزي ضد الفيروس.

وعلى الرغم من أن غالبية المصابين الجدد بالفيروس في ألمانيا على سبيل المثال، هم من غير الملقحين أصلا، إلا أن السلطات الطبية في ألمانيا تنصح حاليا بتلقي اللقاح الثالث لكن لفئات معينة، كما نقل موقع صحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية. وخاصة أن اللقاح لا يعطي حصانة مئة بالمئة من الفيروس، وهو ما قد يؤدي إلى إصابة الكثير من الملقحين ونقلهم إلى غرف العناية المركزة. بالإضافة إلى أن “كفاءة” اللقاحات تتناقص بمرور الزمن، نقلا عن الصحيفة.

متى يُنصح بتلقي التطعيم الثالث؟

حسب وزارة الصحة الألمانية يمكن الحصول على اللقاح الثالث بعد ستة أشهر من تلقي اللقاح الكامل ولأي شخص تجاوز عمره 12 عاماً. ويتم تحمل كافة التكاليف من قبل وزارة الصحة. لكن، وحسب الصحيفة، فإن الحصول على اللقاح الثالث قبل مرور ستة أشهر لا يقدم أي فائدة مناعية للشخص، لأنه بعد التلقيح الكامل تكون مناعة الجسم غالباً كافية لمواجهة الفيروس حسب نتائج  الدراسات الأخيرة.

لكن التوصية الرسمية لهيئة اللقاحات في ألمانيا (ستيكو) وزارة الصحة الاتحادية كانت بتلقي اللقاح الثالث بعد ستة أشهر بعد التلقيح الكامل لمن يعتبر ضمن الفئات المهددة أولاً من قبل الفيروس، مثل كبار السن فوق عمر السبعين أو ممن يعانون من نقص في المناعة أو ممن يعمل في مؤسسات صحية أو مؤسسات رعاية الكبار. وأوصت هيئة اللقاحات بتلقي اللقاح بعد أربعة أسابيع من التلقيح الكامل لمن يعانون من نقص المناعة الشديد.

ولا تفرض حاليا في ألمانيا إلزامية تلقي اللقاح، وهو ما ينطبق أيضاً على تلقي اللقاح الثالث.

لكن شهادات التطعيم في أغلب البلدان، ومن ضمنها ألمانيا صالحة لمدة عام كامل من تاريخ التطعيم الثاني (أو تاريخ التطعيم الأول مع تلقي لقاح جونسون). وذكر موقع صحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية أنه لا يُعرف حاليا مدى المدة التي سيتم خلالها الاحتفاظ بشهادة التطعيم سارية. وهو ما قد يتحدد في الأيام أو الأسابيع القادمة.


كيف يحافظ الشاي على جمال البشرة والشعر؟يمكن للشاي إصلاح العديد من العيوب في بشرة الوجه والجسم وإضفاء النضارة على المنطقة المحيطة بالعين. فيما يستخدم الكثيرون الشاي كمضاد للأكسدة ومعالج للالتهابات، بيد أن للشاي فوائد أكثر من ذلك تنعكس كذلك على الشعر، فكيف ذلك؟

يعرف الكثيرون فوائد الشاي كمضاد للأكسدة ومعالج للالتهابات وأمراض اللثة والروائح الكريهة، لكن فوائد الشاي أكثر من ذلك إذ يمكنه أيضا إزالة البقع الداكنة من الجسم والتأثير على بعض علامات العجز وتلوين خصلات شعرك أيضا، وبحسب خبراء الجمال فإن الشاي الأخضر يحتوي على خليط من مادة البوليفينول العضوية التي تساهم في إصلاح خلايا البشرة التي تتلف بحكم العمر، لاسيما تلك التي تنتج نتيجة الأشعة فوق البنفسجية (بسبب التعرض المستمر لضوء الشمس دون استخدام كريمات الحماية) وما يعرف بالجزيئات الحرة.

ويساعد الشاي في علاج حروق الشمس عن طريق وضع كمية من الشاي الأخضر في حوض الاستحمام، وفقا لموقع “أكتيف بيت” الألماني، فالشاي الأخضر مع الماء البارد يعمل على تهدئة الالتهابات الناتجة عن الحروق الشمسية ويساعد في الإسراع بعودة الجلد للونه الطبيعي

مقاوم طبيعي للسرطان

غنى الشاي الأخضر بالبوليفوينول الذي يقي الجلد من أشعة الشمس الضارة، جعل دراسة طبية تنصح بتناول كوبين إلى أربعة أكواب يوميا من الشاي الأخضر كبديل طبيعي لكريمات الوقاية من الشمس وبالتالي فهو يقلل من فرص الإصابة بالسرطانات الجلدية. وفي الوقت نفسه خلصت دراسة أخرى لمعهد روبرت بوش الألماني، أن البوليفوينول الموجود في الشاي الأخضر يساعد على علاج الالتهابات التي تتسبب بها الأشعة فوق البنفسجية بشكل أكبر من عقاقير طبية أخرى.

وأثبتت الأبحاث أن مكونات الشاي الأخضر أو الأسود  تقدم حماية خارجية أيضا للبشرة تتمثل في الترطيب، وهذا هو سبب لجوء العديد من شركات التجميل لإضافة الشاي للمنتجات الخاصة بترطيب الجسم بشكل خاص.

ولا تقتصر الفوائد على الشاي الأخضر فقط، فهناك أيضا شاي الكومبوتشا أو ما يعرف بفطر الشاي (يصنع من نبات الكومبوتشا الذي يشبه الفطر). ميزة هذا الشاي أنه يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة وفيتامين “إي” لذلك فهو بمثابة المادة السحرية للباحثات عن نضارة وشباب البشرة.

وبالرغم من وجود خلافات بين الباحثين حول الآثار الجانبية لهذا الشاي على البشرة إلا أن مجموعة من العلماء في لوس انغليس تؤكد على أنه يمد البشرة بالرطوبة ويحسن من شكل البشرة إذ يساعد على توحيد اللون والملمس الناعم .


عدد الأدوية المعطاة لمريض كورونا في وحدة العناية هائل ومرعب!


لايزال بعض الناس يرفضون تلقي لقاحات كورونا، لكنهم قد يجهلون كمية الأدوية التي يتلقاها المصاب بفايروس كورونا في غرف العناية المركزة يومياً. صورة “مرعبة” عن كمية تلك الأدوية ولمحة عن تأثيراتها الجانبية قد تغير رأي البعض.

“صورة مرعبة”، كما وصفها بعض المعلقين، شاركها طبيب بريطاني على تويتر، تظهر عدداً كبيراً من الأدوية التي يتلقاها مريض واحد بكورونا في وحدة العناية المركزة بمستشفى “غلوسيسترشاير” يومياً. وكتب الطبيب ديفيد فروسيستر في التغريدة: “كل هذه الأدوية ضرورية للحفاظ على سلامة مريض بكوفيد ليوم واحد في العناية المركزة”، وأضاف: “هذه الأدوية أم لقاح واحد فقط؟”.

تلميح الطبيب بأنه يمكن للناس تفادي تلقي كل هذه الأدوية من خلال تلقي التطعيم لم يأت من فراغ، فغالبية مرضى كورونا في وحدات العناية المركزة مؤخراً هم من غير المطعمين، على الأقل في ألمانيا. فوفقاً لجمعية المستشفيات الألمانية، كان 90% من مرضى كورونا في العناية المركزة، في شهر أيلول/سبتمبر 2021، من غير المطعمين.

ما هذه الأدوية وما تأثيراتها الجانبية؟
مدير عيادة الأمراض المعدية في المستشفى الجامعي بمدينة إيسن الألمانية، أوليفر فيتسكه، أوضح في حديث لموقع “بيزنس إنسايدر”، ماهية الأدوية التي تظهر في الصورة والتي يتلقاها مرضى كورونا في العناية المركزة، وتأثيراتها الجانبية.

وقال فيتسكه إن الأدوية التي تظهر في الصورة هي “أدوية ضرورية كعلاج قياسي في التنفس الاصطناعي”، مشيراً إلى أنها عادة ما تكون عبارة عن مسكنات للألم ومهدئات ومميعات للدم، بالإضافة إلى أدوية مضادة للالتهابات ومكملات غذائية. وأضاف فيتسكه: “هناك أيضاً العديد من الأدوية التي تعتبر نموذجية لعلاج كوفيد-19، مثل ديكساميثازون”. وهو دواء كورتيزون يمكنه تحسين وظائف الرئة، “ومع ذلك، يمكن أيضاً أن يضعف جهاز المناعة ويسبب مضاعفات في العضلات والأوعية الدموية”، وفقاً للطبيب الألماني.

لكن الأدوية الأخرى أيضاً لها بعض الآثار الجانبية، كما يوضح فيتسكه، والذي يقول إن الأدوية المذكورة أولاً كعلاج قياسي يمكن أن تقيد بشدة وظيفة الأعضاء الفردية وتزيد الضغط على القلب والأوعية الدموية. إلا أن الأمر لا يقتصر على هذه التأثيرات الجانبية المحتملة فحسب، بحسب فيتسكه، الذي يشرح بأنه “تفاعل معقد”، قد يؤثر على الجسم بشكل كبير. ويرجع ذلك إلى التأثيرات الجانبية للأدوية الفردية، بالإضافة إلى حقيقة أن المرضى يجب أن يخضعوا للتنفس الاصطناعي. كما أنهم دائماً مستلقون، ما قد يؤدي إلى ضعف الجسم بسبب قلة الحركة.

يقول فيتسكه: “هذه التأثيرات الجانبية أيضاً يجب أن تعالج. وغالباً ما تكون الأدوية مطلوبة لتحقيق الاستقرار في الدورة الدموية”. لكنه يضيف: “نظراً لتفاعلات كل هذه العوامل والوضع العام، يعاني الجسم بشكل كبير حتى على المدى الطويل”.

ورغم عدم الكشف عن تكلفة الأدوية التي يحتاجها مريض بكورونا في العناية المركزة يومياً، لكن من المؤكد أنها تكلف أكثر بكثير من جرعات التطعيم ضد كورونا. فالاتحاد الأوروبي يدفع ما بين 2 و15 يورو لقاء كل جرعة لقاح، كما أظهرت الكشوفات في كانون الأول/ديسمبر 2020.


نهاية الكابوس؟.. باحثون ألمان وبريطانيون يقتربون من علاج الخرف

عكف باحثون ألمان وبريطانيون على تطوير نهج جديد واعد لعلاج مرض الخرف (الزهايمر) وحتى على تطوير لقاح ضد المرض الذي ينغص حياة كبار السن. كيف ذلك؟ وما علاقة بروتين أميلويد بيتا بالمرض؟

عمل فريق علمي ألماني بريطاني مشترك من جامعتي غوتنغن وليستر على استخدام أجساماً مضادة ولقاح على الفئران لعلاج أعراض الخرف (الزهايمر)، وذلك عبر استهداف الأجسام المضادة واللقاح جزءاً مبتوراً من بروتين أميلويد-بيتا، الذي يعتبر المسبب لمرض الخرف.

وبروتين اميلويد-بيتا هو جزيء مرن للغاية يشبه الخيط. تتراكم أجزاء كبيرة من تلك الخيوط “المبتورة” لتشكل مع بعضها البعض لويحات الزهايمر.

ونشر الفريق البحث نتائجه عمله بالمجلة العلمية Molecular Psychiatry، حسب ما ذكرت مواقع ألمانية كالموقع الرسمي للصيادلة الألمان aponet.de وموقع heilpraxisnet.de.

“لم تظهر أي من العلاجات المحتملة التي تعمل على إذابة لويحات الأميلويد-بيتا في الدماغ نجاحاً كبيراً في الحد من أعراض مرض الزهايمر في الدراسات السريرية”، يقول مدير الدراسة البروفيسور توماس باير من كلية الطب في جامعة غوتنغن الألمانية.

وتابع أنه كان لبعض تلك الدراسات آثاراً جانبية سلبية. لذلك قرر الباحثون اتباع نهج مختلف: لقد حددوا الجسم المضاد الذي يحيد الأشكال المبتورة من الأميلويد-بيتا القابل للذوبان، لكنه لا يلتصق بالأشكال الطبيعية للبروتين أو اللويحات.

نجاح للقاح على الفئران

يبحث الباحثون الآن عن شريك تجاري لاختبار الأجسام المضادة العلاجية واللقاح سريرياً، وذلك بعد نجاح التجربة على الفئران المصابة بمرض الزهايمر، إذ ساعد الجسم المضاد في استعادة وظيفة الخلايا العصبية، وزيادة التمثيل الغذائي للسكر في الدماغ، وتقليل فقدان الذاكرة وتقليل تكوين لويحات أميلويد-بيتا.

عندما يرتبط هذا الجسم المضاد بالشكل المبتور من أميلويد بيتا، فإنه ينطوي في شكل دبوس الشعر. استخدم الباحثون مثل هذا البروتين المنطوي لتلقيح الفئران، والتي أنتجت بدورها الأجسام المضادة. نتيجة لذلك، تم تحقيق تأثيرات مشابهة لتلك التي تم الحصول عليها من قبل عندما تم حقن الفئران بالأجسام المضادة.

أخبار الصحة في دقيقتين  18-11-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.