دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

علماء يطورون أبحاثا لتكاثر ذباب الفاكهة من دون ذكور

إعادة ضبط مسار الشيخوخة”.. علماء يطيلون عمر فئران مسنة “بالدماء”
تمكن علماء من إطالة عمر فئران مسنة، من خلال ربط أوعيتها الدموية بفئران صغيرة السن، في تطور جديد لأبحاث محاربة الشيخوخة.
ومن خلال ربط فئران مسنة بأخرى صغيرة السن، اكتشف الفريق بقيادة جيمس وايت، عالم الأحياء في كلية الطب بجامعة ديوك الأميركية أن الدماء الشابة دفعت الحيوانات الأكبر سنا إلى العيش لفترة أطول بنسبة 6 إلى 9 في المئة، أي ما يعادل تقريبا ست سنوات إضافية للإنسان العادي، وفق نيويورك تايمز.

170

“ولادة عذرية”.. علماء يطورون أبحاثا لتكاثر ذباب الفاكهة من دون ذكور

🔵 في إنجاز مدهش، استطاع علماء تحديد الجينات التي تمكن نوعا واحدا من ذبابة الفاكهة من إنتاج صغارها من دون أن يتم تخصيب بيضها بالحيوانات المنوية، وذلك قبل أن يعدلوا نوعا آخر وراثيا يتكاثر دون الحاجة إلى أي شريك.

🔵 صحيفة “الغارديان” البريطانية، قالت إن العلماء استخدموا في أبحاثهم التي استمرت نحو ست سنوات أكثر من 220 ألف ذبابة، حيث قالت، أليكسيس سبيرلينغ، الباحثة في جامعة كامبريدج والمؤلفة الأولى للدراسة:”نحن أول من أظهر أنه يمكنك هندسة ولادة عذراء تحدث في عالم الحيوان”.


🔵 من خلال تسلسل جينوم الذبابة، وتحديد الجين المسؤول عن التكاثر العذري، تمكن الباحثون من تحديد الجين المقابل في نوع آخر من ذبابة الفاكهة وتعديل ذلك الجين لتفعيله.

🔵 نسل هذا الذباب المعدل وراثيا، قادر على التكاثر إما عن طريق التزاوج مع الذكور أو من خلال التكاثر العذري.

🔵 من جانبها، أكدت الباحثة، هانا مود، من جامعة “إمبريال كوليدج لندن”، والتي لم تشارك في الدراسة، أن النتائج من غير المرجح أن تنطبق على البشر.



أعلن علماء أنهم استطاعوا تحديد الجينات التي تمكن نوعا واحدا من ذبابة الفاكهة من إنتاج صغارها من دون أن يتم تخصيب بيضها بالحيوانات المنوية، وذلك قبل أن يعدلوا نوعا آخر وراثيا يتكاثر جنسيا بدون الحاجة إلى أي شريك، وفقا لما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.


واستخدم العلماء في أبحاثهم التي استمرت نحو ست سنوات أكثر من 220 ألف ذبابة، حيث قالت، أليكسيس سبيرلينع، الباحثة في جامعة كامبريدج والمؤلف الأول للدراسة:”نحن أول من أظهر أنه يمكنك هندسة ولادة عذراء تحدث في عالم الحيوان”.


وتابع: “لقد كان أمرا مثيرا للغاية رؤية ذبابة عذراء تنجب جنينا قادرا على التطور إلى مرحلة البلوغ ومن ثم تكرار العملية مرات أخرى”.


ودرس الباحثون أولا نوعا من ذبابة الفاكهة يُدعى “Drosophila mercatorum”، حيث اختبروا قدرته على التكاثر من خلال الولادات البكر، أو ما يسمى بـ” التوالد العذري”.


ومن خلال تسلسل جينوم الذبابة، وتحديد الجين المسؤول عن الولادة العذرية، تمكن الباحثون من تحديد الجين المقابل في نوع آخر من ذبابة الفاكهة “Drosophila melanogaster” وتعديل ذلك الجين لتفعيله.


ووجد الفريق أن إناث الذباب التي جرى التلاعب بها وراثيًا تنتظر عادة حوالي 40 يومًا في حالة العثور على ذكر للتكاثر قبل إطلاق ولادة عذراء بدلاً من ذلك.

وكان نسل هذا الذباب المعدل وراثيا قادرا على التكاثر إما عن طريق التزاوج مع الذكور أو من خلال الولادات البكر.

وقالت سبيرلينغ إن التحول إلى الولادة العذرية يمكن أن يكون مفيدا للغاية للأنواع ويكون بمثابة دعم تكاثر للإناث المعزولات، بيد أنها نبهت إلى أن هناك أيضا بعض السلبيات، إذ أن (الولادات العذرية) قد تقلل من قدرة الأنواع على التكيف مع الضغوط البيئية.

وأضافت سبيرلنج أنه بينما وجد البحث الجديد طريقة “لتشغيل” ولادة عذراء في ذباب الفاكهة ، فمن غير المرجح أن ينجح هذا النهج في الثدييات، وذلك لأن الثدييات تحتاج إلى كل من جينومات الأب والأم، في حين أن جينوم الأب يمكن الاستغناء عنه في الأنواع التي يمكن أن تخضع لـ”الولادة العذرية”.

وكشفت أن نجاح العمل في ذباب الفاكهة يرجع جزئيا إلى الاستخدام الطويل للحشرات في البحث، مما يعني أن جيناتها جيدة .

من جانبها، أكدت الباحثة، هانا مود، من جامعة “إمبريال كوليدج لندن”، والتي لم تشارك في الدراسة، أن النتائج من غير المرجح أن تنطبق على البشر.

وأضافت: “تنوعنا يحمينا، فامتلاك نسختين من الحمض النووي لا يوفر فقط نسخة احتياطية لمتغيرات الحمض النووي الضارة (الموجودة في كل شخص)، ولكنه ضروري لما يسمى بالمناطق المطبوعة التي تنشط بشكل خاص من نسخة الحمض النووي للأم أو الأب”.

وختمت بالقول: “ومع ذلك فإن هذا البحث المثير يعزز فهمنا للتكاثر في مملكة الحيوان”.

alhurra



إعادة ضبط مسار الشيخوخة”.. علماء يطيلون عمر فئران مسنة “بالدماء”

تمكن علماء من إطالة عمر فئران مسنة، من خلال ربط أوعيتها الدموية بفئران صغيرة السن، في تطور جديد لأبحاث محاربة الشيخوخة.

ومن خلال ربط فئران مسنة بأخرى صغيرة السن، اكتشف الفريق بقيادة جيمس وايت، عالم الأحياء في كلية الطب بجامعة ديوك الأميركية أن الدماء الشابة دفعت الحيوانات الأكبر سنا إلى العيش لفترة أطول بنسبة 6 إلى 9 في المئة، أي ما يعادل تقريبا ست سنوات إضافية للإنسان العادي، وفق نيويورك تايمز.

وجمع العلماء فئران صغيرة ومسنة لمدة ثلاثة أشهر تقريبا قبل فصلها بعناية، ثم راقبوها لمعرفة المدة الزمنية التي ستعيشها.

وقالت الدراسة، وفق موقع نيتشر، إن الفئران المسنة عاشت مدة أطول من  الفئران من نفس العمر، التي لم تخضع للتجربة.

ولم يكتشف الباحثون أن الفئران المسنة عاشت لفترة أطول فحسب، بل أن مسار الشيخوخة لديها قد تغير أيضا، وفق نيويورك تايمز، إذ لوحظ أن الوظائف الفسيولوجية للفئران المسنة تحسنت أيضا، واستمر هذا التأثير حتى بعد شهرين من الانفصال.

وقال جيمس وايت، عالم أحياء الخلية في كلية الطب بجامعة ديوك ومؤلف الدراسة إننا: “نعيد ضبط مسار الشيخوخة”.

ورأى توني ويس-كوراي، عالم الأحياءفي جامعة ستانفورد، الذي لم يشارك في الدراسة، أنها تظهر أن هذا التأثير “ليس عابرا”.

لكن مايكل كونبوي، وهو عالم أبحاث في جامعة كاليفورنيا، دعا إلى الحذر من الحكم على النتائج، مشيرا إلى أن تجربة مماثلة نُشرت، العام الماضي، لم تظهر أن الفئران المسنة عاشت لفترة أطول بعد التجربة، لكنه أشار إلى أهمية استمرار مثل هذه التجارب.

alhurra

التعليقات مغلقة.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.