دليل تركيا
دليل الشركات - أخبار تركيا - سياحة وسفر - فرص عمل - العلاج والتجميل

أخبار الصحة في دقيقتين 24-11-2021

281

أخبار الصحة في دقيقتين 24-11-2021

نصف سكان الكرة الأرضية يتغذون بشكل سيء

العالم يواجه وباء كورونا وأحفاد دلتا

البشرة الشاحبة من علامات الأنيميا


نصف سكان الكرة الأرضية يتغذون بشكل سيء

الازمة الغذائية

أظهر تقرير جديد لمكتب التغذية العالمي أن قرابة نصف سكان الأرض يتبعون نظاماً غذائياً سيئاً، سواء بالإفراط في تناول الطعام أو تناوله بأقل من المعدل. وذلك في مؤشر على فشل عالمي في تحقيق أهداف الألفية لمنظمة الصحة العالمية.

أفاد تقرير دولي جديد نُشر بتاريخ (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021) أن قرابة نصف سكان العالم يعانون من نظام غذائي سيء يرتبط بتناول طعام أكثر أو أقل من المعدل،  ما يضرّ بصحتهم وبالكوكب.

وأظهر تقرير “غلوبال نوتريشن ريبورت” (تقرير التغذية العالمي) الذي يستند على بيانات من منظمات مثل الأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف أن 48 بالمائة من البشر يأكلون أكثر أو أقلّ من المعدّل اللازم.

ولن يحقّق العالم ثمانية من تسعة أهداف غذائية حددتها منظمة الصحة العالمية بحلول 2025 على المعدّل الحالي، علماً أن التقليل من الهزال عند الأطفال والتأخر في النمو والبدانة لدى البالغين أصبح ضرورة.

ويشير التقرير إلى أن نحو 150 مليون طفل دون الخمس سنوات  يعانون من تأخر النمو،  فيما يعاني أكثر من 45 مليون طفل من الهزال ونحو 40 مليوناً يعانون من وزن زائد.

ويلفت التقرير أيضاً إلى أن أكثر من 40 بالمائة من الرجال والنساء (2,2 مليار شخص) يعانون من وزن زائد أو بدانة.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن رئيسة مجموعة الخبراء المستقلين ريناتا ميشا قولها بأن “نسبة الوفيات التي لا يمكن تفاديها والتي يتسبّب بها نظام التغذية السيء ارتفعت بـ 15 بالمائة منذ عام 2010” ما يشكّل اليوم “25 بالمائة من نسبة الوفيات عند البالغين”.

وتابعت “تُظهر نتائجنا العالمية أن تغذيتنا لم تتحسّن خلال السنوات العشر الأخيرة وباتت تشكّل اليوم تهديداً كبيراً على صحة الناس وعلى الكوكب”.

ولا تستهلك الشعوب كميات الأطعمة المفيدة الموصى بها مثل الفاكهة والخضار، بحسب التقرير الذي لفت إلى أن الدول ذات الدخل المحدود تستهلك أقل كميات من هذه الاغذية.

ويزداد استهلاك الأطعمة المضرّة للصحة – مثل اللحوم الحمراء والألبان  والمشروبات المحلّاة  في الدول ذات الدخل المرتفع أكثر حيث تُسجّل أعلى نسب البدانة.

وتوصّل التقرير إلى أن الطلب العالمي على الغذاء تسبّب  بنحو 35 بالمائة من انبعاثات الغازات السامة عام 2018.

فـ “المنتجات الحيوانية لديها تأثير على البيئة أعلى من تأثير المنتجات النباتية”، كما يقول التقرير.

ودفعت جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 نحو 155 مليون شخص إضافي نحو الفقر المدقع، إلى جانب تأثيرها على الأنظمة الغذائية والصحية، بحسب التقرير.

“أحفاد دلتا”.. هل يعيش العالم مع آخر متحور “شرس” من كورونا؟

عندما ظهر متحور “دلتا” للمرة الأولى، خلال العام الماضي، أثير قلقٌ عالمي واسع، لكنه سرعان ما انتشر في كل مكان، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا المتحور هو الأخطر والأخير، أم إن المستقبل كفيلٌ بأن يجلب سلالة أشد فتكا من فيروس كورونا المستجد.

وبحسب صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن العلماء يخشون ظهور متحور أكثر خطورة، لأن هذا التطور أمر طبيعي وواردٌ بقوة في عالم الفيروسات.

وفي الأسبوع الماضي، عقد علماء فيروسات أميركيون لقاء عبر تقنية “زوم”، لأجل التباحث بشأن أحدث التقارير حول متحورات كورونا التي جرى الإبلاغ عنها حول العالم.

ويقول وليام هاناج، وهو خبير أوبئة في كلية الصحة العامة “تي إتش تشان” في جامعة هارفارد، هذه التقارير بما يصدر عن نشرة أحوال الطقس.

وظهر متحور “دلتا”، أول مرة، في ديسمبر 2020، ثم انتشر بشكل كبير للغاية، حتى أضحت متوالياته الجينية تشكل 99.5 في المئة من قاعدة بيانات العدوى في العالم برمته، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفيما يتواصل ظهور سلالات جديدة من الفيروس مثل ” AY. 4.2″ أو متحور “دلتا بلاس” الفرعي في بريطانيا، يقول العلماء إن هذا الأخير أسرع انتشارا بما بين 10 و15 في المئة.

ويقول الخبراء إن هذه السلالات الجديدة مشابهة تقريبا لمتحور “دلتا”، باستثناء بعض الفروق البسيطة على مستوى الطفرات، ولهذا السبب فقد أطلق هاناج على هذه السلالات الفرعية “أحفاد دلتا”.

وأضاف الأكاديمي الأميركي أن عدة سلالات تفرعت عن متحور “دلتا”، بينما يتساءل كثيرون حول ما إذا كان آخر متحور بخطورة فائقة، أم إن ما هو قادمٌ مستقبلا سيقلب الأمور رأسا على عقب؟

ومن التفسيرات المتداولة لهذا النوع من الاستقرار في التحور، هو أن فيروس كورونا المستجد واسمه العلمي “سارز كوف 2” شهد تحورات متسارعة في البداية، فظهر “ألفا” و”دلتا”، ثم صار يتحور ببطء، وربما يستمر هذا التحول إلى أن تصبح العدوى مستعصية عن اللقاحات، لكن ذلك قد يحصل بعد سنوات وليس عما قريب.

لا مفر من الجديد!

في هذا الصدد، يقول باحث علم الميكروبات السريري بجامعة كامبريدج، رافي غوبتا، “لا مفر من متحور جديد بارز خلال العامين القادمين، وربما يكون منافسا لمتحور دلتا الحالي”.

ويقول الأكاديمي البريطاني، أنه متأكد بنسبة تصل إلى 80 في المئة، من احتمال ظهور متحورات أكثر شراسة من كورونا في المستقبل، وهو ما يعني أن الظهور مسألة وقت فقط.

من جانبه، يشرح الباحث في علم الجينات، فرانسو بالو، إن الفيروس سيشهد ما يعرف وسط الباحثين بالانجراف أو الانحراف الجيني، ومعناه أن الفيروس يتطور بشكل تدريجي حتى يخادع الجهاز المناعي لدى الإنسان ويستطيع أن يتسلل إلى الجسم.

وأضاف الباحث أنه في حالة الإنفلونزا وفيروسات أخرى من عائلة “كورونا”، يستغرق الأمر عشرة أعوام حتى تقوم العدوى بمراكمة تغييرات كافية حتى تفلت من الأجسام المضادة في الدم، فلا تتعرف إليها.

وتظهر متحورات جديدة من الفيروس في الغالب عندما يكون ثمة مستوى مرتفع من الإصابة بالعدوى في بلد من البلدان، لكن ربما تكون هناك متحورات جديدة تظهر بشكل مفاجئ أيضا وربما تغير قواعد اللعبة.


البشرة الشاحبة من علامات الأنيميا

الأنيميا أو فقر الدم تعد من الأمراض التي تعرض الشخص المصاب للعديد من المشاكل الصحية أبرزها الدوخة وعدم التركيز، وشحوب الوجه وضيق التنفس وسرعة ضربات القلب، وأعراض كثيرة سنتعرف عليها خلال الأسطر القادمة، وذلك وفقا لموقع ” healthline“.

أكد التقرير المنشور حول أعراض الإصابة بالأنيميا أن تحليل نسبة الهيموجلوبين هو المؤشر الوحيد الذي يثبت الإصابة بها، ولذا إذا ظهر عليك بعض الأعراض التي سنتحدث عنها عليك القيام بهذا التحليل للتعرف على حقيقة الإصابة، ومن الأعراض التالي :

  • الشعور بالإرهاق وعدم القدرة على القيام بأي نشاط.
  • الضعف الشديد في الجسم.
  • شحوب البشرة والجلد وميلة للإصفرار الشديد.
  • التعرض لعدم انتظام ضربات القلب.
  • الإصابة بضيق في التنفس.
  • الشعور بالدوخة وعدم القدرة علي الجلوس بشكل جيد.
  • الإصابة بألم في الصدر.
  • الإصابة والشعور ببرودة في اليدين والقدمين.
  • الإصابة بالصداع غير المبرر.

ونصح التقرير الأشخاص المصابين بالأنيميا بضرورة الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالحديد كاللحوم الحمراء والسبانخ والبنجر والعسل الأسود، وغيرها من الأطعمة المفيدة.

أخبار الصحة في دقيقتين 24-11-2021

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محادثة واتسأب مباشرة
هل تريد المساعدة؟
مرحباً ...
هل تريد المساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر الواتسأب.