دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

مناطق تدعي عدم ظهور كوفيد-19 على أراضيها

106

مناطق تدعي عدم ظهور كوفيد-19 على أراضيها

قلص متحور أوميكرون سريع الانتشار قائمة البلدان التي نجحت في تجنب جائحة كوفيد-19 حتى الآن، ليخترق إجراءات الحماية التي فرضتها العديد من الدول حول العالم، أبرزها جزر المحيط الهادئ، كما أجبر كوريا الشمالية على الدخول في الأزمة.


ولم تنج سوى دولة واحدة فقط وعدد قليل من الأقاليم التي لا تزال تدعي أنها خالية من كوفيد-19.


خلاف حول وضع تركمنستان

تدعي تركمنستان، الدولة الواقعة في آسيا الوسطى ويبلغ عدد سكانها أكثر من 6 ملايين نسمة، أنها الدولة الوحيدة حاليًا في العالم التي لا تزال خالية تمامًا من كوفيد-19.

لا يتماشى هذا الادعاء مع التقارير غير الرسمية الواردة عن حالات الإصابة بالمرض داخل الدولة التي تتبع مبدأ السرية.

كما يشكك الخبراء، بما في ذلك في منظمة الصحة العالمية، في هذا الإدعاء الذين يعتقدون أنه مدعوم ببيانات غير نزيهة أبلغ عنها مسؤولون تركمان.



توكلو وسانت هيلينا

تقع توكلو في نيوزيلندا وسانت هيلينا في بريطانيا، وهما المنطقتان الوحيدتان المتبقيتان اللتان تدعيان أنهما خاليتان من كوفيد-19، حيث لم تبلغ أي منهما عن أية حالات إصابة لمنظمة الصحة العالمية، وهو أمر ساعدت فيه مواقعهما النائية وإجراءات الحجر الصحي الصارمة.

ارتفعت الإصابات بفيروس كوفيد في جزر مارشال في أغسطس/آب بعد أن أكدت البلاد أول انتشار للحالات محليًا، حيث أبلغت سابقًا عن حالات للإصابة بين المسافرين، ما أنهى كونها واحدة من البلدان القليلة المتبقية الخالية من كوفيد.

يعكس الوضع تجربة العديد من مجتمعات جزر المحيط الهادئ الأخرى هذا العام، بما في ذلك نيوي وكيريباتي وساموا وناورو وفانواتو وتونغا وميكرونيزيا، التي ربما كانت آخر دولة يزيد عدد سكانها عن 100ألف نسمة تفقد كونها خالية من كوفيد، بعد أن تمكنت من إبقاء الفيروس بعيدًا لسنوات من خلال مزيج من العزلة الجغرافية والرقابة الصارمة على الحدود وقواعد الحجر الصحي الصارمة.

أقرت كوريا الشمالية، التي نفت على مدار أكثر من عامين أي حالات إصابة بكورونا، تفشي المرض في مايو/أيار وأعلنت حالة طوارئ وطنية بعد الانتشار الكبير للفيروس بين سكانها غير الملقحين تمامًا.


الإغلاق الصارم لم يمنع انتشار الجائحة عالميًا

منذ أن أبلغت الصين لأول مرة عن مجموعة من حالات الالتهاب الرئوي في ووهان في أواخر عام 2019، انتشر فيروس SARS-CoV-2 ، المسبب لكوفيد-19، بسرعة في جميع أنحاء العالم.

وبالرغم من فرض القيود على السفر، وإجراءات الحجر الصحي، بالإضافة إلى إجراءات الاحتواء القاسية، وحتى تلك التي اتسمت بالهزلية، لم تفعل شيئًا يذكر لمنع الفيروس من الانتشار، لا سيما مع ظهور المزيد من المتحورات سريعة الانتشار.

حتى المجتمعات الأكثر عزلة مثل الدول الجزرية أو القبائل الأصلية النائية لم تستطع منع تفشي المرض، حيث اعادة ما تكون هذه المجموعات عرضة لانتشار الأمراض المعدية الناشئة مقارنة بالدول الأخرى، خاصة مع تأخر الدعم الطبي في بعض الأحيان وعدم القدرة على الوصول إلى التدابير الوقائية الرئيسية.

حافظ عدد من البلدان مثل أستراليا ونيوزيلندا على فرض إغلاق صارم على الحدود لمنع انتشار الفيروس لفترة من الوقت، إلا أن جميع البلدان تقريبًا قد تخلت حاليًا عن السياسات المصممة للقضاء على الفيروس، فيما تتعلم التكيف والتعايش معه.

وتستثنى الصين صاحبة سياسة “صفر كوفيد” من هذا.


المسافة لم تستثن المجتمعات البعيدة

لم يرحم الفيروس المناطق القطبية النائية التي أصيبت هي الأخرى، حيث كانت القارة القطبية الجنوبية آخر قارة تخترق كورونا أسوارها في أواخر عام 2020 عندما أبلغ الجيش التشيلي عن سلسلة من الحالات في محطة أبحاث برناردو أوهيغينز.

كما تم تسجيل حالتي انتشار أخريين على الأقل في القارة، أحدهما بين العاملين في محطة علمية بلجيكية في ديسمبر/كانون الأول 2021 والأخرى بين الموظفين في قاعدة أبحاث لاسبيرانزا الأرجنتينية في يناير/كانون الثاني 2022.

أما منطقة القطب الشمالي، التي تشمل أجزاء من كندا ومملكة الدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد وروسيا والولايات المتحدة، فقد تم الإبلاغ عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا فيأواخر فبراير/شباط 2020. ومنذ ذلك الحين، أصيب نحو 2.5 مليون ساكن (من أصل 7 ملايين نسمة) وتوفي أكثر من 28600 شخص.


كوفيد في أرقام

بلغ عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 نحو 602 مليون حالة على مستوى العالم منذ بدء الجائحة، وفقًا لجامعة جونز هوبكنز (JHU).

  • تصدرت الولايات المتحدة أكثر عدد من حالات الإصابة بـ 94 مليونًا،

  • تليها الهند (44 مليون حالة) ،

  • فرنسا (35 مليون)،

  • البرازيل (34 مليون)،

  • وألمانيا (32 مليون).

وتوفي ما يقرب من 6.5 مليون مصاب بالفيروس، وفقًا لبيانات JHU، أتت الولايات المتحدة في مقدمتها (بمليون حالة وفاة) والبرازيل (684 ألف حالة وفاة) والهند (528 ألف حالة وفاة) وروسيا (376 حالة وفاة).


الخسائر الحقيقية

من المرجح أن تكون الخسائر الحقيقية لكوفيد-19 أكبر بكثير مما تشير إليه الأرقام الرسمية، حيث إن جودة الفحص تختلف اختلافًا كبيرًا بين البلدان، وليس من السهل تحديد الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض موثوقة.

كما تستخدم الدول المختلفة معايير مختلفة لتسجيل الحالات والوفيات، مما يجعل المقارنات المباشرة صعبة.

يعد حساب عدد الوفيات الزائدة، وهو المقياس الذي يقارن عدد الوفيات بما هو متوقع في ضوء التجارب السابقة، مقياسًا دقيقًا لتأثير الجائحة ويشمل أولئك الذين لم تحسبهم الإحصاءات الرسمية، وكذلك أولئك الذين ماتوا على الأرجح لأسباب تتعلق بالجائحة.

وتشير تقديرات الوفيات الزائدة إلى أن عدد حالات الوفاة أكبر بكثير مما تشير إليه الأرقام الرسمية، وربما أعلى بثلاث مرات.

وعلى الرغم من كون هذا الرقم أكثر دقة، إلا أنه لا يأخذ في حسبانه تجارب العديد من الناجين الذين عانوا من الأعراض المزمنة لفيروس كورونا، وهؤلاء الذين يكافحون أثناء الجائحة والتأثير طويل المدى على الأطفال من عمليات الإغلاق المطولة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.