دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة 24-12-2021

– بعد الموافقة عليه.. نوفافاكس خامس لقاح مضاد لكورونا في أوروبا
– ألمانيا- خبراء يدقون ناقوس الخطر ووزير الصحة يستبعد الإغلاق
– المفوضية الأوروبية تحدد مدة الشهادة الصحية لتشجيع تعزيز اللقاح
– إسبانيا تواجه تفشي متحور أوميكرون بإعادة فرض قيود على الحركة
– مودرنا تطرح جرعة معززة من لقاح كورونا لمواجهة متحور أوميكرون
– أوروبا تجيز لقاح نوفافاكس.. والتحذيرات من خطر أوميكرون تتضاعف
– متحور #أوميكرون فيروسًا شديد العدوى وقد يسبب مرضًا شديدًا وموتًا
– منظمة الصحة العالمية قالت إن #أوميكرون ينتشر بشكل أسرع من أي متحور سابق لـ فيروس #كورونا

227

أخبار الصحة 24-12-2021

لقاحات كورونا.. ماذا يحدث عند مزجها؟


هل تضيع مكاسب معاركنا مع  كورونا على مدى عامين؟


أسئلة كثيرة حول  أوميكرون.. إجابات بعضها مطمئنة وأخرى.. مقلقة!


وزير الصحة الفرنسي: من 7 إلى 10% من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا مشتبه في أن تكون متغيرًا لـ أوميكرون

– هيئة الصحة ستصدر توصيات بشأن تطعيم الأطفال في الأسبوع القادم


شركة Moderna تؤكد أن جرعة مُعززة من لقحها ضد كورونا ترفع من نسبة الأجسام المضادة بنحو 80 مرة أكثر مقارنة بغير الحاصلين عليها

– الشركة ذكرت أنها تخطط لتصنيع لقاح خاص بمتحور أوميكرون للسيطرة على انتشاره


دراسة: أوميكرون أقل فاعلية في مهاجمة الرئتين من المتحورات الأخرى

في وقت تتسابق فيه دول العالم لإيجاد طرق لمنع انتشاره السريع كشفت دراسة بريطانية جديدة أن متحور أوميكرون قد يكون أقل فاعلية من المتحورات الأخرى في مهاجمة الرئتين رغم قدرته الكبيرة على تجنب الأجسام المناعية.

خلص باحثون بريطانيون إلى أن  متحور أوميكرون  ربما يكون أقل فعالية في مهاجمة الرئتين مقارنة بالمتحورات الأخرى لفيروس كورونا. وذكرت وكالة بي ايه ميديا البريطانية أن دراسة معهد كامبريدج لعلم المناعة العلاجي والأمراض المعدية توصلت إلى أن المتحورات في بروتين سبايك، التي تجعلها قادرة على تجنب الأجسام المضادة، ربما تحد أيضاً من كيفية تكاثره في الرئتين وبالتالي تسببه في حدوث أعراض حادة.

وقالت الدراسة: “هذه الملاحظات تظهر أن أوميكرون قد حظى بخصائص للتهرب المناعي على حساب خصائص مرتبطة بالتكاثر والقدرة الإمراضية”.

بدوره قال كبيرمعدي الدراسة رافي جوبتار، الأستاذ في علم الأحياء المجهرية السريرية، إنه مازالت هناك تحديات على الرغم من النتائج الإيجابية.

وكتب تغريدة قال فيها: “ماذا يعني كل ذلك؟ العدوى في خلايا الرئة يمكن أن ترتبط بحدة المرض الذي يصيب الرئة. وغالباً يمكن رصد خلايا مندمجة في الأنسجة التنفسية التي يتم اختبارها عقب الإصابة بمرض حاد. متحور دلتا كان يمكنه فعل الأمرين، على عكس متحور أوميكرون. مازال يتعين القيام بمزيد من الدراسات”.

وأضاف جوبتار: “الخلاصة، هي أن هذه الدراسة تشير إلى أنه يبدو أن متحور أوميكرون أصبح أكثر قدرة على  التهرب من المناعة، ولكن الخصائص المرتبطة بتقدم المرض ربما تضعف بدرجة معينة. مع ذلك يمثل الانتشار الملحوظ متحور

أوميكرون تحدياً صحياً كبيراً”.

وتأتي هذه الدراسة في وقت تدرس فيه السلطات الصحية في الكثير من دول العالم فرض  إجراءات صارمة جديدة  أمام انتشار المتحور الجديد في مختلف بقاع العالم.


ألمانيا- خبراء يدقون ناقوس الخطر ووزير الصحة يستبعد الإغلاق

حذر وزير الصحة الألماني من أنه قد لا يكون بالإمكان وقف موجة خامسة لكوفيد-19، لكنه استبعد القيام بإغلاق عام قبل عيد الميلاد، فيما دق “مجلس خبراء كورونا” ناقوس الخطر، مؤكدين على “بعد جديد” يضيفه متحور أوميكرون للجائحة. 

دق “مجلس خبراء كورونا”، وهو مجموعة مكونة من 19 من الخبراء، يقدمون المشورة للحكومة الألمانية، ناقوس الخطر مع استمرار تفشي متحور أوميكرون، ودعوا إلى الحد بشكل أكبر من المخالطة بين السكان “في أقرب وقت ممكن”.

وكتب الخبراء في بيان منشور في برلين اليوم الأحد (19 ديسمبر/ كانون الأول 2021): “إذا استمر تفشي متحور أوميكرون في ألمانيا على هذا النحو، فإن قسما كبيرا من السكان سيصاب بالمرض أو سيوضع قيد الحجر”، محذرين من خطر حصول اضطراب كبير في عمل “البنى التحتية الحساسة” مثل المستشفيات وأجهزة الإسعاف والاتصالات وإمدادات الكهرباء والمياه.

ولم يتطرق الخبراء الـ19 إلى تفاصيل هذه الإجراءات، مع التأكيد أن أوميكرون يضفي على الوباء “بعدا جديدا” كونه “يصيب عددا أكبر من الأشخاص في وقت قصير ويطاول الملقحين ومن سبق أن تعافوا” من فيروس كورونا.

ونبهوا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى “تفش واسع النطاق”، مشددين على أن “حماية البنى التحتية الحساسة في بلادنا تتطلب استعدادا كاملا وفوريا”.


يرتكز لقاح نوفافاكس على تقنية تقليدية أكثر من تلك التي تستخدمها اللقاحات المصرح بها حاليا..

بعد الموافقة عليه.. نوفافاكس خامس لقاح مضاد لكورونا في أوروبا

بعد أن أعطت الوكالة الأوروبية للأدوية الضوء الأخضر للقاح نوفافاكس وافقت المفوضية عليه ليصبح “الخامس” المتداول بأوروبا. ويرتكز نوفافاكس على “تقنية تقليدية” أكثر من اللقاحات الأخرى، وهو ما قد يقلل الشكوك لدى غير الملقحين.

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين  (20 ديسمبر/ كانون الأول 2021)، أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي منحت اللقاح المضاد لفيروس كورونا الذي طورته شركة “نوفافاكس” الأمريكية تصريحا مشروطا بدخول السوق.

وقالت المسؤولة الأوروبية البارزة في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن اللقاح الجديد يوفر للاتحاد الأوروبي المزيد من ترسانة الأسلحة ضد الفيروس الفتاك.وأضافت فون دير لاين، إن “التطعيم، والجرعات التعزيزية، هي أفضل حماية لدينا ضد كوفيد19-“.

وبعد موافقة المفوضية الأوروبية عليه، أصبح نوفافاكس خامس لقاح مضاد لكورونا متداول في الاتحاد الأوروبي بعد بيونتيك/ فايزر وموديرنا وأسترازينيكا وجونسون ىند جونسون.

وجاء كلام فون ديرلاين بعد أن مهدت وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) الطريق للموافقة على لقاح كورونا من تطوير شركة “نوفافاكس” لتداوله في الاتحاد الأوروبي، حسبما أعلنت الوكالة اليوم في أمستردام.

وفي وقت سابق  أصدرت لجنة الخبراء المختصة التوصية عقب عقد اجتماع طارئ. وكان الخبراء قد قيموا بالفعل الدراسات التي أجريت لفترة طويلة حول الآثار والمخاطر التي قد تنجم عن اللقاح.

وذكرت الوكالة الأوروبية أنه بعد تقييم مفصل توصلت اللجنة المسؤولة إلى استنتاج مفاده أن “معايير الاتحاد الأوروبي الخاصة بالفعالية والسلامة والجودة قد تم استيفاؤها”.

ويرتكز لقاح نوفافاكس على تقنية تقليدية أكثر من تلك التي تستخدمها اللقاحات المصرح بها حاليا، وهو ما يسمح، وفقا للشركة الأميركية المصنعة، بأن تقلل الشكوك لدى الأشخاص غير الملقحين.

وتعتمد هذه التقنية، على غرار لقاحات الأطفال المستخدمة على نطاق واسع، على بروتينات تثير استجابة مناعية وخالية من الفيروس، ويُطلق عليه اسم لقاح الوحدات الفرعية.

ويشار إلى أن اللقاح معد ليتم أخذه على جرعتين، بفارق ثلاثة أسابيع  بينهما، وأظهر  فعالية ضد كوفيد19- بنسبة نحو 90 %.
ومن غير الواضح مدة فعالية اللقاح ضد متحور أوميكرون المنتشر حاليا حول العالم.
بيد أنّ الشركة الأميركية المنتجة قالت إنها “تقيّم فعالية لقاحها ضد المتحورة أوميكرون”
 وأنها تعمل على إصدار نسخة محددة لمكافحة هذه المتحورة المعدية جدا.

ويشار إلى أنّ المفوضية الأوروبية وقعت عقدا مع شركة نوفافاكس لشراء 200 مليون جرعة مسبقة من لقاحها بمجرد التصريح به من قبل الوكالة الأوروبية للأدوية.


المفوضية الأوروبية تحدد مدة الشهادة الصحية لتشجيع تعزيز اللقاح

أعلنت المفوضية الأوروبية عن صدور قرار يلغي صلاحية بطاقات التطعيم التي لا تتضمن الجرعة التنشيطية بعد مضي تسعة شهور كحد أقصى، فيما أوصت اللجنة الدائمة للتطعيم في ألمانيا بإعطاء الجرعة التنشيطية المضادة لكورونا بعد 3 شهور.

حددت المفوضية الأوروبية مدة صلاحية شهادة تلقي اللقاح كاملًا ضد “كوفيد-19” بتسعة أشهر للسفر داخل الاتحاد الأوروبي، وذلك من أجل التشجيع على تلقيالجرعات المعزِّزة، حسب بيان نشر الثلاثاء (21 ديسمبر/ كانون الأول 2021).

وسيدخل هذا الإجراء الملزم للدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد حيز التنفيذ في الأول من فبراير/ شباط، ما لم تعترض أغلبية مؤهلة من الدول الأعضاء أو غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي. والمفوضية – التي أجرت مشاورات مسبقة – واثقة من الحصول على الموافقة.

وقال المفوض الأوروبي ديدييه رايندرز، المسؤول عن الملف، إن فترة صلاحية شهادات اللقاح المحددة بـ270 يوماً “ستمنح المواطنين والشركات اليقين الذي يحتاجون إليه لتخطيط رحلاتهم بثقة”، مضيفاً أن “الأمر متروك الآن للدول الأعضاء لضمان منح الجرعات المعززة على وجه السرعة من أجل حماية صحتنا وضمان سلامة السفر”.

وينظم الاتحاد الأوروبي استخدام شهادة التطعيم هذه في إطار السفر داخل أوروبا، لكن استخدامها من قبل الدول الأعضاء لأغراض أخرى (دخول المطاعم أو الحفلات الموسيقية أو الأحداث الأخرى) يخضع لتشريعات كل دولة.

الجرعة التنشيطية بعد 3 أشهر

وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الدائمة للتطعيم في ألمانيا الثلاثاء التوصية بإعطاء الجرعة التنشيطية المضادة لكورونا بعد ثلاثة شهور بدلاً من ستة شهور بعد أخذ التطعيم الكامل. وقالت اللجنة إن هذه التوصية، التي صدرت بسبب متحور أوميكرون الجديد، سيتم العمل بها على الفور بالنسبة للبالغين، مشيرة إلى أن هذه التوصية تهدف إلى تحسين الحماية من الإصابة الخطيرة بالمرض بسبب أوميكرون وتقليل انتشار المتحور.

وذكرت اللجنة أن من المتوقع أن يتحكم أوميكرون بحدوث العدوى في البلاد “في أقصر فترة زمنية”. وقالت اللجنة إنه يجب إعطاء الأولوية لكبار السن وأصحاب التاريخ المرضي في أخذ الجرعة التنشيطية، وذلك بسبب ارتفاع خطر إصابة هذه الشريحة بفيروس كورونا.

كما رأت اللجنة أن اللقاحين المستخدمين في الجرعة التنشيطية، وهما لقاح “كوميرناتي” من شركتي “بيونتك” و”فايزر”، ولقاح “سبايكفاكس” من شركة “موديرنا”، متكافئان تماماً  “من حيث الفعالية”. وتابعت اللجنة أن البيانات الحالية تشير إلى أن الحاصلين على التحصين الأساسي يواجهون تقلصاً ملحوظاً في الحماية من متحور أوميكرون، موضحة أن هذه الحماية تقل بشكل ملحوظ بعد مضي ما يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة شهور، لكن فعالية الحماية من العدوى المصحوبة بأعراض التي يسببها متحور أوميكرون ترتفع مجدداً وبشكل ملحوظ بعد أخذ الجرعة التنشيطية.

وتابعت اللجنة بالقول: “من المفترض في الوقت الراهن أن الحماية من الأعراض الخطيرة للمرض ستزداد أيضاً مع أخذ الجرعة التنشيطية”، لكنها قالت إنها لا يمكنها الحديث الآن عن مدة هذه الحماية.


أعلنت اسكتلندا عزمها إعلان قيود واسعة النطاق للحد من تفشي كورونا، بينما قررت إسبانيا مواجهة تفشي متحور أوميكرون بإعادة فرض قيود على الحركة.

وشددت ألمانيا قيود السفر على القادمين من بريطانيا، بسبب تفشي متحور أوميكرون، بعد قيام فرنسا، بفرض قيود جديدة للسفر من وإلى بريطانيا، حيث اشترطت لذلك وجود “أسباب مقنعة”، داعية جميع المسافرين إلى “تأجيل رحلاتهم” للحد من انتشار الفيروس.

كما قررت تقليص مدة صلاحية الاختبارات عند مغادرة المملكة المتحدة من 48 ساعة إلى 24 ساعة، وفرض نظام حجر عند الوصول إلى فرنسا.

وعلى المستوى الأميركي، ستوزع السلطات 500 مليون فحص مجاني لكوفيد (كورونا) وستشرك، إذا اقتضت الحاجة، عاملين طبيين عسكريين وتزيد قدرات التطعيم، لكنها لن تتخذ تدابير ملزمة، كما قال مسؤول كبير في البيت الأبيض.

قال المسؤول في مؤتمر صحافي “لدينا الأدوات للتعامل مع هذه الموجة”. وأضاف “إذا تم تطعيم الأميركيين والتزموا الإجراءات الوقائية التي نعرفها خصوصا وضع كمامات عندما يسافرون، فيمكنهم الاحتفال بعيد الميلاد وبرأس السنة بهدوء”. أضاف “ليست هناك حاجة لإغلاق مدارسنا ولا اقتصادنا”.


مودرنا تطرح جرعة معززة من لقاح كورونا لمواجهة متحور أوميكرون

من المتوقع أن تمنع المرض الشديد لدى الغالبية العظمى من الناس

أعلنت شركة مودرنا،، أن لقاحها المعزز لفيروس كورونا يرفع بشكل كبير مستوى الأجسام المضادة التي يمكن أن تحبط متغير أوميكرون.

تأتي هذه الأنباء مع مواصلة المتحور أوميكرون تفشيه بسرعة في جميع أنحاء العالم، فيما يبدو أن معظم لقاحات فيروس كورونا غير قادرة على الوقاية من العدوى الشديدة.

وتظهر نتائج مودرنا أن الجرعة المعززة المسموح بها حاليًا، والتي تبلغ 50 ميكروغرامًا – نصف الجرعة المعطاة للتحصين الأولي – زادت من مستوى الأجسام المضادة بنحو 37 ضعفًا، حسبما قالت الشركة.

وقالت مودرنا إن جرعة كاملة من 100 ميكروغرام كانت أكثر قوة، حيث رفعت مستويات الأجسام المضادة بحوالي 83 ضعفًا مقارنة بمستويات ما قبل التعزيز.

أنتجت كلتا الجرعتين آثارًا جانبية مماثلة لتلك التي شوهدت بعد الحصول على الجرعتين، وفقا لنتائج الاختبارات المعملية.

وعلى الرغم من أن اللقاحات قد لا تمنع العدوى من المتغير، إلا أنه من المتوقع أن تمنع المرض الشديد لدى الغالبية العظمى من الناس.

كما لم يتم نشر البيانات أو مراجعتها من قبل خبراء مستقلين. وقالت مودرنا إنها كانت تعد البيانات التي سيتم نشرها على الإنترنت.

أعلنت شركتا الأدوية فايزر وبيونتك في وقت سابق من هذا الشهر أن جرعة معززة من لقاحهما زادت أيضًا من مستوى الأجسام المضادة ضد أوميكرون.


موديرنا: الجرعات المعززة فعالة ضد أوميكرون.. وسنطور لقاحا خصيصا ضده

أعلنت شركة موديرنا، أن الجرعات المعززة من لقاحها توفر حماية ضد سلالة أوميكرون من فيروس كورونا المستجد سريعة الانتشار والعدوى، وفقا لما ذكر موقع” nbc” الإخباري.

وأوضحت الشركة أن البيانات الأولية من الاختبارات المعملية وجدت أن الجرعات المعززة من لقاح موديرنا المستخدمة حاليًا في الولايات المتحدة ودول أخري توفر مستويات متزايدة من الأجسام المضادة لتحييد الفيروس التاجي، مشيرة إلى أن مضاعفة تلك الجرعات يؤمن زيادة أكبر في تلك المستويات.

وأظهرت البيانات التي أعلنت عنها الشركة الأميركية أن الجرعة المعززة بمقدار 50 ميكروغرامًا، والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، قد رفعت مستويات الأجسام المضادة المعادلة ضد متحور أوميكرون 37 ضعفًا مقارنة بمستويات ما قبل الحصول على الجرعة الثالثة.

كما أكدت البيانات أن جرعة معززة بمقدار 100 ميكروغرام أعطت زيادة قدرها 83 ضعفًا في مستويات الأجسام المضادة.

وقالت الشركة إنها سوف تواصل العمل على تطوير جرعات معززة خاصة بالمتحور الجديد مع التوقعات بحصول نتائج أفضل في التجارب السريرية خلال أوائل العام 2022.

واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا، ستيفان بانسيل، أن البيات الصادر تقدم “أخبارا مطمئنة” قبل أن يستدرك بالقول:”: أن شركته ستواصل العمل بسرعة على لقاح خاص بالمتحور أوميكرون في الاختبارات السريرية، في حال أصبح ذلك ضروريًا في المستقبل.”

من جهته، قال كبير المسؤولين الطبيين في شركة موديرنا، بول بيرتون، في مقابلة مع رويترز “الجرعات المعززة فعالة وآمنة للغاية. أعتقد أنه سوف توفر الحماية للناس خلال فترة الشتاء التي سوف تشهد انتشار أكبر للمتحور أوميكرون”.

وأوضح بيرتون أن الأمر متروك للحكومات لتقدير ما إذا كانت تريد توفير مستوى الحماية المعزز الذي قد توفره جرعة 100 ميكروغرام.

وكانت شركة الأدوية قد اختبرت جرعات معززة بجرعات مختلفة، ولكن بعضها لا يزال في مرحلة التجارب السريرية، فيما تشير بيانات السلامة إلى أن جرعة الـ “100 ميكروغرام” كانت “آمنة بشكل عام وجيدة التحمل” بشكل عام.

ويأتي إعلان موديرنا بعد أسبوعين تقريبًا من إقرار جرعة معززة من لقاح فايزر لتوفير حماية قوية ضد متحور أوميكرون، فيما قالت الشركتان إن الدراسات وجدت أن المتغير الجديد كان أكثر مهارة في تجنب الحماية المناعية التي توفرها اللقاحات الحالية مقارنة بالسلالات السابقة.

ومع ذلك أوضحت الشركتان أن المدى الكامل لقدرة المتحور على مراوغة دفاعات الجسم لا يزال غير واضح، يستمر عدم اليقين أيضًا بشأن العلاقة بين أوميكرون والأعراض الشديدة لمرض كوفيد-19.

وتعمل شركتا فايزر وموديرنا في الوقت الحالي كذلك على اختبار جرعة ثالثة من اللقاحات المضادة لكورونا على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، بعد أن أظهرت البيانات أن جرعتين قد لا يوفران الحماية الكافية لدى أولئك الصغار.


أوروبا تجيز لقاح نوفافاكس.. والتحذيرات من خطر أوميكرون تتضاعف

وافق الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على استعمال لقاح “نوفافاكس” الأميركي المضاد لكوفيد، فيما تتضاعف التحذيرات والقيود حول العالم لمواجهة الانتشار السريع للمتحورة أوميكرون الشديدة العدوى.

ورغم خطر موجة وبائية شتوية مرجحة، استبعد البيت الأبيض الاثنين فرض “إغلاق” في البلاد، وكشف أن الرئيس جو بايدن سيعلن، الثلاثاء، “إجراءات” جديدة تهدف إلى “توسيع نطاق إجراء الفحوص لكشف” كوفيد-19، مع الإشارة إلى “الأخطار التي تهدد غير الملقحين”.

لكن دولا أخرى أغلقت حدودها، كما أعادت بعض البلدان فرض إغلاق، في حين منعت أخرى احتفالات نهاية العام.

وفي أوروبا، صار نوفافاكس خامس لقاح مرخص، وهو يرتكز على تقنية تقليدية أكثر من تلك التي تستخدمها اللقاحات الأخرى، ما يسمح وفق الشركة الأميركية المصنعة بتقليل الشكوك لدى الأشخاص غير الملقحين.

ورحبت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لايين، في بيان بإجازة استخدام اللقاح قائلة إنه “إضافة مرحب بها إلى الترسانة لحماية الأوروبيين وأتمنى أن يكون تشجيعا قويا لغير الملقحين ولمن لم يتلقوا الجرعة المعززة”.

ووقعت المفوضية الأوروبية عقدا مع شركة نوفافاكس في أغسطس يمنح الدول الأعضاء إمكانية شراء ما يصل إلى 100 مليون جرعة لعام 2022، مع خيار 100 مليون جرعة إضافية لعامي 2022 و2023.

أوميكرون ينتشر

في موازاة ذلك، تتضاعف التحذيرات في الولايات المتحدة وأوروبا في مواجهة موجة الإصابات التي يسببها متحور أوميكرون.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، “إذا أردنا إنهاء الوباء في العام المقبل، يجب أن ننهي عدم المساواة (في اللقاحات) عبر ضمان تطعيم 70 بالمئة من السكان في كل بلد بحلول منتصف العام المقبل”.

وأوصى خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، العائلات والأشخاص الذين يرغبون في قضاء بعض الوقت معا خلال موسم الأعياد بأن “حدثا يتم الغاؤه أفضل من خسارة إحدى الأرواح”.

وأضاف غيبريسوس “العام المقبل، تلتزم منظمة الصحة العالمية بذل كل ما في وسعها للقضاء على الوباء”.

وبحسب المفوضية الأوروبية، قد تصبح أوميكرون المتحورة المهيمنة بحلول منتصف يناير في الاتحاد الأوروبي فيما لقّح 67  في المئة فقط من السكان بشكل كامل.

وفي بريطانيا، توفي 12 شخصا جراء إصابتهم بأوميكرون وأدخل 104 مصابين آخرين بالمتحورة إلى المستشفى كما أعلن نائب رئيس الوزراء دومينيك راب، الاثنين.

وقال راب “إذا راقبنا أوميكرون، ندرك أنها تنتشر بسرعة كبيرة” مضيفا “لا نعرف حقا إلى أي مدى سيسوء الأمر”.

ونبه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الاثنين، إلى أنه “لن يتردد” في فرض قيود أكثر شدة عند الضرورة لاحتواء تفشي اوميكرون.

من جانبه، أعلن رئيس بلدية لندن العمالي، صادق خان، الاثنين إلغاء الاحتفالات التي كانت مقررة في المدينة بمناسبة رأس السنة.

وفي سياق متصل، تأجل عقد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي كان مقررا في الفترة من 17 إلى 21 يناير في دافوس السويسرية بسبب مخاوف مرتبطة بانتشار المتحوّرة أوميكرون، كما أعلن المنظمون في بيان.

وحذر مستشار البيت الأبيض للشؤون الصحية، أنتوني فاوتشي، الأحد، من أن المتحورة أوميكرون “تنتشر” في أنحاء العالم، وأبدى قلقه بشأن ارتفاع عدد الأميركيين الذين لم يتلقوا اللقاح بعد.

أما في ألمانيا، فتستعد الحكومة لتشديد القيود الصحية بحلول العام الجديد، من خلال إغلاق جميع النوادي الليلية وتقليل الاتصال بين الأفراد بما في ذلك الملقحين، وفق مشروع اطلعت عليه وكالة فرانس برس الإثنين.

تلقيح الأطفال بين 5 أعوام و11 عاما

وفي هولندا، أغلقت كل المتاجر والمطاعم والحانات ودور السينما والمتاحف والمسارح اعتبارا من، الأحد، حتى 14 يناير، فيما ستغلق المدارس أبوابها على الأقل حتى 9 يناير.

وفي بلجيكا، أعطت الحكومة، الاثنين، الضوء الأخضر لتطعيم الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 سنوات و11 عاما ضد كوفيد بشكل مجاني وطوعي بموافقة الوالدين.

وقامت العديد من الدول الأوروبية بينها الدنمارك والنمسا واليونان وإسبانيا والبرتغال بتوسيع نطاق التلقيح ليشمل الأطفال. وفي فرنسا، أعطت السلطات الصحية الضوء الأخضر الاثنين لذلك، وتأمل الحكومة في بدء الحملة الأربعاء.

وفي البرازيل، أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، أن البالغين الذين يعانون من ضعف المناعة سيتمكنون من تلقي جرعة رابعة من لقاح مضاد لكوفيد بعد أربعة أشهر من الجرعة الثالثة.

من جانبها، منعت الحكومة الإسرائيلية اعتبارا من، الأحد، مواطنيها من السفر إلى العديد من الدول الأوروبية المدرجة على القائمة الحمراء والتي تشمل فرنسا والولايات المتحدة.

وأعلنت التوغو عن أول خمس حالات إصابة بأوميكرون، كما أعلنت بنما عن إصابة واحدة لرجل سافر إلى جنوب إفريقيا.
وتتواصل التعبئة ضد التدابير لمكافحة الوباء كما هي الحال في بلجيكا حيث جمعت تظاهرة مناهضة للقاحات والشهادة الصحية آلافا من الأشخاص الأحد في بروكسل.

وفي فرنسا، أعلنت الحكومة ضبط نحو 182 ألف تصريح صحي مزيف منذ الصيف، وهي تعمل على تكثيف الضوابط في وقت تواجه البلاد مستوى عاليا من تفشي الفيروس مع نحو 50 ألف إصابة جديدة يوميا وارتفاع عدد المرضى في أقسام الرعاية المركزة إلى أكثر من 3 آلاف وهو الأعلى منذ مايو.

وأودى الوباء بما لا يقل عن 5,35 ملايين شخص في كل أنحاء العالم منذ أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019 وفق تقرير أعدته وكالة فرانس برس الإثنين استنادا إلى مصادر رسمية.


“اكتشاف” يبشر بتحول كبير في علاج التهاب الأمعاء

اقترحت دراسة طبية حديثة، طريقة جديدة لجعل الأدوية أكثر فعالية ضد مرض التهاب الأمعاء، مما يبشر بتخفيف معاناة من يعانون اضطرابات الجهاز الهضمي.

وداء التهاب الأمعاء مصطلح شامل يُستخدم لوصف الاضطرابات التي يحدث فيها التهاب مزمن في الجهاز الهضمي.

وتتضمن هذه الاضطرابات، التهاب القولون التقرحي، وداء كرون؛ وهو مرض التهابي مزمن، لا ينجح العلاج الحالي سوى في شفاء 50 بالمائة من المرضى.

وفي الأيام الأخيرة، نُشرت دراسة جديدة في مجلة Crohn’s and Colitis الطبية، تفتح أبواب الأمل أمام ملايين مرضى التهاب الأمعاء، أو ما يُعرف بمرض الأمعاء الالتهابي.

سلاح ذو حدين

ويقول أستاذ العلوم الطبية الحيوية في جامعة كاليفورنيا “ريفرسايد”، ديفيد دي لو: “تركز اهتمامنا في هذه الدراسة على البحث عن علاج أكثر نجاعة من النهج الحالي في علاج مرضى التهاب الأمعاء”.

ويضيف “جميع الناس لديهم في كل خلية من خلاياهم مستقبلان مختلفان هما TNFR1 وTNFR2 يرتبطان بجزيء TNF-alpha، وهو جزيء التهابي يسمى (عامل نخر الورم ألفا)، وتعمل الأدوية الحالية على منع هذا الجزيء من الارتباط بالمستقبلين TNFR1 وTNFR2”.

ويوضح أن “هناك دليلا على أن مستقبل TNFR1 قد يكون سببا في معظم تأثيرات مرض التهاب الأمعاء، في حين أن مستقبل TNFR2 قد يقود الشفاء من المرض، ومن هذا المنطلق وجد العلماء أن نهج العلاج الحالي في تثبيط كلا المستقبلين يعد كسلاح ذي حدين، ويقلل من فرص نجاح العلاج”.

نهج جديد

وفي طريقة العلاج الجديدة، يرى الباحثون أن الاستهداف الجيني لمستقبل TNFR1 المتسبب في تأثيرات مرضالتهاب الأمعاء، هو المفتاح للوصول إلى علاج أكثر نجاعة وفعالية.

وأُجريت تجارب لو على الفئران التي لها نفس المستقبلين؛ حيث يشبه نمط الالتهاب عند الفئران النمط الذي يظهر لدى البشر.

يوضح العالم لو أنه “عندما قللنا إشارات مستقبِل TNFR1، أظهرت الفئران درجة جيدة من الشفاء مقارنة بالفئران التي لديها المستوى الكامل من إشارات TNFR1”.

في المقابل، تصاب الفئران التي لديها نقص جيني في مستقبِل TNFR2 بالمرض بدرجة أكثر شدة، مما يشير إلى أن “TNFR2” له بالفعل آثار مفيدة بالفعل، ويساعد في الشفاء.

وتعد هذه التجربة بتوفير علاجات في المستقبل القريب، يمكنها أن تزيد من نسب نجاح حالات التهاب القولون التقرحي وداء كرون.


من خلال شعرك.. تعرف على مقدار التوتر لديك وتأثيره على جسمك

كشفت دراسة طبية حديثة، أن التدريب الذهني يقلل من تركيز هرمون “الكورتيزول” في الشعر، موضحة أن قياس هذا الأخير في الشعر يتيح معرفة أعباء الإجهاد المستمر لدى الشخص.

وأجريت هذه الدراسة من قبل علماء في معهد “ماكس بلانك” لعلوم الإدراك البشري والدماغ في لايبزيغ الألمانية، وتقدم أول دليل موضوعي على أن التدريب العقلي يقلل من العلامات الجسدية على فترات طويلة من الإجهاد.

ووفقا لدراسة أجراها الباحث تكنيكر كرانكينكاس، فإن 23 في المئة من الأشخاص في ألمانيا يعانون من الإجهاد؛ ولا تشكل هذه الحالة ضغطا على رفاهية الأشخاص المصابين فحسب، بل إنها مرتبطة أيضا بعدد من الأمراض العضوية، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب.

ويعد تركيز “الكورتيزول” في الشعر مقياسا مناسبا للتعرض للإجهاد لفترات طويلة، فهو هرمون يتم إفرازه عندما نواجه تحديا هائلا، ليساعد في وضع أجسامنا في حالة تأهب وحشد للطاقة، للتغلب على التحدي.

وكلما طال التوتر، زاد تركيز “الكورتيزول” حول أجسامنا وزاد تراكمه في شعرنا، علما بأن الشعر ينمو سنتيمترا واحدا في الشهر، في المتوسط.

لهذا السبب، قام الباحثون، بالتعاون مع مجموعة عمل “كليمنس كيرشباوم” في جامعة دريسدن، بتحليل كمية “الكورتيزول” كل 3 أشهر، في أول ثلاثة سنتيمترات من الشعر، بدءا من فروة الرأس. 

وشمل برنامج التدريب الذهني 3 جلسات، مدة كل منها 3 أشهر، تم تصميم كل واحدة منها لتدريب مهارة معينة باستخدام التدريبات العقلية.

وكان التركيز على عوامل الانتباه واليقظة، أو على المهارات الاجتماعية والعاطفية مثل التعاطف والامتنان، أو على ما يسمى “المهارات الاجتماعية المعرفية”، لا سيما القدرة على اتخاذ وجهة نظر تجاه أفكار الآخرين.

الدراسة ضمت 3 مجموعات من 80 مشاركا، أكملت كل منها وحدات التدريب بترتيب مختلف، حيث استمر التدريب لمدة 9 أشهر بواقع 30 دقيقة في اليوم، خلال 6 أيام في الأسبوع.

ضغط أقل.. كورتيزول أقل

وأظهرت نتائج الدراسة بعد 6 أشهر من التدريب، انخفاض كمية الكورتيزول في شعر الأشخاص بشكل ملحوظ، بنسبة 25 في المئة.

في الأشهر الثلاثة الأولى، لوحظت آثار طفيفة في البداية، ثم زادت خلال الأشهر الثلاثة التالية. أما في الثلث الأخير، فظل التركيز عند مستوى منخفض.

ولذلك يفترض الباحثون أن التدريب الطويل بما يكفي فقط هو الذي يؤدي إلى التأثيرات المرغوبة في تقليل التوتر.

ولا يبدو أن التأثير يعتمد على محتوى التدريب، لذلك من الممكن أن تكون العديد من الأساليب العقلية التي تمت دراستها فعالة بالمثل في تحسين طريقة تعامل الناس مع الإجهاد اليومي المزمن.

وفي دراسة سابقة من مشروع “ريسورس” مع نفس العينة، درس الباحثون آثار التدريب على التعامل مع المواقف الصعبة والحادة.

في هذه الدراسة، تم وضع المشاركين في مقابلة عمل مرهقة، وكان عليهم حل مسائل الرياضيات الصعبة تحت الملاحظة، وهنا أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين خضعوا للتدريب الاجتماعي المعرفي أو الاجتماعي العاطفي، أطلقوا ما يصل إلى 51 في المائة أقل من الكورتيزول تحت الضغط، مقارنة بأولئك الذين لم يتم تدريبهم.


شركة Pfizer تقول إن كوفيد يمكن أن يستوطن بحلول عام 2024..فماذا يعني هذا؟

قال مسؤولون تنفيذيون في شركة فايزر إن كوفيد سيصبح مرضًا مستوطنًا في وقت مبكر من عام 2024، مما يعني أن الفيروس سينتقل من حالة طوارئ عالمية إلى وجود دائم يتسبب في تفشي المرض في جميع أنحاء العالم – مثل الأنفلونزا.

وقالت الشركة إن نسخة منخفضة الجرعات من لقاحها للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام تولد استجابة مناعية أضعف، مما قد يؤدي إلى تأخير التفويض.

وقالت الشركة إنها تختبر دورة من 3 جرعات من اللقاح في جميع الفئات العمرية تحت 16 عامًا  بما في ذلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 4 سنوات.

وكانت قد توقعت سابقًا بيانات من تلك الفئة العمرية هذا العام، لكنها قالت إنها لا تتوقع أن يؤدي التأخير إلى تغيير خطط تقديم إذن لاستخدام الطوارئ بشكل ملموس في الربع الثاني من عام 2022.

قد يصل كوفيد إلى المستوى المتوطن عندما يكون لدى السكان مناعة كافية من اللقاحات أو من الإصابات السابقة للسيطرة على عمليات الانتقال والاستشفاء والوفيات حتى أثناء انتشار الفيروس.

وقال ميكائيل دولستن ، كبير المسؤولين العلميين بشركة فايزر، “متى وكيف سيحدث هذا بالضبط سيعتمد على تطور المرض، ومدى فعالية نشر المجتمع للقاحات والعلاجات، والتوزيع العادل للأماكن التي تكون فيها معدلات التطعيم منخفضة”، وأضاف “ظهور متحورات جديدة يمكن أن يؤثر أيضًا على كيفية استمرار انتشار الوباء.”

وتأتي تعليقات المديرين التنفيذيين لشركة Pfizer في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة موجة من حالات كورونا بقيادة متحور دلتا، بينما تنتشر سلالة أوميكرون بسرعة.

ويقدر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أميركا أن 13% من جميع الحالات في نيويورك ونيوجيرسي يمكن أن تكون عدوى بالأوميكرون.

وتتوقع منظمة الصحة العالمية حدوث حالات أكثر من الأوميكرون.


– متحور أوميكرون فيروسًا شديد العدوى وقد يسبب مرضًا شديدًا وموتًا 

– منظمة الصحة العالمية قالت إن أوميكرون ينتشر بشكل أسرع من أي متحور سابق لـ فيروس كورونا


دراسة من جامعة هونغ كونغ: متحور أوميكرون يتكاثر في الشعب الهوائية البشرية بمعدل 70 مرة أسرع من متحور دلتا

يتكاثر متحور أوميكرون في الشعب الهوائية البشرية بمعدل 70 مرة أسرع من متحور دلتا، لكن العدوى في الرئتين تبدو أقل حدة مقارنة بسلالة الفيروس الأصلية، وفقًا لدراسة نُشرت هذا الأسبوع من قبل باحثين في كلية الطب بجامعة هونغ كونغ.

الدراسة مازالت قيد المراجعة من قبل الزملاء، حيث ينشر الباحثون نتائجهم قبل اكتمال المراجعة بسبب الطبيعة الملحة للوباء.

قد يفسر التكاثر السريع للمتحور أوميكرون في مجرى القصبة الهوائية سبب انتقاله بشكل أسرع مقارنة مع المتحورات السابقة للفيروس، ولكن انخفاض العدوى في الرئتين قد يشير إلى أنه يسبب مرضًا أقل خطورة، وفقًا لنتائج الدراسة.

وقال الدكتور مايكل تشان تشي واي، وهو من ضمن فريق الباحثين في بيان: “من المهم أن نلاحظ أن شدة المرض لدى البشر لا تتحدد فقط من خلال تكاثر الفيروس، ولكن أيضًا من خلال الاستجابة المناعية للعدوى”.

ولكن أشار تشان إلى أن فيروسًا شديد العدوى مثل أوميكرون قد يسبب مرضًا شديدًا وموتًا، بمجرد انتشاره بشكل أسرع، على الرغم من أن عدوى الرئة لا تبدو بهذا السوء.

لقاح كورونا والمتحور أوميكرون

قال كبير المستشارين الطبيين للبيت الأبيض، الدكتور أنتوني فاوتشي، نقلاً عن بيانات من جنوب إفريقيا يوم الأربعاء الماضي، إن متحور أوميكرون قلل من حماية الجرعتين من لقاح Pfizer و BioNTech ضد الإصابة بالعدوى إلى 33%، مقارنة بدرجة حماية من العدوى كانت تصل إلى 80% قبل ظهورالمتحور أوميكرون.

ومع ذلك، قال فاوتشي إن جرعتين من لقاح كورونا فعالة بنسبة 70% في منع دخول المستشفى.

وأضاف فاوتشي إن جرعة Pfizer المعززة توفر حماية بنسبة 75% ضد أعراض المتحور أوميكرون، مستشهداً ببيانات من وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة.

ونشرت شركتا Pfizer و BioNTech أيضًا بيانات أولية من دراسة معملية خاصة بهم، تظهر أن الجرعات المعززة من لقاح كورونا فعالة ضد أوميكرون، وأن الجرعتين الأولية من اللقاح تتأثر بشكل كبير بسبب المتحور الجديد.

منظمة الصحة العالمية تُحذر

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء الماضي إن أوميكرون ينتشر بشكل أسرع من أي متحور سابق لفيروس كورونا.

حيث حذرت ماريا فان كيركوف، الرئيسة الفنية لـ Covid-19 في منظمة الصحة العالمية، من معالجة متحور أوميكرون على أنه سلالة خفيفة.

وأضافت كيركوف أن زيادة انتشار العدوى ستؤدي إلى دخول مزيد من الحالات إلى المستشفيات، مما يثقل كاهل أنظمة الرعاية الصحية والتي أصبحت مثقلة بالفعل.

وقالت كيركوف “علينا أن نكون حريصين حقًا، لا توجد رواية تشير إلى أن متحور أوميكرون مجرد مرض خفيف”.


مفاجأة من العيار الثقيل تكشف أسباب انتشار كورونا أوميكرون السريع

باحثون بلجيكيون: عزل المصاب بمتحور أوميكرون لمدة 7 أيام أكثر أهمية من اختبار كورونا

فجر باحثون بلجيكيون مفاجأة من العيار الثقيل تكشف أسباب انتشار متحور كورونا أوميكرون حيث كشفوا عن أن المتحور الجديد قد لا تظهر في الفحص بأول يومين من الإصابة.

كما كشفت الدراسة الحديثة التي قام بها العلماء البلجيكيون أن عزل المصاب بمتحور أوميكرون لمدة 7 أيام أكثر أهمية من اختبار كورونا.

وأصبح متغير أوميكرون من فيروس كورونا حالياً أكثر أنواع سلالات كورونا شيوعاً في الولايات المتحدة، وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC.

وقال المسؤولون الفيدراليون إن المتغير، القابل للانتقال بشكل كبير، يمثل 73% من الحالات المؤكدة الحديثة في الولايات المتحدة، وفي بعض مناطق الولايات المتحدة يشكل المتغير أكثر من 90% من الحالات المؤكدة.

من جانبها، أوضحت مديرة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، روشيل والينسكي، أن البيانات المبكرة أظهرت أن متغير أوميكرون قد يسبب مرضاً أقل خطورة، وفقاً لما ذكرته “إنسايدر”.

وفي أواخر الشهر الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أوميكرون “نوع مختلف من القلق”.

وقالت منظمة الصحة العالمية في ذلك الوقت: “يحتوي هذا البديل على عدد كبير من الطفرات، بعضها مثير للقلق”. وأضافت: “تشير الدلائل الأولية إلى زيادة خطر الإصابة مرة أخرى بهذا المتغير، مقارنةً بالمتغيرات الأخرى المثيرة للقلق، مثل متغير دلتا”.

في السابق، كان متغير دلتا يمثل 99.3% من حالات كوفيد-19 المؤكدة في الولايات المتحدة من 28 نوفمبر إلى 4 ديسمبر، وفقاً لبيانات مركز السيطرة على الأمراض.


 مع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة.. شبح كورونا وتحوراته يرعب العالم ويفرض قيودا في دول العالم


 في ظل انتشار أوميكرون.. مستشفيات  الولايات المتحدة تواجه تحديات بسبب نقص الممرضين والمواد الطبية


لقاح جديد ضد كورونا يتحدى كل المتحورات

تمت التجارب السريرية على أشخاص غير ملقحين ولم يصابوا بالفيروس.. بشرى سارة: لقاح جديد ضد كورونا مكون من غطاء بروتيني معدل ما يتيح مواجهة متحورات مختلفة من الفيروس


مستشار البيت الأبيض للأزمات الصحية أنتوني  فاوتشي يحذر: استعدوا لشهور صعبة مع  أوميكرون


بعدما أصبح  كورونا  أوميكرون المتحور السائد في عدة دول حول العالم.. إلغاء فعاليات ترفيهية وفرض المزيد من القيود على السفر قبل احتفالات أعياد رأس السنة


أخطرهم هي سلالة  دلتا التي ظهرت أول مرة في أكتوبر 2020 بـ  الهند.. تعرف على أبرز 8 متحورات لفيروس  كورونا منذ ظهوره


بعد تفشي  أوميكرون.. دول حول العالم تشدد القيود مع قدوم احتفالات أعياد رأس السنة


متحور  أوميكرون يرعب العالم.. هل سنحتاج إلى التطعيم ضد سلالات  كورونا كل عام؟


خطورته أقل بكثير من المتحورات السابقة.. دراسات بريطانية جديدة:  كورونا  أوميكرون ينتشر أسرع بكثير من دلتا ولديه قدرة أكبر على تجنب اللقاحات


أوميكرون أجهز على ضحيته الأولى.. هولندا أغلقت أبوابها وأيادي أوروبا على المفاتيح

أخبار الصحة 24-12-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.